وقف الانين على عتبات الزمن
وقف وشحرجات القلب تدمي كل من عَبَرْ
وقف كسور شامخ يغطي اركان المدينه
لا زوايا ولا جبال
ولانور ولا ضياء
فقط سواد
واصوات الرياح تعلوا وتعلوا
كزفرات يتيم
ادمته الحياة
بين طعنات الناس
وغياب الاوفياء
كقطرات دم تناثرت في الاجواء
فكونت سحابا احمر اللون
تغلغل في وسط السماء
هيهات هيهات ان تقترب منه
فسهامه كتفاحة فُله
تدخل الى الاعماق
فتغروه والموت بعمقه
كدااء مميت
لادواء له
فياقلبا قد اعناه الهم
ازح الستار
وسر نعم سر نحو الامام
بوخطوات واثقه
كن كشجرة شامخه
قوامت الاعاصير لتبقى
فكن كما تريد
واحيا بلا ذلك السواد
كخيل غادر معصورة الفناء
وكان على ظهره حفنة من عناء
فتلاشت بمجرد ما عاكس الريح
وعاش في هناء ..
بقلمي ..




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات