موضوع جميلويعطيك العافية
أين وصل باقي القراء مع الكتاب..
لا أريد أن أرى الفتور قد اعترى النادي..!!
لم يبقى الا القليل وينتهي هذا الشهر..
Lovely Phantom
أتحفينا بحضورك ..وآرائك وملاحظاتك في هذا النادي..
أين وصلت مع الكتاب..؟
white evil
جيد أنك انهيت قراءة الكتاب..هذا يعني انه بامكانك مناقشة بعض ما طرح فيه..
ننتظر اقتباساتك..
black hero
اين وصلت مع الكتاب هل أنهيته..؟
نرجو رؤية عودتك الطبيعية بين الفينة والأخرى..
اذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيــــمة...فان فساد الــرأي أن تتـرددا
لمن اراد ان يجرب طرح سؤال علي..يمكنه ذلك من هنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الكتاب رائع جدا وقيّم ..
لقد استمتعت بقراءته..
هذه بعض الاقتباسات من الكتاب..
" ولم يفهم المسلمون الاوائل انهم يستطيعون ان يكونوا مسلموين-بالنيه الطيبه- ثم يتركوا المجتمع غير المسلم على ما هو عليه ، حتى ولو لم يجاروه في انحرافه وينساقوا معه في الانحراف.وانا فهموا ان معنى الاسلام هو تحويل هذا المجتمع المنحرف الى مجتمع مسلم يؤمن بالله ويلتزم بحدود ما انزل الله .. والا فما هم بمسلمين ! "
وهذا ما علينا فهمه ..
" ليس هناك طريق للآخرة اسمه العبادة . وطريق للدنيا اسمه العمل. وانما هو طريق واحد اوله في الدنيا وآخره في الآخرة . وهو طريق لا يفترق فيه العمل عن العبادة ولا العبادة عن العمل . كلاهما شيء واحد في نظر الاسلام . وكلاهما مختلطان ممتزجان . وكلاهما يسير جنبا الى جنب في هذا الطريق الواحد الذي لا طريق سواه . "
وهذا ما علينا فهمه .. وتطبيقه..
"ينبغي للمبشرين ان لا يقنطوا اذا رأوا نتيجة تبشيرهم للمسلمين ضعيفة ، اذ من المحقق ان المسلمين قد نما في قلوبهم الميل الشديد الى علوم الاوروبيين وتحرير النساء."
" اما هنا فنلفت النظر الى ان المبشرين في ذلك الوقت (سنة 1906) كانوا قد كفوا عن التطلع الى تنصير المسلمين بمعنى تحويلهم الى اعتناق المسيحية ، واكتفوا بما يغني-في نظرهم وفي الحقيقة- عن هذا التنصير ،وهو ((تعويد كل طبقات المسلمين ان يقتبسوا بالتدريج الافكار المسيحيه)) او (( الميل الشديد الى علوم الاوروبيين))."
اكتفوا بما يغني عن التنصير >>كان كل همهم ان يقضوا على الاسلام بشتى الوسائل والطرق .. حتى لو لم يتنصّر المسلمون..
و..
" هل تعجب .. او تفزع .. اذا قلت لك ...
ان المستقبل للاسلام ؟! "
" وفي ذلك اليوم سيعود الناس الى الدين .. سيعودون الى الاسلام . وتلك قوة اكبر من ارادة البشر ! لانها مبنية على السنة التي اودعها الله في الفطرة وتركها تعمل في النفوس..
وحين يجيء ذلك اليوم .. فماذا يعني في حساب العقائد عمر جيل من البشر او اجيال ..؟
ليس المهم : متى يحدث ذلك..
انما المهم انه سيحدث .. سيحدث بمشيئة الله ما لم يقدر الله للبشرية الفناء. "
هذا ما لدي الان ..
لي عودة باذن الله اذا ما جد جديد ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
اخر تعديل كان بواسطة » white evil في يوم » 29-01-2010 عند الساعة » 08:16
السلام عليكم
وانا كذلك اختي رهينة الايام
لا اريد للنادي ان يعتريه الفتور
وان شاء الله ليس فتور بقدر ماهو
انشغال تام بالاختبارات
اتمنى من الاعضاء ان يعودوا كما كانوا في الشهرين السابقين
اما عني فقد اخذت وقتا طويلا على غير المعتاد فعلا
انهيت الكتاب قبل يومين تقريبا ولكن بسبب انشغالي بأمور كثيرة لم آتِ لهنا
وضعت ملاحظاتي على الكتاب واهم الاقتباسات التي اعجبتني في مكان ما
ذاهبة لاجدها ومن ثم اعود للمناقشة والمشاركة
مكسات ... مكان جمع كل ذكرى جميلة
Lovely Phantom
ننتظر ملاحظاتك وأهم اقتباساتك...
..
بعض الاقتباسات التي وضعتها :
كيف نبتت تلك الأفكار العجيبة التي تقسم الإِسلام مشاعر من ناحية وسلوكا عمليا من ناحية أخرى ، ثم تفصل بين هذه وتلك ، وتتصور أن المشاعر وحدها يمكن أن تكون إسلاما بمعزل عن السلوك ؟!
......
إنما الإِسلام - كما فهمه الرسول صلى الله عليه وسلم وكما فهمه عنـه أصحابه وأتباعه - هو إسلام النفس كلها لله . هو أن يكون كيان الإِنسان كله متوجها إلى الله . هو أن تكون أفكار الإِنسان ومشاعره وسلوكه العملي كلها محكومة بالدستور الذي أقره الله .
......
حقا .. إنه لا قيمة لشيء ولا لعمل بدون هذه النية الكامنة في النفس . ولكن هي وحدها ما قيمتها إذا لم تتحول إلى قوة ظاهرة تعمل في واقع الحياة ؟
......
" والإِسلام دين الفطرة ، يجاري الفطرة البشرية في جانبيها جميعا
" الجانب الأول يعطيه شرائع ثابتة . والجانب الآخر يعطيه أسسا ثابتة ، ثم يترك له مجال التطور الدائم في إطار تلك الأسس الثابتة ، متمشيا في ذلك مع فطرة الكون وفطرة الحياة .
......
في سنة 1882 وقف المستر جلادستون رئيس الوزارة البريطانية في مجلس العموم البريطاني يمسك بيده نسخة من المصحف ويقول لأعضاء المجلس : " إنه ما دام هذا الكتاب باقياً في أيدي المصريين ، فلن يستقر لنا قرار في تلك البلاد " !!
......
وقد كان " التصنيع " مثلا ، تطورا عالميا خيّرا في كثير من جوانبه .. فهل سمح له الاستعمار الصليبي أن يلج باب العالم الإِسلامي ويستقر فـي أرجائه ؟ أم منعه بكل شدة وحسم ، واحتفظ بالبلاد الإِسلامية في حالة ذريعة من التأخر الصناعي والاقتصادي ليخدم أغراضه الخاصة ؟ وإنما فتح الباب على مصراعيه للفساد الخلقي والديني باسم التطور ، لأن ذلك يخدم أغراضه في حل أخلاق الأمة الإِسلامية وتفتيت قوتها ، ومنع عنها في ذات الوقت كل وسائل القوة والفلاح ، ولو كانت تطوراً عالمياً " حتمي " الانتشار .
.
.
هذه كانت بعض الاقتباسات التي وضعتها..لي ايضا بعض الملاحاظات قد اعود لأسجلها هنا..!!
مرحبا بالجميع
هاقد دخلنا بشهر جديد الم تنهوا الكتاب بعد؟؟
...
اعتذر عن تأخر طرح رؤيتي وافكاري بخصوص كتاب الشهر ![]()
بداية أحب ان اعلق على كلمة اختي Dance of Love عندما قالت ان الكتاب تنظيري
الكتاب تنظيري فعلا ولكن ببداياته فقط
وكأن الكاتب احس بما سنقوله فعرض في الفصل الثاني مباشرة
نماذج عن جوانب الضعف لدى الصحابة رضوان الله عليهم
اعجبتني تلك النماذج جدا
أشعرتني انهم بشر مثلنا تماما
( رغم التسليم بعظم مكانتهم وانهم الاصفياء لمصاحبة النبي
عليه الصلاة والسلام)
واعظم مثال يوضح لنا وبشدة انهم كضعفنا وخوفنا
عندما طلب الرسول صلى الله عليه وسلم من الصحابة ان يقوم احدهم
فينظر مافعلت قريش (غزوة الخندق) وشرط له الرسول
ان يرجع اليهم +الجنة
ومع هذا فلم يقم احد من شدة البرد والفزع والهول !
انه بالفعل لخير مثال على انهم بشر ولهم جوانب الضعف كمثلنا
فلا يأتي احد ويقول انهم صحابة رسول الله وانى لي ان اكون مثلهم
ولـــــــــــكن
وكما يقول المؤلف رحمه الله رغم خوفهم وفزعهم وعندما عين رسول الله
احدهم باسمه سارع الى تنفيذ ما امر به الرسول دون مناقشة او تلكؤ !
وان دل فانما يدل على انه وان كانت جوانب الضعف حاضرة وموجودة لديهم
إلآ ان تنفيذ ماقاله الرسول أعلى من اي شيء آخر
وياليتنا كنا بنصف نصف ماهم عليه من تنفيذ وصايا الحبيب صلوات الله وسلامه عليه
......
أعود لاقتباس ما اعجبني ومن بداية الكتاب
أعجبني الاقتباس الذي يورده المؤلف عن كون المجتمع
يستمد وجوده وأفعاله من الشريعة
بجعل كل دقيقة من دقائق هذه الحياة متصلة بعضها ببعض برباط الدين
.................................................. ........
عميقة جدا الفكرة التي تقول إن الإسلام لكل جنس ولكل زمان ولكل مكان
وقد صاغها المؤلف بطريقة رائعة عندما قال
"وما معنى الإيمان الجاد بالله إذا دار في خلد المسلم
أن هذا االتشريع المفصل كله, الموصول بناموس الكون
وقوانين الوجود, قد كان من أجل تلك الحفنة من العرب في شبه الجزيرة, وفي فترة محدودة من حياتهم,وفي الفترة التي قضاها الرسول صلى الله عليه وسلم بين ظهرانينهم
...........................................
أدركوا ماعجزنا نحن عن فهمه رغم فلسفتنا الكثيرة ورغم كل تقدمنا العلمي
وقد أدرك المسلمون الاوائل... ان في الطبيعة البشرية
عنصرا ثابتاوعنصرامتغيرا على الدوام, وان ارتبط العنصران
ارتباطا كاملا في كيان الإنسان. وقد أدركوا
ان تشريع الله الدائم للبشرية في جميع عصورها وأجيالها,قد كفل
العنصر الثابت والعنصر المتغير معا, وربطهما ربطا محكما...
.........................................
حقا انها "لعجيبة تتميز بها الفكرة الإسلامية" فطريق "الآخرة هو هو طريق الدنيا بلا اختلاف ولا افتراق
وللحق فانني طوال حياتي لم أدرك هذه الحسبة الرائعة إلا عندما قرأتها في هذا الكتاب
حسبة عجيبة بل رااائعة حقا
مفهوم الإسلام أن الأرض والسماء حسبة واحدة!
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة, فاستطاع
ألا تقوم حتى يغرسها, فليغرسها فله بذلك أجر"ماكنت قطعا قبل قراءتي للكتاب استوعب وادرك هذه الحسبة الرائعة
وقفت كثيرا عند هذه النقطة أولا لانها كما قلت شيء لم استوعبه بهذا الشكل
إلا وقت قراءتي
ثانيا لان الفكرة من العمق بحيث انها تؤثر على حياتنا كاملة
تؤثر تأثيرا إيجابيا لا سلبيا
فالحياة هي طريق الآخرة ليس كما نتوهم انها مكان والآخرة مكان آخر منفصل تماما
ولهذا نجد أنه لايوجد في الإسلام رهبنة وتنسك وتبتل وانقطاع عن العالم من أجل العبادة
بل الإسلام يؤكد على قيمة العمل وإعمار الأرض بما يفيد
انه يجعل من المؤمن الذي يخالط الناس ويحتك بهم أفضل من المؤمن المنعزل!
عندما استرجعت كل هذه المعلومات تيقنت انه فعلا الدنيا والآخرة حسبة واحدة وطريق واحد لا ينفصل
كما كنت اقول فالإسلام يرى في الحياة سلسلة كاملة من التعبد الذي
ليس مقصورا على الشعائر التعبدية فقط فالعمل عبادة وكل حياتنا عبادة
العبادة في المفهوم الإسلامي معنى شامل جدا
يشمل كل نشاط الحياة...العبادة في هذا المنهج
ليست مقصورة على مناسك التعبد المعروفة من صلاة وصيام وزكاة ...
وإنما هي معنى أعمق من ذلك جدا"
كيف تكون أعمق؟
العبادة..تشمل الحياة إنها لاتقتصر على اللحظات القصيرة التي
تشغلها مناسك التعبد, وماكان هذا القصد من الآية الكريمة:
"وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" وإلا فما قيمة لحظات عابرة في صفحة الكون,
لاتكاد تترك لها أثرا وتضيع في الفضاء؟
بالفعل انها ليست اللحظات القصيرة التي نقضيها في الصلاة والصيام بل:
انما قيمتها أن تكون منهج حياة يشمل كل الحياة
.................................................. ...
آتي على أعظم مزية تميز بها الإسلام
وأعظم مصيبة حلت علينا كمسلمين عندما فقدناها
الإسلام معناه الإستعلاء
"ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين"
إن الإستعلاء ليس مصدره قوة مادية أو معنوية من قوى الأرض. ليس مصدره المال, ولا الإنتاج المادي, ولا العصبية القومية
ولا العصبية العنصرية...ولا أي معنى من هذه المعاني
اذا من أين يأتي الاستعلاء؟
إنما الاستعلاء مصدره الإيمان...وحـــده كيف يكون الايمان هو مصدر الاستعلاء؟
الشخص المؤمن-المهتدي بهدي الله والمهتدى- من ثم- إلى ناموس الكون
وناموس الحياة - هو فعلا شخص (أعلى) من بقية المخلوقات .
الأهم من هذا كله ان الاستعلاء ليس قيمة او مبدأ وحسب
ليس شعورا داخليا فقط !
العجيبة التي علم الله أنها لابد أن تحدث حين يستعلى الناس بالإيمان
على طريقة الإسلام
فقد سعت هذه القوة المستعلية بالإيمان إلى تحقيق ذاتها في عالم الواقع
فتعلمت العلم وتعلمت فنون الحرب ...وتحقق لها في عالم الواقع أن كانت
أكبر قوة في تاريخ الأرض ...حققوا من استعلائهم الداخلي
استعلاءهم الخارجي بكل أنواع القوة والسلطان.................................................. ........
من أروع المفاهيم في الإسلام
"أن الإنسان قوة فاعلة في هذه الأرض"
فلإن الله استعمر الإنسان في الأرض
سخر له كل شيء كي يحدث التغيير عليها
وحتى إرادة الله عزوجل "ماضية عن طريق إرادة الإنسان"
[/quote]
فالإنسان هو الذي "يصنع الأحداث" وهو المسؤول عن كل شيء
على هذه الأرض سواء كان صلاحا أم فسادا
فالفساد
ليس قدرا غيبيا ينزل بالأرض وهي غافلة عن أسبابه
يقول تعالى "ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس"
فالفساد "ينزل بالأرض بما كسبت أيدي الناس
نتيجة لهذا المفهوم العظيم
(كلام هام جدا جدا غفلنا عنه بشكل فظيع لذا نحن نعاني مانعاني)
أن الدين... لايقوم بذاته ولا ينتشر من تلقاء نفسه_وإن كان الله قادرا على ذلك_ إنما يقوم بمجهودهم هم وعلى قدر مجهودهم ...وأنهم إن وهنوا أو تهاونوا في صغيرة أو كبيرة
من أمر هذا الدين فسيصاب الدين بقدر مايهنون أو يتهاونون
اخر تعديل كان بواسطة » Lovely Phantom في يوم » 02-02-2010 عند الساعة » 03:54
أتوقف قليلا لاترك فرصة _لمن يريد_ ان يقرأ ويستفيد
على أن أعاود بإذن الله طرح بقية الاقتباسات التي أعجبتني وتعليقي عليها
وكل المنى من بقية اخواتي واخواني ان يشاركونا اراؤهم وافكارهم حول كتاب الشهر الماضي
Lovely Phantom
بداية أحب ان اعلق على كلمة اختي Dance of Love عندما قالت ان الكتاب تنظيري
الكتاب تنظيري فعلا ولكن ببداياته فقط
وكأن الكاتب احس بما سنقولهفعرض في الفصل الثاني مباشرة
نماذج عن جوانب الضعف لدى الصحابة رضوان الله عليهم
اعجبتني تلك النماذج جدا
أشعرتني انهم بشر مثلنا تماما
( رغم التسليم بعظم مكانتهم وانهم الاصفياء لمصاحبة النبي
عليه الصلاة والسلام)أجل أختي Lovely Phantom نفس الوقع كان علي حين كنت أقرأ قصص أولئك الصحابة..
رأيت فيها البعد الانساني لهم..
وأعتقد أن مايتم من اضفاء الخيال العجائبي على تلك الشخصيات هو طمر لها ..
فحين نرى في كثير من الاحيان فقدانها للبعد الانساني فهي بذلك تفقد تأثيرها على واقع الانسان الحاضر ..
حيث نسمع الكثير يرددون: تلك نماذج ان التزمت وصلحت وتعالت عن الشر وقدمت ..فلأنها شخصيات فوق انسانية لا يمكن ان نكون مثلها..!!
مع أن الله عز وجل قد ارسل لنا رسلا من بني البشر ولم يرسل لنا ملائكة حتى لا ننظر تلك النظرة التي تجعل ماضي قد مر يفقد تأثيره الايجابي في الواقع الحاضر..!!
حقا انها "لعجيبة تتميز بها الفكرة الإسلامية" فطريق "الآخرة هو هو طريق الدنيا بلا اختلاف ولا افتراق
وللحق فانني طوال حياتي لم أدرك هذه الحسبة الرائعة إلا عندما قرأتها في هذا الكتاب
حسبة عجيبة بل رااائعة حقا
مفهوم الإسلام أن الأرض والسماء حسبة واحدة!
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة, فاستطاع
ألا تقوم حتى يغرسها, فليغرسها فله بذلك أجر"ماكنت قطعا قبل قراءتي للكتاب استوعب وادرك هذه الحسبة الرائعة
وقفت كثيرا عند هذه النقطة أولا لانها كما قلت شيء لم استوعبه بهذا الشكل
إلا وقت قراءتي
ثانيا لان الفكرة من العمق بحيث انها تؤثر على حياتنا كاملة
تؤثر تأثيرا إيجابيا لا سلبيا
فالحياة هي طريق الآخرة ليس كما نتوهم انها مكان والآخرة مكان آخر منفصل تماما
ولهذا نجد أنه لايوجد في الإسلام رهبنة وتنسك وتبتل وانقطاع عن العالم من أجل العبادة
بل الإسلام يؤكد على قيمة العمل وإعمار الأرض بما يفيد
انه يجعل من المؤمن الذي يخالط الناس ويحتك بهم أفضل من المؤمن المنعزل!
عندما استرجعت كل هذه المعلومات تيقنت انه فعلا الدنيا والآخرة حسبة واحدة وطريق واحد لا ينفصلفكرة تحتاج فعلا لوقفة لتدركها وتستوعبها عقولنا كما يجب أن تستوعب..
أحسنت أختى بلفت الانتباه اليها
فطريق الآخرة هو طريق الدنيا بلا اختلاف ولا افتراق
فلا رهبنة ..بمعنى لازهد في هذه الدنيا لأجل الآخرة..
كما لا ذوبان في هذه الدنيا مع نسيان طريقنا للآخرة ..
المسلم..يحتك بواقعه يؤثر فيه.. يبني.. يجدد.. يضيف..
يشيد جسرا من خلال تعمير الأرض ليصل به الى الآخرة وقد عمل..
.
.
لنتأمل الفكرة أكثر..لندرك ما علينا فعله..!
اخر تعديل كان بواسطة » رهينة الايام في يوم » 05-02-2010 عند الساعة » 18:19
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
ما الذي حدث ؟؟
الا يوجد كتاب جديد ؟؟!!
يجب ان نكمل ما بدأنا به .. او الادق ما بدأتم انتم به ..
اذا لم يعد اي نقاشات حول كتاب ... "هل نحن مسلمون؟"
فانا ارى ان نبدأ بكتاب جديد ..
ما رأيكم..؟!!
امممم..اظن انكم مشغولون..
حسنًا سانتظر...
فلتكونوا بخير..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركآته
لوفلي ، أخيرا وجدتك .. إذا فأنت هنا
موضوع تجولت فيه وما فهمته هو أنكم تقرأون بعض الكتب وتقومون بعرض آرائكم .
{ هذا ما فهمته من قراءتي المتقطعة للموضوع }
الكتاب الذي تتحدثون عنه : هل نحن مسلمون ، من اقتباساتكم له يوضح مدى روعة الكتاب .
سأبدأ بقراءته .
جزاك الله خيرا لوفلي على الموضوع ، وإن أخطأت في فهم الموضوع فأخبريني .
أعذريني لعدم قراءتي له كاملا، لكن سأستمر معكم إن شاء الله .
تحياتي لك ولرهينة الأيام // فأنتما من ملأتما الموضوع بالنقاش .
وللحديث بقية إن شاء الله .
فارسة ضوء القمر : لـوف
و أخيرا تم التخرج .. والآن بداية مرحلة جديدة
مرحبآ جميعآ
هآ قد عدت .
قرآت القليل من الكتآب هذآ للآسف لم يسعني الوقت لقرآئته .
لكن آن شآْ الله سأتم قرآة بمآ آني متفرغة كليآ الآن ..
آتمنى ان لا اكون متأخرة :متوتر:
I AM BACK
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات