بسم الله الواحد القهار }~
~{ العزيز الغفار ..
سلامٌ على عباده الذين اصطفى..
والصلاة على نبيه نبي الهدى والرحمة
مرحباً (حارة)
هل تذكرتموني.. نعم .. أنا المهرج الذي أعرب عن رغبته في أن يكون [داعية ً] في سابق الوقت
.
.
.
القصة باختصار عندما يصيبك ذلك الشعور الذي يقول//:
" هل أستطيع أن أتغير؟! "
[بأشكال عدة____ وأهداف متنوعة ]
أشعر بغباء مستفحل => هل يمكن أن أصبح عبقرياً
أكره صوتي ==> هل يمكن أن أغيره
أشعر بضعف منطقي وقلت حليلتي == > أريد أن أكون حكيماً
مظهري رخيص => هل من الممكن أن أبدو راقياً وكما يقولون (برستيج)
أرتبك عند الحديث امام جماعة كبير من الناس يدي تعرق وأنسى حتى ما أريد قوله ==> أتمنى أن أغير هذا السلوك حتى أدخل كلية الإعلام
أوووه بطلة المسلسل الكوري Autumn's Concerto جميلة ومهذبة ==> هل يمكن أن أصبح جميلة ولبقة مثلها
أنا بدين من عند الكرش ==> يجب أن أصبح رشيقاً من أجل خطيبتي
بطل فلم الأنمي ذلك يجيد القتال ==> ليتني كنت رياضياً مثله
النظام العالمي ملعون وليس هناك من ينقذنا ==> هل يمكن أن أصبح بطلاً قومياً
ذلك الشاعر في برنامج شاعر المليون مخضرم ويدخل في تحديات مثيرة ==> ياليتني أجلس مكانه العام المقبل
أو أريد أن أغير طريقة ظهوري ونظرة الناس لي
أو حتى أريد أن أغير ضحكتي
(
هذه الأقوال واقعية .. نتجت عن محورات لي مع أشخاص من هنا وهناك وبعضهم كان يبكي حينما هم بالإعراب لي عن رغبته في التغير..
)
و كالعادة يأتي عامل الزمن وكلها عدة أيام حتى تتحول تلك النيات إلى أمنيات وننساها، هذا إذا ما نسينا أن نطفئ ضوء الغرفة قبل أن نتخذ وضعية النوم ونلتف في بطانياتنا
.
.
شيء ما في نفوس العباد يشكل شخصياتهم بطريقة عجيبة
.
.
لن تصدقوا ماذا فعل بي التفكير بهذا الأمر -_-"
كنت لا أستطيع النوم لأيام وبعدها أنام على مدى 23 ساعة على الأقل
كنت آكل كثير وأفقد وزناً أكثر
كنت أصادق الكثير واستدل الصداقات بتتابع الليل والنهار
يا إلهي كبار السن لا تعارضهم لأنك سو تتهزء حتى لو كنت على صواب
والصغار الصغار ... لا تعليق
غيرت مظهري لعدة مرات حتى أن صديقي المقرب قال لي أنهم كانوا يقولون له وهم يشيرون إلي أن فتىً جديداً أنظم للجامعة
مرةً تجدني سعيداً مختالاً بالأصح مغروراً بنفسي ومرة تجدني حزيناً مطأطأ الرأس يتحاشى النظر في وجه الناس والحيوانات والدنيا بأكملها
حتى أحدهم بعد أن طلب دفتري للنقل الدروس أخبرني أن كان هذا الدفتر لأكثر من شخص لم يكن يعلم أنه كان يتغير بسبب ما في قلبي من مرض وصحة
فعلت بعض المعاصي التي نهى عنها الشرع لا حباً ولا زلة بل لأجرب ... لأعرف ... أحس ما يحس به المذنبون
(بخصوص هذا الشيء أرجوا أن تساعدوني على النسيان وأن لا تتسئلون عن نوع المعاصي فإني ناااادم أشد الندم)
.
.
.
قرأت وقرأت وقرأت مداخل لعلم النفس وبعض الكتب التفصيلية لها
مجلدات للفقه وأصوله وسير الرسول والصحابة
وتفسيرات للقرآن وغيرها الكثير واطلعت على المذاهب الاعتقادية الأربع الذين هم السنة والشيعة والخوارج والمرُجئة
.
.
.
اخلد لفراشي وأنا أتقلب أفكر في القرآن أفكر في العالم أفكر في الإنسانية والأنبياء..
اطلعت وكان هذا الأمر يشغل جُل تفكيري ويلهني عن دراستي وأهلي..
= نزل معدل درجاتي بشكل مخيف
= وأبي كان دائماً يسأل أمي عن سبب اختفائي ويُعرب لها عن شوقه للجلوس معي مثل السابق![]()
= حتى أن الصلاة أوفقتها لعدت أشهر..
لم أكترث كثيراً حينها ..
أردت الفصل بين نفسي وديني ..
لم يكن هدفي من نزع انتمائي الديني للعلمنة طبعاً..
بل حرصي عن ديني أشد أصلاً هدفي من هذا كله أن أخدم الدين
وأن أفرق بين الأمور التي تجعل الإنسان عاجزاً (مسلمين اليوم)
والتي تجعله عاملاً مُجداً..
لان المشكلة هنا ليست مشكلة دين وليس مجال بحثي ..
فحقيقته كحقيقة الشمس والقمر
المشكلة في الإنسان نفسه..
[..
لكن عندما ترى أفعال إنسان تضره بالدرجة الأولى ... مباشراً تعرف أن هناك خلل في تفكيره
هذا ما يحصل تماماً مع أمة محمد .. أعدادهم تناهز الملايين ونسب ازديادهم خيالية ..
وتظل أمة متأخرة وفاشلة في كل المجالات .. والدليل لا يخفى على أحد
]..
أين الخلل ؟
أعرف أنكم تعرفون الجواب .. وطـُرح في أماكن ومناسبات مختلفة.
لن أقول القول التقليدي .. السبب هو ابتعادنا عن الإسلام، لانني كلما أسمع أحدهم يقول هذه العبارة يصاحب سلوكه نوع من الحرص الطفولي لرفع شأن الإسلام جهلاً بالأسباب والشروط الدقيقة والخفية بعدها يقوم بهجمته الأولى فتأتي النتائج لتحطمه بعد أن يُخفق أو يظهر بمظهر الناقص الحائر المُربك فلا يتوقع أن الجهل بتلك الأسباب الدقيقة هي سبب الفشل أو البُعد الكبير عن الهدف!
فلنحاول فهم الآية التالية//:
أن نتغير ... والآية تقول (( الله لا يغير ما بقوم حتى يُغيروا ما بأنفسهم))
يا الله أذكر أن هذه الآية والآية التي تقول ((ذلك بأن الله لم يكُ مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يُغيروا ما بأنفسهم)) الأنفال/52
أذكر أن هذه الآيتان سرقتا مني النوم حتى صلاة الفجر
==) الذي وجدته من تفسير ابن كثير وغيره أن الآية نزلت لتخبر عن قومين (إسرائيل والفراعنة) القومين عصوا الله تعالى فعاقبهم بعد أن غيروا ما في أنفسهم ]..
==) لما يخاطب الله هنا الأقوام وليس (الفرد) الإنسان؟
==) التغيير هنا يأتي بمعنى واحد.. يعني أنهم كانوا على الطريق الصحيح ثم تغيروا؟
==) أفهم من هنا أن التغير استخدم هنا ليشر إلى طريق باتجاه واحد؟
==) إذا كان التغيير هنا يحمل المعنى السلبي والعصيان..
إذا العودة للصواب والتوبة لا تسمى تغيراً بل عودة للفطرة السليمة!
==) معناها دقيق جداً هل يمكن أن أفهم من الآية أن التي تتأثر بمؤثرات وتتغير لم تعد على الفطرة؟
==) تذكرت حديث مسلم (إني خلقت عبادي حنفاء كلهم وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم)
==) وآية أخرى تتحدث عن المثل ..
إن نفس الإنسان سليمة ليس فيها إلا الاستعداد، (فألهمها فجورها وتقواها) إلا أن الأفكار تطرأ على النفس في وقت مبكر من الطفولة فتنول في أعماق النفس لتقوم بصياغة سلوك الإنسان.
أمممم
[ هنا الإتفاقية ]
من أراد أن يُغير شيئاً لرغباته الدنيوية فأنا آسف له ... لن أحمل الموضوع أكبر من طاقته ..
كما أن أمور الجمال والكسل والخجل والمظاهر لا تُعالج بالوصول إليها..
__ فإذا رغبة الفتاة في التجمل ليوم فإنها سترغب في ذلك أكثر اليوم الذي يليه وأكثر اليوم الذي بعده__والفتى إن أراد أفخم سيارة للـ(إنتفاخ) أو الشعور بالثقة أمام أقارنه فإن السيارة بعد فترة ستفقد مميزاتها وستعطل وسيظهر ما هو أفضل منها وسيرغب هذا الفتى بشراء ما هو أجدد
وهكذا حتى نجد أنفسنى نلحق وراء شيء لن نصل له (بطريقة الحديث التقليدي_نجري وراء سراب)
(في الحقيقة لدي عرض _ يمكنني المساعدة في مثل هذه الأمور في إميلي لطالما كانت مهنتي_طبيب نفسي)
لكن..
من أراد أن يغير من نفسه ووضعه ويكون له مستقبل في نصره الله ودينه و يكون أكثر وعياً، وأعمق فهماً، وأرحب صدراً، وأوسع انفتاحا وأقدر على توجيه مجتمعك على المتخلف نحو الرقي والحضور على مسرح الأحداث العالمية والإسهام الفعال والإيجابي في إعادتها..
فرحباً به هنا وسهلا.. فمجلسي لهذه الأمور واســـع وصدري للحديث عنه أرحب^^
سأطرحه بكل جدية للمرة الأولى.
مُلهم الموضوع و أسمه أتى من هنا <<<
كما أن الموضوع لم ينته بعد .. لن أقول ممنوع الرد_ من شعر في نفسه رغبة في الحديث فلا يكتم نفسه![]()











اضافة رد مع اقتباس









يالي من... -
.. كيف كنتَ وكيف أصبحت ؟ هل ستحرر الأقصى أم ماذا؟

)



- طبعًا.. ستأخذونها بروح رياضية.. إن لم أفعل -





المفضلات