السلام عليكم ... اليوم حبيت أكتب لكم خاطره من تأليفي اتمنى أن تعجبكم
أحيانا أحس بأنني تائهه لاادري ماذا أفعل؟ وبماذا أشغل وقت فراغي...
ولكن عندما أسرح بفكري الى أروع ذكريات عمري أحس بفرح كبير...فأبتعد عن عالمي وأذهب الى عالم آخر كل مافيه رائع لايوجد به سوى الفرح ولكن عندما اصحو تنهمر دموعي لأنني أدرك أن كل ماعشته كان وهم في خيالي...
وأعيش مع وحدتي التي تكاد تقتلني
ومع كل هذا الحزن هناك نور وأمل ينبض في قلبي ويهز كياني
أنني حقا أحبه واحب كل من يحبه
هو الشخص الوحيد الذي أتمنى أن اقضي معه عمري كله
فهل سيأتي ذلك اليوم وألقاه قريب مني واتنفس هواه واسمع نبضات قلبه
آه من أحلامي البعيده
ولكن لماذا أكذب على نفسي فأنا لاأحبه ولكني اعشقه فحبي له يقلب كل لحظات الحزن الى سعاده
أحس دائما أنني أعيش لأجله
حتى وان كان بعيد أحس بأني جنبه
وانتظر لقاه حتى ولو لحظه
أخبره فيها بأنني مستعده أموت لأجل حبه يحيا ويعيش في قلبي الذي وهبته هديه لقلبه
فأنا أحس بشوق كبير للقياه واعلم انه يشعر بنفس ماأشعر به ولكن للأسف هذا الزمن أختار أن نعيش في هذا البعد القهار على أمل اللقاء..
وبعد فراق طويل شاء القدر أن ألقاه وأطفئ نار الشوق وعذاب كل الليالي الي عشتها في غيابه...
ففي ذلك اليوم تمنيت لو أن عقارب الساعه تتوقف عن الدوران وكنت أفكر في الكلام الذي سوف أقوله عندما أرى عيتاه وأقف بجانبه فقد كنت مرتبكه ولاأدري ماذا أفعل ...
فالفرح يملأ قلبي والشوق والحنين يكاد يذهب
اليه ليعانقه ويبكي..
ولكن للأسف هذا الزمن قاسي فقد كنت أنا وهو فس مكان واحد ولم استطع ان اراه الا لحظات من بعيد لأنه كان مشغول
هل هذا هو القدر؟ يفرق الاحباب وعندما يجمعهم يعيشون ثواني كأنهم اغرااااب



اضافة رد مع اقتباس



المفضلات