بين خفايا السطور بحثت عن نفسي
من دموعي كنت دائماً أجمع حروفي
من رعشات جسدي المتعب أكتب
أنا هنا في زحمة مكان مظلم
أنا في القصر المهجور
رسمت على سقف هذا القصر
بسمة أمل وضحكة طفل
حلمي...كفتاة أميرة
كل ليلة قبل النوم أنظر اليها
أتأملها أتخيلها ترقص معي
ترافقني الى تلك الحفلة الراقصة
لأسمع همسات الضحك والمرح
أبعد عن التعب وأخرج من قصري المهجور
ولكن وأنا مستغرقة بذلك الحلم الجميل
يأتي جرس انذار مزعج
يقول لي حان وقت الرحيل
انذار عذاب
وعنواني ليس بغريب
لأن الوحدة تلف أدراج قلبي
وحقيبة الأحزان تستعد للرحيل
الى ذلك المكان البعيد
حيث أحاول البحث عن أنا
بين ثنايا ذلك القصر المهجور
حاولت فتح النافذة لأرى ضوء أمل
لأرى نور الشمس الدافئ يحتضني بحنان
ولكنني لا أرى سوى عتمة الليل الحالك
قلوب سوداء وحقد وغيرة وغباء
أناس كالوحوش في زمن ضاعت به الأماني
أأغلق باب النافذة وأبقى مختبئة في هذا المكان الموحش؟
أم أبحث عن أنا ؟؟
خرجت أبحث عن نفسي في عين طفل
في حنان أم وبسمة أمل
ولكني بقيت حبيسة دنيا الأحلام
وطويت صفحتي الخشنة المليئة بالآلام
و يمشي العمر وتعدو الساعات
وتبكي السماء ونعيش بالأهواء
ونبقى نبحث عن أنفسنا
في زمن الهجر والغدر
في زمن كالبحر ........
تحياتي لكـــــــــم




اضافة رد مع اقتباس












المفضلات