رقص الشجر واهتز الزهر
غنى البحر وعزف المطر
سحب تركض ودنيا تنبض
فتاة تسمع وعينها تدمع
صوت تسلل الى قلبها الرقيق
يناديها يحاكيها يطلب منها الخروج
خرجت ومشت حتى وصلت تحت شجرة
وقفت وتأملت ما حولها
مطر يسقط كالسيول
وذكريات في خاطرها تجول
تذكرت عندما تمشت تحت الهطول وكانت خجول
كانت فتاة بعمر الزهور طفلة فماذا عساها أن تقول
يقول لها تعالي حلوتي نتمشى تحت الهطول
فأنت أجمل زهرة في الوجود
أنت نقية كلون الورود
الورود ذكرني بأبي الودود
حينما كنت ألعب في المطر
أرجع الى البيت وشعري مبلل
يبتسم أبي في وجهي ويقول لي يا ورود
المطر ناعم وودود ولكن احذري منه
ستضعفين ومن مرضك تتألمين
جميل هو المطر عزيزتي
لــــــــكن لا تنخدعي بالمناظر
فليس لك أن تأخذي الظاهر
فقلبك الطاهر بالرقة آسر
وأنا أخاف عليك من عابر
طبعك حنون
وهذا الكون فيه من كل لون
ابتسمت والى بيتها رجعت
تركت دموعها وحزنها تحت المطر
لعله يمسح شيئاً من ذكراها الحزينة
لعلها تركب قطار الفرح
لعلها تتذكر المرح
مما خربشه قلمي أتمنى أن تعجبكم




اضافة رد مع اقتباس



















المفضلات