مرحبا البارت كتير حلو خصوصا لوري وليون
بحبوا بعض بس مين البرت
اما ايلن وكاي بحبوا بعض وشكلها حبت من قبل
صديق طفولتها كيوهي وأحلى شي تحكي انها
خطيبتو و اعترافها واكيد هو حس فيها
مرحبا البارت كتير حلو خصوصا لوري وليون
بحبوا بعض بس مين البرت
اما ايلن وكاي بحبوا بعض وشكلها حبت من قبل
صديق طفولتها كيوهي وأحلى شي تحكي انها
خطيبتو و اعترافها واكيد هو حس فيها
أرجو أن يعجبكم البارت ولكنني لن أستطيع الدخول لفترة طويلة لأن على ضغط كبير من الدراسة أتمنى أن تسامحوني
صوت رياح هادئة وأقدام راكضة ارتطمت بالأرض بقوة مصدرة صوت ضجيج ضائع
بين صوت أنفاس لأشخاص في عالم آخر من الأحلام شفتين مرتجفتين خرجت منها كلمات مبعثرة
لن يستطيع آدمي ترجمتها لأن من تفوه بها قد فقد القدرة على التفكير ربما من الخوف أو القلق أو التردد
فهو عاجز عن فهم ما يدور في عقله أو أنه غير راغب بذلك وهو شارد بالمشهد الذي يراه من خلف الزجاج تناهى إلى سمعه أغنية هادئة
اعتاد سماعها بصوته الرقيق فاستمع إليها بلهفة الحائر
if only you could see a tears in the world you left behind
if only you could hille my heart just one more time
even when I close my eyes there is image of your face and ones again I come to realize you are lost I can't replace
ابتسمت تلك الشفاه بنعومة لتظهر جمال صاحبها أما زالت تعشق تلك الأغنية هذا ما ردده بعد انتهاء الأغنية لاحظ اهتزاز أهدابها الكثيفة منبئة بانتشالها من مملكة أحلامها فاختفى عن ذلك المكان كما لو أنه لم يكن موجود مخلفاً وراءه لمست يده التائه على ذلك الزجاج البارد الذي امتص دفئها ليرسل لها بروده جالت عينيها الثلجية بالمكان كما لو أنها لا ترى شيئاً فأغلقتها لتعود من حيث أتت على ذلك الصوت الذي غفت عليه وهي تشعر بأنه يمدها بالأمان الذي سرق منها ولكن صوت ما خالط ذلك الصوت الدافئ صوت أغنية هادئة تعلق قلبها بها منذ زمن بعيد أبى إلا أن يجذبها إليه كما يجتذب المغناطيس المعدن فأعادت فتح عينيها لتذهب إلى مصدر ذلك الصوت ولكن ما طرأ على بالها جعل الدماء تتصلب في عروقها ابتعدت بسرعة عن المكان الذي غفت فيه ووجهها كلون سماء الغروب في ذلك الوقت أغمضت عينيها الواسعة لتحميها أهدابها الكثيفة وأدارت وجهها نحو من غفت على صدره وفتحت عينيها ببط شديد ودقات قلبها في تسارع مستمر لترى أنه مازال تحت تأثير المخدر وضعت كفها على صدرها وتنفست الصعداء أجفلها صوت تلك الأغنية التي عرفت مصدرها على الفور اتجهت نحو الحقيبة التي أعادها لها أحد رجال الإسعاف لتخرج هاتفها المحمول وترى من المتصل مشت للخارج بخطوات هادئة ولكن صوت صدر من ذلك الشخص المستلقي غير العابئ بأي شيء حسب قولها جعلتها تتوقف وتنظر نحوه متسائلة إن كان استيقظ أم لا ضاقت عينيها الثلجية وهي تنظر له بتمعن ولكن لم يصدر عنه أي شيء مما جعلها تظن أن مصدر ذلك مخيلتها فحسب وخرجت من الغرفة بينما هو يفتح عينيه ليراقبها تبتعد عنه وابتسامة غامضة لونت وجهه أجابت على بحيوية عاكست حالتها الهادئة بشكل غريب على غير عادتها
- إلين تتحدث
- أين أنت يا فتاة هل يعقل أنك في الحجز مرة أخرى ؟
- آسفة يا أمي لكن أرجوك لا تخبري أبي
- لا فائدة منك متى ستعودين للمنزل
أخذت تسير جيئة وذهاباً بتوتر بعد أن سمعت ذلك السؤال وفكرت (أعود للمنزل كي أصاب بالجنون لا مستحيل لن أجعلك تضعيني بالسجن مع قلقك المثير للرعب ) فخطرت على بالها فكرة تعلم أنها جنونية ولكنها عزمت على تنفيذها بالرغم من تهورها هرباً من ذلك السجن المخيف
- أمي سوف أبيت بمنزل صديقتي للتحضير لمشروعنا العلمي
- حسناً فقط تعالي وخذي بعض الملابس
(وهل أنا مجنونة كي أعود وأنا بهذه الحالة )
- لا بأس سوف أرتدي من ثيابها فنحن متماثلتان بالمقاس
سمعت صوت بكائها وهي تقول انتبهي على نفسك يا ابنتي
(ملاحظة أم إلين درامية بشكل لا يصدق >> الله يعين البنت على هل الأم )
-اهدئي يا أمي أنا لن أرحل للأبد كما تعلمين
- لا يهم فقد قمت بهجري وهذا أسوأ
(وهل أنا حبيبك لأقوم بهجرك )
لم تعلم ما الذي ستفعله معها فهي دائماً على هذه الحال لذلك قالت بيأس
-إلى اللقاء
- أرأيت إنك تريدين الهروب مني حسناً إلى اللقاء
أغلقت الهاتف وهي لا تصدق أنها فعلت كل هذا ونظرت إليه وكأنها تفكر بشيء ما ابتسمت ووضعته بجيب سترتها ومشت بخطوات خفيفة لتعود من حيث أتت اقتربت من الغرفة لترى رجلاً ذو رداء أبيض يخرج منها اتسعت حدقتا عينيها لتتعرض للهواء بعدم تصديق للذي يحدث أمامها جال في بالها المختلف من الأفكار السوداء خارت قواها و اضطرت للاستناد على الحائط القريب منها فلم تعد قدميها تحملانها اتجهت نحو ذلك الشخص الذي رأته وهي تجر قدميها بضعف لتناشده بشفتين مرتجفتين تجاهد لتخرج الحروف منها بشكل مفهوم همست بصوت مبحوح أتعب حنجرتها الضعيفة :هل هو بخير أيها الطبيب استدار إليها وعلى شفتيه ابتسامة مطمئنة لقلبها الخائف وأجابها بصوته الرخيم - لا تقلقي يا أبنتي إنني أتفقده فقط
شكرته وذهبت إلى الشخص الذي انتظرته لمدة التي شعرت كما لو أنها أيام طرقت الباب ودخلت الغرفة بابتسامة صافية حملت بين طياتها معان معاكسة لمظهرها الجميل وخاطبته بسخرية بعد أن لاحظت استعجاله
-ماذا بك يا رجل الأعمال الشاب هل تأخرت عن اجتماع ما
نظر إليها كما لو أنه لم يشعر بدخولها فكررت سؤالها لملاحظتها نظرة الشرود المطلة من عينيه فتجاهل سؤالها وأجابها بابتسامة مشتتة على شفتيه استطاعت قراءتها بسهولة
- ما الذي تفعلينه هنا ألن تعودي للمنزل
سارت نحوه بخطوات متوترة حاولت عدم إظهارها بعد أن خطر على بالها فكرة أكثر جنوناً من سابقتها اقتربت منه لتساعده بغلق سترته التي كان يحاول إغلاقها منذ مدة بصعوبة بسبب أثر المخدر في جسده أمسكت بيديه وأبعدتها بلطف عن السترة وأردفت
- سأساعدك فأنت مريض أليس كذلك امتثل لأوامرها دون نقاش فقد كان ما يزال هناك أثر للمخدر على جسده ولم يستطع التحكم بأصابعه جيداً أردفت وهي تغلق أزرار سترته بتردد
- سوف أعتني بك لهذا سأبقى
فتح فمه ليعترض على قراراتها المفاجئة ولكنها أوقفته بوضع يدها على شفتيه بنعومة لتسكته ورفعت وجهها لتقابله بابتسامة نقية رسمتها على شفتيها بمهارة
- أرجوك لا تعترض على رغبتي فأنا من تسبب لك بكل هذا
لم يستطع فهم سبب تصرفها بهذه الطريقة فهذه ليست إلين التي اعتادت مجادلته بكافة الأشياء نظر لعينيها بحيرة شعرت بها ولكنها تجاهلتها أزالت يدها عن فمه بخفة لتسمع رده أما هو فلم يستطع أن يرفض لها طلباً بعد أن أسره بريق عينيها الغريب كاد يقسم أنها ليست هي نفس العينين التي كانت تنظر له بها في كل مرة تقابله فيها تذكر شيء ما فحول نظره إلى ساعة الحائط وقال هيا بنا بسرعة لقد تأخرت فحملا حقائبهما وأخذى بالركض لسبب مجهول وبعد نصف ساعة من الركض المستمر عادت إلين إلى شخصيتها السابقة وبدأت بالتذمر طوال 10 دقائق بدون راحة وبعد أن تجاوزت حدود صبرها سألته مستفزة إياه : هل تأخر عن إنقاذ العالم أيها البطل
فأجابها بغموض : بل على أهم من ذلك
استعجبت من جوابه فلم يكن ساخراً على عادته يبدو أن هنالك حقاً شيء هام يشغل تفكيره كرهت نفسها لعدم صبرها وسخريتها منه فلكل شخص ظروفه الخاصة فالتزمت بالصمت وشعورها بالذنب يكاد يقتلها كيف عاملته هكذا بالرغم من شعرها بتشتته يا لي من حمقاء هذا ما هتفت به لتؤنب نفسها وقف فجأة مما جعلها تصطدم بظهره وتسقط أرضاً وضعت يدها على ظهرها وقالت بصوت يشبه صوت الأطفال : هذا مؤلم
التفت إليها ما إن سمع صوتها ومد يده ليساعدها على النهوض وهو تمتم باعتذاراته أوقفت سلسلة اعتذاراته قاطعته بقولها ألم تكن ذاهباً إلى مكان ما فضر جبهته بكفه وقال انتظريني هنا وذهب مسرعاً ولكن إلى أين نظرت إلى مكان ذهابه فرأت أنها مدرسة ابتدائية حدثت نفسها
- ولكن ما الذي سيفعله هنا هل عنده شقيق أصغر منه جذب انتباهها صوت ما فأخذت تلتف حول سور المدرسة بحثاً عن ذلك الصوت فرأت فتاة يتناهز عمرها ما بين 10 أو 11 عاماً لم تستطع رؤية ملامحها جيداً ولكنها استطاعت تمييز شعرها البنفسجي الفاتح كانت الفتاة تتحدث بكلمات غير مفهومة بالنسبة لألين فاقتربت بهدوء لترى كاي منحنياً على ركبتيه أمام تلك الفتاة وهو يربت على شعرها قائلاً بصوت ملئ حنان العلم كله : اهدئي يا عزيزتي إنني هنا أمامك ولن أذهب إلى أي مكان
مسحت الفتاة دموعها بكفها التي لم تلبث أن هطلت غيرها _ لقد ظننت أنك أنت أيضاً قد رحلت وتركتني وحيدة لأنك لا ترغب بي لقد .. لقد طننت أنني مصدر الإزعاج في حياتك
ضمها إلى صدره القوي وقال بألم لا تقلقي سوف أبقى إلى جانبك إلى الأبد يا عزيزتي فقط اهدئي أنا لست مثلهم لن أتركك أبداً
استدارت إلين عائدة إلى مكانها غير راغبة بالاستماع لهم فقد أعاد لها مظهرهم ذكرى أليمة بالنسبة لها عادت لتقف حيث تركها وهمست : يا ليتني لم أسمعهم ولم آتي يا لها من محظوظة ويا لها من مسكينة لم تشعر إلا بدمعة هربت من مقلتيها فمسحتها على الفور حتى لا يراها أحد تذكرت قول يوهي إن دموع جميلة إن كان هناك من يمسحا لك
ليت الماضي يعود يوماً هذا ما فكرت به والدموع كادت تطفر من عينيها
أفاقت من شرودها على صوت كاي الساخر وهو يقول : ما بك أيتها الأميرة النائمة هل تعلمت النوم وقوفاً
تجاهلته مما أثار دهشته فقد كانت إلين غريبة اليوم منذ الصباح فلم تكن بحيويتها المعهودة وقد كانت شاحبة قليلاً ترى ما الأمر هذا ما دار بخلده
انحنت إلين لتصبح بمستوى الطفلة ذات العينان العسليتان وقالت : مرحباً أنا إلين وأنتي ما اسمك أيتها الصغيرة
نظرت لها تلك الفتاة وأجابت : سيسيليا
ابتسمت إلين وقالت : كم عمرك يا عزيزتي
- 11 عاماً
مسحت إلين على شعرها بلطف قائلتاً يا لك من صغيرة ظريفة
نظرت لها سيسي بمكر و اقتربت بهدوء غريب بالنسبة للأطفال وهمست بإذن إلين بمكر : إياك ومعاملتي كا لأطفال فأنا لست كما تظنين
ابتسمت إلين وقالت كما تريدين يا عزيزتي
والآن هل يمكنني مكالمة أخيك على إنفراد قليلاً
- كما تشائين
نظرت لكاي بشر وسحبته بعيداً عن سيسيليا أمسكت برقبة قميصه وشدته إليها لتتحدث بخفوت وهي تتوعد له برؤية الجحيم : ما الذي تعلمه لتلك الطفلة بحق السماء
فأجابها بارتباك بان عليه بعد أن لاحظ الشياطين تخرج من عينيها : اقسم لك أنني لا أعلمها أي شيء غريب ربما تعلمته من التلفاز
-إذا ما الذي تجلها تشاهده
-لا شيء
شدت على قبضتها وقالت : إنني أشفق على تلك المسكينة مر على ذاكرتها المشهد الذي شاهدته منذ قليل فافترس الحزن ملامح وجهها دون رحمة غير مفسح المجال لها بارتداء إحدى أقنعتها فقد أعاد إليها ذكريات قديمة لطالما تمنت مسحها من حياتها كلها تعجب من تقلب مزاجها الغريب وأراد أن يسألها ما بها ولكنها لم تفسح له المجال عندما خاطبته ساخرة : حسناً ولما الغربة فمن لديها أخ أحمق مثلك لا بد أن تكون هكذا إنني حقاً أشفق عليها
وابتعدت عنه متكفة يديها أمام صدرها ورافعة إحدى حاجبيها بتحد
فنجحت أخيراً باستفزازه الذي كان مقصدها ولكنها لم تلق منه ردت الفعل المعهودة ولم تستطع تفسير وجهه وابتسامته الغريبة اقترب منها بهدوء مخيف مما جعلها تتراجع بكل خطوة هو يخطيها نحوها خطوة للخلف إلى أن اصطدمت بحائط المدرسة نظرت خلفها كما لو أنها تتمنى أن الحائط غير موجود لتسمح لقدميها بأخذها بعيداً عن هذا الكائن المخيف الذي أمامها لصقت الجمود بوجهها ولكنها لم تنجح فقد قرأ الارتباك بعينيها التي تنظر له بترقب اقترب منها أكثر ووضع يده على الحائط بجانب رأسها واقترب منها أكثر حتى لم يعد يفصل بينهما سوى القليل فشعرت بأنه يسلبها الهواء الذي تتنفسه نظر لها بعينيه السوداء ذات البريق الغامض مما جعلها لا تبعد عينيها عنهما كما لو أنهما دوامة تشد كل من يقترب منهما بقوة تسلب منه كل إرادة في الابتعاد وكأنها تشده بقوة كبيرة ليغرق فيهما أكثر وأكثر حتى يشعر بأنه لا نهاية لتلك الدوامة شعرت كما لو أن عينيه تعرفان كل شيء وتريان كل شيء شعرت بأنها تقرأ ما بداخلها فيهما ولكنها أحست بألم يختبئ داخلها لم تعلم لماذا ؟ .........
وووووووووووووووبــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــس
ما رأيكم بابارت وما أحلى جزء فيه ؟
ما هي توقعاتكم ؟
[
انتظرت وانتظرت وإلى متى سيدوم الإنتظار
مساء الخير حبيبتي
وآسفة على الرد المتأخر
البارت كتير حلو
خاصة هذا الجزء:
وابتعدت عنه متكفة يديها أمام صدرها ورافعة إحدى حاجبيها بتحد
فنجحت أخيراً باستفزازه الذي كان مقصدها ولكنها لم تلق منه ردت الفعل المعهودة ولم تستطع تفسير وجهه وابتسامته الغريبة اقترب منها بهدوء مخيف مما جعلها تتراجع بكل خطوة هو يخطيها نحوها خطوة للخلف إلى أن اصطدمت بحائط المدرسة نظرت خلفها كما لو أنها تتمنى أن الحائط غير موجود لتسمح لقدميها بأخذها بعيداً عن هذا الكائن المخيف الذي أمامها لصقت الجمود بوجهها ولكنها لم تنجح فقد قرأ الارتباك بعينيها التي تنظر له بترقب اقترب منها أكثر ووضع يده على الحائط بجانب رأسها واقترب منها أكثر حتى لم يعد يفصل بينهما سوى القليل فشعرت بأنه يسلبها الهواء الذي تتنفسه نظر لها بعينيه السوداء ذات البريق الغامض مما جعلها لا تبعد عينيها عنهما كما لو أنهما دوامة تشد كل من يقترب منهما بقوة تسلب منه كل إرادة في الابتعاد وكأنها تشده بقوة كبيرة ليغرق فيهما أكثر وأكثر حتى يشعر بأنه لا نهاية لتلك الدوامة شعرت كما لو أن عينيه تعرفان كل شيء وتريان كل شيء شعرت بأنها تقرأ ما بداخلها فيهما ولكنها أحست بألم يختبئ داخلها لم تعلم لماذا ؟ .........
وووووووووووووووبــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــس
اما عن توقوعاتي لا اعرف
بانتظارك على احر من الجمر
بالتوفيق
آسفة أصدقائي فالوق عندي قليل وليس لدي وقت للرد على ردودكم إعذروني أرجوكم أنا أسفة حقاً
آسفة لأن هذا البارت قصير وأعدكم إن توفر لي الوقت سوف أكتب لكم بات طويل
قد يكون هذا الجزء جافاً ولكن لابد منه لكشف الأحداث التي لم أبدأ بها بعد فإن ما رويته إلى الآن يحتاج إلى الكثير من التوضيح أتمنى أن يعجبكم
(أوراق من الماضي )
همس لها بصوت رقيق ليخرجها من أفكارها المجنونة حوله : يبدو أن الموازين قد قلبت يا عزيزتي
نظرت له بتحد وأجابته بثقة : من قال لك ذلك
وللمرة الثانية تنجح بإثارة غضبه و لكنه لم يظهر ذلك فبالرغم من التناقض التام بين شخصيتهما فإنهما يتملكان شيء مشتركاً يجري في دمائهما لا يستطيعان التخلص منه وهو حب التحدي بجنون
أزاح يده عن الحائط ليمسك بخصلة شقية من شعرها وينظر لها ليحرمها من حقها في اللهو مع النسيم مما جعل خديها تحمران إثر ذلك فبتسم لأجل هذا وهمس بغموض ساحر جعل شيء ما في داخلها يتحرك : وردي داكن تتخلله خصلات فاتحة ليزداد جمالاً بتموجه الخفيف
تمكنت من المحافظة على ثباتها بصعوبة ولكنها أبت أن تزيل نظرت التحدي من عينيها :ومن طلب منك شرحا مفصلاً عن شعري
عاد ينظر في عينيها الثلجية مما جعل وجنتيها تحمران بشدة فأسعده ذلك وأكمل قائلاً : أنا لم أفعل شيئاً سوى أنني وصفته لك ثم أكمل بمكر لكن ألا تتمنين أن تعرفي كيف تبدين بنظري
شعرت بحرارة جسدها في ذلك والوقت ولكنها لن تسمح له بالفوز عليها في هذا الجدال
أما هو فقد كان بسعادة غامرة وهو ينظراها الآن لم يعلم لماذا كان ما يعلمه بأنه يشعر بلذة غريبة وهو يراقبها كيف تحاول إخفاء ارتباكها الذي بدا جلياً على تصرفاتها
أغلقت عينيها ثم أعادت فتحهما لتحافظ على رزانتها وأجابته بمكر : هل انتهيت أعتقد أننا تأخرنا على سيسيليا علت ابتسامة غريبة ثغرها وهي تراه يبتعد عنها بسرعة كبيرة لدى تذكره أخته الصغيرة
فهمس بخبث : لنا جولات أخرى يا عزيزتي لذا لا تفرح بنصرك الصغير هذا .
وبدأ بالسير للذهاب إلى المنزل ولكن إلين التي كانت غريبة طوال هذا اليوم فقد كانت معهم بجسدها أما عقلها فقد كان بعيدا ً كل البعد عن الحاضر كما لو أنها تستعيد ما فقدته من ذاكرتها
((( عودة الذكرى )))
أنفاس مضطربة وعيون خائفة ودموع هاربة وقلوب مرتعشة
كل تلك الأشياء اجتمعت في ليلة واحدة في مكان واحد في أشخاص محددين
اجتمعت في طفلين صغيرين كانا قبل هذه الليلة من أسعد الأطفال على وجه الأرض
كان يعتقدان أن الحياة خلقت فقط للابتسام
كانا يعتقدان أن الشمس تطلع وتغيب من أجلهما فقط
كانا يعتقدان أن القمر يظهر في السماء فقط لينير لهما غرفتهما كي لا يشعرا بالخوف
والنجوم تظهر فقط كي يطالانها عندما يكبران ولكن
كل تلك الآمال والأحلام البريئة تحطمت في تلك الليلة السوداء التي عصفت بهذين الطفلان البريئان اللذان لا ذنب لهما سو أن القدر قد اختار لهما والدان أعماهما الطمع الأعمى وعندما أفاقا على أنفسها كانا قد فقدا أنفسهما وحطما الصورة المثالية التي رسمها الطفلان لهما في خيالهما الخصب ..............
صوت إطلاق عيار ناري بمكان مهجور كانا يلهوان بالقرب منه طفلة ذات عينين ثلجيتين وشعر وردي تبلغ 11 من عمرها
وطفل ذو عينين خضراوين وشعر ذهبي يبلغ 15 من عمره
عندما أخترق صوت الرصاصة إذنيهما انطلقا بسرعة جنونية إلى والديهما اللذين قاما بإتباعهما دون علم منهما فهذه عادة اكتسباها منذ أن بدأ والديهما بالتأخر كثيراً بالعودة إلى المنزل اتسعت حدقتا أعينهما وهما ينظران إلى الدماء المتناثرة حول أحد والديهما أمسكت تلك الطفلة يد الطفل الذي معها وهمست بخوف : يوهي هل هذا حلم أم هذا تمثيل ؟
جذب انتباههما صوت الرجل العميق ذللك الرجل الذي قد إكتساه السواد من رأسه حتى أخمض قدميه وهو يعض على لفافة التبغ ويشير بالسدس نحو والدها والآن ألن تعود لتبييض الأموال كما كنت تفعل أم أنك ترغب باللحاق بصديقك
- تباً لك أيها الوغد سوف لن أفعل هذا حتى على جثتي الهامدة
- أبتسم ذلك الرجل ببرود تام وقال : أنت من طلب ذلك وأطلق النار على رأس ذلك الرجل كما ولو أنه دمية رخيصة ألقاها بعد أن أصبحت رديئة في نظره
وأخيراً خرج صوت تلك الفتاة لتصرخ بكل قوتها ثم تعدو بجنون نحو والدها وعقلها الصغير يرفض تصديق كل شيء تناثرت دموعها كتناثر عقد ماسي مقطوع جذب صوتها إنتباه ذلك الرجل الذي إستدار نحوها عاد ليوهي رشده الذي فقده منذ قليل ليصرخ إلينا توقفي وركض نحوها وهو يرى ذلك الرجل يملأ مسدسه بالرصاص و ..............
وووووووووووبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــس
هااااي
أنا متابعة جديدة للقصة والقصة مررررة حلوه وحماسية
بسسسسسس حرااااااااااااااام ليش وقفتي هوووون في المقطع أتمنى أنش ماطولي
تحيااااتي
همووووسة
نسيت وضع الأسئلة لذى سأضعها الآن
ما هي توقعاتكم ؟
ما الذي سوف يحدث لإلينا و يوهي ؟
وهل لديكم أي إنتقادات يمكن أن تفيدوني بها؟
وأين ردودكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟![]()
اتاخرتى علينا كتير اختى لدرجة انى قرات القصة اكثر من مرة حتى اكون مستعدة للتكملة ارجو التكملة وارجو ان تكونى بخير واتمنى لكى التوفيق
قصصصصصتك خيآآآل
مبدعععه وربي
ما هي توقعاتكم ؟
آتوققع بصير شي حلو~> منآآآآآآآك
ما الذي سوف يحدث لإلينا و يوهي ؟
وآلله مدري حبيبي يوهي
وهل لديكم أي إنتقادات يمكن أن تفيدوني بها؟
لآ وآلله قصتك كوششخه و كلشش هع
وأين ردودكم ؟؟؟
هنــأ هعع
آتمنى آنك مآ تطولي علينآ لآن قصصتك جدآ روعه![]()
اخر تعديل كان بواسطة » تــــوفي ..♥ في يوم » 01-07-2011 عند الساعة » 14:58
- بدآآخلي $: هلوسةة عنوآنههآ : آنت ♥♥ !
أسفة أعزائي على التاخير بس لسا فحوصاتي ما خلصة وأوعدكم ببارتات طويلة بس إدعولي أخلص <<<
المهم سامحوني ع الاخطاء الاملائيةلأنني لم أجد الوقت للتنقيح لأن أمي لم تسمح لي بالجلوس ع الكمبيوتر إلا وقت قليل جداً إستطعت أن أضع لكم هذا البارت خلاله
البارت السابع عشر
انتهت الحصص المدرسية وخرجت لوري من الحجز الذي اصابها بالملل أخذت تسير بين المارة وهي تفكر (لا أملك الوقت للعودة إلى المنزل لا بد ممن الذهاب الى السوق كي لا اتاخر بالعودة )
(((في مكان أخر )))
نظر إلى ساعته بعينين ملأها النعاس وتحدث قائلا يبدو انني قد أطلت بالنوم جلس على سريره قليلاً ثم توجه إلى طاولة مكتبه ليكب فروضه المدرسية التي بدت كحمل ثقيل على كاهليه ما كاد ينتهي حتى صسمع صوت والده ينادي باسمه همس بداخله :هاقد عاد وعادت معه المشاكل
خرج من غرفته وتوجه إلى مصدر الصوت وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة رفع قبضته ليطرق الباب بعد أن إكتسى وجهه البرود
اتاه ذلك الصوت الحنون قائلاً : إدخل
دخل بهدوء ولم ينطق بأي حرف قطع الهدوء صوت والده : كيف هو حال إبني العزيز ألم تشتق إلي فقد إشتقت إليك كثيراً
نظر ليو نحوه وفكرة واحدة تدور في رأسه (لابد وأنه يحاول أن يخبرني بأنه قد تزوج مجدداً)
فأجابه ببرود : هل تزوجت مجدداً
ابتسم ذلك الرجل بهدوء وقال: لقد عهدتك دائماً ذكي يا بني ولكن لا
-حسنا وما الذي تريده مني
علت نظرة حزين وجه الرجل ليجيب :اعلم بأنني لم أصل إلا البارحة إلا أنني سأسافر مجدداً بسبب ظروف العمل كما تعلم
-هل هناك شيء جديد هذا ما تردد داخل كاي
إلا ان إجابته كانت :وماذا في ذلك
إمتلأ قلب ذلك الرجل بالحزن على إبنه فهو مهما حاول لم يستطع فهم الذي يدور بعقله إنه يعلم أن ما مر به ليس بالقليل ولكن ما الذي بمقدوره فعله قال بصوت طغى عليه الحنان : بالرغم من انني والدك الذي رباك إلا أنني لا أفهم طريقة تفكيرك مهما حاولت ومهما إجتهدت لم استطع أن أجد الطريق غلى قلبك الذي دمرتَ كل الطرق المؤدية إليه
-ربما أكون قد فعلت وربما لأنك لم تجد الطريق الصحيح وأشك في أنك ستجده
إستدار ليخرج من الغرفة وهو يقول إعذرني فلدي واجبات علي إكمالها
###***###****####*****
إجتمعت المشاهد والصور لتكشف الماضي البعيد
الذي دمر أجمل المشاعر التي عصفت بذلك القلب الحزين
يا تُرى هل أصبحت دميه كما تقول أم أن تلك الصور قد أوهمتها بذلك
لنشاهد تلك الذكريات لنعرف ما حدث
استطاع الوصول إليها وضمها إلى صدره بقوة وأخذ يركض وهو يهمس بألم كل هذا حلم سيء حلم سيء راح يعدو دون ان يحدد وجهته فقط كان يحاول الهروب من ذلك الكائن المرعب الذي قضى على كل شيء يملكانه في الحياة وسرق منهما الحنان الأبوي الذي يحتاجانه بشدة كانت إلين تبكي وهي تضرب ظهر يوهي بيديها الصغيرتين وهتفت من بين شهقاتها والكلمات بالكاد تخرج من بين شفتيها : إتر ..إتركنــــــــي إريد ..إريد أب ..أبـــــــــي
ضمها إلى صدره بقوة علّه يخفف بذلك ألمه وألمها الذي لا دواء له فما رأوه فوق إحتمالهما وخاصة فوق إحتمال تلك الصغيرة التي بلغت الحادية عشر من عمرها منذ يومين إستمر بالهمس كما لو أنه يرفض تصديق أنه خسر كل شيء : إنه حلم سيء حلم س..
قطع جملته تلك الرصاصة التي إخترقت جنبه الأيمن لتسقطه أرضاً مع تلك الطفلة التي بين ذراعيه رغم الألم الذي جعل صراخه يملأ المكان إلا أن رفض ترك تلك الطفلة القابعة بين ذراعيه
هتف ذلك الرجل بسخط : هذا ما لم أتوقعه
رفع مسدسه نحو الفتى ليطلق رصاصة إخرى لتستقر في كتفه الأيسر ليفقد وعيه وتملأدمائه إلين التي غابت عن الوعي هي الأخرى
تقدم الرجل ذو الملامح الجامدة ولبعيون الثاقبة نحوهما ليتأكد من قضائه عليهما إلا أن صوت زمارات سيارات الشرطة أوقفته فاستدار مبتعداً وهو يحدث نفسه : أعتقد أن الرصاصه إخترقتهما معاً وإن كانت تلك الصغير حية فستموت إثر النزيف وإن لم تمت فهي صغيرة ولن تقبل شهادتها في المحكمة وأشك في أن أحد سيصدقها على أية حال
إبتسم بفخر وأكمل بهدوء : لهذا يجب على المرء أن يعرف جميع نقاط ضعف عدوه وإختفى عن ذلك المكان مثل سحابة الذخان التي خرجها من فمه
***********
بعد تلك الحادثة تامؤلمة التي عايشتها إلين تلقت صدمة أكبر حين علمت أن والدتها قد قتلت على يد هؤلاء المجرمين الذين سرقوا منها كلشيء كل شيء
أما أخيها كين فقد نجا فقد نجا من تلك العصابة لأنه كان يبيت في منزل أحد أصدقائه
أما يوهي المسكين فقد تمكن الأطباء من إنقاذه بصعوبة بالغة فعندما وصل إلى المنزل كان شبه ميت
#####****####****
كان كاي يسي بهدوء بعد أن إستسلم من إستجلبة إلين له بعد محاولاته المستميتة في لفت إنتباهها
حدث نفسه باشتغراب (ماذا بها لقد كانت غريبة جداً اليوم بدأً من وجهها الشاحب وشرودها الغريب وتعرقها المستمر رغم أن حرارة الجو منخفضة لا أدري ولكن يراودني شعور سيء حيال ذلك)
وعندما وصل إلى المنزل حاول ان يعرفها على المنزل ولكنها لم تستجب له فإحترم رغبتها حين تركته وتوجهت إلى غرفة المعيشة لتجلس يها
وذهب إلى المطبخ ليعد الغداء له ولسيسيليا ثم ساعد سيسيليا على كتابة وظائفها ووضعها على سريرها بعدما نال منها النعاس
كلم نفسه قائلاً :هل لاتزلال شادرة الذهن من الأفضل أن أطمئن عليها فهي ليست طبيعية اليوم
خرج من غرفة سيسيليا ليذهب إلى إلين ليجدها تتوجه نحوه وما إن رأته حتى همست قائلة بصوت بائح أثار القلق في نفس كاي :هل لك أن تخبرني أين يمكنني النوم
إستجاب لرغبتها وتوجه بها إلى الغرفة التي ستمكث بها إستدار نحوها ما إن سمع صوت إرتطام شيء ما بالأرض ليجدها منهارت خلفه وأنفاسها في تسارع مستمر
وووووووووووووووبس
ما رأيكم بالبارت وما أحلى جزء فيه ؟
ما الذي حدث لألين وما الذي فهمتموه من ذكرياتها ؟
وأريد توقعاااااااااات؟
لآ لآ لآ آليييين حبيبت ققلبي
لآلآ
يوووووووه تككمله ججدآ رآآآئع
تحمسسسسست وقصصمن
ممشآء آلله ممرآ ممرآ آسلوبك ححلو
في الكتآآبه مبدععه مشآء آلله
ما رأيكم بالبارت وما أحلى جزء فيه ؟
آلبآآرت كششخه وحممــآسي
آآحلى جزء ييوم يوهي يسآعد اليين
ما الذي حدث لألين وما الذي فهمتموه من ذكرياتها ؟
آممممممم
آن آخخوهآ كين
وأريد توقعاااااااااات؟
آتوققع كاي بيودي آلين للمستشفى
وو بتجي لوري و بصيير حوسه و كذآآ
خخذي رآآحتك قلبي ححطي آلبآآرت في آي وققت تبيينه
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات