كعادتي انهيت قراءة الموضوع كاملا
فانا لا أحب انصاف الحلول
فيالي من (شطورة)
للحق آنسة نوري شعرت بالغباء يلف مخيخي والنخاع المسطيل
لكن قاومته فخرجت بفكرة الصراع بين آمالنا ومانريد وبين حقيقة هذه الحياة
وياله من موضوع كبير
يدور في رأسي ملايين المرات يوما بعد يوم
***
بعيدا عن الثرثرة
مرحبا بعودتك نوري
وحمدا لله على سلامتك








اضافة رد مع اقتباس



!

..
..
؟ .. لحظة أنظر !! فعلا أستطيع التأليف
هذا كثير علي والله ..
شئ يحرق الدم أليس كذلك .. لا تعجبى من تأليفى فأنا معتاد على " التشويش " ..
..






..أود ذلك من كل قلبي..قررت مئات المرات عمل ذلك ولكنني للأسف التزمت بنظام مشابه فترة ومن ثم مللت..
المفضلات