أنا آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآسفة كتييييييييييييييييييييييير
بس النت كان مفصول عندي طوا هالمدة هديك
أنا اكتيير اكتييييييير آآآآآآآآآآآآآآآآآآسفة
وعشان هيك طوّلتلكم هادا البارت بلكي رضيتوا عني
آه......أهلين بالمتابعة الجديدة وأتمنى هادا الجزء يعجبك ويعجب الباقي
تفضلو الجزء الجديد:
البارت الرابع والعشرون والأخير
الجزء الثامن
روميو(وهو يشتعل غضباً): ذاك الروسيه العفن......ستكون نهايته على يدي يوماً ما
دولتون: ألا تريد معرفة ما فعله جيمس ؟
روميو: بالتأكيد أريد أن أعرف
دولتون: حسناً إذاً،اسمع.......عندما طردت من قصر روسيه، رحت أمشي في شوارع المدينة، والدموع تنهمر من عيني، كنت حزيناً جداً آنذاك، وكنت أستلقي وأنام على الرصيف ليلاً، لم أكن أملك كسرة خبز حينها، كل ما كنت أملكه، هو معطفي الحريري الممزق وحذائي الجليدي المهتري اللذان دفأني في تلك الليالي الباردة، لكن.......وبعد أن أستيقظ من نومي على أشعة الشمس وأصوات الناس التي تفتح محلّاتها كل صباح، كنت أجد بين أحضاني رغيفاً كبيراً من الخبز، تفاجأت حينها، وصرت أتلفت يميناً ويساراً لعلي أعرف الشخص الذي يضع أرغفة الخبز في حضني كل يوم..............بعدها، رجعت إلى منزلي القديم الذي وجدته مهجوراً في ذاك الوقت، لكنني مع ذلك، سكنت فيه..........في اليوم الذي تلا عودتي إلى منزلي، سمعت صوتاً غريباً عند الباب، فذهبت لأستكشف الأمر....وحين أطلت برأسي من النافذة، كانت المفاجأة........فقد كان هناك شخص ملقاً على الأرض يسعل بقوة شديدة، فنزلت إليه وفتحت الباب، واتجهت نحو الشخص المريض، وحين وصلت إليه، نظرت في وجهه وإذا به ولدي جيمس.
روميو(بتفاجؤ): لا.....جيمس!.....أهذا معقول ؟
دولتون: نعم.....لقد كان هو........لكنه حين رآني، ابتسم لي وأغمض عينيه مغماً عليه، فحملته للداخل ودفأت جسده، ثم أخذت أطهو له حساءاً ساخناً............بعد مرور بضع ساعات، استيقظ جيمس من غيبوبته ونهض من السرير، ثم أخذ يدور في المنزل ويفتح غرفه غرفةً غرفة، حتى وصل إلى ضالته، فقال بفرح: وأخيراً وجدتك.....، فالتفتُّ للوراء، وإذا به خلفي، رأيت حين إذٍ معالم الفرح والسعادة البادية على وجهه، وما لبث أن رآني.........حتى ركض إلي بسرعة وضمني إلى صدره، تفاجأت لموقفه هذا، لكنني مع ذلك، فرحت كثيراً، وضممته أنا الآخر
روميو(بفرح): يااااه.....ما أجمل هذا الموقف.......من الرائع أن يجتمع لم العائلة من جديد
دولتون: نعم.......فلقد كنت ذاك اليوم.....أسعد أبٍ في العالم
روميو: ولكن......كيف عرف جيمس أنك والده؟
دولتون: حين رآني أول مرةٍ في قصر روسيه، أحس بشعورٍ غريبٍ نحوي، وكأنه يعرفني من قبل، فقد كانت تأتيه في بعض الأوقات، أحداث مؤلمة تمر في ذاكرته، فيتذكر موت والدته وأخذ الشرطة لي، ويتذكر أيضاً الأيام السعيدة التي كان يقضيها معي ومع زوجتي، مقتنعاً بأن هذه الصور حقيقة، وليست من نسج خياله.......، حتى قرر الهروب من قصر روسيه وتتبعي
روميو: إذاً.....كان هو الشخص نفسه الذي يضع رغي خبزٍ في حضنك كل مرةٍ قبل أن تستيقظ
دولتون: ههههه نعم.....لقد كان هو
روميو(وهو ينظر لجيمس): وهل يعرف روسيه بهذا الأمر؟
دولتون(بفزع): لا.....لا أريد أن يعرف روسيه بالأمر....
روميو(بانفعال): حسناً حسناً.......اهدأ.....لن يعرف روسيه بالأمر
دولتون: أرجوك لا تخبره.....أخشى أن يأخذ جيمس مني......
روميو(وقد اقترب من دولتون وربّت على كتفه): لا تقلق.....اجلس الآن وكن مطمئناً
تابع
.
.
.
.





اضافة رد مع اقتباس






















المفضلات