عمرك 13 و دخلت بمواضيع اكبر هالمره !!
على اي حال >> المراه لو تقدر تمسك سياسة المنزل يكون افضل ^^"
خلونا من الكلام الفاضي
يسلمو...
رٍبيً .. لآ أعّلِم مآتِحملِه آلِأيًآم لِيً لِڪْن ( ثقتِيً ) بإنڪْ معّيً تِڪْفيًنيً
تبا كلما اردت ان اعود لاعقب هنا
اتاني مايشغلني حتى انتهت مدة التعديل
بداية دعيني اشكرك اختي على طرح ومناقشة هذا الكتاب الرائع
والذي قررت أن اشتريه ما ان اذهب للمكتبة
فشكرا جزيلا لطرحك هكذا مواضيع
فنحن بمسيس الحاجة إليه في الوقت الحاضر
فنحن كما يعلم الجميع بجاهلية جديدة
جاهلية أفظع من الجاهلية السابقة
لاننا نملك النور ونملك الحل ولكننا ندير ظهرنا إليه او _وهذا الأسوأ_ نتوهم اننا مطبقين الحل
***
من ابرز وأعقد القضايا الموجودة حاليا قضية المرأة
ويؤسفني جدا أن اقول قضية المرأة
بينما في الإسلام لاتوجد أي قضية ولا توجد حتى بذرة لمشكلة فيما يختص المرأة
لكنها الجاهلية الجديدة
والتي تظهر في اتجاهين
أقصى اليمين (العادات والتقاليد المتخلفة)
اقصى اليسار (التحرر الكامل والتبعية الحمقاء للغرب)
بينما الإسلام الحق الذي يجب أن يطبق يطالبنا أن نكون في المنتصف
المرأة في صدر الإسلام
أن المرأة من عصر النبوة لعصر الراشدين وما بعده لم تشعر بالتهميش، بل كانت ركنا ركينا وأصلا أصيلا، فشاركت في بناء الأمة، وكان لها وعيها وإرادتها وإيجابيتها، ويكفي أن يكون أول شهيد في الإسلام امرأة.
وشاركت المرأة في هجرة الحبشة مرتين، وفي هجرة المدينة، حيث أُسست الدولة على أكتاف الأمة جميعا، نساء ورجالا، كما شاركت المرأة في البيعة بأنواعها وشاركت في الجهاد، لطالما كانت المرأة في الإسلام نصف المجمتع
النصف الفاعل لا المُعَطل
ولطالما عاملها الرسول عليه الصلاة والسلام وصحابته
من هذا المنطلق
ولم تكن مشاركتها في أنشطة المجمتع المختلفة محل إشكال او شجب
كما يفعل معاقي اليوم
وقد حدث ذلك بسبب تغييب الإسلام تارة، وباسم الدين تارة أخرى.. مرة باسم ضرورة التفرغ لوظيفة الأمومة، وأخرى باسم الحرص على شرفها وعفتها، وثالثة باسم سد الذرائع لشيوع الفتن، وهناك من اخترعوا لعزلها عن المجتمع اختراعات غريبة، زاعمين أن مشاركتها في المجتمع تتنافى مع أنوثتها وحياتها الأسرية.
لا بأس فالمعاقين فكريا كثر
وبتعطل المرأة عن قيامها بواجبها تجاه أمتها ومجتمعها جاء دعاة التحلل والتغريب ليتاجروا بالمرأة، زاعمين الدعوة لتحريرها، وكان الأولى أن يحمل الإسلاميون لواء تحرير المرأة ويكسروا القيود التي فرضتها عليهم التقاليد الجاهلية والواردات الثقافية المغشوشة، حيث لا تزال المرأة "يعطيها الله ويمنعها البشر". نعم كان الأولى أن يكسروا القيود ويعودوا للأصل
لا ان يزيدوا الطين بلة
ويعمقوا من اتساع الشق
لنصبح مانحن عليه الآن !
أقصى اليمين :متخلف متحجر من عصر الديناصورات ويظن انه يطبق الإسلام
أقصى اليسار: متحرر من كل شيء حتى من عقله !
البيعة السياسية للمرأة!!
فهمتها المسلمة الأولى، وهي أن خطاب الله تعالى بالدين ومسئولياته كان موجها للمرأة والرجل، فكانت المرأة مسئولة أمام الله تعالى مسئولية فردية، ومستقلة عن مسئولية الرجل إزاء هذه العقيدة
فقامت بواجبها تجاه دينها، ولم تتوهم أن تلك المسئولية خاصة بالرجال، ولم تتعلل بأن الرجل أقدر منها عليها أو أنها ذات طابع لا يسمح لها بالقيام بهذا الواجب،بالتأكــــــــــــــــيد !
فكل شخص _ايا كان جنسه_ مسؤول في الإسلام
وهذا إن دل يدل على ان الإسلام يعامل المرأة
كشخص له اهليته العقلية والفكرية كما للرجل تماما
وكان الرسول ونساء بدار الأرقم، وكان أمرها سرا لا يعلمه المؤمنون، وهذا الحضور المسئول يدعونا للتأمل والعجب مما حدث بعدُ من تغييب، وربما إبعاد للمرأة عن الحضور الواعي فيما يخص شئون الجماعة المسلمة، وقد كانت هجرتا الحبشة والمدنية حركة سياسية واعية وتحولا سياسيا مهما وضروريا للخروج بالدعوة لآمادها التي أرادها الله لها.
أينك يارسول الله من أناسنا الآن
الذين غيبوا المرأة تماما
وهاجرت المرأة كالرجل وضحت بالأهل والديار والأموال، واستمرت هجرة المرأة لما بعد صلح الحديبية، فكان الرجل يُمنع من الهجرة إلا إذا وافق أبوه أو قرابته أو مولاه، أما المرأة فاستمرت وحدها تهاجر للمدينة وكانت تُمتحن بعد هجرتها وتبايع.
وفي تفسير غياب المرأة عن روايات مبايعة الخلفاء الراشدين، فإن من المستبعد بداية أن تكون المبايعات كلها قد تمت دون شهود نسائي لها؛ لثبوت مواظبتهن على الصلاة في المسجد، فالقضية على الأرجح ترجع لعدم تصريح المصادر التاريخية وعدم التركيز على التأريخ لدور المرأة
أرى ان الكاتب انصف القول فجزاه الله كل خير
لان الكثير حاليا لا يعرف او يعرف ويتظاهر انه لا يعرف
بوجود فقه متشدد ضد المرأة
ولكم صعقت عندما عرفت هذه المصيبة
...
المرأة والتشريع
ولها بالإجماع حق الاجتهاد والفتوى،
المرأة والإمامة العظمى
أن الولايات العامة تستلزم أهلية خاصة، ومن النساء من تملك تلك الأهلية وتصلح لتحمل مسئوليتها، ولا حجة لمن يعارض ذلك.
+
أن قلته المحتملة في المجتمع الإسلامي لا تمثل بحال مؤشرا على ضعف مشاركة المرأة الاجتماعية والسياسية، إذ إن مجالات فاعليتها في الرؤية الإسلامية متنوعة ومتعددة".
وقد اجتهد الشيخ الغزالى -رحمه الله- اجتهادا جديدا لم يسبق إليه، فذهب إلى أن الحديث لا يفيد النهي العام، بل "واقعة عين" لا عموم لها، ويستدل الشيخ الغزالي على صحة قوله بنجاح ملكة سبأ في قيادة قومها للإيمان والفلاح بحكمتها وذكائها. قرأت قبل سنتين او اكثر بحث مطول عن هذه النقطة
عرض فيه وبأدلة مقنعة بأن النهي عن الإمامة العظمى ليس نهيا عاما بل خاص بواقعة محددة
وقد اقتنعت جزئيا بهذا الرأي
ولكني لم اصل لمرحلة الارتياح الكامل
بارك الله فيكِ أختي الكريمة
وجزاك كل خير
عَـطِر تحاياي
مكسات ... مكان جمع كل ذكرى جميلة
المرأة و الرجل متساويان و بينهما اختلاف جميل
شكرا عالموضوع الجميل![]()
ايهم تفضل من القوات الخـــــــارقــــــــــــة؟؟
http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=672984#Scene_1
الله يعطيكــ.. العافيهــ .. على الموضوع
تقبل المرور
غياب طويل
لي مداخلة على هذا الموضوع الجميل </b>
هذ جزء مقالة لــ د\ سلمان العودة
حين نتحدث أو نكتب عن مسألة اجتهادية ، أو نازلة واقعية ، أو فكرة قابلة للأخذ والرد؛ علينا ألا نغلق الأبواب دون مناقشتها, والحوار الموضوعي بشأنها بمحاولة تسويرها بنص يمنع ملامستها أو الاقتراب منها.</b>
إن أكثر الناس تعصباً لآرائهم هم أقل الناس تعقّلاً وحكمة ، والعصبية تحمل المرء أحياناً على تحصين قوله بدعوى إجماع ، أو بظاهر نص ، أو بوعيد المخالفين ، وقد يبدو له أنه مهموم بـ " تعظيم النصوص " ولو قرأ نفسه جيداً؛ لأدرك أن المسألة فيها " تعظيم النفوس " ، وهو وإن كان ممن يُرجى له الأجر بظاهر نيته ، إلا أن هذا لا يمنع من تنبيهه ودعوته إلى التيقظ بشأن الدوافع الخفية ، والتي من أعظمها التعصب .</b>
التعصب الذي يجعلنا نتراشق بقوارع الألفاظ في منتديات الحوار ، ولا نملك أنفسنا عند الغضب ، ونجلد أحبابنا بسياط لاذعة من حواد الكلم وقوامعه .. لأننا لا نملك إلا الألفاظ والكلمات .</b>
ويوم يكون بيدنا غيرها؛ فلن نتردد في استخدامها منطلقين من قناعتنا المطلقة بأن كل ما نحن عليه فهو صواب ، أي في إحساسنا الخفي بالكمال الموهوم ، وتزكيتنا الفعلية لمقاصدنا ونوايانا ، وسوء ظننا بغيرنا ممن قد يكون أعلم أو أتقى أو أحكم .</b>
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات