إني جلستُ بقوم همتي عالية فأحبطوني ، فلما سلكت الإحباط درباً لاموني .
سبق و أن أخبروني .. عن الهمة و الطموح لا تبالي و لا تطمح بما هو في الأعالي .
و عش يومك كإبن فلاني يجمع للغدِ و لغيرهِ غير ذو اهتمامي . فلما فعلتُ لاموا لاموا و قالوا :
أين طموحك يا ابن الاعالي ؟ قد عجبت لأمرهم فعن هؤلاء القومِ قد خلعتُ جوابي .





اضافة رد مع اقتباس





+ 

المفضلات