الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 32
  1. #1

    تداخلات بين الحدود واختراقها والأمة وقضيتها

    بسم الله الرحمن الرحيم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    ~



    كُنت أراجع دروس الفيزياء.. طِوال المساء.. وأنا أركّز في الفيزياء، أعيد التمارين وأمارسها بشدّة، استعدادًا للامتحان، مازلت طوال المساء، أحفظ الخاصيات، وأحاول فهم المبادئ، ولم أنتهي بعد، بقي درس في الفيزياء، ودروس في الكيمياء، وأخرى في الرياضيات، وكل هذا عندي فيه امتحان بعد يوم، لكنني تعبت! نعم.. تعبت وآلمني رأسي، فوقفت غاضبا وتركت كل تلك الأمور.. واه! طوال المساء؟!! هذا كثير جدّا وبعنف!! وهذا النّظام التعليمي أكثر علينا بالعلوم المتنوعة والمتكاثرة وبالَغ! نعم! لقد تجاوز الحدود!.. لذلك نهضت غاضبا، ونسيت كل شيء، وتركت يوم الامتحان لله.. لا يهمني إن نجحت أو رسبت.. فليمُت نظام التعليم هذا، ولتغتاظ أستاذة الفيزياء التي تعرف أسرتي، نعم، فليمت كل ما يتجاوز حدوده وحدودي!
    cool




    ~

    هكذا يتصرّف البشر بطبعهم تجاه ما يتجاوز حدوده وحدودهم، يريدون حرقه، تعذيبه، دكّه دكّا وجعله فتاتًا، يريدون افتراسه.. فلنأخذ أمثلة على ذلك.. اممم.. مثلا:

    الصّهاينة -أذلّهم الله- قد تجاوزوا حدودهم ودخلوا حدود الأبرياء، إخوتنا في فلسطين.. ليس من حق الصهاينة الاستيلاء على أرض ليست أرضهم، فغضب أصحاب هذه الأرض وهاهم يجاهدون بكلّ ما لديهم ضدّ الظالمين..
    ذلك مثال واضح.. وتتعدّد الأمثلة.. من بينها مثال نعيشه على الشبكة، وهو غضب منتديات على منتديات أخرى تتهجّم عليها وتتدخل في شؤونها، ومثال آخر حدث مؤخّرا، وهو غضب معجبي عضو على شخص آخر أوقفه ظلما.. mad


    ~



    والآن نتساءل،
    هل الغضب على أمر تجاوز حدوده وحدودك شيء إيجابيّ أم سلبيّ؟
    صراحةً لم أعرف الجواب، أترك لكم المايكروفون لتعبّروا عن آراءكم smile

    ~



    نعلم الآن وواثقون من أن الأمر لمّا يتجاوز حدوده ويدخل حدودنا يصيبنا بالغضب والتّوتّر..
    لكن.. لم لا نرى ذلك في العالم العربيّ لما يتعلّق الأمر بسرقة الأراضي الفلسطينية مثلا؟ ولم لا نرى ذلك في العالم الإسلامي لما يتعلق الأمر بالتهجم على مقدّساتنا الدينية؟
    طبعا لن أقول لا تتوتّر الشعوب بتلك الأمور أبدًا، لكنها الأقليّة فقط، وحتى إذا تأثّرنا، فالتّأثّر يكون بنسبة ضئيلة، وليس بتلك النسبة التي سنبكي بها لدرجة الغضب ثمّ نثور، فكما يقال، فإن الحسّ الثوريّ هو حس أخلاقي في البداية، نعم، نرى مظاهرات ومطالبات وأحيانا قليلة انتفاضات، لكن فلنتّصف بالصّدق.. ترى رجلا وسط الكمّ الهائل من البشر في مظاهرة وهو يثرثر بلسانه مع الآخرين: "مبارااااك يا حماار، ابعت غززة بالدولار..." ، لسانه في عالم، وعقله في عالم آخر، لا أعلم.. تراه يتأمّل حركة وجه الشخص الذي أمامه ضاحكًا بداخله، أو يبحث عن فتاة جميلة في صفّ مختلط ليتزاحم معها، أو أو أو.. فأصلا أغلب شباب اليوم لا شغل عندهم، أوقاتهم شائطة وضائعة، يهدرونها في التافه، فإذا وجدت منهم في مظاهرة أو شيء من ذلك القبيل، فإنه يمضي وقته فقط..
    نعم، وتتعدّد الأمثلة عن عالمنا الإسلاميّ!(وبالخصوص العربيّ)، لا نشعر بإحساس كبير تجاه ما يتعرّض للتّهجم من مقدّساتنا ومن يتعرّض له من إخواننا.. والسبب المتوقع في ذلك هو أن أغلبنا لا يشعر بأن "مقدّساته" هي مقدساته بالفعل، و"إخوانه" هم إخوانه بالفعل، نتيجةً لبُعد التوعية، وبُعد التعليم الصّالح، وقُرب الانحرافات وانتشار المفاهيم الخاطئة..

    لكن ولله الحمد، أصبحنا نرى مؤخرًا الكثير من العاملين في سبيل الله، الذين يدعون إلى الاصلاح بكامل طاقاتهم ويحقّقون نجاحا بفضل الله وتوفيقه..

    ~


    وإنّا نسألُ الله الهِداية والتّوفيق والمغفرة والصّلاح لأمّتنا، ونسأله التيسير على من يعمل جاهدًا على إصلاحها، يا ربّ آمين، يا ربّ آمين.

    smile

    شكرًا لكم ،
    ولا تنسوا:



    والآن نتساءل،
    هل الغضب على أمر تجاوز حدوده وحدودك شيء إيجابيّ أم سلبيّ؟
    صراحةً لم أعرف الجواب، أترك لكم المايكروفون لتعبّروا عن آراءكم smile


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ^^
    اخر تعديل كان بواسطة » acliclas في يوم » 20-12-2009 عند الساعة » 16:39 السبب: تعديل بسيط في التنسيق
    الله أكبر smile


  2. ...

  3. #2
    جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك يوم لا ينفع مال ولا بنون

    لك تحياتي الحارة
    سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر


    1de17a3ba49ce8763c84f7b01002a75a

  4. #3
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة one leader مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك يوم لا ينفع مال ولا بنون

    لك تحياتي الحارة
    آآآآمين وبارك الله فيك.. smile
    أهلا بك أخي gooood

  5. #4
    ضيفٌ جديد..

    حللتَ أهلًا.. ووطئتَ سهلًا..

    أنتَ من أصحاب الدار الآن..

    اعذرني.. مروري "عابر بسرعة" لدي أمور أقوم بها

    لكنك.. صدقت..
    اللهم مكّن لهُم.. واكفهم بما شِئْت

    attachment

    The Lord of Dark ~ شكرًا لكَ عزيزي

  6. #5
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة black hero مشاهدة المشاركة
    ضيفٌ جديد..

    حللتَ أهلًا.. ووطئتَ سهلًا..

    أنتَ من أصحاب الدار الآن..

    اعذرني.. مروري "عابر بسرعة" لدي أمور أقوم بها

    لكنك.. صدقت..
    مرحبا بك smile

    ^^

    شكرًا لك على كل حال gooood

  7. #6
    هههههههههههه مقدمة جميلة ^^ أخيـــ

    هل الغضب على أمر تجاوز حدوده وحدودك شيء إيجابيّ أم سلبيّ؟

    بالنسبة لي شي ايجابي لأن الشي اذا زاد عن حدو أنقلب ضدو مقولة جميلة وصريحة لا تهمني الأسباب فأن تجاوز أمر حدوده وحدودي { نعم، فليمت كل ما يتجاوز حدوده وحدودي!} ع قولك لووول

    يسلمو مشكور
    اللـهـمـ صلـي وسـلمـ عـلى سيـدنـا محمـد,,,

  8. #7
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة cup!d g!rl مشاهدة المشاركة
    هههههههههههه مقدمة جميلة ^^ أخيـــ

    هل الغضب على أمر تجاوز حدوده وحدودك شيء إيجابيّ أم سلبيّ؟

    بالنسبة لي شي ايجابي لأن الشي اذا زاد عن حدو أنقلب ضدو مقولة جميلة وصريحة لا تهمني الأسباب فأن تجاوز أمر حدوده وحدودي { نعم، فليمت كل ما يتجاوز حدوده وحدودي!} ع قولك لووول

    يسلمو مشكور
    أهلا بك smile

    ,,

    رأيكِ أختي صريح ومقنع ^^
    بارك الله فيكِ على المشاركة smile

    السلام عليكم ,,

  9. #8

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    طرح مميز ^_^

    لم يكن الغضب يوما حلا لأي مشكلة
    بل يزيد الأمر تعقيدا فوق تعقيد
    لذا فبالتأكيد هو شئ سلبي

    وانا هنا اتحدث عن الغضب الذي يعمي بصيرتك .. فلا يدري عقلك ما يفعله جسمك

    أما الغضب نتيجة هضم حق من الحقوق فهو اقل المتوقع

    ولكل إيجابياته وسلبياته مهما كانت مهما كانت سطحية


    شكرا لك اخي الكريم
    تمنياتي بدوام التوفيق
    اخر تعديل كان بواسطة » AL EMPRATOOR في يوم » 22-12-2009 عند الساعة » 00:03
    تصور حجم ما مات فينا حتي تعودنا علي كل ما يجري حولنا !
    .
    .

    tumblr

  10. #9
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة AL EMPRATOOR مشاهدة المشاركة

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    طرح مميز ^_^

    لم يكن الغضب يوما حلا لأي مشكلة
    بل يزيد الأمر تعقيدا فوق تعقيد
    لذا فبالتأكيد هو شئ سلبي

    وانا هنا اتحدث عن الغضب الذي يعمي بصيرتك .. فلا يدري عقلك ما يفعله جسمك

    أما الغضب نتيجة هضم حق من الحقوق فهو اقل المتوقع

    ولكل إيجابياته وسلبياته مهما كانت مهما كانت سطحية


    شكرا لك اخي الكريم
    تمنياتي بدوام التوفيق
    أهلا وسهلا ^^

    شكرا على رأيك ,,

    لكن أعتقد أن الغضب يكون دوما حول موضوع هضم حق من الحقوق ؟! smile

    لم أفهم قصدك بالضبط بالسطحية redface

    شكر الله لك asian
    وبارك الله فيك على مشاركتك ^^

  11. #10
    ضيفٌ جديد..

    حللتَ أهلًا.. ووطئتَ سهلًا..

    أنتَ من أصحاب الدار الآن..

    اعذرني.. مروري "عابر بسرعة" لدي أمور أقوم بها

    لكنك.. صدقت..
    aec030c36f9a2df7897f02a968df14d9
    أهداء من لأخ الغالي •°Blue Eyes°•

  12. #11

  13. #12
    وعليك السلام و رحمة الله ..

    لا نشعر بإحساس كبير تجاه ما يتعرّض للتّهجم من مقدّساتنا ومن يتعرّض له من إخواننا.. والسبب المتوقع في ذلك هو أن أغلبنا لا يشعر بأن "مقدّساته" هي مقدساته بالفعل، و"إخوانه" هم إخوانه بالفعل،
    أحسنت !
    لطالما كنت أمقت المظاهرات فهي بغض النظر عن أسبابها طريقة همجية للتعبير و لطالما خرجوا منها خالي الوفاض ..
    ثم إني لمتأكدة أنها لدى الكثير مجرد قضاء وقت فحسب ..
    لعلك لو سألته عن سبب المظاهرة لربما تلعثم أو ارتبك ، لأنه لا يدري أساساً لم يسير و يصرخ بحماسة !

    بالنسبة لموضوع الغضب فهو طريقة المرء للتنفيس عما يعتمل بداخله ، قد لا يغضب أناس لكنهم يبكون .. إذ لابد من طريقة لإخراج هذا الكم من المشاعر المؤلمة ، إذا ظل المرء يكتم فسينفجر يوماً بشكل جنوني ..

    لكن لكل شيء حدوده و أنا قطعاً لا أطيق الغضب الطفولي و صب جام الغضب على رؤوس الأبرياء ..
    إذا كان الأمر يستحق فاغضب لكن اجعله في دائرتك الخاصة رجاءً ..

    صحيح أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أمر بالتحلّم و امساك جانب الهدوء و التحمل ، إلا أننا قد نغفل عن هذا الأمر وقتها ..

    لذا ستكون الخلاصة ، مقولة متناقضة لكنها تفي بالغرض و توصل المعنى : اغضب بتعقل !


    يارجل العنوان مناسب بشكل مخيف لفحوى الموضوع !
    اخر تعديل كان بواسطة » سكـــارلت في يوم » 23-12-2009 عند الساعة » 05:09

  14. #13
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سكـــارلت مشاهدة المشاركة
    وعليك السلام و رحمة الله ..



    أحسنت !
    لطالما كنت أمقت المظاهرات فهي بغض النظر عن أسبابها طريقة همجية للتعبير و لطالما خرجوا منها خالي الوفاض ..
    ثم إني لمتأكدة أنها لدى الكثير مجرد قضاء وقت فحسب ..
    لعلك لو سألته عن سبب المظاهرة لربما تلعثم أو ارتبك ، لأنه لا يدري أساساً لم يسير و يصرخ بحماسة !

    بالنسبة لموضوع الغضب فهو طريقة المرء للتنفيس عما يعتمل بداخله ، قد لا يغضب أناس لكنهم يبكون .. إذ لابد من طريقة لإخراج هذا الكم من المشاعر المؤلمة ، إذا ظل المرء يكتم فسينفجر يوماً بشكل جنوني ..

    لكن لكل شيء حدوده و أنا قطعاً لا أطيق الغضب الطفولي و صب جام الغضب على رؤوس الأبرياء ..
    إذا كان الأمر يستحق فاغضب لكن اجعله في دائرتك الخاصة رجاءً ..

    صحيح أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أمر بالتحلّم و امساك جانب الهدوء و التحمل ، إلا أننا قد نغفل عن هذا الأمر وقتها ..

    لذا ستكون الخلاصة ، مقولة متناقضة لكنها تفي بالغرض و توصل المعنى : اغضب بتعقل !


    يارجل العنوان مناسب بشكل مخيف لفحوى الموضوع !


    شكرا لك smile

    وكلامك صحيح أختاه ، غير أنني لا أجد تناقضا في : اغضب بتعقل ، بل هي نصيحة مثالية ، تعني أن أغضب إذا كان الأمر بحاجة إلى ذلك ، وأن أكبح غضبي إن كان الأمر تافها .. smile

    شكرا جزيلا ^^

  15. #14
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة acliclas مشاهدة المشاركة



    والآن نتساءل،
    هل الغضب على أمر تجاوز حدوده وحدودك شيء إيجابيّ أم سلبيّ؟
    صراحةً لم أعرف الجواب، أترك لكم المايكروفون لتعبّروا عن آراءكم smile

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ^^
    و من لم يذ عن حوضه بسلاحه .. يهدم و من يظلم الناس يظُلم

    شاعر جاهلي ^


    ..
    وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
    attachment


  16. #15
    أمّ الجرائم.. أمّ الكفر..


    (( لا تغضب )) ليس من عادته صلّى الله عليه وسلم أن يوصي أحدًا "هباءً" حاشاه.. بل ما كان كلامه سوى عبرٌ يسعد بها المتّبِعون.. نعرض هنا قصة الرجل الذي جاء الرسولَ صلى الله عليه وسلم يطلب الوصاية: "أوصني يا رسول الله".. فأوصاه المصطفى صلى الله عليه وسلم أن ((لا تغضب)).. فلا تغضب أخي الكريم..


    فقدَ زوجته_ طلّقها_ بلحظة غضب..
    قتل أباه _قتله!_ بلحظة غضب..
    احزن من أحب _أهانه_ بلحظة غضب..
    مسّ من احترم _كلمة طائشة_ بلحظة غضب..


    نعم.. هذا يحدث.. بعد الغضب والاستمرار في الحديث.. أو ممارسة الأعمال.. الجدال أو أي شيء.. أثناء الغضب.. سيؤدي إلى ندم.. فشل.. إحباط..وأمور كهذه نعلمها أو لا نعلمها.. كل هذا بسبب لحظة غضب.. فدعونا لا نغضب..
    إذا اصطدمنا بأحدهم في رواق المدرسة.. فتسقط الأوراق.. فلا نسبه.. أو نشتمه..
    أو إذا علقنا في زحام بالشارع.. فكل أمرٍ سيهون في النهاية..
    وعدم الغضب.. فيه راحة البال => اسألوا مجرّب :].
    قد يكون كبح غضبك الآن، وقد خضتَ مراحل وتطورات.. ونلتَ جوائز في الغضب، أمرًا صعبًا..
    لذا.. سيكون من الصعب عليك ألا تغضب حتى بحادث بسيط.. كل ما عليك فعله:
    1- لا تتفوه بأي كلمة – قد تندم
    2- لا تقدم على أية حركة.. ابق ساكنا – قد تندم
    3- اذكر الله في سرّك والعلن.. واسأله الهداية والرشاد..
    4- تذكّر وصية خير الخلق.. ((لا تغضب)).. صلّى الله عليه وسلم..


    "في لحظة غضب، قد أقول أكثر شيء أندم عليه طوال حياتي"





    العنوان:
    أم الجرائم، فالغضب قد يؤدي في حالات كثيرة إلى إيذاء آخرين.. فهو سبب جريمة..
    وهو أيضًا- إن كانت نفس الشيطان "مُأستَذة" من شيطانه- فقد تقود لسانه لقول كفرٍ وسب الذات الإلهية. وذلك... meehh



    فلنعمل إذًا.. على ألّا نغضب ببساطة..



    الأمر الذي لا بدّ من ذكره..
    .. آه.. سأختصر عليكَ الأمر بقصيدتين << قال يختصر! إنهما أطول من كلامي
    لكن.. لا بأس بقراءتهما..


    الرد القادم smoker

  17. #16
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة نواف التميمي مشاهدة المشاركة
    و من لم يذ عن حوضه بسلاحه .. يهدم و من يظلم الناس يظُلم

    شاعر جاهلي ^


    ..
    وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
    بيت جميل جدا،

    شكرا smile

  18. #17
    عبد الغني التميمي: متى تغضب،

    أعيرونا مدافعَكُمْ ليومٍ... لا مدامعَكُمْ

    أعيرونا وظلُّوا في مواقعكُمْ

    بني الإسلام

    ما زالت مواجعَنا مواجعُكُمْ

    إذا ما أغرق الطوفان شارعنا

    سيغرق منه شارعُكُمْ

    يشق صراخنا الآفاق من وجعٍ

    فأين تُرى مسامعُكُمْ ؟


    ************


    ألسنا إخوةً في الدين قد كنا

    وما زلنا

    فهل هُنتم

    وهل هُنّا

    أنصرخ نحن من ألمٍ ويصرخ بعضكم: دعنا ؟

    أيُعجبكم إذا ضعنا ؟أيُسعدكم إذا جُعنا ؟

    وما معنى بأن «قلوبكم معنا»؟

    لنا نسبٌ بكم ـ والله ـ فوق حدودِ

    هذي الأرض يرفعنا

    وإنّ لنا بكم رحماً

    أنقطعها وتقطعنا ؟

    معاذ الله

    إن خلائق الإسلام تمنعكم وتمنعنا

    ألسنا يا بني الإسلام إخوتكم ؟

    أليس مظلة التوحيد تجمعنا ؟


    ************

    أعيرونا مدافعَكُمْ

    رأينا الدمع لا يشفي لنا صدرا

    ولا يُبري لنا جُرحا

    أعيرونا رصاصاً يخرق الأجسام

    لا نحتاج لا رزّاً ولا قمحا

    تعيش خيامنا الأيام

    لا تقتات إلا الخبز والملحا

    فليس الجوع يرهبنا

    ألا مرحى له مرحى

    بكفٍّ من عتيق التمر ندفعه

    ونكبح شره كبحاً

    أعيرونا وكفوا عن بغيض النصح بالتسليم

    نمقت ذلك النصحا

    أعيرونا ولو شبراً نمر عليه للأقصى

    أتنتظرون أن يُمحى وجود المسجد الأقصى

    وأن نُمحى

    أعيرونا وخلوا الشجب واستحيوا

    سئمنا الشجب و الردحا


    ************


    أخي في الله

    أخبرني متى تغضبْ ؟

    إذا انتهكت محارمنا

    إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ

    إذا قُتلت شهامتنا

    إذا ديست كرامتنا

    إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ

    فأخبرني متى تغضبْ ؟

    إذا نُهبت مواردنا

    إذا نكبت معاهدنا

    إذا هُدمت مساجدنا

    وظل المسجد الأقصى

    وظلت قدسنا تُغصبْ

    ولم تغضبْ

    فأخبرني متى تغضبْ ؟


    ************

    إذا لم يُحْيِ فيك الثأرَ ما نلقى

    فلا تتعبْ

    فلست لنا ولا منا

    ولست لعالم الإنسان منسوبا

    فعش أرنبْ ومُت أرنبْ

    ألم يحزنك ما تلقاه أمتنا من الذلِّ

    ألم يخجلك ما تجنيه من مستنقع الحلِّ

    وما تلقاه في دوامة الإرهاب والقتل

    ألم يغضبك هذا الواقع المعجون بالهولِ

    وتغضب عند نقص الملح في الأكلِ


    ************


    أخي في الله قد فتكت بنا علل

    ولكن صرخة التكبير تشفي هذه العللا

    فأصغ لها تجلجل في نواحي الأرض

    ما تركت بها سهلاً ولا جبلا

    تجوز حدودنا عجْلى

    وتعبر عنوة دولا

    تقضُّ مضاجع الغافين

    تحرق أعين الجهلا

    فلا نامت عيون الجُبْنِ

    والدخلاءِ والعُمَلا


    ************

    عدوي أو عدوك يهتك الأعراض

    يعبث في دمي لعباً

    وأنت تراقب الملعبْ

    إذا لله، للحرمات، للإسلام لم تغضبْ

    فأخبرني متى تغضبْ ؟

    رأيت هناك أهوالاً

    رأيت الدم شلالاً

    عجائز شيَّعت للموت أطفالاً

    رأيت القهر ألواناً وأشكالاً

    ولم تغضبْ

    فأخبرني متى تغضبْ ؟

    وتجلس كالدمى الخرساء بطنك يملأ المكتبْ

    تبيت تقدس الأرقام

    كالأصنام فوق ملفّها تنكبْ

    رأيت الموت فوق رؤوسنا ينصب

    ولم تغضبْ

    فصارحني بلا خجلٍ لأية أمة تُنسبْ ؟

  19. #18
    د. أسامة الأحمد: وتسألني متى تغضب (رد على القصيدة أعلاه)

    وتسألني متى تغضبْ ؟!
    لأقصانا إذا يُغصَبْ ؟!
    وتعجبُ ؟!
    منكَ فلتعجبْ !!
    * * *
    "حداثيٌّ " أنـا .. لكنْ فخَرتُ بأنني عـربي !
    أنا أقفـو أبا جهلٍ .. وأستوحي أبا لهبِ !
    مسيلمةٌ غدا جدّي .. ويا فخري بذا النسبِ !
    ويافخري! فمُرضعتي غدتْ : حمّالة الحطبِ!
    وتسألني: متى تغضبْ ؟!
    وكيف سيغضبُ الثعلبْ ؟!
    * * *
    أنا شارونُ أعذرهُ .. وأعبد عجلَه الذهبي !
    وفكري فكرُ لينين .. ولكني أنـا عربي !
    أنا التَّلمودُ أغنيتي .. و رأس المالِ أمنيتي
    سلاحي في الوغى كأسٌ .. وساحي صدرُ فاجرةِ
    سلوا الحاناتِ تعرفني .. سلـوا كلَّ المواخيرِ
    سلوها اليومَ تذكرني .. بأني خيرُ سِكّيرِ !
    ألستُ كنتُ ترجمتُ تعاليمَ الخنازيرِ ؟!
    عبيدُ الغرب ربّوني بكل وسائل الإعلامْ
    على أن أعبدَ الأصنام َ ، أجفو دعوة الإسلامْ
    وتسألني :متى تغضبْ ؟!
    وتعجبُ ؟! منك فلتعجبْ !
    * * *
    مساجدُنا مزخرَفةٌ بأهوالٍ من المرمرْ !
    توارى شيخُنا عنّا.. وغابتْ هيبة المنبرْ !
    فلم نسمعْ سوى همسٍ لشكواهُ إذا يَزأرْ
    أنا الحلّاجُ أعشقهُ ، وأهوى شيخَنا الأكبرْ
    وأدعو "للطواسين " .. وأدعو " للفتوحاتِ .. "
    وما أزكى الشياطين ! وما أهدى الضّلالاتِ!
    وكان الشيخ وصّاني بأن أدعو لها سرّا
    وقال بأننا نخشى يُسمّون الهدى كفرا
    وشيخي مدّ لي كفّاً
    وشيخي مدّ لي قدَما
    أُقبِّلُهـا .. أُبجّلهـا .. فشيخي سيّد العُلَما
    وشيخي يعشق الدولارْ
    وشيخي زوّرَ الأخبارْ
    وناصَرَ بدعةَ الشيطانِ ، حاربَ سنّة المختارْ
    وشيخي أتقنَ الكذِبا
    وأضحى سيفُه خشبا
    وتسألني: متى تغضبْ ؟
    فقل هل يغضبُ الأرنبْ ؟!
    * * *
    وبَدءُ كتابنا : (اِقرأْ ).. وقال الكلُّ : لا تقرأْ
    فأين الشطُّ والمرفأْ ؟!
    وأين تريدني ألجأْ؟!
    وأين تريدني أذهبْ ؟!
    لأنّا لم نعُدْ نقرأْ .. غدونا مَعشراً جُهَلا
    لأنا لم نعد نقرأْ .. غدونا في الورى همَلا
    لأنا لم نعد نقرأْ .. غدونا بَعدها عُمَلا
    وفَصّلْنا بأيدينا لكل مجدِّدٍ كفَنـا
    وأنشأنا بأيدينا هنا قبراً .. هنا وثَنا
    وتطمعُ بعدها نغضبْ ؟!
    معاذ الله أن نغضبْ !
    * * *
    ومَن يدري ؟!
    غداً في ساعة الصّفرِ
    إذا ماعاد في الفجرِ صلاحُ الدين بالنصرِ
    وعاد المسجد الأقصى يعانقُ " قبّةَ النَّسرِ "
    وهبَّتْ نسمة التوحيدِ والإيمان في العصرِ
    وعاد الطهرُ للفكرِ .. و للفنِّ ، و للشِّعرِ
    وعادت أمّةُ الإسلام حقّاً أمةَ الخيرِ
    وعادت أمةُ الإيمان تسحقُ أمةَ الكفرِ
    ومنْ يدري ؟!
    غداً في ساعة الصِّفرِ
    إذا ما لاح في المنهَجْ
    لواءُ " الأوس والخزرجْ "
    وهزَّ حسامَه المقدادُ ، هزَّ لواءَه مصعبْ
    فقد نغضبْ .. لما يجري !
    فلا تعجبْ .. ولا تعجلْ
    ولا تسألْ : متى تغضبْ ؟!
    مُنى عمري: بأن أغضبْ
    مُنى عمري
    * * *

  20. #19
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة black hero مشاهدة المشاركة
    أمّ الجرائم.. أمّ الكفر..


    (( لا تغضب )) ليس من عادته صلّى الله عليه وسلم أن يوصي أحدًا "هباءً" حاشاه.. بل ما كان كلامه سوى عبرٌ يسعد بها المتّبِعون.. نعرض هنا قصة الرجل الذي جاء الرسولَ صلى الله عليه وسلم يطلب الوصاية: "أوصني يا رسول الله".. فأوصاه المصطفى صلى الله عليه وسلم أن ((لا تغضب)).. فلا تغضب أخي الكريم..


    فقدَ زوجته_ طلّقها_ بلحظة غضب..
    قتل أباه _قتله!_ بلحظة غضب..
    احزن من أحب _أهانه_ بلحظة غضب..
    مسّ من احترم _كلمة طائشة_ بلحظة غضب..


    نعم.. هذا يحدث.. بعد الغضب والاستمرار في الحديث.. أو ممارسة الأعمال.. الجدال أو أي شيء.. أثناء الغضب.. سيؤدي إلى ندم.. فشل.. إحباط..وأمور كهذه نعلمها أو لا نعلمها.. كل هذا بسبب لحظة غضب.. فدعونا لا نغضب..
    إذا اصطدمنا بأحدهم في رواق المدرسة.. فتسقط الأوراق.. فلا نسبه.. أو نشتمه..
    أو إذا علقنا في زحام بالشارع.. فكل أمرٍ سيهون في النهاية..
    وعدم الغضب.. فيه راحة البال => اسألوا مجرّب :].
    قد يكون كبح غضبك الآن، وقد خضتَ مراحل وتطورات.. ونلتَ جوائز في الغضب، أمرًا صعبًا..
    لذا.. سيكون من الصعب عليك ألا تغضب حتى بحادث بسيط.. كل ما عليك فعله:
    1- لا تتفوه بأي كلمة – قد تندم
    2- لا تقدم على أية حركة.. ابق ساكنا – قد تندم
    3- اذكر الله في سرّك والعلن.. واسأله الهداية والرشاد..
    4- تذكّر وصية خير الخلق.. ((لا تغضب)).. صلّى الله عليه وسلم..


    "في لحظة غضب، قد أقول أكثر شيء أندم عليه طوال حياتي"





    العنوان:
    أم الجرائم، فالغضب قد يؤدي في حالات كثيرة إلى إيذاء آخرين.. فهو سبب جريمة..
    وهو أيضًا- إن كانت نفس الشيطان "مُأستَذة" من شيطانه- فقد تقود لسانه لقول كفرٍ وسب الذات الإلهية. وذلك... Meehh



    فلنعمل إذًا.. على ألّا نغضب ببساطة..



    الأمر الذي لا بدّ من ذكره..
    .. آه.. سأختصر عليكَ الأمر بقصيدتين << قال يختصر! إنهما أطول من كلامي
    لكن.. لا بأس بقراءتهما..


    الرد القادم smoker
    أهلا بك ثانية biggrinbiggrin


    حسنا smile

    أوافقك في أن الغضب أم الجرائم ، لكن : أحيـــانـــا فقط..

    فهل برأيك أن المجاهدين من أجل أرضهم في فلسطين -وأنت تعلم أكثر مني- عليهم أن يكبحوا غضبهم؟ فإذا فعلوا، فسيزيد الأعداء ظلما وعدوانا .. فما رأيك ؟

    شكرا جزيلا لك ،

    إلى الرد القادم smile

  21. #20
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة acliclas مشاهدة المشاركة
    أهلا بك ثانية biggrinbiggrin


    حسنا smile

    أوافقك في أن الغضب أم الجرائم ، لكن : أحيـــانـــا فقط..

    فهل برأيك أن المجاهدين من أجل أرضهم في فلسطين -وأنت تعلم أكثر مني- عليهم أن يكبحوا غضبهم؟ فإذا فعلوا، فسيزيد الأعداء ظلما وعدوانا .. فما رأيك ؟

    شكرا جزيلا لك ،

    إلى الرد القادم smile

    لو أنّك صبرتَ قليلًا حتى وضعت القصيدة..

    ما ذكرته في ردي الذي علّقتَ عليه.. هو الغضب لأمور دنيوية تافهة!

    أمّا .. تعدي حرمات الله.. الإنسانية.. المس بالأمة..
    عروض الناس..


    فمن واجبنا أن نغضب.. لكن.. علينا ترجمة هذا الغضب لأفعال عاقلة لا جنونية..
    وهنا تكمن الصعوبة!..

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter