رحل عام
و ها هو عام آخر يأتي..
وأتمنّى أن نستقبل العام الجديد وقلوبُنا عامرة بالأمل والتفاؤل ؛ فلا شيءَ كالأمل والتفاؤل – بعد الإيمان – يولّد الطّاقة، ويَحْفز الهمم، ويدفع إلى العمل، ويساعد على مواجهة الحاضر، وصنع المستقبل الأفضل
الأمل والتفاؤل قوّة
واليأس والتشاؤم ضعف
الأمل والتفاؤل حياة
واليأس والتشاؤم موت
الحياة مليئه بالصدمات و خيبات الامل و ربما الصفعات القوية أحيانا
فلا يوجد أحد يعيش بعالم وردي
و لمواجهة هذا ثمة صنفان من الناس :::
يائس متشائم يواجه تحدّيات الحياة بالهزيمة والهرب والاستسلام
وآمِلٌ متفائل يواجهها بالصبر والكفاح، والشجاعة والإقدام، والثقة بالنصر
لكم الاختيار ؟!
ما أروع الأمل والتفاؤل، وما أحلاه في القلب ! وما أعْوَنَه على مصابرة الشدائد والخطوب، وتحقيق المقاصد والغايات
أما اليأس و التشاؤم ما اثقله على القلب
انه لا يقدم و لا يؤخر بل اعتقد انه يزيد الامور سوءا
كما قال الشاعر الذي للاسف لا تسعفني الذاكره باسمه :::
يَفيضُ من أملٍ قلبي ومن ثقةٍ لا أعرٍفُ اليأسَ والإحباطَ في غَمَمِ
اليأسُ في ديننا كُفْرٌ ومَنْقَصةٌ لا يُنبِتُ اليأسَ قلبُ المؤمنِ الفَهِمِ
أتمنى موضوعي البسيط عجبكم =)








اضافة رد مع اقتباس

؟؟











المفضلات