نقاء
أحببتك بنقاء
سكبت لي كوب شاي
ملئ بالسواد لكنه دافئ للحد الذي يسري في جسدي ويجعلني أنتشي للحظه
هكذا أنت ... تكرهني ... تلعنني في أقدس الأيام
ولكن شئ في جسدي يخفق ذلك الشئ "عليه لعنتي" ... يحبك
ضممته بكلتا يدي
أريد دفءاً
شعرت بقشعريره تجري بي
أقتربت منه
وأرتشفته
كم يشبهك كوب الشاي ...
كفانا حديثاً عن كوبي فلقد أصبح بارداً منذ اليوم الذي رحلت به
أخدع نفسي وألصق كلتا يدي به وأمسكه بإحكام وأتوهم أنه دافئ كما سكبته بأول لحظه
أخبرني عنك
كيفك ؟ شخبارك ؟
وحشتني
أيعقل أنك لم تشتاق لي بعد ؟
لم تشتق لحماقاتي ؟
ألم تشتق لدموعي عليك ؟ على دعائي في كل صباح لك ؟
أو حتى على "تأتأأتي" عندما أخجل منك ؟
متى أتذكرك ؟
أنا أستنشقك ... أشهقك كل مره
لا تخف
أنا لا أزفرك
بل هم من أناس أخرجهم من صدري لأزيح لك متسعاً في كل مره
نقَآءْ ..
نَقاءُ ذاتٍ
آجبرتُهَا على الخُضوعْ ..
على السُجُودْ ..
لـ أشداقِ " سعادَة ..
نقآءُ حُبْ ؟
لَمْ اُعانِ القَلبَ من قَبلْ ..
فأنَا خاليةٌ مِنَ قُلوبْ .. القُلوبْ .
آختِي ..
- حافظي على كوبِ الشآيْ .
كأني خلقت لمسح الدموع وجئت لأحمل هم الورى
فإني أظن ابتسامي حراما إذا مالتقيت بدمع جرى
وإن سهرت مقلة في الظلام رأيت المروءة أن أسهرا
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات