الســــــــــــــــــــلام عليكم ورحمة الله وبركاته
..........
اللغه العربيه...هي لغتنا التي نفخر بها
فالقرآن نزل بلغتنا العريقه ... ومعجزة نبينا في لغتنا الجميله
جمالها لايوصف .. وسحرها يعمل ..
ولو كتبتُ قصائد المدح فيها ما وفيتُ لها
هي البحر لمن أراد الصيد .. والصديق لمن أراد الأُنس
هذه كانت صورتها في الماضي ...
لا تقلق و لا تستوحش ...كانت مذهب وهويةُ لكل إنسان
اليوم..
انكسرت بها مجاديف الأمل .... لتغرق في نهر الحزن والألم
تتذكر..
عندما كانت كقمة الجبل ... كرامةٌ وفخر هي عصبة الراس لها
فبدلُ ذلك أ صبحت كمدافن بجانب أطراف الوادي
حضارة اليوم..
إستباحات حقها ... إنتهكت عرضها ... وأغلقت الابواب أمامها
فجعلت ماكان فيها خيالا ... فمتنبيها اصبح حلماً ... وسيبويه الذي ألف في حسنها كتاباً جعلت من قلمه كأن لم يخط في ذكرها شيء
فقضية اللغه العربيه في عصرنا هذا...
آثار تساؤل حيرتي
إلى أين مصير اللغه العربيه ؟!!
فما أبعد المسافةُ التي بيننا وبينها ... وما أكثرها سماكة و ووحشه
فمن الذي جعلها تعيش في خوف عظيم ؟!!
نحن العرب الذي كرمنا الله بهذه الهبه ... وهذا الإختيار على من سوانا..
أيحقُ لنا هجر تلك النعمه ؟!!
إن أخاف على قلمي من فنتةٌ عظيمه أن يجرح في كبرياءِ تاريكيها .. ومبدليها .. و قد يتجاوزُ الى المحرجين من إستخدامها
فإذا سمحتُ له ماذا سوف ألاقي غير الناطقين بإسم الحضاره ؟!!
فنزهتُهُ عما قد عقد في نيته
فمشكلة عصرنا اليوم هو إستبدال اللغه الفصحى باللهجه العاميه.... وتشبع أفكارنا باللغات الأخرى
و استخدامها في حياتينا اليوميه
فأصبح تصورنا عنها ... قد تستعمل من قبل الدعاة ..و المثقفين الأدباء ...
ولم يعلموا أنهم ظلموا إستعمالها ... وإغتصبوا حقها
فما نراه اليوم من خرائب اللغه العربيه ... والتشويه الذي يُسعَى في حقها .. وبتعجال موتها
ماهم إلا أُناس ليس بهم قدر...
ولو جلست على مائدة عقولهم ... وشربت من كأس افكارهم وحكمهم
لوجدت الريب والشك...
وأصبحت كالخائف من الأشباح الذي لا يجد لذة الإستقرار والأمان
حضارتنا نكستنا عن كرامتنا الا نسانيه .. وصدعت أرواحنا بالذي يقولونه عنها
ولوكان فينا المتنبي لقال
لغتي العربيه هي حريتي و شجاعتي التي نهضت في وجداني وعقلي وخضعت لي كرامتي
او سيبويه..
بدل أن يؤلف في فضلها وحسنها ... سوف يحاول الكشف عن دواءٌ يبري سقمها وعلتها
لا أدري هل خاطرتي هذه سوف تأخذني إلى الماضي أو تقف بي على الحاضر
لعل الخاطرةُ التي في ذهني الأن ... تشع أملاً وإيماناً بعودتها
ولعل التاريخ والاقدار .... ولعل الأزمان.. تمحوا آثار معاديها
وتعودُ شامختاً ... كسابق عهدها
فالحاضر مليء وفائض قدحة مياه بالماده...
الى حد أراني ملامح النفاق والخداع
فأخشى أن ألقي بخاطرتي التي أؤمن بها وعقدتُ الآمال فيها
في البئر فلا أسمع صوت إرتطامها
فلغة الأمس مختلفةٌ عن لغة اليوم
وإنسان اليوم لا يمكن أن نرجع به إلى إنسان الأمس
لكلٌ مساره وزمانه ومكانه ...
حُددَ وكتبَ منذُ أزلٌ بعيد
فيبداُ سؤال الحيران من جديد يعاود السؤلَ
إلى أين مصير اللغه العربيه ؟!!
فجاوبي له لم يشبع فمه ... ولم يروي عطشه
هذه الرساله تحملُ ملامح ...
نُسيت أو تم تناسيها... أضعها على حائط الحضاره
لعلها تكون شاهدةٌ لهم وعليهم
فقد اصبحت الإنسان التائه الذي لم يجد لرواحل نفسه مبركاً تستريح فيه
فإن يقولُ : عصر الحضارةِ هذا ما نستمدُ حكمُنا منه
فأقول لهم أن تستمدوا حكمكم من حضارتكم
فأنا من نثر التراب على حكم اليونان واكتفيتُ بحكم يثرب
وشكــــــــــــــــــــرا ً






اضافة رد مع اقتباس




المفضلات