مدخل :
لطالما كانت المرأة هي من تجعل الرجل يتوهـ عن مبتغاهـ
منذ الأزل !!
كانت يدي بيدهـ عندما بدأ يعزف أقصد ينزف قائلا ً :
أعيش في كوميديا مأساوية..
لا أعلم كم مرة أحببت ..
فالمرء لايحسب كم مرة نظف أسنانه
أو تناول طعامه..
نفس الشيء بالنسبة لي !
الكل استغلني بالكامل..
ومن ثم .. رموني كـ قطعة نفاية !
صحيح .. الكل كان ينظر إلي .. كـ قطعة لبان..
المهم أن يمتصوا السكر من قلبها ..
وعند رميها لا أحد يهتم .. إلى أي حذاء تلتصق !
والدنيا تستمر بالكذب:
لاتتوقف.. تستطيع الاستمرار .. لا لم تخنك !
ابذل ماتستطيع من أجل قلبها وقبلتها !
هي جميلة .. اعطها قلبك !
وأنا لا أعلم إلى متى سأستمر بحماية نفسي الضعيفة
بهذه الأكاذيب !
لكني اقتنعت.. ان جميع الناس يكذبون .. من أجل مرادهم..
وهكذا سأفعل ..
نعم .. كلهن سآخذهن معي إلى الجحيم !
سأفعل .. إن كان هذا مايقبع في نجوم قدري …
بل سأفعل .. لأنه وببساطة لا أحد يقدر على
مواجهة يأسي !
أترى هذهـ الزهور ؟؟ انها ” الزهور الآثمة ” أهديتهن كلهن من هذه الزهور ..
وحين بدأ رنين ذاك الجهاز بالتباطؤ .. قال بابتسامة تملؤها الدموع :
( الليلة باردة جدا ً ,, لنكمل حديثنا ً غدا ً ,,
أنا فقط أتمنى .. أن أمضي المزيد من الوقت مع الجميع… ) سقطت دمعة
ثم سمعنا ذاك الصوت .. الذي وببساطة حينما تسمعه .. يتجلى لك حاصد الأرواح بجمجمته
ومنجله وردائه الأسود ..
انتهى نبضه .. وانتهى حزنه ..
وارتخت بثقل يدهـ..
مخرج :
كان العشريناتي القابع في السرير على يساري .. رحمه الله ..







اضافة رد مع اقتباس














المفضلات