الصفحة رقم 10 من 10 البدايةالبداية ... 8910
مشاهدة النتائج 181 الى 188 من 188
  1. #181

    اليوم التاسع عشر (الأربعاء 14/1/2009)

    قصفت المقاتلات الصهيونية بناية المجلس المحلي القديمة في غزة فجر الأربعاء، وبعدها بلحظات أصيب ضابط كبير في لواء المظليين هو وخمسة جنود في اشتباكات مع المقاومة.

    وفي تمام الساعة التاسعة صباحا اطلقت صواريخ كاتيوشا من جنوب لبنان، سقطت في منطقة مفتوحه في "كريات شمونة"، ورد الجيش الصهيوني في تمام العاشرة صباحا بقصف مدفعي بإتجاه جنوب لبنان.

    في تمام الثانية عشرة والربع ظهر الأربعاء أطلق وابل من صواريخ المقاومة على "يافانا" وبئر السبع وأشدود، فيما كان وفد حماس قد غادر القاهرة في طريقه إلى دمشق للتباحث بشأن المبادرة المصرية.

    في تمام الساعة السابعة مساءا، أصيب سبعة جنود صهياينة ، إثر إستهدافهم من قبل المقاومة بقذيفة مضادة للدروع.

    في تمام الساعة الثامنة والنصف، أعلنت قيادة حماس قبول المبادرة المصرية مع التحفظ على بعض ما ورد بها.

    وقد وصل عدد الشهداء في نهاية اليوم التاسع عشر من العدوان إلى أكثر من الف شهيد، من بينهم 315 طفل، 100 سيدة، و98 شيخا.


    --
    رحم الله الشهداء .. sleeping




    اللهم كُن مع الأسرى وثبّتهم وفرّج كربتهم يا أرحم الراحمين،
    وارحم شهداءنا وأدخلهم فسيح جناتك، وداوي جرحانا وأثبهم وامنن علينا بنصرك ياكريم.




  2. ...

  3. #182

    اليوم العشرون (الخميس 15/1/2009)

    بدأ اليوم العشرون برد المقاومة على العمليات الوحشية الصهيونية ضد المدنيين، فأطلقت عدد من الصواريخ على سديروت، في حين تقدمت قوات صهيونية إلى قلب مدينة غزة، وأجبر المئات من المواطنيين على ترك منازلهم، التي إستخدمها الجنود الصهاينة للتحصن، وحتى لطهي الطعام.

    وفي تمام الساعة الثانية عشرة وخمس دقائق قصفت مقاتلات صهيونية مستشفى تابعة للأونروا، فيما أدان الأمين العام للامم المتحدة إستهداف مراكز الأونروا أثناء زيارته للكيان في نفس اللحظة.

    في تمام الساعة الثانية وعشر دقائق ردت المقاومة بقصف "أوفكيم" بالصواريخ، فيما أصابت ستة صهاينة إثر صاروخ جراد سقط على بئر السبع في تمام الرابعة وخمس وخمسون دقيقة.

    في تمام السادسة والثلث، استشهد وزير داخلية حماس القيادي سعيد صيام، وردت المقاومة بإطلاق 28 صاروخ على مناطق متفرقة في الكيان .

    وقد بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين في اليوم العشرين من العدوان 1054 شهيدا، وإقترب عدد المصابين من خمسة آلاف.

    --
    رحمهم الله و جعل مثواهم الجنة .. sleeping

  4. #183
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة the lord of dark مشاهدة المشاركة
    اليوم العشرون (الخميس 15/1/2009)


    بدأ اليوم العشرون برد المقاومة على العمليات الوحشية الصهيونية ضد المدنيين، فأطلقت عدد من الصواريخ على سديروت، في حين تقدمت قوات صهيونية إلى قلب مدينة غزة، وأجبر المئات من المواطنيين على ترك منازلهم، التي إستخدمها الجنود الصهاينة للتحصن، وحتى لطهي الطعام.


    وفي تمام الساعة الثانية عشرة وخمس دقائق قصفت مقاتلات صهيونية مستشفى تابعة للأونروا، فيما أدان الأمين العام للامم المتحدة إستهداف مراكز الأونروا أثناء زيارته للكيان في نفس اللحظة.


    في تمام الساعة الثانية وعشر دقائق ردت المقاومة بقصف "أوفكيم" بالصواريخ، فيما أصابت ستة صهاينة إثر صاروخ جراد سقط على بئر السبع في تمام الرابعة وخمس وخمسون دقيقة.


    في تمام السادسة والثلث، استشهد وزير داخلية حماس القيادي سعيد صيام، وردت المقاومة بإطلاق 28 صاروخ على مناطق متفرقة في الكيان .


    وقد بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين في اليوم العشرين من العدوان 1054 شهيدا، وإقترب عدد المصابين من خمسة آلاف.


    --
    رحمهم الله و جعل مثواهم الجنة .. sleeping
    رحمهم الله وجميعهم في الجنة ان شاء الله..
    .
    بارك الله فيك اخي تذكرنا بيوميات ذاك العدوان واهم احداثه ..فتحفر في ذاكرتنا بشكل اعمق sleeping
    اذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيــــمة...فان فساد الــرأي أن تتـرددا

    لمن اراد ان يجرب طرح سؤال علي..يمكنه ذلك من هنا

  5. #184

    قصة إستشهاد للأستاذ خضر الجدبة 15\1\2009

    كان قد احتضن الأستاذ الفاضل الشهيد خضر الجدبة -40 عاما - عشرات الضيوف من أبناء عائلته في أيام الحرب، كان همه الوحيد أن ينعم هؤلاء اللاجئون بالأمان فاجتهد في توفير الطعام والشراب والفراش لهم.

    وفي الخامس عشر من يناير الماضي وبينما هو جالس مع ضيوفه، هرول خضر على صوت انفجار فوق سطح المنزل استهدف أطفال الضيوف الذين صعدوا للترفيه عن أنفسهم، هناك وجد القذائف قد مزقت الشقيقتان شيماء وياسمين، فاقترب وقريبه عبد العظيم الجدبة شقيق الشهيدتان لحمل الأجساد الممزقة، فنال منهما الصاروخ الثاني الذي أطلقته طائرة الاستطلاع الصهيونية باتجاههم فتسبب في استشهادهما على الفور.

    تقول أمه : "الصاروخ بتر قدماه وعيناه، تلك التي كنت أضع فيها القطرة وأنا خائفة من أن أؤذيه، لقد كانت عيناه على خديه"، لقد كانت بالفعل مجزرة حقيقية حدثت في بيت به العشرات من المدنيين.

    حين تحدث زوجته عنه تتقاطر الذكريات إلى ذهنها فتبثها بصوت تختلط في الأشواق بالألم، تقول زوجته: "كان نعم الأب والأخ والزوج والصديق ـ كان مثالا رائعا لكل من حوله ذو أخلاق رائعة .."، وتتذكر كيف أنه لما سافر لعلاج ابنه المريض وسيم كان يخفي عنها الكثير من تدهور وضعه الصحي ويتحمل هو وحده الألم، وعندما تبادلا الأدوار ورافقت هي وسيم في رحلة العلاج الطويل كان الأستاذ خضر نعم الأب والأم الذي فعل كل شيء في بيته دون أن يحتاج أحدا من الأقارب لرعاية أبنائه.
    تخصص الأستاذ خضر في التاريخ وحصل مؤخرا على درجة الماجستير فيه من الجامعة الإسلامية بغزة ، وعمل مدرسا لهذه المادة لطلبة الثانوية العامة في إحدى المدارس، لكنه كان لا يفارق تلك المهنة ابدا، فما إن يصل إلى البيت حتى كان تعليم أولاده وتشجيعهم على الدراسة شغله الشاغل، تقول ابنته رانيا :" أنا أحب أبي كثيرا ، لقد كان يهتم بنا كثيرا ".

    لم تكن علاقة الأستاذ الشهيد خضر بابنائه وزوجته هي العلاقة المميزة الوحيدة في حياته، فللوالد في قلبه مكانة كبيرة، فقد حاول أن يتواجد دائما معه ويعوضه عن استشهاد شقيقه عمار، ولم ينس خضر والده حتى كسوة العيد، فكان يأتي به إليه قبل أطفاله فيقول له: "أحلى جلباب لعيون الحاج عبد الغفار" ، أما في اليوم الأول لاستلامه الراتب فكان أشهى الطعام لوالده ووالدته مع بعض الحلويات الغزية، تقول أمه: "كان يحضر لنا حصتنا من الطعام قبل أن يصعد لأبنائه ، لقد كان ملاكا وصاحب قلب حنون، يمر علي في الليل فيغطيني" . لكن ذاك الملاك الحارس لأمه غاب إلى الأبد..

    -------------

    رحمه الله و جميع الشهداء ...

  6. #185
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة رهينة الايام مشاهدة المشاركة
    رحمهم الله وجميعهم في الجنة ان شاء الله..
    .
    بارك الله فيك اخي تذكرنا بيوميات ذاك العدوان واهم احداثه ..فتحفر في ذاكرتنا بشكل اعمق sleeping
    آمين ..
    واجبي أختي .. بارك الله فيكِ على المتابعة .. : )

  7. #186
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة the lord of dark مشاهدة المشاركة

    قصة إستشهاد للأستاذ خضر الجدبة 15\1\2009

    كان قد احتضن الأستاذ الفاضل الشهيد خضر الجدبة -40 عاما - عشرات الضيوف من أبناء عائلته في أيام الحرب، كان همه الوحيد أن ينعم هؤلاء اللاجئون بالأمان فاجتهد في توفير الطعام والشراب والفراش لهم.

    وفي الخامس عشر من يناير الماضي وبينما هو جالس مع ضيوفه، هرول خضر على صوت انفجار فوق سطح المنزل استهدف أطفال الضيوف الذين صعدوا للترفيه عن أنفسهم، هناك وجد القذائف قد مزقت الشقيقتان شيماء وياسمين، فاقترب وقريبه عبد العظيم الجدبة شقيق الشهيدتان لحمل الأجساد الممزقة، فنال منهما الصاروخ الثاني الذي أطلقته طائرة الاستطلاع الصهيونية باتجاههم فتسبب في استشهادهما على الفور.

    تقول أمه : "الصاروخ بتر قدماه وعيناه، تلك التي كنت أضع فيها القطرة وأنا خائفة من أن أؤذيه، لقد كانت عيناه على خديه"، لقد كانت بالفعل مجزرة حقيقية حدثت في بيت به العشرات من المدنيين.

    حين تحدث زوجته عنه تتقاطر الذكريات إلى ذهنها فتبثها بصوت تختلط في الأشواق بالألم، تقول زوجته: "كان نعم الأب والأخ والزوج والصديق ـ كان مثالا رائعا لكل من حوله ذو أخلاق رائعة .."، وتتذكر كيف أنه لما سافر لعلاج ابنه المريض وسيم كان يخفي عنها الكثير من تدهور وضعه الصحي ويتحمل هو وحده الألم، وعندما تبادلا الأدوار ورافقت هي وسيم في رحلة العلاج الطويل كان الأستاذ خضر نعم الأب والأم الذي فعل كل شيء في بيته دون أن يحتاج أحدا من الأقارب لرعاية أبنائه.
    تخصص الأستاذ خضر في التاريخ وحصل مؤخرا على درجة الماجستير فيه من الجامعة الإسلامية بغزة ، وعمل مدرسا لهذه المادة لطلبة الثانوية العامة في إحدى المدارس، لكنه كان لا يفارق تلك المهنة ابدا، فما إن يصل إلى البيت حتى كان تعليم أولاده وتشجيعهم على الدراسة شغله الشاغل، تقول ابنته رانيا :" أنا أحب أبي كثيرا ، لقد كان يهتم بنا كثيرا ".

    لم تكن علاقة الأستاذ الشهيد خضر بابنائه وزوجته هي العلاقة المميزة الوحيدة في حياته، فللوالد في قلبه مكانة كبيرة، فقد حاول أن يتواجد دائما معه ويعوضه عن استشهاد شقيقه عمار، ولم ينس خضر والده حتى كسوة العيد، فكان يأتي به إليه قبل أطفاله فيقول له: "أحلى جلباب لعيون الحاج عبد الغفار" ، أما في اليوم الأول لاستلامه الراتب فكان أشهى الطعام لوالده ووالدته مع بعض الحلويات الغزية، تقول أمه: "كان يحضر لنا حصتنا من الطعام قبل أن يصعد لأبنائه ، لقد كان ملاكا وصاحب قلب حنون، يمر علي في الليل فيغطيني" . لكن ذاك الملاك الحارس لأمه غاب إلى الأبد..

    -------------

    رحمه الله و جميع الشهداء ...

    رحمه الله و حشرنا معه مع النبيين و الصديقين و الشهداء

    آمين يا رب العالمين
    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين


    Friends For Ever
    FFE

  8. #187
    ( حولها سورٌ و حول السور سورٌ
    حوله سورٌ منيع ! )
    و لا زالت حرة الأسوار لنا تسجننا وحدنا
    أما هم فلا شيء يقف دونهم و حريتهم
    و كرامتهم ..
    النداء الأخير إلى حكام العرب .. أو عفواً صهاينة العرب .. رغم رفضي القطعي و المؤكد لأي نوع من التفاوض معكم إلا أني أود توجيه هذه الرسالة ... اسحبوا مبادرة الخزي يا مخزيين أبعدوا أيديكم التي تشد على أيدي إخوتكم إخوان القردة و الخنازير الأيدي التي تحمل المعول الممتد إلى الأقصى اسحبو المبادرة يا مخزيين و اكتفوا بالتشبث بكراسيكم و تنازع المغانم في جنح الظلام ..

  9. #188
    أنا تعبت من كل داه ما سرت أقدر أتابع أي أخبار خلاص كل مره بأشوف بحس بألم ولا غير

    الله يعين على هالحال أخر شي قريبتي في غزه قالتلي "لو سار لي شي لا تنسيني "انا هنا نسفتني أكتأبت

    هاي إيش أقلها ؟؟
    إنا لله و إنا إليه لراجعون
    في أمان الله

الصفحة رقم 10 من 10 البدايةالبداية ... 8910

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter