أهلاً ..
هذهِ ( عاده قديمه ) عندنالمـاذا نسفـه بعضنـا البعـض , هو سـؤال واحد فقط
لم لا نرضى بمـا نقوم بـه ولو كـان يسيـراً , ألأننا عـرب فشلـة !
.. المتنبي قال .. أمممم نسيتُ بييتُ الشعر
على ما أذكر : يا أمهً ضحكت من جهلها الاممُ
كان هذا والدوله الاسلاميه في أوجها
, ماذا سيقول عنا أليوم
في كل العصور ترانا نسخر من انفسِنا و ( نسفه بعضنا )
قد يكون هذا جزءاً من طبيعهِ هذا الشَعب
ليس هذا كُلُ شئ ,, فنحن نفضل الاجانب ليس فقط في انتجاتهم , أختراعاتهم , علمائهم ....
بل أيضاً ,, لا أعرف ما أسمهأسمع هذهِ الحادثه , أقصد أقرأ
:
كان الزوج الثاني لاغاثا كريستي عالمَ آثار يعمل في التنقيب مع بعثه في العراق
وعندما حدثت ألحرب العالميه أضطر الى الى الذهاب مع جيش بلاده الى أحد الدول
العربيه في شمال أفريقيا , بما أنه ييجيدُ العربيه , وعندما وصل الى أحدى القرى في ذلك البلد
وجد ان هناك حرباً مشتعله بين قبيلتين على أراضٍ الرعي ولقد بذل المسؤلون العرب هناك
قصارى جهدهم لحل المسأله ولم ينجحوا , يقول في مذكراتهِ بانه ما أن وصل حتى سارع
المسؤلون بطلبِ مساعدته لحل النزاع , واخبروه بأن العرب دائماً يرحبون بالحلول المقدمه من
الاجانبولا يثقون ابداً ببعضهم وفعلاً قام بحل المشكله في أقل من ساعتين !
يذكر الكاتب هذهِ القصه في مذكراتهِ مستنكراً وبشده هذه الطبيعه عندنا
ويقول انه بدأ يتلمسها فينا أكثر وأكثر مع الوقت ^ وااااااااااااااخزياااااااااااه









أسمع هذهِ الحادثه , أقصد أقرأ
ولا يثقون ابداً ببعضهم وفعلاً قام بحل المشكله في أقل من ساعتين ! 

اضافة رد مع اقتباس



<< خارج الموضوع











المفضلات