مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    الاقصى يبكي فالى متى البكاء؟

    ألأقصى المبارك يبكي فإلى متى البكاء؟ http://et.4t.com/alaqsayabki1.htm


    لذلك نقول ونحن ما زلنا في حزننا البالغ..

    عاتبنا بعض زوار الموقع على إختيار إسم الحزين للموقع العربي من شبكة التركستان الشرقية ! وقد كان ردنا العفوي أن الأمة الاسلامية كلها تعيش الاحزان في كل مكان في الكرة الأرضية وأنه ليس بوسعنا غير أن نعلن الحزن على ما نعاني من ظلم واضطهاد واستبداد واليوم هاهي الأحزان تترى! فشراسة اليهود في ما اسموه باسرائيل ومن خلفهم قوى الاستعمار الحديث المتصهين وارتكابهم الجرائم الانسانية الوحشية البالغة القسوة ضد أخواننا الفلسطينيين في غزة وسائر فلسطين الحبيبة وضد اخواننا العراقيين وضد اخواننا في افغانستان وباكستان وفي كل مكان يوجد فيه اسلام متجذر وروح مقاومة رشيدة للاستعمار ومقاومة للصليبيين الجدد الذين ما زالوا سادرين في غيهم حتى بعد أن تغيرت اسماؤهم الرسمية، فإن لم يكن بوش هو المهيمن الان على البلد القاتل للملايين والمتصدر على الجميع في الحروب ضد الانسانية فإن خلفه اوباما ليس بأفضل منه في جرائمه ضد الأنسانية وفي قسوة قلبه وانعدام الرحمة بالمسلمين في قلبه حتى لو حاول الخداع والتظاهر بلبس قفاز ناعم وهو في الحقيقة ممعن في سوء النية المبيتة ضد المسلمين ومستمر في الامساك لمسدس صوب على حماس الباسلة ومسدس اسمه ادراج حماس في قائمة المنظمات الارهابية هل هي مهزلة أن يسمع الزعماء المسلمون هذا الاستهتار بالشعوب وبحقها في المقاومة ضد المغتصب ؟ ولا يستنكرون ولا يحركون ساكنا؟ وللانصاف والحقيقة فقد حاولت بعض منظماتهم الشكلية التي تتسمى بالمسميات الضخمة الطنانة الرنانة حاولت بشكل خجول أن تخاطب الاستعمار نفسه وتتوسل اليه أن يفرق ولو قليلا بين المقاومة وبين الاعمال الارهابية الحقيقية ولكن نظرة تخويف شرزاء مخيفة نظروا بها الى الحكام المسلمين اخافتهم فاوعزوا الى تلك المنظمات الهزيلة بالكف عن ذلك الطلب فلم يعد احدا يسمع عن ذلك المشروع ، وبات على الشعوب أن تتقبل من حكامهما تصنيف حماس بالمنظمة الارهابية التي تحاول طرد الاسرائليين من فلسطين كلها ، وبات على الوجدان العربي أن يعيش صراعا نفسيا داخليا فلا يستطيع أي انسان تجريم حماس لمقاومتها لليهود وجرائمهم ضد الانسانية وقد ترسخت تلك الحقيقة الدامغة في الوجدان العربي ترسخا عميقا لايمكن محوه مطلقا وهاهو الوجدان العربي وبأمر الحكام الذين سموا انفسهم بالمعتدلين عليه أن يغير قناعاته المؤسسة على الحقائق التاريخية والوثائق الموجودة حتى الان في كل مكتبة عربية او اسلامية ودون أن يلتفت هؤلاء الحكام الى ضرورة اقناع الوجدان العربي بألامر الجديد فقد قاموا عمليا بالتنفيذ فالتبرعات المليارية التي اعلنت لاعادة اعمار غزة لا تعطى لحماس لانها في نظر الاسياد منظمة ارهابية انما يمكن تهيئة الرأي العام العربي شيئا فشيئا لقبول فكرة تسليم المبالغ تلك الى عباس عدو الشعب الفلسطيني الذي باع نفسه للاسرائليين وتبقى حماس وبطولاتها في ذاكرة الاحرار في كل مكان هي المنظمة الجهادية الشرعية لاسترداد الارض التي سلبت بالقوة ولن ترجع سوى باللغة نفسها لغة القوة والبأس والشدة والجهاد هذه هي حماس التي غيرت تاريخ العرب الحديث المهين المذل الذين فشلت دولهم بمجموعها في الانتصار على اسرائيل ومنيت بهزيمة نكراء جهراء غبراء شنعاء سقطت اثرها البلدان والقرى والنجوع والبحر والنهر والحدود العربية تحت الهينمة الاسرائيلية المستأسدة على العرب وحتى الان فلم يفكروا في استعادتها بل فكرواتفكيرا جديا في تطبيع العلاقات مع العدو والاصرار على ذلك ويا للعار ويا للعار ويا للعار وقادت حماس الأمة الاسلامية الى ميد ان الشرف والبطولة والاستبسال في الدفاع عن الكرامة والشرف والحقيقة الناصعة البياض أن الصليبية الامريكية هي ضد كل المناضلين الشرفاء في العالم الاسلامي ممن يدعون الى الله ويحاربون في سبيل إعلاء كلمة الله ولا شيء سوى إعلاء كلمة الله ووهكذا رأي الأقصى الحزين الباكي ورأينا نحن في أويغورستان أن استبدال بوش باوباما او غير اوباما ليس سوى تكتكيات حربية سطحية فلا تتغير الأهداف الصهيونية والاستعمارية الخبيثة ضد العالم الاسلامي بذهاب رئيس امريكي ومجييء رئيس جديد اخر فهي اسماء تتغير ولكن يظل جوهر الأمر على ماهو عليه والحقيقة لا تتغير فالحقيقة أن الحرب الصليبية مازالت مستعرة ضد الاسلام واهله ولكن بوسائل اخبث واشد تنكيلا فمازالت امريكا هي امريكا القبيحة وما زال الممسكين بامورها في اصرارهم على تأييد الاحتلال الصهيوني لفلسطين وما زالوا يستهجنون وجود المقاومة ووجود من يؤيد المقاومة ضد اليهود وضد من يفضح جرائمهم وقتلهم الشيوخ والشباب والنساء والاطفال بدم بارد في فلسطين كلها وبمنطق كل حجر يقذفه طفل صغير لابد أن يقابله رصاص حي وقنابل فسفورية وصواريخ فتاكة صنعت في امريكا واهديت مجانا لانها اشترتها بالاموال العربية الفاجرة التي تتعامل مع امريكا ولا يهمها سوى المادة والمال وحده كل تلك الجرائم الامريكية واليهودية تملأنا بالغثيان والقرف وتجعل نضالنا في تركستان الشرقية لا معنى له ولا قيمة لاننا في الحقيقة نحب الأقصى أكثر من حبا لبلادنا إن كل تلك الحقائق المزلزلة والموثقة اعلاميا تكذب الاذناب من اتباع امريكا وربيبتها اسرائيل وتوثيقها ونشرها للناس يجعل كل حر في العالم يكتشف مدى ما في العالم من حزن وواجب لنعي الشرف والنخوة والضمير والانسانية وضرورة ملحة لاقامة سراديق للعزاء والحزن على اموات الضمير في العالم الاسلامي وهذا هو الصوت الذي يخترق القلوب والضمائر ويسكت المتباكين على حقوق الانسان ويخرس السنتهم المقعرة إن ابناء جلدتنا من المهرولين الأويغوريين في واشنطن ما زالوا يحلمون بمساعدة امريكيا لهم ضد الصين مخدوعين ببعض التصريحات التي تطلق هنا وهناك من سياسين امريكان ضد الصين وسيظل هؤلاء الحالمين في احلامهم اللذيذة للابد دون أن يجدوا من عدو الشعوب اللدود عونا وفي المقابل هناك في العالم العربي من وصفوا مقاومة حماس العظيمة التاريخية الرائعة بأنها لعب عيال وإنها مجرد فرقعات تشبه الالعاب النارية فما أشد حزننا حين نسمع عربيا أو مسلما يصل الى ذلك الحد من التبعية لامريكا ولوعلى حساب قضية شعبه فما أشبه ذلك وتطابقة حرفيا بأقوال الاسرائيليون والامريكان قبل أن تظهر قوة بأس السلاح الجهادي القسامي البطل وفعله الاعاجيب في اولئك الذين قال الله عنهم انهم لا يجرؤون على مقاتلتنا سوى من وراء جدر قاتلهم الله انى يؤفكون

    والحقيقة انه بالفعل وصفت صواريخ القسام سواء مباشرة على لسان اوباما وبوش ورايس وكلنتون وغيرهم او بلسان عصابات من اصحاب الدم العربي المزيف والقلب الامريكي الصناعي والميول الصهيونية المنحرفة وصفت تلك الصواريخ بأنها غير ذات فائدة فلما توجعت اسرائيل من مفاعيلها وتأثيراتها على الشعب الجبان المستعد للهرب والهجرة العكسية الى اوروبا لأقل خوف او احتمال للخوف ايدت العصابات العربية المذكورة المزاعم الامريكية الاسرائلية الجديدة واخذت تردد ما يطلب منها ترديده و قالت انها ارهاب وان اسرائيل ضحية للارهاب القسامي الحماسي ، تلك هي الصور القاتمة التي رأيناها وجعلت احزاننا كمرض مستعصي لا أمل في البرء منه

    إن صوت الاويغور الحزين سيظل حزينا حزينا وسيظل اسمه صوت الأويغور الحزين حتى ولو جاءه من اسباب العزاء ما يجعل حزنه تتجاذبه فرحة صغيرة في حجمها وكبيرة في معانيها

    فما هي تلك الفرحة ؟ انها والله لفرحة الصادي الى الماء في صحراء مهلكة

    الفرحة الأولى :

    فقد نقلت وسائل الاعلام العالمية والعربية والاسلامية الاحداث الاخيرة التي فضحت الممارسات الصينية ضد الأويغور والقتل الجماعي الذي تعرض له الشعب التركستاني الشرقي وسجن الالاف المؤلفة من الابرياء فإذا بقنوات فضائية اسلامية عديدة تهب للدفاع عن الشعب التركستاني المسلم وتترك للجماهير المسلمة حرية التعبير عن مشاعرها الاسلامية الطيبة المنادية لمناصرة هذا الشعب التركي المسكين الذي لا يملك حولا ولا قوة وهو يرزح تحت عنت الاستعمار الصيني الغاشم

    الفرحة الثانية:

    كانت دموع الفرحة التي لاتتسع لها الدنيا تملا الأحداق وتغشى الوجدان ويعتصر لها الفؤاد عرفانا بالجميل وشكرا لله ثم لهؤلاء الاحبة من اخوتنا في الدين ثم توالت علينا الهدايا الربانية التي يطيب الله بها خواطرنا المكتئبة والحزينة جدا جدا حتى وجدنا أن مشاعرنا قد اختلطت بمزيج من الأمل وبريق الاحساس بالدف الأخوي ثم اخيرا كانت تلك الهدية الغالية الاخيرة التي حظينا بها والفرحة التي ما زالت تشتعل خلف الأطواق والاسوار والمتاهات والمصاعب والمنغصات الكثيرة انها فرحة تأتينا من أحب الناس الينا انها يد كريمة امتدت الينا لتشعرنا بالأخوة الاسلامية من الابطال حماة القدس وغزة وقد سموا انفسهم ونعم المسمى ب " عين غزة " مجموعة عين غزة حماها الله خاطبتنا برغبتها في المساعدة في جهادنا الاعلامي الالكتروني ضد العدو الشيوعي الاحمر وأكدت لنا انها ستقوم بانشاء موقع متطور لنا يحمل اسم شعب الأويغور واختارت عنوانه http://fmfsys.org

    ولقد شاهدنا الموقع ومنتداه العظيم لكن القدرة التكنولوجية المتطورة الفائقة لدى الهاكرز الصينيين في الاختراق والتدمير طالت الموقع الوليد ودمرته ولم نعد نتمكن من مشاهدة الموقع غير ان عين غزة ما لبثت أن اعادت المحاولة وانشأت الموقع على عنوان جديد هو http://aluyghur.org

    وجزاهم الله عنا خيرا وايد نضالهم المشروع ضد اليهود المجرمين وسدد خطاهم وشكر لهم ان شاء الله


    ولكن هل هذه البشائر ستجعلنا نزيل كلمة الحزين من اسم الموقع

    للاسف الشديد فكل فرحة الدنيا لا تقاس بمدى الحزن الذي قد استولى على حياتنا وبدد كل احلامنا في ان نرى عالما اسلاميا متوازنا يضع مصالحه الحقيقة في الميزان قبل أن يقبل من الاعداء املاءاتهم المهينة ورغباتهم الشريرة في اذلال المجتمعات الاسلامية بدون استثناء فاذا ما وجدنا في يوم الايام أن عالمنا الاسلامي بات يتصرف بصورة معقولة ولا يتسابق حكامه في ارضاء زعماء الحرب الصليبية المعلنة ضد الاسلام والمسلمين وارضاء من يمنعون المقاومة الشريفة وارضاء من يكيلون بمكياليين فمكيال مؤيد لكل جرائم اليهود ضد الفلسطينيين ومكيال مناهض ومعارض لاماني الشعب الفلسطيني والشعب العراقي والشعب الباكستاني والشعب الافغاني والشعب الكشميري وغيرهم من الشعوب المناضلة من اجل استقلالها وحريتها وكرامتها في الحرية الحقيقة والاستقلال الحقيقي والكرامة الحقيقية حينئذ فمن حق الناس من حولنا أن يطالبونا بحذف كلمة حزين من اسم الموقع حتى ولولم تتحرر تركستان الشرقية وحتى لولم يتم لنا الوصول الى كل مطالبنا الاساسية التي نحارب من اجلها في تركستان الشرقية في كل مكان من ارضنا الصغيرة المسماة بالكرة الأرضية فحزننا ليس مقصورا على ما يحدث للشعب التركي الأويغوري المناضل الحر الأبي بل هو نابع اساسا من اسفنا الشديد على ما يحدث ضد الاسلام والمسلمين في فلسطين خاصة وفي كل بلد اسلامي استهدفته قاتلة الشعوب ومبيدة الحضارات الاسلامية ومزيفة الديمقراطية وعدوة المحبة والسلام في كل العصور والازمنة .
    موقع صوت الأويغور الحزين صوت التركستان الشرقية
    ضياء الدين الأويغوري


    في هذا الموقع الأويغوري الهام تجدون مقالات هامة عن التركستان الشرقيةwww.uyghurweb.net



    اخوكم ضياء الدين الأويغوري من موقع صوت لاويغور الحزين

    http://et.4t.com/alaqsayabki1.htm


  2. ...

  3. #2

    فتوى بخص تركستان الشرقية

    http://et.4t.com/noralislamnet.htm

    المفتي : د . يوسف بن عبدالله الاحمد
    رقم الفتوى 32995
    تاريخ الفتوى 16/7/1430 هـ -- 2009-07-09
    تصنيف الفتوى مواضيع متنوعة-> العلم والدعوة والجهاد-> كتاب المسلمون في العالم
    السؤال شيخنا أحسن الله إليك :
    ما الواجب الشرعي علينا تجاه ما تقوم به الصين تجاه إخواننا المسلمين في تركستان الشرقيـة – المعروفة بإقليم شانجيانغ – حيث شنت الصين حربها على الإسلام ، وحكمتهم بالحديد والنار ، والتطهير العرقي ؛ فأعدمت أكثر من ثلاثمائة ألف مسلم ، وأغلقت آلاف المساجد ، ومزقت المصاحف ، وصادرت الأوقاف ، وأبعدت المسلمين عن الوظائف الحكومية والمواقع القيادية . كما أصدرت قانوناً تغرم فيه المرأة التي تمتنع عن خلع الحجاب الشرعي ب(5000 يوان) أي ما يعـادل (630 دولار) علماً بأن تركستان الشرقية كانت بأكثرية مسلمة بنسبة 95 % إلى وقت الاحتلال الصيني الشيوعي لها قبل ستين سنة فبدأت هذه النسبة في النقصان بسبب تهجير الصينيين إليها ومنحهم قطعاً زراعية تشجيعاً لهم على الهجرة . وفي هذه الأيام قتلت الحكومة في الشوارع ما يزيد عن ألف مسلم بطريقة وحشية ؟


    الجواب الحمد لله ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد .فإن ما تقوم به الصين الشيوعية من حرب على الإسلام وإبادة جماعية للمسلمين في تركستان الشرقية ( إقليم شنجيانغ ) يعتبر من المصائب الكبرى التي ألمت بالعالم الإسلامي ، ويستوجب على المسلمين جميعاً ؛ حكومات ومؤسسات وأفراد : رفع مأساة تركستان الشرقية المسلمة ، والسعي في استقلالها من المحتل ؛ وتوضيح قضيتهم إعلامياً للعالم كله ، والتهديد بالمقاطعة الاقتصـادية للمنتجـات الصينية ؛ إذا لم تحفظ حقوق المسلمين كاملة.
    ولابد أن تدْخل الحكوماتُ الإسلامية بثقلها السياسي والاقتصادي ، فالوجوب الشرعي متعين عليها أكثر من غيرها .
    ومن أنواع النصرة الواجبة : تحقيق الأخوة والوحدة الإسلامية بالدعاء والمسارعة بالعمل الإغاثي ، وأن لا تنتهي النصرة بانتهاء الحدث ، وإنما يتبع ذلك تقديم المشاريع الدعوية والعلمية بلغتهم (الإيغور) وكذلك باللغة الصينية من خلال إنشاء المدارس الشرعية والمواقع الإلكترونية ، وترجمة الكتب ، وتقديم المنح الدراسية في الدول الإسلامية .. .
    أسأل الله العظيم أن يحقن دماء إخواننا المسلمين في تركستان الشرقية ، وأن يحفظهم بالإسلام . والحمد لله رب العالمين .
    قال وكتبه :
    د. يوسف بن عبد الله الأحمد
    عضو هيئة التدريس في كلية الشريعة بجامعة الإمام
    الأربعاء 15/7/1430هـ

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter