[glow]تمضي السنين ...و الناس من حولي تحب وتخون...
وأنا مازلت على العهد القديم... أعشق و أصون...
هل ذاك عيبي... هل تراه يكون ؟...
قلبي أحبها و في حبها يتعذب و يهون...
من يكون... من يكون... يا حبيبتي من يخون..؟
أحببتك، من نظرة في العيون...
لربما أخطأت فهما، أم تعمدت إيقاعي في الشجون...
النتيجة واضحة، دائمة، عذاب قلب مجنون...
حتى بعد البعاد، بعد الصبر، بعد الجفاء...
مازال القلب في هواك مسجون، ممنون...
مسكين، مسكين، مسكين...
يحاول الهروب،عبثا كلما ركن إلى زاوية كنتِ حيث يكون...
كالأسير الذي يحب آسره...
كالفراشة في شباك العنكبوت...
كلما حاولت التحرر، زادت التصاقا بالشباك...
كالجواد الأبيض الواقع في الرمال المتحركة...
كلما حاول الخروج زاد غرقا فيها...
حبك آنستي، ملعون، ملعون...
و في سويداء القلب مصون ...
خنت أم صنت ، قلبي لغيرك لا ولن يكون...
أنا للزمان و لك حبيبتي مدين ...
حيث وضعت قدري بيديك وما سُمِعَ الأنين..؟
و في لحظة إعدامي، زاد إليك الحنين...
واشتاقت لرؤيتك العيون...
فهل ممكن حبيبتي أن تُنْسِيني..؟
كل الماضي والحاضر وكل ما معك يعنيني...
حاولي من حماك آنستي أن تنفيني...
لعلي أجد ذاتي أو أناني أكون...[/glow]



اضافة رد مع اقتباس





المفضلات