صديقي الغالي … و توأم روحي :-
أعلم أنك قد تقرئ رسالتي .. و قد لا تقرئها… و لكن مازلت أريد أن أخطها لك
عاشرنا بعضنا سنين و سنين … تتجاوز نصف عمرنا … و شاء المولى و افترقنا …. و الحمد لله من قبل و من بعد
و من وقتها لم تكحل عيني بمرآك حقيقة , و إن صبّر الله قلبي و ثبت فؤادي بمرآك رؤية القلب دون رؤية العين
و الآن
علمت أنا سنتقابل بعد أيام …. قد لا تكون تعلم ذلك … و لكني أعلم
قدر الله أني سأكون في مكان قد يجمعني بك قريبا …….. فماذا تريد؟؟
هل أصافحك مصافحة الأغراب ؟
هل أكتفي بمصافحة عيني لعينك
أم تريدني أن أعرض عنك حتى لا أحرجك و لو بنظرة العين ؟؟؟؟
..
هل تريدني أن أقبلك و أعانقك كما في الخوالي و أهش في وجهك و أظهر شوقي لك ؟؟
هل تريدني أن أعاتبك ؟
هل تريدني أن أتقبل ظهورك في حياتي من جديد دون تعليق ؟؟؟؟
…
و سؤالي الكبير ….
لو علمتِ أني سأتواجد هذا اليوم في مكان تواجدك …. هل ستحضر ؟؟؟
…
لست أعلم
فقدت حكمتي قبل أن ألتقي بك … فكيف عندما ألقاك
تراكِ لو رأيتني , هل ستقبل علي أم تدبر عني ؟؟؟
و هل ستتفهم إقبالي أو إدباري … بالطريقة الصحيحة أم ستظل كعادتك تحافظ على عادتك القبيحة في ظلمي ؟؟؟؟؟؟
حقيقة لست أدري ..
تمكتني الحيرة …
ليست الحيرة في الطريقة التي سيكون بها لقاؤنا … بل و حتى الحيرة في أمر هذا اللقاء
هل أريده حقا أم لا
هل سينكأ الجراح القديمة , أم يفجر ينابيع المحبة من جديد ؟؟؟
اعذر حيرتي … و أسألك بالله .. لو كنت تقرأ كلماتي أن ترد علي بما ترد
فلست أتحمل جرحا جديدا منك
ربما لو كرهتِ اللقاء و صرحتِ بذلك لي …. سيكون أخف وقعا علي برودك الذي قد يكون هو رد فعلك
أخاف من الغد … و لكن كلي ثقة أن ما يريده الله هو الصواب في أمري
..
لقاؤنا قد يقتل بقايا الحب التي مازالت بعض نيرانها تشتعل جذوتها تحت الرماد …. و قد يحي آمالا قد عبثت بها رياح الأيام و الأحداث
..
أخيرا … مهما كان … و مهما سيكون …. تذكر
أن الذي كان , … كان هو الأروع … و أن ما سيأتي … هو حتما الأفضل … و ما بينهما …. كان ابتلاءا و امتحانا
شكرااا .. لك .. ياقلمي فقد اسعفتني ؟
فجر الجمعه .



اضافة رد مع اقتباس






"If the two hands are not enough , it's brtter to you to use the third one 


المفضلات