بسم الله الرحمن الرحيم
مرت ثلاث أشهر كاملة على وفاة اخي الصغير لا أعرف كيف ستطعنا ان نعيشها بدونة ولا بقفازاتة هنا ولا بضحكاتة هناك لقد كان اخي يملئ حياتنا قبل ان يأتي قدر الله الذي لامراد لمشيأتة
اخي توفي بعد معانات مع مرض السرطان ورغم ان الأطباء اخبرونا قبل ايام من وفاتة انه لا امل لشفائة الى اني لم افقد الأمل لقد نوفي عن عمر 11 عامآ فقط
ففي 3\9\1430 في الساعة 4 تقريبآ دخل علينا ابي القادم لتو من المستشفى كانت عيناه حزينتان جدآ كنت انا وشقيقي الأصغر مني بسنتين تقريبآ نتبادل أطراف الحديث عندما نضرنا الى ابي القادم وقال لنا :لقد توفي شقيقكما )لم أصدق شعرت كمن صفعني على وجهي اخذت اراقب ملامح وجه ابي انه جاد تمامآ شعرت برغبة عارمة في البكاء ارت ان اكسر كل شئ في البيت كنت ايد ان اصرخ (لا)لكن المفاجاة جعلتني لا اتحرك من مكاني دخل أبي الى غرفة الضيوف وبعد ثواني سمعت جدتي وامي يبكون
انطلقت نحو غرفتي وأخذت ابكي بحرارة للحضات مرت كل ذكرياتة بين عيني كل لحضة عشناها معآ لقد كنت احبه كثيرآ
وانا على الفراش اخذت اتامل غدر الدنيا قبل عام فقط توفي جدي عن عمر ناهز 88 عامآ وبعد سنه توفي اخي الطفل ذو 11 عامآ فقط انه الموت الذي لايفرق بين صغير وكبير
لقد كان هذا اليوم كايبآ على الأسرة اخذنا نتسحر ولم ينطق اي منا بكلمة واحدة كانت الوجوة حزينة
قل لنا ابي ان علينا ان ننام جيدآ حتى نستيقض باكرآ من اجل الدفن
ايقضني اخي في الساعة العاشرة صباحآ اول شئ مر في بالي انه (يوم الفراق )يوم فراق اخي الصغير الى الأبد
ركبنا السيارة وتوجهنا نحو المسجد كنت اشعر بخوف اني لن استطيع تحمل ان اراه وهو يدفن توقفت السيارة ودخلنا المسجد رأيتة هناك ممدودآ كنت اريد ان اركض اليه وان اقبلة واضمة
جلسنا قرات ماتيسر من القرأن ثم صلينا عليهم كانو سبعة سيدفنون اليوم فأخذت أتسائل اذا كانو سبعة فقط في صلاة الضهر فكم سيكون عددهم في اليوم فقلت يالله اذن كم يتوفا شخص في اسبوع أذآ بل كم في شهر بل كم في سنه
انتهينا من صلاة الضهر ثم صلينا صلات الميت توجهنا نحو المقبرة دخلنا اليها واخذت انضر الى اعداد لا تحصى من الموتا كانت المقبرة على وشك ان تمتلئ عن اخره توقفنا وحددنا مكان دفن اخي لقد كانت الحفرة جاهزة
جزى الله العاملين عليها خير الجزاء
لم اكن اتخيل اني سأعود هنا مرة اخرى بعد دفن جدي العام الماضي لكن عت مرة اخرى لكن هذة المرة اخي هو من يدفن وما يدريك قد تعود مرة اخرى لكن ربما انت محمول على الأكتاف هذة المرة ا
اخذت انضر عن يساري اني ارى بحرآ من القبور قلت في نفسي يومآ ستدفن وسيضعون عليك التراب كما يضعون على أخي الأن وسيبكي الناس عليك وستسمع صوت نعالهم وهم يبتعدون وسيبدأ حسابك
ماذا اعدت لهذا اليوم يا أحمد سالم مبرايات لبرشلونة او اغاني لراشد الماجد اوه ربما ناوتو اوبليش لن يأتي
ميسي ليواسيك هنا لن يبقى معك سوى عملك فقط
كانت الشمس حارقة ونحن كنا صائمين ولكن لم يكن كاحرقت فراق اخي وهو يدفن انتهى الدفن ورجعنا الى البيت
وقرب اذان المغرب جائتني امي وهي سعيدة قالت لي ان ابي يقول انه عندما ارادو ان يغسلو اخي راى ابي ابتسامته البريئة نعم لقد كان اخي يبتسم وقد كان المرض قد اثر على جسم اخي طبعآ حيث كان جلدة ملتصق وعضامه بارزة لاكن كند الغسل كان وجهه عريض وكان المرض لم يمسه سبحان الله العضيم
انها علامات الخير
رحمك الله يا أخي واسكنك فسيح جناته
بعد ثلاث اشهر حيث انا اكتب لكم الموضوع عت لمشاهدة مباريات برشلونة ومشاهدة ناروتو وبلييش واخذت اتسائل هل سأترك هذة المور فعلآ
ولكن بين الحضة والأخرى تبدو لي صورة اخي الصغير وهو يبتسم لي ببررأه
[/center]




اضافة رد مع اقتباس
!
















المفضلات