الســـــــــــــــــــلام عليكم ورحمة الله وبركاااته
قررت اليوم ان اكتب عن احد الاساطير ...
هي اسطورة الملك آرثر
راجيمه من الله ان تستمتعوا بالقراءه
المـــــــــــــــــــــــــــلك آرثر
يعتبر الملك آرثر أحد روموز بريطانيا العظمى وهو القائد الأسطوري وفقا لتاريخ العصور الوسطى والرومنسيات ..وقاد الدفاع مرة لحماية بريطانيا من عدوها السكسونيه في أوائل القرن 6. تفاصيل قصة آرثر تتكون أساسا من الفولكلور والأختراع الأدبي والتاريخي ووجوده هو مناقش ومتنازع من قبل المؤرخين الحديثين
وآرثر إما يظهر على شكل المحارب العظيم الذي يدافع عن بريطانيا من أعدائها أو خارق وذات شخصيه سحريه من الفولكلور وأحيانا يترافق مع الويلزيه
على الرغم من أن المواضيع والأحداث و الشخصيات من إسطورة آرثر تختلف كبيراً من نص إلى نص وليست هنالك نسخه واحده حتى تعتمد الحقيقه
ولكن تعتبر الروايه للكاتب جيفيري هي بمثابة انطلاق للقصص في وقت لاحق
وصف جيفيري آرثر بأنه الملك الذي هزم ساكسون وأنشأ إمبراطوريه على بريطانيا وإبرلندا وإيسلندا والنرويج وبلاد الغال
ثم بعد ذلك بدا في كتابة العديد من العناصر والاحداث التي لا يمكن تجزئتها من قصة آرثر .
لكن في القرن 12 الكاتب الفرنسي كريتيان دو تروا أضاف إلى قصة آرثر لانسلوت والكأس المقدسه لهذه القصه
ولكن تعتبر القصه التي ألفها الكاتب الفرنسي إلهاما للقصص الرومانسيه وحبلا كبير للمؤلفين في العصور الوسطى مثل فرسان المائده المستديره.
التـــــــــــــــــــــاريخ
يعتبر آرثر شخصية تاريخيه حقيقيه ورومانو زعيم البريطانين الذين قاتلوا ضد الغزو الأنجلو ساكسون في وقت ما في أواخر القرن 5 الى أوائل القرن 6 . ويوجد هناك مخطوطات لرجل ديني يدعى نينيوس الويلزي يوجد بها قوائم اثنى عشر معركه من معارك الملك آرثر .
حيث يقال بأنه وحده قتل 960 من الرجال ومزالت الدراسه تجري حول هذه المخطوطات .
النص الأخر الذي يدعم قضية آرثر لوجوده التاريخي هو القرن 10 لوجود إرتباط لمعركه خاضها آرثر عند جبل بادون وتاريخ هذه المعركه هو من 516 إلى 518
وهنالك ايضا معركه مؤرخه من 537 -539 التي لقيا فيها آرثر مصرعه .
ولكن يعتقد الجميع بأنه شخصيه خياليه لتعقيد النصوص التي وجدت .....و انه لم يكن موجودا في اي وقت سبق ذكره
لعدم وجود أدله مقنعه في وقت مبكر ربما هو السبب وراء الكثير من المؤرخين استبعاد آرثر من حساباتهم في مرحلة ما .
لكن في رأي المؤرخ تشارلز توماس ادواردز يقول " في هذه المرحله من التحقيق , ربما كان لآرثر تاريخ ...حتى الأن يمكننا القول شيء ذا قيمه عن آرثر "
وكان هذا الإعتراف كان أقل شكاً بالنسبة لإجيال الؤرخين السابقين
المؤرخ ديفيد يقول على لسانه " أعتقد اذا كنا سوف نتخلص من آرثر لمده وجيزه فإننا سوف نكون مدينين لكتب التاريخ ...لانه لا يوجد دخان من دون نار ... وحقيقة انه لا توجد ادله تاريخيه على وجود آرثر ...عندها يجب علينا أن نفرض له من تاريخنا وقبل كل شيء"
الوثائق التاريخيه لمرحلة ما بعد الرومانيه تعتبر نادره , حتى إيجاد حل نهائي لمسألة وجود آرثر هو المرجح
فلقد وجودت أماكن تم تحديدها على أنها " آرثر" في القرن17 . في القرن 12 يوجد آثار لكن لا يمكن فك الشخصيات المتبقيه بثقه إلا من خلال النقوش التي توجد في الظروف الأمنه .
وجدت بما يسمى بـــ"آرثر الحجر" في عام 1998 بين ركام تينتايجل القلعه في كورنورول بأمان مؤرخه بتاريخ القرن السادس ولقد خلق ضجه قصيره ولكن في النهايه ثبت بأنه على غير صله
ايضا جلاستنبري غير ملطخه ... ولكن تم فيها التزوير .
الى الأن لا توجد أدله مقنعه على وجود لآرثر ... بالرغم من وجود شخصيات عديده كانت في تاريخه
الأســــــــــــــــــــــم
لايزال إسمه الى الأن موضع نقاش حيث يفترض البعض بانه مشتق من اسم العائله اللاتيني آرثيوس من إنجليزيه غامضه ومتنازع عليها
يقترح البعض بان الشق الاول من آرث بالويلزيله ومعناه ( الفن في وقت سابق ) ومعنى ( الدب) والــ يوس بمعنى ( الرجل ) لكي تصبح في النهايه معنى إسمه هو الرجل الدب .... وهذا هو النموذج الأصلي ... على الرغم من وجود صعوبات في هده النظريه
لكن هذا لا يقول شيئا عن اصل الاسم وهو آرثر كما من شأنه أن أرثيوس كانت في قديم الزمان بمعى الفن
لكن بعد القرن 6 نظريه بديله تقول بأن الاسم له علاقه بأسماك الرامح أو المع النجوم بالقرب من الدب الأكبر ... مما يظهر لنا معنى جديد لها الأسم وهو (( الوصي على التحمل ))
علنا ان نتنبه بان اسم السماك الرامح كان لا يوتخذ إسم شخص او إلهي عند الرومانيين
ولكن الأهميه الحقيقه لعلم اصول الكلام من هذا القبيل غير واضح فإنه غالبا ما يفترض أن الاشتقاق Artorius يعني أن أساطير آرثر كان نواة تاريخية حقيقية ، ولكن الدراسات الحديثة تشير إلى أن هذا الافتراض قد لا يكون على أسس سليمة
وفي المقابل اشتقاق اسم آرثر من اسم سماك الرامح تشير الى وجود أصل غير تاريخي لإسطورة آرثر
التــــــــــــــــــــــــــــراث القالفريديان
هو عباره عن صفحه واحده من اكثر النصوص الويليزيه واحدى المراجع الادبيه التي يرجع لها وهي تحدد طبيعة آرثر وشخصيته
واحدى المسارات التي ذكرت هي
تنص على انه مقاتل فذ الذي يعمل في صيد الوحوش لحماية بريطانيا من جميع التهديدات التي تواجها
ولكن في الاغلب يقال بانه شخص خارق يقتل الوحوش العملاقه
لقد كان شخصيه اعجاب من قبل السحره ... ولربما صوروه على انه يمتلك طاقه فوق طاقة البشر
ويقال انه كان يهجم على القصور لكي يستولي على الكنوز ويفرج عن السجناء المحتجزين عندهم
وتحتوي هذه الصفحه على شعر مكتوبه من قبل شاعر في القرن 6 في مقطع وااحد
وهي " شجاعة المحارب الذي قتل 300 من الاعداء "
ومن المعروف ان المخطوطه التي وجدت فيها قصة الملك آرثر كانت في القرن 13 لن اقول تم تكذيبها وانما قيلت بانها خرافه لا صحة فيها
لذا من المستحيل الحكم بان هذا المقطع صحيح
وهنالك قصائد عده تنسب الى الشاعر الذي عاش في القرن 6 لكن الشعر الذي كتبه يعود الى فترة ما بين القرن 8 الى 10
واشاعره هي
"قال الرئيس للأمير " الذي يشير الى آرثر
" غنائم " الذي يروي رحلة استكشافيه لآرثر الى العالم الأخر
" والمرثيه من ركله " الذي يشير الى العلاقه بين الاب وابنه آرثر
جيفيــــــــــــــــري لمونموث
كاتب روائي يصور عدو آرثر النهائي
وكيف انه بدا في رحلة بعد ان اتم 15 من عمره لفتح البلاد ولدول المجاوره
عندما وصل الى الدنمارك وفرنسا التي كانتا تحت الامبروطوريه الرومانيه احتلهما مما زاد العداوة بين امبروطوريته
وامبرطورية الروم
مما ادى في النهاية الى مواجهه بينهما فتقتلا فكان الفوز من نصيب الملك آرثر وبذلك تم قتل امبراطور الروم لوسيوس طبريا في بلاد الغال
ولكن عندما بدا الزحف بداخل روما سمع انباء تنص على ان ابن اخيه قد تزوج من زوجته
يعود آرثر الى بريطانيا ويقتله على ضفاف النهر كورنوال لكنه اصيب بجروح قاتله نقل بعد ذلك الى جزيرة افالون الى ان تلتئم جراحه
ادب ما بعـــــــــــد العصور الوسطى
في نهاية العصور الوسطى بدء الاهتمام للملك آرثر على الرغم من مالوري في النسخه الانكليزيه من الرومانسيات الفرنسيه تحظى بشعبيه كبيره
ولكن هنالك بعض الهجمات التي زادت عليه
على سبيل المثال
في القرن 16 رفض الكاتب فرجل اعتبار آرث بانه حاكم ما بعد العصور الوسطى لهول الويزليه والتراثيون البريطانيون
والتغيرات الاجتماعيه من فتره الى اخرى جعل هنالك من يثآمر على سرقة بعض مطبوعاات الصحف التي تروي قصص آرثر
واصبحت شبه مهجوره قصص آرثر لفترة 200 عام
لكن في اوائل القرن 19
اعدة ملاحم آرثر بوصفها ملاحم الكفاح ضد وليليام الثالث
وصورة ايضا روح الدعااابه التي تمتزج بالرومانسيه
الأسطــــــــــــــــــــورة الحديثه
في نصف من القرن 20 بدا التراث الرومانسي لآرثر من خلال رويات مثل الابيض و مستقبل الملك (1958) و السحب من افالون (1982) بالإضافه الى اشرطه هزليه مثل الامير الشجاع ( فصاعدا1937)
الروائي تنسيون اعاد صياغة الروماسيه لكي تناسب العصر
وبعض الكتاب الاميركين اعادوا صياغة بعض القصص لكي تهتم بالجانب الديموقراطي والمساواه
ورومانسية آرثر اصبحت شهيره في المسارح والسينما
مثل
رواية الابيض - لوف كاميلوت الموسيقيه (1960)
فيلم ديزني المتحرك – سيف في الصخره (1963)
وعدة اعمال قد تتصف بعضها بالسخريه منه او بالرومانسيه بطريقة العصر الحديث
النهــــــــــــــــــــــايه
[SPOILER="المصدر"]ويكبيديا الانجليزيه وهنالك ايضا مصادر في نفس الموقع وكل البحث سوى اختصار بسيط SPOILER]
آرثر هي شخصية
كُذب بوجودها ... ولربما كان الدهر شاهدٌ عليها
عدٌل .. برحمه
وقوه ... بحكمه
صفااااتٌ اسطوره...ربما كتبت بواسطة شيخٌ يريد بها نثر اعوااااده اليابسه على ارض الظلم التي عاااش بها
او كااان شخصٌ في يوم من الاياااام يشتم هواء الذي نتفسه
تساؤلات من دون إجابات .... تكشف لا علم للانســــااان بما لا تبصره العيناااان
كتااااااب الأزمااان ...
لا يقلبُ صفحااااته إلا العزير الغفار
فما علمنا الا قطرة في البحر الشاسع .... حبة أرزه ملقاةٌ في صحراء كبرى
الحمد الله انتــــــــــــــــهى
وشكـــــــــــــرا










اضافة رد مع اقتباس






المفضلات