لا أصدق
وصل الموضوع للصفحة الثانية بردي على الحجوز و رد واحد أعتق قيده
واآو
حجز .^.^.=
بإذن الله سأعود ~
سانكيوو كيوبي ميمي وجدت توقيعًا مناسبًا بفضلك*
ところ
ما أروعكم!!
و لا واحد فك الحجز عدا ميمو![]()
أهلاً مداد ..
كيف حالكـ عزيزتي؟
<<وأخيراً قرأتها ..عذاراً فأنا لا أقرأ القصص إلا بمزاج خاص
وهاهو الآن آتى ليمكنني من قراءة القصة رغم أني على أبواب الإمتحانات
حسناً أكثر شيء أذهلني في القصة هو الفكرة ..
الفكرة..الفكرة...الفكرة...ماذا عسآي أن أقول عن إبتكاريتها
وفرادتها,,أنا عاجزة حقاً ..!
ومن ثم ربطك اللون الأحمر بالأحداث كم هو رائع حقاً
وأن دل على شيء فأنما دل على براعة الكاتب وإحترافه..
لست بمستوى يخولوني لقول مثل هذه المصطلحات لكن هذا آول ماتبادر إلى ذهني..
أعجبتني جوري وأسألتها,,وكم شعرت بالأسى على يمامة
آثارت عاطفتي أحداث القصة الدرامية وخصوصاً حب فداء ويمامة المنتهي بمأسآة,,
هذه القصة قد تقرأ كثيراً ,,لكن هذه بالذات سيجزم الشخص بأنها لم تبتكر قبلاً..
والسبب بلا شك أسلوب الكاتب ,,المذهل الذي يجعل تركيب الجمله بحد ذاته قصة أخرى,,
لازلت مشدوهة حقاً يامداد..
لاعجب أن نلت الدرجة كاملة عليها..
شيء آخر...ماهذه الحجوزات كلها في الصفحة الأولى..!!!
توقعت أن الردود ملأت القصة فهي تستحق ذلك وأكثر..
وفقك الله ياصديقتي وفي إنتظار قصة آخرى..
[CENTER][COLOR="DarkRed"][SIZE="4"]
والل%E
اخر تعديل كان بواسطة » كاميليا العشق في يوم » 08-02-2010 عند الساعة » 16:18
والله شو هالفلاحة بس حجز حجز .... مو المهم وين مكان الرد المهم تكتب شيء طيب ياما تنصح فيه الكاتب ياما تنبه لخطأه من جد قهرتوني انا مو الكاتبة .... ما تخيلت هيك >< الي حابب يكتب يا اما يكتب شي ياما لا يحط حجز لو سمحتوا![]()
اتمنى ماينحذف ردي ><
نبدأ على بركة الله
التدقيق النحوي او اللغوي او البلاغي
الله على العنوان الله سلمتي على هالكلمات الذهبيةلماذا تدمي كل البيارق؟!!
علامات تعجب كثيرة تعطيكي انطباع مشوش جوري .... حان وقت الغداء يا حبيبتي ! هلمي إلى المائدة .- جوري! آن الغداء يا حبيبتي! هلمي إلى المائدة!
جوري الأم تنادي لا تتعجب .... آن بمعنى الآنية يعني وقت محدود جداً بل حان افضل لأنه مناسب للموقف وانسب للقرائ ..علامة التعجب هنا وضعت لتبين ان الأم جهزت الغداء وتستغرب غياب جوري المؤقت عنها ...^^
الأحمر : كان ممكن تضعي نقاط الحذف قلبوش عشان تبيني لحظة استذكارك الأسم"جوري؟! " رددت بين مداخل نفسي حين سمعت ذلك الصوت المنادي، حاولت تجاهله و تجاهل صاحبه، أو بالأحرى أرغمني على ذلك تأمل قصير، ترامت خلاله عيناي بعيدا لتسابق شتات أفكاري المنثور هناك عند حقول الأقحوان القاني. لقد سيطرت على نفسي وأنا أتأمل هذا المشهد، صورة لست أذكر أنها ارتسمت أمامي قبل الآن، " و كأنما تلك السهول بحر رومانسي في هدوئه و لونه، ودماء الأفق قد غطته بعدما ذبح الشفق السماء عند ساعات الضحى الدامية!! .. يذكرني بالكلام الأحمر!!! "
الأخضر : حامله افضل من صاحبه بلاغياً وهنا توضحي ان الأسم له قيمة قوية عندك ^^ ارغمني ذلك على تأمل قصير ... تقديم على يفيد ويعود على التأمل القصير بشكل اوضح ^^
البربل او الموف : عبارة اشبعتني سعادة قلما اجدها عند قرائتي فهي وصفية لحد قوي ^^ بوركتِ يا صبية ^^
- جوري!!
طرق هذا الاسم مسمعي ثانية، لكنه وصلني هذه المرة ليقع من أذني موقع استعجال لحوح، إذ فيه شيء كثير من عتاب ظريف، أخبرني عن قلق تلك الأم الرقيقة على طفلة أدركها الغداء و ها هي ذي تتمثل هيئة المفكر الزاهد، أو الفيلسوف المتصوف الذي تدركه الحاجات فيعرض عنها خشية هروب أفكاره الآنية.
رائع ولا عتاب فيه ^^ يا فلسفوفة
لي عودة ^^
![]()
اخر تعديل كان بواسطة » كاميليا العشق في يوم » 08-02-2010 عند الساعة » 16:27
طردت هذا المشهد،إذ هو يحجب عني برها و كبح جموح حيرتها، انطلقت و عقلي الظاهري يحمّل الباطني على دفن ذلك المشهد ونسيانه. لبسني هدوئي المعتاد و أنا أمضي إليها في خطى حثيثة، تسبق هذه الأخرى إلى ملامسة عتبة الدار حيث سيسكن قلبها المتأجج. لكن لا مفر من أن تلك اللوحة المدماة حفرت فييّ عميقا، و أشاعت في ضميري فتنة لست أحسب لها خمودا مهما طال الأمد، لقد سحرت نفسي و ذهبت بعقلي إلى أجل غير مسمى، فإن سمي ذلك المجهول البعيد فلسبب وحيد، هو أني حصّلت تفكيكا عقلانيا لتلك اللوحة المجنونة و ما حركته في داخلي من أعاصير ضارية.
اللون الأحمر : الشدة تعطي معنى مختلف ^^ حافظي عليها فهي مفيدة في القصص خصوصاً عند وصولك كلمة مؤثرة للغاية وذات وقع شديد مثل فييّ المهم انه الكل ككل رائع حتى الآن
وردي اجمل من زهري فهو اقرب للفظة ...بـ... افضل من في لأنه يدلل على الشفاه كونها تلفظ هي برقة اما في فهي تفيد في داخل وانما تقصدين هنا انه ترخج الحروف برقةقابلتني بشفاه مبتسمة كما اعتادت أن تستقبلني و تكرمني كلما التقينا.. ما أحلاه ذلك الزهري المائل للحمرة حينما يستدير في رقة ليلفظ حروف اسمي. اتخذت لي مقعدا من مائدة تلونت بصنوف طعام لا أتذوق مثلها إلا من تحت يديها تلك الحانية، قابلتها فإذا هي كما حكمت على نظرتها، تغدقها رقة فياضة كلما نظرت إلي، و تلفها بعذوبة هائمة، لست أراني ألمس مثيلتها إلا حينما تتملكني نرجسية عارمة. ألأنني قطعة منها، أم أن هذا ما جبلت و فطرت عليه مذ ألقيت مضغة في رحمها؟!
بصراحة التعبير هون افضل ما يكون ^^
الأورانج : استبدليه بصيغة تبادلنا النظرات اذ ان كلمة تناظر تعني مناظرة وهي انك تناظرينها بالكلام يعني يصير زي الأتجاه المعاكس ^^تناظرت أنا و إياها و تبادلنا أطراف حديث اكتسى مختلف الألوان و لم يخل من الكلام الأحمر، الذي ما إن ندرك عتبة استيعابه دونما حيرة كثيرة و تركيز على فهمه، حتى نطلق ضحكات ساخرة، فقد علمتني أمي، أن أصعب ألوان الحديث هو ذو اللون الأحمر، حيث يغشاه غموض و تتفتح به احتمالات كثيرة لا يشبه أولها آخرها في شيء، لذا نضحك على نفسينا، إذ لم نفتح هذا اللون من الحديث يوما إلا و خرجنا صفر اليدين من تحليله، مشبعتي الرأس بحيرة تثير الصداع.
الأخضر الزيتي : تبديل الكلمة إلى تجاذب اذ انها افضل في المعنى اللغوي من جهة نظرية فانتي تعنين انكما تتحدثان بانصات وتحاور ^^
الموف : سبق تحديد ماذا يعني هذا اللون ^^
ممكن تقولي قليلة مو مشكلة فهذه الكلمة تضاف للكثير واللقليل للجمع والمفرد وهي اكثر بلاغة والطف قراءة..وما هي إلا خفضات و رفعات قليلات للملاعق حتى فرغت كلتانا من الأكل مستسلمة للشبع، و الناظر للصحون يحتار في أمرنا، لكنا ننهل من الحب ما يغنينا من الجوع و الظمأ، دونما اكتفاء بحاجتنا الطبيعية من الغذاء.
الموف : عجبتني ممكن اقتبسها في وقت لاحق
الأزرق : سأرتب الجملة بقولي (( وبعد انتهاء وليمتنا الفريدة تلك وغسل الصحون وترتيبها ))بعد وليمتنا الفريدة هذه، و بعد غسل الصحون و ترتيبها، خلدت أمي لراحة قصيرة، بينما خرجت أنا غير بعيد عن منزلنا، أهيئ لنا المجلس في بستاننا الغض النقي، لنلجأ إليه في فسحتنا نرتجي من ورائها نفسا جديدا يبعث على أمل متجدد لما بقي لنا معا في هذه الحياة.
جلست أرقب فراغ أمي من راحتها و حضورها المصحوب دوما بعصير الورد الأحمر، و شيء آخر مميز يبعث على الحيرة في نفسي بعدما يذيقها من ألوان الجمال صنوفا و درجات، و إني أخاله يستمد تلك البراعة في الجمال من ذلك اللون الفريد.
الأوراج : يمكننا استبدالها لكلمة (( ركنت )) لنه فعل قصير المدى والخلود يعني للشيء يعني قضاءه بوقته طويل ^^
الموف : روعة الجملة ... ممكن اقتبس منك هذه الفنون
الأزرق الجديد : كلمات منيرة وصعبة وفلسفية جداًجفلت ناظرة نحو حقولنا الخصبة، يشغلني تخمين أحاول جعله مستعصيا لأنتشي بصحته من خطئه عند قدوم أمي; لكن هيهات، إذ هي ذي تأتي مخيبة رجائي بنصر مبتذل، يهون في كل مرة أحاول تعظيمه فيها.
الأحمر : ؛ توضع للجملة بعد عبارة استفهامية تقرري بعدها الأفصاح عن تعليل لها يعني تنحط بعد جملة استفهامية
أشرقت هي بإطلالتها الوضيئة أبدا، بينما غربت أنا خلف سحائب حركتها إلي زفرات من ضيق و إحباط. اقتربت و بين يديها صينية مستطيلة انبثق منها عمودان محمران، إنهما كأسا عصيري المفضل، يسلبني مذاقه الحلو و المر، و يسقيني حيرة حتى الثمالة، إذ يبعث على دفئ و برد في آن واحد، و كلما ارتشفته تسري فييّ أحاسيس مضطربة بين فكيّ التناقض، لست أجيد تصنيفها و لا أدرك لها صنفا أرميها ضمنه، أهادئة جميلة هي أم مضطربة سيئة؟ !! كم يشبه هذا العصير الكلام الأحمر !!
اللون الفيروزي : يعني كلمة ليس لها مضمون مع نسق الجملة ...ابدا قصدتي بها هنا انها لا تتغير ابداً ... طيب شو ممكن نورد بدلاً منها دوماً كلمة تبدو مناسبة ^^
اللون الفاتح يعني وكأنك اقتبستيها من ترجمة انجليزية في عقلك ^ اويمكن فرنسية ^^
[QUOTE]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ما شاء الله عليكِ ..تبارك الرحمن...أسلوبك في الكتابة جِدُ رائع... تمتلكين روح الكاتب الذي ينغمس في ما يكتب ولا يخرج منه حتى يكون قد أشبع شهوته بالكتابة ...القصة جميلة جداً.... أعطتني انطباع الهدوء والابتعاد عن الصخب (عنكِ)..فعلاً كان الحب دافئاً والفضول هو الذي كان يحرك القصة _فضول جوري_ ، بهذا أنتِ تدفعين من يحمل اسماً مميزاً إلى أن يبدأ رحلة الاستفسار عن المرام المقصود من وراء تسمية من حوله له بهذا الاسم....( كلام أحمر ) أعجبتني هذه الجملة الضعيرة...إلا أنها توحي ( بالنسبة لي) أن بالإمكان لكل شخصٍ أن يضع قوانينه _ في عالمه الخاص _ بعيداً عن إيذاء الآخرين...تمتلكين كماً هائلاً من الكلمات التي تطرق مسامعي ربما لأول مرة ... ولكنني أؤكد لكِ أنها أثرت فيني أيما تأثير...أشكرك على هذا ...أدعو الله أن يزيدك من هذا الإبداع ... و تقبلي مروري عزيزتي..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
![]()
شكرا على القصة لقد خلفت قصتك بصمة في قلبي
تم حذف التوقيع لمخالفته قوانين المنتدى المتعلقه بمساحة التوقيع
(يجب أن لا تتعدى أبعاد التوقيع ٥٠٠ × ٥٠٠ بكسل ، و ٤٠٠ ك.ب للحجم)
يرجى منكم الانتباه مستقبلاً وعدم تكرار المخالفة
مرحبا مداد ، أو كوثر ، أو ...... ( لا زلتُ حتى الآن محتارة !)
كيف هي أحوالك ؟
بخير إن شاء الله ...
في البداية ، كمتذوقة أدبية ، أود أن أعبر عن إعجابي بأسلوبك المذهل في الكتابة
يذكرني بأسلوب الجاحظ في اختيار كلماته ، وفي تنسيق أفكاره ، وإيراده الحجج المختلفة لإقناع القرّاء في قالب أدبي لا يشق له غبار
لكن ......
بالطبع أنت لا تسلطين لعنة ما ، أم أنك تفعلين ؟!؟!بدأت أشك في أني أسلط لعنة على سطوري تقيد أيدي القراء بعد أن يطالعوا ما أكتب
>>
أو ربما اسمي غير جذاب
و كذلك سوء القصة أمر وارد جدا
ومحال طبعا أن يصدق من يقول بأن قصتك سيئة ، لأنها ليست كذلك ...
لكني سأخبرك بالسبب الذي يجعل قصتك – أو قصصك – ذات إقبال قليل ...
قد كنت أفكر منذ مدة في هذا الأمر
ومن وجهة نظري ، أنا العربية ذات العقل البسيط ، وليس المتذوقة الأدبية
أرى أنك تسلكين الطريق الخطأ في تحقيق ما تسعين إليه .
لربما أنت تقولين في نفسك أن الشيء الذي يدفع القراء للابتعاد عن قصصك لهو النقص في ثقافتهم ، وتخليهم عن أصولهم العربية ، تلك المليئة بالحكمة والبلاغة .
وهذا أمر صحيح ، لا ترين من الناس من هو مهتم بإعادة إحياء حضارتنا ، ولكن ، هذا ليس لأنهم مثلا قد تركوا الفهم والنبوغ لفئة منهم ، والتفتوا هم إلى شؤونهم الأنانية ...
ولكن الأمر أننا نعيش في عصر البساطة – رغم التعقيدات –
لدرجة أن شعر القافية يكاد يختفي ، وقد حل مكانه الشعر الحر ، والنثر
اللذان يتميزان بالبساطة ، إلى يوم البساطة !!
وهذه ليست القضية الوحيدة .
أستطيع أن أرى أنك لا تزالين تتمسكين بتلك الطموحات الكبيرة ، والأحلام في إعادة المجد للعرب ، ولكني أراك في نفس الوقت تسلكين طريقا خاطئا ، أو دعيني لا أقول خاطئا إنما صعبا ، مرهقا ، قد يجعلك تتوقفين في محطات كثيرة لتلتقطي أنفاسك ، وقد فاتك قطار المجد الذي سعيت لأجله .
مجد العرب لن يعود بين ليلة وضحاها ، وهذا لا يعني التكاسل ، إنما يعني التروي ، وعدم اتخاذ السبل الزاخرة التي لا يمكن لعرب هذا الزمن – البسطاء – استيعابها .
فأنت لن تستطيعي بسهولة أن تجدي من يفهم كلماتك دون أن يضع في حجره معجما للمفردات الجزلة ، والاستعارات ، والتشبيهات ، والبلاغة ، و ...........
أنت أشبه بالداعية الذي يحاول أن يقنع مسيحيا بالإسلام قائلا له:يجب أن تصلي وإلا صُليت بنار جهنم !!
يجب أن تربطي شعرك بحجابك يا فتاة ، وإلا ربطت به يوم لا ينفع الندم !!
يجب أن ..................
هل ترين وجه الشبه بينك وبينه ؟؟؟
ذلك الداعية اختار أسوأ الطرق لإيصال ما يريده ، ظنا منه بأن الدين يمكن استيعابه بتلك الطريقة ، دون أن يدري أن اندفاعه ذلك قد يصيب المسيحي بـ فوبيا من نوع آخر ، فوبيا الخوف والرهبة من الدين وما له علاقة به ، فيجعله يعرض عن الإسلام بدل أن يشجعه على اعتناقه ...
كذلك أنت ، تجعلك طموحاتك الكبيرة وأحلامك تندفعين بحماس زائف ، سيجعلك في النهاية تتوقفين عند طريق مغلق .
أحيانا أراك قد فقدت الأمل بأن تجدي فئة تشابه أفكارك ، ولديها نفس طموحاتك ، ولذلك يزداد اندفاعك
ولكني أقولها لك ، لست الوحيدة التي تريد إعادة العرب لسابق عهدهم
أنا كذلك أريد ، لكنني أسلك طريقا آخر مختلفا تماما عن الطريق الذي تسلكينه
أتبع أسلوب الداعية الذي لا يبدأ بتعليم المسيحي أصعب ما في الدين ،إنما يسير معه بالتدريج والتدريج ، حتى يصبح المسيحي أفضل من كثير من المسلمين !
لا أقصد بذلك أن تجعلي أسلوبك بسيطا إلى درجة قد تجعله لا يجاري الأساليب الجميلة
بل أقول أن تخففي من قوته ، لأنك توجهين رسالة معينة إلى العرب الغافلين عن عروبيتهم
توجهين رسالة للعقول العربية التي غفت منذ زمن
توجهين ذات الرسالة أيضا إلى ذلك الشعب البسيط قليل الاستيعاب – تشبيه وليس معنى صريح ! -
ولذلك على أسلوبك أن يلائم طريقة تفكير من توجهين إليهم رسالتك ...
قالها الجاحظ في كتابه البيان والتبيين:" التلاؤم التلاؤم ، ومطابقة الكلام لمقتضى الحال "
كلامه منطقي للغاية ، وواقعي
فلكل فئة من الناس طريقة حديث ، ومستوى استيعاب يختلف عن الناس الآخرين ، بل يختلف في أحيان كثيرة عن استيعاب الكاتب نفسه .
الأمر أشبه بتعايش الغبي مع الذكي
الغبي لا يمكنه الارتقاء لمستوى تفكير الذكي ، ولذلك فهو معذور ( الغبي هنا يمثل الفئة التي تخاطبينها )
والذكي أيضا في نفس الوقت لا يمكنه الانحدار بمستواه إلى مستوى الأغبياء حتى يتعايش معهم ، وإلا لصار غبيا مثلهم ! ( الذكي يمثلك أنت )
ولكن ، كيف لهما أن يتعايشا إذن ؟؟؟
إن دور الغبي دور منته ، إذ لا يمكنه فعل شيء
ولكن الذكي يستطيع ، يستطيع لأنه ذكي
لأنه قادر على تبسيط المعلومات ، على تبسيط الأمور
لعل الغبي يفهمها ، لعله يستوعبها
وبذلك فإن الذكي لم يقلل أبدا من قدر نفسه
لم ينغمس بشكل خاطئ في مجتمع محدودي القدرات العقلية .....
القرّاء بعيدون عن قصصك لأنك بعيدة عنهم
بعيدة كل البعد
متوقعة منهم أن يصبحوا متذوقي لغة عند قراءتهم للقصة فحسب
وهذا خاطئ كليا
إنك كمن يقف على منبر عال ، فلا يسمع الآخرين ولا هم يسمعونه
يجب أن تكوني أكثر قربا من الفئة التي تحادثينها
يجب أن تعيشي ظروفهم ، تعيشي أحوالهم ، وأفكارهم ، وطريقة تفكيرهم
وأنت قادرة على ذلك ...
يظن معظم من قرأ لي قصصا قصيرة أو روايات أن ذلك هو أسلوبي في كل زمان ومكان
وأنني لا أكتب إلا بتلك البساطة
ولكن على العكس تماما ، إن لي كتابات – وإن كانت قليلة- قد تتعدى فصاحتها فصاحة من كتبوا المعلقات أنفسهم – مبالغة ليس إلا ، قد اقتضاها الكلام –
أختار الأسلوب البسيط ليس لأنني لا أستطيع أو لا أحب الكتابة البلاغية
أختاره فقط لأني أخاطب القوم باللغة التي يفهمون !!
ولم ينحدر مستواي أبدا حتى بعد أن أصبحت قريبة كل القرب من القارئين
لستُ مثل أولئك الذين يدبلجون المسلسلات الأجنبية باللهجة العامية ، بحجة تقريبها إلى المشاهدين ...
بل إنني أتقرب من القارئين محافظة على مستواي ، بل وأتطور معهم يوميا
أنمو فينمون معي
أخطو خطوة فيخطونها معي ، بل ويسبقونني أيضا !
القليل من البساطة ، أو الكثير منها ، هذا هو ما تحتاجينه
أنا لا أطلب منك التخلي عن أسلوبك ، بالعكس ، تمسكي به بشدة
قد تشعرين بالغربة إن ابتعدت عنه لفترة ما
لكن ما أطلبه هو أن تبقي أسلوبك الحقيقي كاحتياطي لك
أو كدعامة ، تستندين عليها إن واجهت من ينافسك في نبوغك وثقافتك وبلاغتك
ولكن
إن بقيت تستخدمين نفس الأسلوب في الطرح ، وفي توجيه ذات الرسالة إلى ذات الفئة ، فلا أظن أنه حينها يحق لك الامتعاض والتذمر من قلة المتابعين !
اعذريني على الإسهاب في الكلام
ولكن ما جعلني أفكر ، فأتأخر عن التعليق على القصة ، هو أن إحدى صديقاتي قرأت القصة فلم تفهم منها شيئا ..
هذا ما دعاني للتفكير ، والتوصل إلى تلك النتائج ، وقول ما قلت بشكل عام عن قصصك
أما عن هذه القصة بالتحديد
فستكون لي عودة أخرى
في زمن آخر
لتقديم بعض الانتقادات عليها ، والتي هي ليست بكثيرة
معذرة مجددا
وإلى اللقاء
على ما تعتذرين يا فتاة؟ =_=
لي عودة بحول الله.. ردك مبهر بكل ما فيه ^_^~
يبدو أنك تصرين على أن أخرج صارخة في الشوارع لشدة إعجابي بفكرك – مبالغة ليس إلا ، قد اقتضاها الكلام– ~
لكن فيها الكثير من الحقيقة تلك المبالغة.
واو
قصة مذهلة
عندك فلسفة رائعة
شكرا على القصة
* *
لا تيأس اذا تعثرت اقدامك وسقطت في حفرة واسعه فسوف
تخرج منها وانت اكثر تماسكا وقوة والله مع الصابرين
* *
السلام عليكم
همممممممممم جوري وزهري
ذكرني هذا باللون الذي ارتدته إحداهن عندما أطلت علي بحلتها البهية >>صورة نقشت في مخيلتي بأحرف من ذهب...لالا أقصد بأحرف زهرية ~>>أخالكِ عرفتها
أيتها الصغيرة الشقية!
أنتِ من تريدينني أن أصرخ في الشوارع حقا!
أيتها الجورية الجميلة أسلوبك الداميـ، الحاني، القاني.. فعلا قد أذهب عقلي!
من الصعب جدا جدا أن نجد مثل هذا الامتاع الأدبي الكبير
نعم غذاء روحي مكتمل!تدركين تعطشي وجوعي الأدبيين الكبير!
هممم لا أخفيك أن هذه القصة من أروع ما قرأت لكِ حقا
دعيني أخبر العزيزة هيروين أن القصة لم توجه في أصلها للبسطاء وإنما كانت ضمن مسابقة وطنية
وفي بلد آخر
هذا يعني أن إبراز الذات مطلوب وفقا لقولكِ
كدعامة ، تستندين عليها إن واجهت من ينافسك في نبوغك وثقافتك وبلاغتك
ولا أستغرب المرتبة التي حصدتيها فهنيئا لكِ يا أخيتي الحبيبة^^
أدرك جيدا أني تحصلت على القصة طازجة ولكن كعادة أختك تهاونت في قراءتها
تعلمين جيدا كيف كانت حالتي النفسية في تلك الفترة
ماعساي أقول عن الفكرة المجنونة نعم فكرة مجنونة ممتعة جميلة جدا
عنيفة المشاعر بعنف اللون الأحمر لطيفتها بلطف اللون الوردي
وصافية ناعم صافية وناعمة جدا بصفاء ونعومة اللون الأبيض
أي عالم جميل أخذتنا إليه يافتاة
نعم هذه القصة أبحرت بنا في عالم الجمال لذا كانت ساحرة ساحرة جدا>>ماشاء الله
وصفك فيها مهل تبارك الرحمن
أستففت من خلالها أن أسلوبك حقا تطور وأنك قد ارتقيت درجة أخرى في سلم الابداع والعلم
كان أحيانا ضربا من الخيال المجنون ذاك هو أسلوبك ووصفك
أيتها الفتاة لكل منا أسلوبه ومنهجه
هذا الأسلوب الماسي الذي حباك الله به هو سر تميزك أبدا لا تدفنيه
أتعرفين مالحل؟ الحل في خروجك للطبقة التي تفهمك نعم قد تجاوزت مرحلة التوجه البسيط
يجب أن يراها نقاد وكتاب كبار ومثقفون ومفكرون كبار علها توقض ضمائرهم الخالدة ليعرفوا أن عالمنا العربي يزخر بالمواهب والعقول
ويعرفوا أن للغتنا حماة وتسكتي وتخرسي الأفواه التي تطالها خاصة سهام الاتهامات في بلدنا الحبيب
مع ذلك أشارك هيروين في بعض ماقالته فلن تستطيعي دائما توجيه رسائلك مشفرة فيجب أن توازني بين اليسر
وبين أسلوبك الجامح المذهل
وكما تعرفين أنه يجب أن نكون مهيئين نفسيا ومرتاحين للقراءة أحيانا فإن القارئ يحتاج أكثر لقراءة مثل هذه الأساليب،رغم أن أسلوبك بنظري أروع بكثير من الأساليب المجردة الرمزية الفلسفية إلى حد يغتال معه الجمال
فأسلوبك ولله الحمد هو الجمال بحدة ذاته
لا مانع عزيزتي من أن تبسطي المقدمة حتى لا يتفاجئ القارئ ويصعب عليه الإكمال،دعيه يتشوق أطثر بالتدرج في التعقيد والحيرة ويستلذها التذاذا لتكتمل نشوته كما اكنملت نشوتي لأني أحب أسلوبك اصلا كما هو^^
كوثر يا عزيزتي أذخلتني عالم الجمال فما عساي أقول
بارك الله فيك وسدد خطاكِ فنحن بحاجة دوما لمن يحمل لواء هذه الأمة من شبابها اليانع
يا زهرة الجوري الندية
محبتيsouma^^
و
أختي العزيزة بسمة براءة
تقول لنا معلمة اللغة العربية دوما:منذ عصر الجاهلية حتى نهايات العصر الأندلسي ، كان الناس بالإضافة لانشغالهم بالعلم ، مشغولين بالأدب ، يكتبون ويكتبون ، وفي كتاباتهم ، يهولون ويبالغون ، يزينون ويدبجون ، يتبارون في الفصاحة ويتسلون.... ولم " يخرّب " بيتنا نحن العرب إلا ذلك !!
هيه ! – سخرية على حالي -
على الرغم من أني كلما جاءت المعلمة على ذكر وجهة نظرها تلك ، كنت أقفز بحميّة وأقول لها:كلامك غير صحيح .
إلا أن في كلامها شيء صحيح ... نعم فيه شيء صحيح ...
غُضّي الطرف عن أسلوب مداد المذهل ، وفصاحتها اللا متناهية ...
وتساءلي معي ....
أي خدمة سيقدمها الأسلوب الصعب المفاجئ للعرب ؟
لأنه لو لم يكن صادما لتقبلت الأمر
وبمعنى آخر ، لو أن الفصاحة كانت واسعة الانتشار لدى فئة لا بأس بها من الناس ، لأصبح الأمر مستساغا
و
.
.
.
وفقا لكلامي السابق ، ذلك صحيح ، لكني كنتُ أتحدث بالمطلق عن كل قصصها ...دعيني أخبر العزيزة هيروين أن القصة لم توجه في أصلها للبسطاء وإنما كانت ضمن مسابقة وطنية
وفي بلد آخر
هذا يعني أن إبراز الذات مطلوب وفقا لقولكِ
ولكن ......
صرتُ أخالف نفسي في حديثيأو كدعامة ، تستندين عليها إن واجهت من ينافسك في نبوغك وثقافتك وبلاغتك
حتى تلك الدعامة التي كنت أطلبها ، ماذا ستفيد العالم ؟
لو أمعنت النظر أختي العزيزة – وكذلك أنت مداد –
لرأيت أن تلك الطريق ، لا تخدم سوى صاحبها .....
اعذريني أختي العزيزة مداد ، ولكني أرى بأن ذلك الطريق هو أكثر الطرق أنانية ...
رائع جدا أنك شاركت بالمسابقات الأدبية وفزت ... ولكن ... ماذا بعد ؟؟
شعرتِ بأهميتك ، وأدركت قدراتك ، وفهمت موهبتك ، وماذا بعد ؟؟
طورت نفسك ، وماذا بعد ؟؟
أين البسطاء من تفكيرك ؟؟
أين هم حين تقولين بأنك تكتبين لهم ؟
أتدرين ... حتى المسابقة الأدبية التي اشتركت بها وفزت ، لم أعد أقتنع بها
ولماذا ؟
حسنا ، تخيلي معي أنه كان لك في تلك المسابقة منافس ما
يوجه نفس الرسالة التي توجهينها ، ولكن ، بطريقة مختلفة عن طريقتك
فأسلوبه بسيط ، لكن ليس إلى درجة الانحدار ، إنما إلى درجة الموازنة
في تلك الحالة
لو وقف الحكم أمام قصتك وقصته ، ماذا سيختار يا ترى ؟!؟
بنظري ، ودون تردد ، سيختار قصتك
لأن قريحته العربية القديمة أعجبت بالبلاغة الكبيرة التي في سطورك ...
أما ذلك المسكين البسيط ، استبعد لبساطته ....
وكأنما صارت المقارنة فقط بين الأسلوبين ، لأن الفكرة هي ذاتها ...
لكن أنا
لو كنت مكان ذلك الحكم
لاخترت قصة البسيط ، لأنها لو نشرت فإنها ستصل إلى أكبر عدد من الناس ، وبالتالي ستنتشر تلك الرسالة
ولأن قصتك ، رغم بلاغتها العظيمة ، تخلخلت أفكارها ورسالتها بطريقة أو بأخرى ، لأن اللفظ كان غالبا على حساب المعنى .
حين أخبرتك يا مداد بأن أسلوبك يذكرني بأسلوب الجاحظ
لم أكن مخطئة أبدا
لأني حين عرفت الجاحظ أكثر ، عرفتك أكثر
وتأكدت أن لكما حتى طريقة تفكير مشابهة !
مشكلتك ومشكلته – في الكتابة – هي واحدة .....
لقد كان الجاحظ يقول :"المعاني مطروحة في الطريق ، يعرفها العجمي والعربي والقروي والبدوي ، وإنما الشأن في إقامة الوزن ، وتخير اللفظ "
أي أنه ، كان من أكبر المناصرين لفكرة أن اللفظ يتغلب في الكتابة على المعنى ...
وأنه هو الأهم .....
هكذا أراك أنت ، صحيح أنك لم تصرحي ربما بقول ذلك
وصحيح أن ذلك لا يبدو جليا بكلامك
ولكني أراه فيك واضحا
وهذا خطأ ...
أكبر خطأ أعابه الناقدون على الجاحظ ...
وظهر غير الجاحظ ممن يوازنون بين الاثنين ، فذلك هو ابن رشيق القيرواني يقول:" اللفظ جسم وروحه المعنى "
وذلك هو الكلام الصواب
لو عدتِ إلى العصر العباسي ، حيث ازدهر النقد لأول مرة ، لرأيت أن معظم النقاد ساروا على نهج القيرواني السليم ، وعلى الرغم من أن الجاحظ كاتب رائع ، وعلى الرغم من كونك أيضا كاتبة رائعة ، إلا أنه هناك الكثير من المعايير المتبعة التي تخالفينها ....
في ذلك العصر ، تكلم النقاد عن الألفاظ ، وعن فصاحتها ، وحددوا لها شروطا يجب مراعاتها ، حتى تكون الألفاظ ذات دلالة موحية وذات صفات محببة ، ومناسبة لتدل على المعنى في نفس الوقت .. ومن تلك الشروط التي أراك لا تراعينها :
هو أن تكون الألفاظ واضحة مألوفة ، بعيدة عن الغرابة ، وتكون خفيفة على اللسان .
وشددوا على ضرورة أن يخلو التركيب اللفظي من التعقيد المخل بالمعنى – لدي أمثلة على هذا ولكني لا أستحضرها بذاكرتي في هذه اللحظة -....
وقالوا في ذلك كلمات مهمة منها:"إذا كان المعنى فخما ، كان اللفظ جزلا ، وإذا كان المعنى رشيقا ، كان اللفظ رقيقا "
وفي قصتك هذه على سبيل المثال ، كان المعنى رشيقا ، لكنه لم يكن رقيقا ، إنما جزلا !
في النهاية
لا أريد أن أقلب الموضوع إلى حصة أدب ونقد
كل ما في الأمر أن ما أقوله ليس مجرد اجتهاد شخصي ، إنما موضوعات درستها عن النقد في المدرسة ، ولأني انجذبت للموضوع توسعت في دراستي ، فبحثت عن كتب ذلك العصر ، فبدأت أقرأها و..... أتعلم
تحياتي
اخر تعديل كان بواسطة » heroine في يوم » 09-04-2010 عند الساعة » 08:55
لي عودة
الحرية من أروع النعم التي قد يتمتع بها الإنسان ~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
ما أروع هذا الموضوع .. وما أروع ما جذبني إليه .. وما أروع الذين جذبوني إليه ..
دخلت قصتك يا مداد وخرجت منها منبهراً بأسلوبها .. رغم أنه لم يبق في ذاكرتي إلا النزر اليسير من قصتها فلا أذكر معظمها .. أعذري بساطتي فدائماً يجب أن تكون لي للعمل الأدبي عدة قراءات .. قراءة أسلوب .. وقراءة قصة ..
.
أسلوبك يا مداد فاجأني حقاً !!! إنه مذهل بكل ما تعنيه الكلمة من معنى .. وليس في كلامي هذا أي مبالغة أو مجاملة .. ^_^
اندهشت من مفرداتك وعباراتك .. استعاراتك وتشبيهاتك .. مهاراتك في الوصف وحوارات شخصياتك ^_^
كل شيء في قصتك مذهل ومدهش .. وكان سيكون مدهشاً لو أنه صدر من كاتب فوق العشرين وحتى فوق الثلاثين .. عندما صدرت رائعتك هذه منك وأنت ابنة الـ 17 .. فإنها أكثر إدهاشاً ..
.
أرى فيك ملامح روائية موهوبة يا مداد .. فلا تتخلي عن أسلوبك واكتبي .. وواصلي الكتابة بكل ما أوتيت من مداد ، لأن موهبتك لا يجب أن تذهب أدراج الرياح ..
------------------
هيروين ..
عذراً على تدخلي في هذا النقاش الصغير بينكم .. لكن اسمحي لي بالاختلاف معك قليلاً في ما قلته حول نهج مداد في الكتابة .. والسبب الذي جعل الإقبال عليها قليلاً ..
العمل الجيد يفرض نفسه دائماً .. وهذه العقول الغافلة يجب أن تستيقظ بالقلم أو بغيره ... وإن أبت فلترقد إلى الأبد في غياهب جهلها .. ولا حاجة لنا بها إذاً ..بل أقول أن تخففي من قوته ، لأنك توجهين رسالة معينة إلى العرب الغافلين عن عروبيتهم
توجهين رسالة للعقول العربية التي غفت منذ زمن
لا أؤيد بصراحة تخفيف مداد - أو أي مبدع - من حدة الأسلوب .. تماشياً مع مستوى القراء وتسهيلاً لهم .. بل ليكتب الكاتب بأعلى ما يقدر عليه من مستوى .. وليضع القارئ أمام عمل أدبي حقيقي يشكل تحدياً له .. دائماً يجب على القارئ أن يرتقي إلى مستوى الكاتب وليس العكس .. فليضع في حجره معجماً إن شاء وليبحث عما استشكل عليه من كلمات وعبارات .. هذا من المطلوب أيضاً ^_^
.
عندما ينوي الكاتب القيام بعمل أدبي جاد .. رواية مثلاً .. فعليه أن يبذل قصارى جهده ليكتب نصاً يرتقي بمستوى الأدب العربي ويجبر شريحة قراءه على الارتقاء إليه .. فلا يخرج منه القارئ إلا وقد استفاد الشيء الكثير من المصطلحات والعبارات والأساليب ..
وطبعاً .. لا أقصد من كلامي هذا التنطع والتكلف اللغوي البغيض .. والذي غالباً يكون مجرد تظاهر واستعراض عضلات من طرف الكاتب المتحذلق .. ذاك الذي يحلو له الاتيان بأعجب الكلمات وأغربها من وحشي اللغة وما كانت العرب تتحدث به منذ جاهليتها الأولى !!
بل أجمل الأسلوب هو ما جمع بين البساطة والفصاحة والبيان والعمق أيضاً ..
- وكنت قد قرأت للمنفلوطي نصاً كاملاً في [ النظرات ] حول هذا الموضوع .. ربما أبحث عنه وأرفقه هنا -
.
----------------
وهنا في مكسات .. لا تهتمي يا مداد بقلة الاقبال على كتاباتك .. ولا يجبرك ذلك على التخفيف من حدتها استمالة للأعضاء بل اعتبري أن كل صفحة تكتبينها هي إنتاج أدبي مستقل قائم بذاته .. قد يُنشر في مكسات وقد يُنشر في غيره دون تمييز ..
.
وإن شئتم الحق .. فإن لي رأياً حول المعادلة الصعبة بين روعة العمل ومدى الاقبال .. تلك المعادلة هي في الواقع تناسب عكسي بين هذا وذاك .. إذ أنه - وفي غالب الأحيان - كلما كان العمل رائعاً كلما كان الاقبال عليه قليلاً .. وأستثني من هذه الفرضية قصتي وإن انطبقت عليها مع الأسف !
.
مداد .. يجب أن نسمع عما قريب خبر نزول أولى رواياتك في الأسواق
لا تنسي ذلك ..
في أمان الله ...
هيروين مرة أخرى
بعد أن قرأت كل مشاركاتك هنا .. أنت على حق ..
أتفق معك تماماً في كل كلمة قلتِها .. ما عدا شيئاً واحداً فقط .. وهو أن كلامك ينطبق على حالة مداد ..
وأنا لم أجد شيئاً من هذا في قصة مداد هذه ^_^ .. بل هي قصة ذات أسلوب محترف .. بليغ .. لكنه لا يحوي شيئاً من ذلك التنطع السيء .. فمداد لم تحضر لنا مصطلحات من قفار اللغة العربية وصحاريها الشاسعة .. بل ما استخدمته كان كلمات سهلة الفهم وشخصياً لم تستعص عليّ أي كلمة .. هذا مع اعتبار أنني قارئ بسيط جداً ومعرفتي بقواعد اللغة ضحلة جداً تكاد تصل إلى الانعدام لولا بعض عوالق من ذاكرة المدرسة الاعدادية وما كان قبلها ^_^هو أن تكون الألفاظ واضحة مألوفة ، بعيدة عن الغرابة ، وتكون خفيفة على اللسان .
وشددوا على ضرورة أن يخلو التركيب اللفظي من التعقيد المخل بالمعنى – لدي أمثلة على هذا ولكني لا أستحضرها بذاكرتي في هذه اللحظة -....
.
من جهة أخرى .. فإن صعوبة الأسلوب وعورته نفسها تختلف من زمن لآخر .. ومن تيار أدبي لآخر ..
قرأت مؤخراً لأحلام مستغانمي .. وقبلها لمحمد حسن علوان وهو كاتب شاب ذاع صيته بسبب - أسلوبه - .. ثم انتقلت بعد ذلك للمنفلوطي !! وهالني الفرق الشاسع الذي رأيته بين قدماء الكتاب وجددهم !!!! ..
كما أن الكتابة الكلاسيكية ليست كالرومانسية في تراكيبها وأساليبها .. ولكل من هذه وتلك سهولتها وصعوبتها ..
.
يبقى ما قلته مجرد رأي قابل للصواب والخطأ .. لكن الموضوع هنا أعجبني وأثارني للنقاش معكم .. ومنكم نستفيد ^_^
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات