لي تعليق عن مسألة أن يكون الدين الأخير أو لا
فلاحجة لأي شخص غير مسلم في التشكيك في الإسلام من هذه الناحية
لم يذكر في التوراة ولا في الإنجيل لا المحرفة ولا ماقبلها أن المسيحية واليهودية هي آخر الأديان
وفي الإسلام ذكر أنه الدين الأخير لهذه الدنيا وغيره لن يقبل
"إن الدين عند الله الإسلام"
" ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين"
" ماكان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين "
كما أن سبب كفر اليهود بالإسلام واضح وقد أخبر عنها في الحديث الشريف
في أنهم تولوا حينما خرج النبي المنتظر من العرب وليس منهم
إذا اليهود يعلمون الحق من الباطل لكنهم يصرون على البقاء في الضلال
لعدة أسباب منها :
_الغرور ، والتكبر إذ أنهم يرون أن النبي يجب أن يكون منهم
_أنهم شعب الله المختار ، ولن يدخلون النار سوى أياما معدودة ومن ثم سيخرجون
" وقالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة قل أتخذتم عند الله عهداً فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله مالا تعلمون
أما النصارى فهم ضالون ، وقد وضح ذلك في القرآن ،فهم يعرفون الدين اسما ولا يعلمون عن التفاصيل
(ولا الضالين) ولذلك ترى عندما يعرض الإسلام عند أي نصراني حقيقة من غير تشويه يدخل في الإسلام سريعا
المفضلات