بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي خلق الذي خلق السموات والأرض وخلق الظلمات والنور،،الذي خلق الموت
والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا..وهو العزيز الغفور،
أحمده تعالى وأستعينه على نوائب الدهر..وإليه النشور
وصلي اللهم وبارك على نبينا محمد القائل شطر الإيمان الطهورُ،،وعلى اله الأخيار وصحابته الأطهار الذين فضلوا
الإيمان على الكفر والفجور أما بعد:
أحبتي في الله..لعل موضوعنا اليوم خاص بالذكور من أمة محمد صلى الله عليه وسلم أكثر من إناثها..وليس
تشريفا وتكريما إنما هو تكليف لا لشيء إلا لما نراه من تقصير منا أولا ومن إخوتنا في صلاة الجماعة...
أحبتي في الله ،،ألا فلتعلمو أن صلاة الجماعة من أوجب الواجبات،
التي فرط فيها كثير من إخواننا وإني لأسأل الله الثبات...وما أريد شيئا إلا أن اسرد بعض الأدلة التي صرحت
بفرضيتها ووجوبها..
أما من كتاب الله تعالى ..فقد نقل أهل العلم أكثر من دليل على وجوبها..كما أن خطاب الله عز وجل في إقام
الصلاة لم يكن مفردا..بل جمعا قال تعالى:"وأقيموا الصلاة.."وقال:"واركعوا مع الراكعين.."
وكما ترون أحبتي فإنها أوامر والأمر في أصول الفقه للوجوب وما جاء بصيغة افعل وجب،
كما أن ترك الأمر موجب للعقاب إذ قال الإما م الشرف العمريطي
في منظومة أصول الفقه : والواجب المحكوم بالثواب *** في فعله والترك بالعقاب
أضاف أهل العلم شريطة أن يكون الفعل امتثالا...
أما من سنة رسول الله فالكثير الكثير...نذكر منه حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام(في معناه)هممت أن
آمر بحطب فيجمع ثم امر للنداء للصلاة وأذهب فأحرق على أناس بيوتهم لأنهم لا يحضرون الصلاة
وحديث الرجل الأعمى المشهور إذ جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله رخص لي أن
أصلي في بيتي فليس لي من يقودني إلى المسجد فسكت رسول الله وكأنه اقره على قوله،،
ثم ناداه وسأله :"أتسمع النداء؟"قال نعم فقال رسول الله :"لا أجد
لك رخصة فأجب"
سبحان الله...أعمى ولم يجد له رسول الله رخصة في ترك الجماعة إذ أنه يسمع النداء..
فما بالنا اليوم ونحن جد أصحاء..نسمع النداء ولا نلبي؟؟
إذن فضابط الوجوب سماع النداء. قال رسول الله :"من سمع النداء ولم يجب فلا صلاة له إلا من
عذر".
والأعذار بينها رسول الله ،.كالمرض والمطر وحتى حين الأكل
إذ قال :"لا صلاة في حضرة الطعام"لئلا يصلي العبد وتفكيره في الأكل
وإن ترك الجماعة موجب لاستحواذ الشيطان على العبد لحديث رسول الله :"ما من ثلاثة
في بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان"
فضلها:
ولصلاة الجماعة الفضل الكبير والأجر الجزيل..جاء ذلك في أحاديث عدة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
نذكر منها
قوله صلى الله عليه وسلم:"صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين
درجة"
والفذ الفرد أما الجماعة فالرجلان وأكثر لحديث رسول الله :"صلاة الرجلان أفضل من صلاة
الرجل وصلاة الثلاثة أفضل من صلاة الرجلان..."
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة
الله" ألا تحب أن تكون في حفظ الله أخي الكريي؟؟
وقال:"من صلى العشاء في جماعة كتب له قيام نصف ليلة""ومن صلى الصبح في جماعة كتب له قيام الليل كله"
وعدة أحاديث أخرى في فضلها...
ألا فلنتقي الله تعالى ولنحافظ على صلاة الجماعة،فإنه والله كما قال أحد الصالحين لم يبقى من ملذات الدنيا
إلا ثلاث:"قراءة القرءان،والصلاة في جماعة،ولقاء الأحبة"
أحبتي في الله،أي القوم نحن؟؟أنحن الذين قالوا:"سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير"
أم الذين قالوا:"سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو
قالوا سمعنا وأطعنا لكان خيرا لهم..."
قال تعالى :"إنما قول المومنين إذا دعوا إلى الله ورسوله أن يقولوا سمعنا وأطعنا"
فهاهو نداء الله لنا ،وهاهو نداء رسوله لنا،،فاختاروا ما ستقولون...
جعلني الله وإياكم من عباده المتقين الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه،وجنبني وإياكم موارد الهالكين
وبارك لي ولكم في الوحيين،ونفعني وإياكم بهدي سيد الثقلين...
هذا وإن أصبت فمن الله وحده،وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان وإني لأستغفر الله العظيم..
والســـــــــلام





اضافة رد مع اقتباس














المفضلات