من الفضاء الى الارض
اولا
روسيا ترسل قردة إلى المريخ لبحث التاقلم !
كشف علماء روس مؤخراً عن استعدادهم لإرسال قردة إلى المريخ، وذلك في إطار الخطط التي يتم إجراؤها لاختبار قدرة الكائنات الحية على التأقلم والحياة في كواكب أخرى.
وكشف مدير معهد علم الأمراض والعلاج التجريبي في جورجيا المسئول عن تدريب وتجهيز القردة، أن المعهد يجرى حالياً محادثات تمهيدية مع أكاديمية روسيا للملاحة الفضائية لتحضير برامج محاكاة الهبوط على المريخ، وذلك لتأهيل القردة قبل قيامهم بهذه الرحلة الكشفية.وأشار المسئول عن المشروع إلى أن الهدف من هذا البرنامج إرسال رواد فضاء إلى المريخ، مضيفاً أنه نظراً لطول الرحلة الاستكشافية لكوكب المريخ التي تستغرق 520 يوماً، وبالنظر إلى الأشعة الكونية التي لم يكن لدينا الحماية الكافية لمثل هذه الرحلة الطويلة، تركزت المناقشات في الآونة الأخيرة على إرسال القرد بدلاً من الشخص.يذكر أن هذه المبادرة تعد مشروعاً روسيا أوروبياً مشتركاً شهد 6 متطوعين بشريين هذا العام لتجربة كبسولة المحاكاة التي يستمر البقاء فيها لمدة 120 يوماً.
ثانيا
ناسا: ظاهرة ‘القمر الأزرق‘ في ليلة رأس السنة
ذكرت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" اليوم الخميس، إن ليلة رأس السنة هذا العام ستشهد ما يعرف بظاهرة " القمر الأزرق "، التي لم تحدث من نحو 20 عاماً.
ومن اسم الظاهرة، يتوقع البعض أن يكون لون القمر أزرق في هذه الليلة، لكن الأمر ليس كذلك على الإطلاق، إذ أن اسم " القمر الأرزق " يدل على ظهور القمر بدراً كاملاً مرتين في الشهر القمري الواحد.
ويقول البروفيسور فيليب هيسكوك من جامعة نيوفاوندلاند " إن هذه الظاهرة لم تحدث في ليلة رأس السنة منذ نحو 20 عاما، عندما ظهر القمر مرتين بدرا كاملا في كانون ثاني عام 1990. لقد كانت الحفلات كلها حول هذا المغزى. وكانت ممتعة وغريبة".
ويظهر القمر بدرا مرة واحدة في معظم الشهور، إذ أن دورته تتكون من 29 يوما، لكن نادرا ما يظهر كاملا مرتين في الشهر ذاته، وهو أمر يقول العلماء إنه يحدث مرة واحدة كل عامين ونصف، ونادرا ما يوافق ليلة رأس السنة الجديدة.
وتقول وكالة "ناسا" ، " إنه من المحتمل أن يكون للقمر لونا أزرق، لكن هذا يحدث أحيانا بسبب غبار دقيق جدا يكون عالقا في الغلاف الجوي للأرض أو اللون الأزرق الغامق الذي ينعكس من السماء، لكن لا علاقة لذلك بمصطلح ( القمر الأزرق )".
وقال هيسكوك : " مصطلح القمر الأزرق عرف منذ 400 عام، لكن معناه مختلف ، فقد كان أحيانا يعبر عن الأشياء المستحيلة، أما في عام 1883 فظهر القمر فعلا باللون الأزرق بسبب غبار بركان كراكوتا في إندونيسيا".
ثالثا
خسوف جزئي للقمر بالمنطقة العربية برأس السنة
أعلن علماء أن المنطقة العربية تشهد خسوفاً جزئياً للقمر ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة 2010، يمكن مشاهدته في معظم منطقة شبه الجزيرة العربية،
في وقت متأخر من مساء الخميس، فيما يظهر الخسوف بشكل كامل في شرق ووسط آسيا، وفي أوروبا، ومعظم القارة الأفريقية.
وأوضح العلماء أن يوم الخميس 31 ديسمبر يوافق اليوم الرابع عشر من شهر المحرم لعام 1431 بالتقويم الهجري، حيث يكون القمر مكتملاً في طور البدر، حيث من المتوقع أن يستمر خسوف القمر حتى الدقائق الأولى من العام الجديد 2010.
وأكد المهندس محمد شوكت رئيس المشروع الإسلامي لرصد الأهلة، إلى أن القمر سيبدأ الدخول في منطقة الظل ليبدأ خسوفاً حقيقياً في تمام الساعة 10:55 بتوقيت دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيراً إلى أن ذروة الخسوف ستكون في حوالي الساعة 11:23 من مساء نفس اليوم.
وأضاف شوكت أن الأرض ستحجب حوالي 7.5 في المائة من مساحة القمر، مؤكداً أن القمر سيخرج من منطقة الظل في حوالي الساعة 11:51 لينتهي الخسوف بعد منتصف الليل بحوالي 30 دقيقة، من صباح الجمعة.وأوضح شوكت أن الخسوف دائماً يحدث عندما يكون القمر في طور البدر، حال شروقه وقت غروب الشمس ويبقى ظاهراً في السماء إلى أن يغرب جهة الغرب وقت شروق الشمس.وأكد شوكت أن حالة الخسوف تحدث عندما تكون الشمس والأرض والقمر على استقامة واحدة، وتكون الأرض في المنتصف، وبالتالي يدخل القمر في ظل الأرض التي تحجب عنه أشعة الشمس،
كما أوضح أن الخسوف يبدأ بدخول القمر في منطقة شبه الظل، وحال دخوله منطقة الظل التي يخرج منها، ليعود ثانية إلى منطقة شبه الظل، ليبدأ في مغادرتها إلى أن ينتهي الخسوف تماماً.
ولا يتطلب خسوف القمر أجهزة خاصة لمراقبته، كما أنه لا يشكل أي ضرر على العين عند النظر إليه، بعكس كسوف الشمس الذي يمكن أن يسبب أضراراً بالغة للعين عند النظر إليه مباشرة.
رابعا
حصل علماء وكالة الفضاء "ناسا" على صور جديدة لمجرة "M51 galax" والذي يمثل مقدمة للسديم الحلزوني الأصلي المصنف
تحت اسم "NGC 5194" حسب التصنيف المشهور لتشارلز ميسير وبحسب "ناسا" يمثل الثنائي المجري التفاعلي المشهور نظاماً حلزونياً واضح المعالم.
وتحصل العلماء على صور لأذرع حلزونية وممرات غبارية ممتدة على ما يزيد عن 60.000 سنة ضوئية تكتسح قلب المجرة "NGC 5195".
وساهمت عملية المعالجة في إيضاح تفاصيل إضافية عديدة بما فيها تعزيز تركيز الألوان وإظهار التباين في المناطق الباهتة، حيث تظهر بوضوح الممرات الغبارية والتيارات الممتدة من قلب المجرة " M51" والتي تلتف حول المجرة المرافقة، وتم التعرف على بيانات الصور بواسطة الكاميرا الماسحة المتطورة الموجودة على متن "تليسكوب".
يذكر أن الثنائي المجري يبعد حوالي 31 مليون سنة ضوئية يقع بالقرب من كوكبة الدب الأكبر في السماء، وهو جزء من كوكبة "السلوقيان".
الحمدلله انتهت اخبار اليوم
مصدر












اضافة رد مع اقتباس
) 


. If it's not okay
, then it's not the end











المفضلات