مشاهدة النتائج 1 الى 7 من 7
  1. #1

    مقال او خبر مواضيع علمية(متجدد)

    نسبة نوع فصيلة الدم لدى البشر

    O +
    40 %

    O -
    7 %

    A +
    34 %

    A -
    6 %

    B +
    8 %

    B -
    1 %

    AB +
    3 %

    AB -

    1 %

    كانت عمليات نقل الدم للمحتاج إليه تكون سبباً بإذن الله في نجاة المصاب و تارة أخرى سبباً للإجهاز عليه ..

    و بقي ذلك سراً حيّر العلمــــاء لفترة طويلة حتى كتب الله الفرج على يد الطبيب النمساوي Landsteiner في عام 1901 م ...

    استطاع الطبيب النمساوي بعد دراسة عينات عديدة لدماء البشر إلى إكتشاف نوعين من البروتينات المعروفة علمياً بـ (( الأنتيجينـــــات )) رمز لأحدهما بـ (( A )) و للآخــر بـ (( B )) ...

    فإذا اجتمع الأنتيجينان A و B في الدم كانت الفصيلة ... AB ..

    و إذا خلا منهما الدم كانت الفصيلة ... O ..

    إذا ظهر في الدم أنتيجين A وحده كانت الفصيلة ... A ..

    إذا ظهر أنتيجين B وحده في الدم كانت الفصيلة ... B ...

    آلية تبادل الدم ...
    ================
    @ دم AB ] يستقبل جميع الفصائل و لا يعطي إلا فصيلة AB ..

    @ دم A يستقبل من O و A و يعطي AB و A ..

    @ دم B يستقبل من B و O و يعطي AB و B ..

    @ دم O يستقبل O فقط و يعطي جميع الفصائل ...

    أما (( الســــالب )) و (( الموجب )) فتخص مادة بروتينية إضافية إن ظهرت في الدم تكون الفصيلة موجبة و إذا لم تظهر تكون الفصيلة ســـالبة و الفصائل الموجبة أكثر انتشاراً لأنها توّرث كصفة سائدة و من هنا تكون الفصائل السالبة نادرة ...

    و نظــام الجهاز المناعي في الجسم عجيبٌ فريد فهو يكوّن أجساماً مضادة لأي بروتين غريب يصل للدم و هذا ما يفسّر لنا عدم إمكانية نقل دم A لآخر دمه B أو العكس ..
    كما أنّ مثلا .. O السالبة تعطي O الموجبة لكن العكس غير صحيح فلا يمكن لـ O الموجبة أن تمنح الـO السالبة لوجود تلك المادة البروتينية الإضافية فيستنكرها جهاز المناعة فتتكون أجسام مضادة لها فيحدث ما يشبه الحرب بين جهاز المناعة و تلك الجسيمات ...
    إذاّ الفصائل السالبة تعطي الموجبة و ليس العكس مع بقاء آلية النقل كما ذكرت سابقا ...


    أضــــف لمعلـــــوماتك ..
    ===================

    @ O كريمة و AB بخيلة ...... لماذا ..؟!!
    حاول أن تستنتج السبب .....!!!

    @ O السالبة لا تقبل إلا نوع واحد من الدم ( فصيلة واحدة فقط تناسبها )...!!
    ما هي هذه الفصيلة ..؟!!!

    @ إذا تزوج رجل بامرأة و كانت فصيلة أحدهما O و الآخر AB فأبناؤهما ستكون فصائل دمهم إما A أو B و من المستحيل أن يكون أحد الأبناء مشابها لأحد أبويه في فصيلة الدم أي لن يكون في الأبناء من يحمل فصيلة دم AB أو O ...

    @ إذا كان الزوجان كلاهما AB فأبناؤهما AB .. و إن كان كلاهما O فالأبناء كلهم O بإذن الله ...

    @ إذا كان الأبوان كلاهما A فالأبناء A أو O .. و إن كانا B فالأبناء B أو O .. بإذن الله ...

    @ إذا كان أحد الأبوين AB فلا يمكن أن يكون أحد الأطفال O .. و العكس ..إذا كان أحدهما O فلا يمكن أن يكون أحدهما AB ..


  2. ...

  3. #2
    قمح طبي يخفض الوزن ويعالج أمراض القلب
    اتجهت أنظار العلماء مؤخراً إلى ما يسمي بالهندسة الوراثية أو النبات المعدل جينياً، وهي تقنية استخدمها العلماء لإدخال جين "مورثة" معين في المحصول لتعزيزه بخصائص جديدة ومميزة تجعله مقاوماً لأحد الأمراض الخطيرة التي تصيب البشر.
    ويأتي استخدام القمح على قائمة اهتمامات الناس من أجل الحصول على خبز وحلويات ومعجنات أفضل، الأمر الذي نجح فيه المخترع المغربي عبد السلام بنغازي عن طريق إضافة عناصر مؤثّرة طبيّاً إلى القمح، فأنتج أنواعاً منه تساعد الذين يعانون أمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم على تخفيض معدلات الكوليسترول والسكر وتنظيم الضغط الشرياني.
    وأوضح بنغازي أن هذا النوع من القمح يساعد على رفع معدلات الكوليسترول النافع ويساهم في مكافحة تجلّط الدم من خلال مساعدته على تليين الأوعية الدموية وتشتيت الصفائح.
    وتحتوي هذه الأنواع الجديدة من القمح على مواد تساعد في مقاومة أمراض الجلد والتهاب المفاصل والالتهاب المزمن للأنبوب الهضمي، كما أنه غني بالألياف الغذائية القابلة للذوبان، نظراً لوجود مواد نباتية طبيعية مثل "أوميجا3" والفوسفور والمغنيسيوم والكالسيوم، مما يفيد خصوصاً مرضى القلب ومن يعانون من التجلّطات الدموية؛ إضافة إلى قدرة هذا القمح الصحي على مساعدة الأشخاص الذين يتبعون حمية غذائية لخفض الوزن.
    وفي نفس الصدد، تمكن فريق بحثي من المعهد القومي لعلوم الليزر من إنتاج سلالات جديدة من القمح تحمل جيناً مقاوماً للملوحة‏، وذلك عن طريق استخدام آليات شعاع الليزر، مما يعني إمكانية التوسع في إنتاج القمح كمحصول استراتيجي في الأراضي الصحراوية التي تروى بالمياه الجوفية عالية الملوحة.‏
    وأشار الباحثون إلى أن مجموعة من شباب الباحثين في المعهد قاموا بتصميم أول آلية مصرية 100% ‏ تستخدم شعاع الليزر المركز ضوئياً ليصبح قطره أقل من الميكرون‏10-6‏ م‏‏ ، وذلك لنقل الجين إلي داخل الخلايا‏،‏ مما يمهد الطريق لآلية علمية متطورة يمكن اللجوء إليها لتحسين السلالات النباتية والحيوانية.
    واستخدم الباحثون أيضا نظاماً ميكانيكياً للحركة الآلية من خلية إلي خلية‏ في حدود من‏2-40‏ ميكرون مصغر، وتتناغم هذه الحركة مع انطلاق نبضة الليزر‏، حيث‏ أمكن نقل الجين إلي نحو مليوني خلية في الجنين غير الناضج للقمح‏ "مزارع الأنسجة"‏ في أقل من ساعتين وبنجاح فائق‏‏ مقارنة بأحد أكثر الآليات التي كانت تستخدم من قبل وهي آلية مدفع الجينات‏.‏
    وتمثلت نتائج هذه التجربة في نقل الجين المقاوم للملوحة وعمله في الوسط الجديد بكفاءة غير مسبوقة دون الإضرار في التركيب الميكروني المصغر للخلايا من الداخل والخارج ، وعدم حدوث تشوه لشفرة‏ "دي إن إيه" في النبات المنقول له الجين قبل وبعد نقل الجين إليه وانتظام عملية النقل باستخدام آليات زراعة الأنسجة‏.‏
    يذكر أن النتائج البحثية لهذه التجربة قد حظيت باهتمام الأوساط العلمية العالمية في الخارج بعد نشرها في مجلة‏ p.p.s العالمية‏،‏ واعتبر فريق البحث رائدا في هذا المجال، بينما اعتبر معمل نقل الجينات بالمعهد القومي لعلوم الليزر واحداً من أنجح المعامل في العالم.

  4. #3
    جسم الإنسان

    بدنه الذي تتجلى فيه قدرة الله تبارك وتعالى ويحتوي على أجهزة وأعضاء غاية في الدقة والتعقيد والتنظيم. ومن الطبيعي أن جسم الإنسان ليس آلة ولكن يمكن مقارنته بالآلة من عدة أوجه فالجسم مثل الآلة مكون من أجزاء كثيرة. وكل جزء في الجسم يقوم بوظائف خاصة مثله في ذلك مثل كل جزء في الآلة. ولكن كل الأجزاء تعمل معا مما يجعل الجسم أو الآلة تعمل بسلاسة. ويحتاج الجسم كذلك للطاقة كي يعمل مثله في ذلك مثل الآلة. وتأتي الطاقة في محرك السيارة مثلا من النفط. أما في الجسم فتأتي الطاقة من الطعام والأكسجين.
    وبالرغم من أن جسم الإنسان يمكن مقارنته بالآلة إلا أنه أكثر روعة من أي آلة لأنه أولا: من صنع الله تبارك وتعالى وإبداعه. فتبارك الله أحسن الخالقين. ثانيا: لأنه يمكنه عمل أشياء لا يمكن لأي آلة عملها. مثلا يمكن للجسم أن ينمو. ويبدأ الجسم على شكل خلية واحدة وبمرور الوقت تتطور هذه الخلية الضئيلة إلى جسم يتكون من بلايين الخلايا. ويستطيع جسم الإنسان استبدال أجزاء بالية معينة ففي كل يوم تبلى وتستبدل حوالي بليونين من خلايا الجسم. وهكذا فإن الجسم يعيد بناء نفسه على الدوام. فمثلا يستبدل جسم الإنسان الطبقة الخارجية من الجلد كل 15 - 30 يوما.
    ويمكن للجسم البشري أن يدافع عن نفسه ضد مئات الأمراض كما يمكنه إصلاح نفسه بعد معظم الإصابات الصغيرة. وكثير من أجزاء الجسم مثل القلب والكليتين تعمل بلا توقف. فمثلا يكون قلب شخص عمره 70 سنة قد ضخ على الأقل 174 مليون لتر من الدم خلال تلك الفترة. كما أن كليتي هذا الشخص نفسه تكونان قد أزالتا النفايات من أكثر من 3,8 مليون لتر من الدم

    العين البشرية مثل أجزاء كثيرة في الجسم تتكيف سريعا للتغيرات. ففي الغرفة المظلمة يتسع بؤبؤ العين وبذلك يسمح بدخول ضوء أكثر وإذا أضيئت أنوار الغرفة ينكمش البؤبؤ تلقائيا خلال ثوان.
    وباستخدام الحواس يمكن للإنسان اكتشاف التغيرات في محيطه مثل التغيرات في درجة الحرارة أو الضوء أو الأصوات. ويمكنه أن يتكيف مع هذه التغيرات فورا. وحواس الجسم مذهلة في الواقع. فمثلا يمكن للناس تمييز آلاف الروائح ومع ذلك تعد حاسة الشم من أقل الحواس تطورا في البشر. ويمكن لجسم الإنسان أيضا اكتشاف التغيرات التي تحدث بداخله مثل تغيرات درجة حرارة الجسم. وتكيف أجزاء الجسم المختلفة النشاط دوما لتحتفظ بالأعضاء الداخلية على صورتها الطبيعية. وتعتمد هذه التكيفات على جهاز من الأعصاب ينقل الرسائل من أحد أجزاء الجسم إلى الجزء الآخر.

    ويعد الدماغ أعجب جزء في جسم الإنسان

    والواقع أن الدماغ متطوّر في البشر بحيث نجد الإنسان مختلفا تماما عن كل الكائنات الحية الأخرى. فالدماغ المتميز للإنسان يجعله قادرا على التفكير ويمكنه من تأليف قواف سخيفة أو شعر جميل. كما أنه يمكّن الإنسان من تخيل عالم الأحلام أو دراسة غموض الذرة. ولا يمكن لحيوان مهما بلغ من المكر كما لا يمكن لحاسوب مهما بلغ من القوة أن يفكر مثل الإنسان.
    ويعمل الدماغ والجهاز العصبي الرائع الذي يتشعب في أنحاء الجسم في تعاون وثيق مع الهورمونات المحمولة بالدم. وهذه الأعصاب هي أجهزة السيطرة الذاتية للجسم التي تنسق كل مايكونه الإنسان أو يفعله.


    مكوّنات الجسم

    جسم الإنسان له أجزاء كثيرة. ويصف هذا الجزء من المقالة نظام الجسم ابتداء من وحدته الأساسية الخلية وانتهاء بأجهزته المتكاملة.
    العناصر الكيميائية والجزيئات. يتكون جسم الإنسان مثله مثل كل الكائنات الحية وغير الحيّة من ذرات العناصر الكيميائية. والعناصر الأكثر شيوعا بالجسم هي: الكربون والهيدروجين والنيتروجين والأكسجين. ويحتوي الجسم أيضا على كميات أقل من عناصر أخرى كثيرة تشمل: الكالسيوم والحديد والفوسفور والبوتاسيوم والصوديوم.
    وتتحد العناصر الكيميائية مكونة تركيبات مجهرية تسمّى الجزيئات. وأكثر الجزيئات شيوعا في جسم الإنسان هو جزيء الماء. ويتكون جزيء الماء من ذرتين من الهيدروجين وذرة من الأكسجين. ويكوّن الماء نحو 65% من الجسم. ومن المعروف أن معظم التفاعلات التي تحدث بالجسم تتطلب الماء.
    وفيما عدا الماء فإن كل الجزيئات الرئيسية في الجسم تحتوي على عنصر الكربون. وأكثر الجزيئات المحتوية على الكربون من حيث الأهمية هي مركبات كبيرة معقدة تسمى الجزيئات الكبرية. وهناك أربعة أنواع أساسية من الجزيئات الكبرية في الجسم هي: المواد الكربوهيدراتية والشحوم والبروتينات والحموض النووية. وتزود المواد الكربوهيدراتية الجسم بالطاقة اللازمة لكل أنشطة الجسم. والشحوم لها عدة وظائف فبعض الشحوم خاصة الدهنيات تخزن الوقود الزائد. وتعمل شحوم أخرى كإحدى مواد بناء الخلايا التي تكون الجسم. والبروتينات لها وظائف متنوعة أيضا فكثير من البروتينات تعمل كوحدات بناء للخلايا. وهناك بروتينات أخرى تسمى الإنزيمات تسرع من التفاعلات الكيميائية داخل الجسم. والحموض النووية تحمل التعليمات التي تخبر كل خلية كيف تؤدي وظائفها الخاصة.

    الخلايا والأنسجة

    الخلية هي الوحدة الأساسية لكل الكائنات الحية. وتتكون خلايا جسم الإنسان أساسا من جزيئات الماء والبروتينات والحموض النووية. والجزيئات التي تكون الخلايا ليست حية ولكن الخلايا نفسها هي الحية. وكل خلية من خلايا الجسم يمكنها أن تقوم بعملية إدخال الغذاء وأن تتخلص من النفايات وأن تنمو. ومعظم الخلايا يمكنها أيضا أن تتكاثر. ويغلف كل خلية غطاء رقيق مكون من الجزيئات الشحمية. ويسمح هذا الغلاف الشحمي لمواد معينة فقط بالدخول أو الخروج من الخلية.
    وكل خلايا الجسم تقريبا صغيرة جدا ولا يمكن رؤيتها بدون استعمال مجهر. لكن هناك بداخل كل خلية الأجهزة التي تحتاج إليها للقيام بأنشطتها الكثيرة. ولمزيد من التفاصيل حول أجهزة الخلايا وكيفية عملها. انظر: الخلية.
    وفي الجسم كثير من أنواع الخلايا الأساسية مثل خلايا الدم وخلايا العضلات وخلايا الأعصاب. وكل نوع من الخلايا له سمات ووظائف خاصة. وتكون الأنسجة خلايا من نوع واحد. وفي الجسم أربعة أنواع رئيسية من الأنسجة:
    1- النسيج الضامّ ويساعد على دعم أجزاء مختلفة من الجسم ووصلها ببعضها. وأغلب النسيج الضام قوي ومرن.
    2- النسيج الظهاري ويغطي سطح الجسم وبذلك يكوّن الجلد كما يبطن فتحات الجسم مثل الفم والبلعوم. ويمنع النسيج الظهاري المواد الضارة من دخول الجسم.
    3- النسيج العضلي ويتكون من ألياف كالخيوط تستطيع أن تنقبض. والنسيج العضلي يجعل حركة الجسم ممكنة.
    4- النسيج العصبي ويحمل الإشارات وجهازه المكون من الخلايا العصبية يسمح باتصال مختلف أجزاء الجسم ببعضها.
    الأعضاء والأجهزة العضوية
    يتكون العضو من اثنين أو أكثر من الأنسجة تتصل معا لتكوين بنية واحدة لها مهمة معينة. فالقلب مثلا عضو وظيفته ضخ الدم في أنحاء الجسم. ويتركب القلب من النسيج الضام والنسيج العضلي والنسيج العصبي.
    وتكوّن مجموعات الأعضاء الأجهزة العضوية. والواقع أن كل جهاز عضوي يقوم بنشاط زائد في الجسم فمثلا يتكون الجهاز الهضمي من الأعضاء المختلفة التي تمكن الجسم من الاستفادة من الغذاء. وبالمثل فإنّ الجهاز العصبي مكون من أعضاء تحمل الرسائل من مكان لآخر في الجسم. تناقش بقية هذه المقالة الأجهزة العضوية الأساسية لجسم الإنسان.

    الجلد




    البشرة

    تكوّن الطبقة السطحية من الجلد وتعد حاجزا بين المحيط الخارجي والأنسجة الداخلية للجسم. ويتكون الجزء الخارجي من البشرة من خلايا متينة ميتة تمنع البكتيريا والمواد الكيميائية والمواد الأخرى الضارة من دخول الجسم وتحمي أيضا الأنسجة الداخلية للجسم من أشعة الشمس القاسية وتمنع فقدان الماء من هذه الأنسجة.

    الأدمة. الطبقة الوسطى من الجلد.

    وهي تساعد في حفظ درجة حرارة الجسم عند معدلها الطبيعي. فالجسم ينتج كميات هائلة من الحرارة أثناء احتراق الغذاء. ويتسرب بعض هذه الحرارة من الجسم عن طريق الأوعية الدموية في الأدمة. فعندما يكون الجسم بحاجة إلى حفظ الحرارة تضيق هذه الأوعية الدموية ومن ثم فإنها تحد من فقدان الحرارة. وعندما يحتاج الجسم للتخلص من الحرارة تتمدد الأوعية الدموية وبذلك تزيد من فقدان الحرارة. والغدد العرقية وهي جزء من البشرة تساعد في التحكم في درجة حرارة الجسم أيضا. وتفرز هذه الغدد العرق الذي يتسرب عن طريق مسام على سطح الجلد. ومع تبخّر العرق من السطح يبرد الجسم.
    تعمل الأدمة كذلك عضوا حسيا مهما حيث تستجيب النهايات العصبية بداخل الأدمة للبرد والحرارة والألم والضغط واللمس.

    الأنسجة تحت الجلدية.

    تكوّن الطبقة الداخلية من الجلد. وتوفر هذه الطبقة وقودا إضافيا للجسم. وهذا الوقود مختزن بالخلايا الدهنية. وتساعد الأنسجة تحت الجلدية أيضا في حفظ حرارة الجسم وتحمي أيضا الأنسجة الداخلية للجسم من الضربات.

  5. #4
    الهيكل العظمي

    يتكون هيكل الإنسان البالغ من أكثر من 200 عظمة. ويعمل الهيكل العظمي للإنسان على دعم الجسم وحماية الأعضاء الداخلية. فالدماغ مثلا تقيه الجمجمة والحبل الشوكي يحميه العمود الفقري وتحمي الضلوع القلب والرئتين.
    ويعمل الهيكل العظمي مع العضلات على تمكين الجسم من الحركة. فعظام المنكبين والذراعين تستخدم روافع تستطيع العضلات التي تحرك الذراع أن تشدها. والمكان الذي تتقابل فيه العظام يسمى المفصل. وهناك نوعان أساسيان من المفاصل:

    1- مفاصل يمكن تحريكها بحرية مثل مفاصل المرفق والركبة والمنكب وتسمح بدرجات متفاوتة من الحركة. وعظام هذه المفاصل ممسوكة معا بوساطة حزم قوية مرنة من النسيج الضام تسمى الأربطة.

    2- مفاصل لايمكن تحريكها أي لا تسمح بأي حركة للعظام. فعظام الجمجمة ماعدا عظام الفك تتقابل في مفاصل ثابتة.
    ولا يقتصر عمل الهيكل العظمي على كونه بنية للجسم وجهازا من الروافع يساعد على تحريك الجسم فحسب بل يحتوي النسيج العظمي على أنواع من الخلايا المتنوعة التي تؤدي دورا مهما في المحافظة على الدم بحالته الصحية.
    وتنتج خلايا النقي اللب الدهني اللين لكثير من العظام خلايا الدم الجديدة وتطلقها في مجرى الدم. وينظم نوعان من خلايا العظم التكوين المعدني للدم فينقل أحدهما الكالسيوم والفوسفور ومعادن أخرى من الدم ويرسبها في العظم بينما يذيب الآخر الرواسب المعدنية القديمة ثم يطلق المعادن ثانية في مجرى الدم حسب الحاجة.


    الجهاز العضلي

    يحرك الجهاز العضلي الجسم. ويوجد في الجسم نحو 700 عضلة وتتكون كل عضلة من ألياف خاصة يمكنها الانقباض. وعندما تنقبض العضلة تشد النسيج الملتصق بها مما يسبب حركة الجسم.

    ويمكن تقسيم عضلات جسم الإنسان إلى نوعين أساسيين

    1- العضلات الهيكلية
    2- العضلات الملساء.
    وهناك نوع ثالث من العضلات هو عضلة القلب وهي موجودة فقط في القلب ولها مميزات كل من العضلات الهيكلية والعضلات الملساء.

    العضلات الهيكلية.

    عضلات ملتصقة بالعظام. وهي تحرك عظام الذراعين والرجلين والأصابع وأجزاء أخرى من الهيكل. ويمكن التحكم الإرادي في العضلات الهيكلية ولذلك تسمى أحيانا العضلات الإرادية. وللألياف التي تكون العضلة الهيكلية شرائط مستعرضة متناوبة فاتحة وداكنة تسمى العضلات المخططة. وتلتصق نهاية كل عضلة هيكلية بعظمة لاتتحرك عندما تنقبض العضلة. وفي أغلب الحالات تلتصق النهاية الأخرى للعضلة بعظمة أخرى إما مباشرة أو بوساطة حزم من النسيج الضام شبيهة بالحبل تسمى الأوتار. وتتحرك العظمة الثانية عندما تنقبض العضلة.
    تحرك العضلات الجسم بالشد فقط. فلا تستطيع دفع الأنسجة التي تلتصق بها. ولذلك يتحكم طاقمان من العضلات في معظم الحركات الهيكلية مثل رفع الساعد ثم إنزاله. فيشد طاقم واحد من العضلات العظام في اتجاه واحد ويشد الطاقم الآخر العظام في الاتجاه المعاكس. فمثلا يشد طاقم واحد من العضلات الساعد للأعلى ولكنه لا يستطيع دفعه للأسفل. ولإنزال الساعد يجب أن ينقبض طاقم آخر من العضلات ويشده للأسفل.

    العضلات الملساء.

    وهي عضلات موجودة في معظم الأعضاء الداخلية للجسم. وعلى خلاف العضلات الهيكلية فإن العضلات الملساء ليس لها تخططات. وتحرك العضلات الملساء في جدران المعدة والأمعاء الغذاء داخل الجهاز الهضمي. وتتحكم العضلات الملساء أيضا في توسيع الأوعية الدموية وفي حجم الممرات التنفسية. ففي كل هذه الحالات تنقبض العضلات الملساء وتسترخي تلقائيا أي أننا لا نتحكم فيها بإرادتنا. ولهذا كثيرا ما يطلق عليها العضلات اللاإرادية.
    ولا يمكن للعضلات الملساء أن تنقبض بسرعة كما هو الحال في العضلات الهيكلية ولكن يمكن للعضلات الملساء أن تنقبض كلية أكثر من العضلات الهيكلية كما أنها لا تجهد بالسرعة نفسها. وبذلك تستطيع العضلات الملساء أن تسبب انقباضات إيقاعية قوية ولفترات طويلة.
    عضلة القلب.
    لها تخططات مثل العضلات الهيكلية ولكنها مثل العضلات الملساء تنقبض ذاتيا وإيقاعيا بدون إجهاد. وعضلة القلب تمكنه من أن ينبض بمتوسط 70 نبضة في الدقيقة دون توقف مدى الحياة.

  6. #5
    الجهاز الهضمي

    يحول الجهاز الهضمي الغذاء إلى مواد بسيطة تستطيع الخلايا استعمالها. ثم يمتص هذه المواد في مجرى الدم ويطرد النفايات الباقية. والجزء الأساسي من الجهاز الهضمي أنبوب طويل يسمى القناة الهضمية. ويتكون هذا الأنبوب من: 1- الفم والمريء والمعدة 2- الأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة. وتشمل بقية أجزاء الجهاز الهضمي: المرارة والكبد والبنكرياس والغدد اللعابية والأسنان.
    الفم والمريء والمعدة. يبدأ الهضم في الفم حيث تقطّع الأسنان الطعام وتطحنه وتحوله إلى قطع صغيرة يكون تكسيرها أثناء الهضم أسهل من القطع الكبيرة. لذلك فالمضغ التام مهم. وأثناء مضغ الطعام تصب ثلاثة أزواج من الغدد اللعابية الكبيرة اللعاب داخل الفم. واللعاب يليّن الطعام ويجعله أسهل في البلع. ويحتوي اللعاب أيضا على أول الإنزيمات الهضمية للجهاز. وتحول الإنزيمات الهضمية الغذاء إلى مواد كيميائية يستطيع الجسم استخدامها.
    وبعد أن يبلع الطعام يدخل المريء. والمريء أنبوب طويل عضلي موصل إلى المعدة. ويحرك انقباض العضلات الملساء الطعام إلى أسفل المريء وإلى داخل المعدة. والمعدة أوسع جزء في القناة الهضمية وتعد مستودعا يبقى الطعام فيه لعدة ساعات. وتنتج المعدة أثناء ذلك الوقت الحمض والإنزيم اللذين يزيدان من هضم الطعام. وتخلط انقباضات العضلات الطعام المهضوم جزئيا وتحوله إلى سائل سميك يسمى الكيموس.
    الأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة. يمر الكيموس من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة بمعدل منتظم. وتكمل إنزيمات هضمية متنوعة هضم الطعام داخل القطاع الأول من الأمعاء الدقيقة. وتفرز الأمعاء الدقيقة بعض هذه الإنزيمات وينتج البنكرياس بقيتها.
    وتدخل الإنزيمات البنكرياسية إلى داخل الأمعاء الدقيقة عن طريق قناة (أنبوب).
    والصفراء وهي سائل يعد في الكبد ويخزن في المرارة يدخل الأمعاء الدقيقة أيضا عن طريق قناة. ولا تحتوي الصفراء على إنزيمات ولكنها تساعد على الهضم بتفتيت الجزيئات الكبيرة من الأغذية الدهنية.
    وعندما يترك الطعام القطاع الأول من الأمعاء الدقيقة يكون قد هضم تماما. وتبطن خلايا خاصة جدر بقية الأمعاء الدقيقة. وتمتص هذه الخلايا المواد المفيدة من الغذاء المهضوم. وتدخل المواد الممتصة الدم. وبعض هذه المواد تحمل مباشرة إلى الخلايا في أنحاء الجسم وتنقل البقية إلى الكبد. ويخزن الكبد بعض هذه المواد ويطلقها حسب حاجة الجسم ويعدل المواد الأخرى كيميائيا ويغيرها إلى أشكال يحتاجها الجسم.
    وتمر المواد التي لا تمتصها الأمعاء الدقيقة إلى الأمعاء الغليظة. وتتكون هذه المواد من الماء والمعادن والفضلات. وتمتص الأمعاء الغليظة معظم الماء والمعادن التي تدخل مجرى الدم حينئذ. وتتحرك الفضلات إلى أسفل في اتجاه المستقيم أي نهاية الأمعاء الغليظة وتترك الجسم على هيئة براز.


    الجهاز التنفسي


    يتكون الجهاز التنفسي من أعضاء التنفس. وتتضمن هذه الأعضاء: الأنف والرغامى (القصبة الهوائية) والرئتين.
    ويقوم الجهاز التنفسي بوظيفتين أساسيتين
    1- يزود الجسم بالأكسجين.
    2- يخلص الجسم من ثاني أكسيد الكربون.
    فخلايا الجسم تحتاج إلى الأكسجين للهضم ومن ثم تطلق الطاقة من الغذاء. وأثناء هذه العملية يتكون ثاني أكسيد الكربون على شكل نفاية.
    ويستلزم التنفس القيام بعمليتي الشهيق والزفير. ويتم الشهيق عندما يتمدد التجويف الصدري. فعندما يتمدد الصدر يندفع الهواء من الخارج ويملأ الرئتين بالهواء. ويحدث الزفير عندما ينكمش التجويف الصدري الذي يدفع الهواء لخارج الرئتين. ويتم الشهيق والزفير أساسا نتيجة انقباض الحجاب الحاجز وهو العضلة الكبيرة التي تكون أرضية التجويف الصدري. فعندما ينقبض الحجاب الحاجز يتمدد التجويف الصدري وعندما يسترخي ينكمش التجويف. وتؤدي العضلات التي تحرك الضلوع أيضا دورا في عملية التنفس.
    الممرات الهوائية. عند الشهيق يدخل الهواء الجسم عن طريق الأنف.
    وينتقل الهواء من المنخرين إلى الممرات (الجيوب) الأنفية.
    والممرات الأنفية مبطنة بشعيرات دموية ومادة لزجة تسمى المخاط. وينقّي كل من الشعيرات الدموية والمخاط الهواء من الغبار والتراب. وأيضا يدفأ الهواء البارد ويرطب عندما يتحرك خلال الممرات الأنفية.
    ويمر الهواء من الأنف خلال البلعوم (تجويف خلف الأنف والفم)
    والحنجرة (صندوق الصوت) ثم يدخل الرغامى (القصبة الهوائية).
    تبادل ثاني أكسيد الكربون والأكسجين يتم في الرئتين اللتين تقعان قريبا من القلب. وتظهر في الشكل رئة واحدة مع القلب (أعلى اليسار).
    وتحتوي كل رئة على ملايين الأسناخ أو الأكياس الهوائية. وتحيط الأوعية الدموية المبينة على الكيس السفلي فقط بكل سنخ. وبينما يجري الدم خلال هذه الأوعية يطلق ثاني أكسيد الكربون وهو نفاية ملتقطة من أنسجة الجسم إلى الأسناخ ثم يتلقى الأكسجين النقي من الأسناخ.
    ويحمل الرغامى الهواء إلى الرئتين. وقبل وصوله إلى الرئتين ينقسم الرغامى إلى أنبوبين يطلق عليهما اسم القصبتين الأوليين ويدخل كل أنبوب إلى رئة واحدة. وداخل الرئتين تنقسم القصبتان الأوليان إلى أنابيب أصغر وأصغر وأخيرا تنقسم إلى أنابيب غاية في الصّغر تسمى القصيبات. وتنتهي القصيبات إلى مئات الملايين من التركيبات الرفيعة الجدر تسمي الأسناخ أو الأكياس الهوائية. وتوفر الأسناخ للرئتين مساحة كبيرة عند امتدادها. ولو أن الأكياس الهوائية تم بسطها على سطح لغطت الرئتان مساحة تتراوح ما بين 55 و90م².
    تبادل ثاني أكسيد الكربون والأكسجين. يحدث هذا التبادل في الأسناخ. فكل سنخ محاط بشبكة من الأوعية الدموية الصغيرة. وهذه الأوعية الدموية الصغيرة لها جدران غاية في الدقة. والدم الذي يدخل الأوعية مشبع بثاني أكسيد الكربون الذي يصل من أنسجة الجسم ويحتوي على قليل من الأكسجين. ويترك ثاني أكسيد الكربون الدم ويتحرك خلال جدر الأوعية الدموية والأسناخ إلى الرئتين. ثم يمر الأكسجين من الهواء في الرئتين خلال جدران الأسناخ والأوعية الدموية إلى الدم. ويترك الدم وهو غني بالأكسجين عندئذ الرئتين وينتقل إلى القلب. ثم يضخه القلب إلى الخلايا في أنحاء الجسم. ويطرد ثاني أكسيد الكربون نهائيا من الرئتين مع الزفير.


    الجهاز الدوري






    يوزع الجهاز الدوري الدم إلى كل أنحاء الجسم وينقل الدم الغذاء والأكسجين إلى الخلايا ويحمل ثاني أكسيد الكربون والنفايات الأخرى. ولا يمكن للخلايا العيش بدون مؤونة مستمرة من الدم النقي. ويحمل الجهاز الدوري أيضا المواد القاتلة للجراثيم مما يساعد على وقاية الجسم. وأيضا ينقل المواد الكيميائية المسماة بالهورمونات. وستتم مناقشة الهورمونات تحت عنوان جهاز الغدد الصماء.

    ويتكون الجهاز الدوري أساسا من

    1- القلب
    2- الأوعية الدموية
    3- الدم
    4- الجهاز اللمفاوي

    القلب.

    عضلة جوفاء تضخ الدم خلال الجهاز الدوري بانقباضها واسترخائها الإيقاعي. والقلب حقيقة مكون من مضختين تقعان جنبا إلى جنب. وتوجد بالجانب الأيسر من القلب المضخة الأقوى التي تتلقى الدم الغني بالأكسجين من الرئتين وترسله للخلايا في أنحاء الجسم. ويعود الدم الذي يلتقط ثاني أكسيد الكربون والنفايات الأخرى من الخلايا إلى الجانب الأيمن من القلب. وتحرك هذه المضخة الأضعف الدم إلى الرئتين ثم إلى الجانب الأيسر من القلب. وفي الرئتين يخرج ثاني أكسيد الكربون من الدم ويدخل الأكسجين.
    الأوعية الدموية.
    تكوّن شبكة متفرعة يبلغ طولها نحو 97,000 كم.
    ويمكن تقسيمها إلى ثلاثة أنوع
    1- الشرايين وتحمل الدم من القلب
    2- الأوردة وتحمل الدم إلى القلب.
    3- الشعيرات وتصل الشرايين بالأوردة.
    يترك الدم الجانب الأيسر من القلب من خلال الأبهر. ويعد هذا الوعاء أكبر شريان في الجسم. وتتفرع عدة شرايين من الأبهر وهذه تتفرع بدورها إلى أوعية أصغر وأصغر. وتصب أصغر الشرايين في الشعيرات الدقيقة. وخلال الجدر الرقيقة للشعيرات يستبدل الغذاء والأكسجين في الدم بثاني أكسيد الكربون والنفايات الأخرى من الخلايا الفردية.
    يدخل الدم من الشعيرات إلى أوردة صغيرة وهذه تلتقي مع أوردة أكبر وأكبر. وأخيرا يدخل الدم الجانب الأيمن من القلب خلال الوريد الأجوف العلوي والوريد الأجوف السفلي وهما أكبر وريدين في الجسم. ثم يضخ الجانب الأيمن من القلب الدم خلال الشرايين الرئوية إلى الشعيرات المحيطة بالأكياس الهوائية في الرئتين. ويعود الدم من الرئتين إلى الجانب الأيسر من القلب خلال أربعة أوردة رئوية. ثم يضخ الجانب الأيسر من القلب الدم خارجا من خلال الأبهر وتبدأ رحلة الدم مرة أخرى.
    الدم يتكون من سائل وثلاثة أنواع من الجسيمات الصلبة
    تنقل البلازما (الجزء السائل من الدم) الغذاء لخلايا الجسم وتجرف النفايات. وتنقل خلايا الدم الحمراء الأكسجين وخلايا الدم البيضاء تدافع ضد المرض. والصفيحات تساعد في منع النزف من الأوعية الدموية التالفة.
    الدم. يتكون من سائل وثلاثة أنواع من الجزيئات الصلبة تسمى العناصر المشكّلة. ويسمى السائل الذي يتكون من 50 إلى 60% من الحجم الكلي للدم البلازما ويحمل مواد كثيرة مهمة. ويذوب الغذاء الذي يدخل الدم من المعى والكبد في البلازما مثل ذوبان السكر في الماء. وتنقل البلازما الغذاء المذاب إلى أنحاء الجسم. وكثير من النفايات التي يلتقطها الدم من أنسجة الجسم تحمل في البلازما. وتشمل هذه النفايات النشادر واليوريا وكثيرا من ثاني أكسيد الكربون.
    وتتكون العناصر المكونة للدم من خلايا (كريات) الدم الحمراء وخلايا الدم البيضاء والصّفيحات. تحمل خلايا الدم الحمراء الأكسجين من الرئتين إلى أنسجة الجسم. وتحمل بعض ثاني أكسيد الكربون من الأنسجة أيضا. وتساعد خلايا الدم البيضاء في حماية الجسم من الأمراض. وتهاجم هذه الخلايا البكتيريا والفيروسات والسموم الضارة الأخرى. والصفيحات تركيبات شبيهة بالقرص تساعد في منع النزف من الأوعية الدموية التالفة. وبتجمع بروتينات متنوعة في البلازما تغلق الصفيحات الأوعية النازفة وذلك بتكوين جلطة.

    الجهاز اللمفاوي.

    يتكون من شبكة من الأنابيب التي تحمل سائلا مائيا صافيا يسمى اللمف. ويأتي اللمف من الدم ويعود إليه في النهاية. ويترك كل من الماء والبروتينات والغذاء المذاب الدم خلال جدر الشعيرات. وهذا السائل الذي يعرف بالسائل الخلالي يغسل خلايا أنسجة الجسم ويغذيها. ثم يصرف السائل إلى داخل أنابيب ضيقة مفتوحة الطرف تسمى الأوعية اللمفاوية. ويعرف هذا السائل في هذا المكان باسم اللمف.
    ويجري اللمف خلال الأنابيب الصغيرة إلى أوعية لمفاوية أكبر وأكبر. وتوجد العقد اللمفاوية في نقاط متعددة على طول الأوعية اللمفاوية. وهذه التركيبات الشبيهة بالخرز تنتج كثيرا من خلايا الدم البيضاء التي تستبعد المواد الضارة من اللمف. وفي النهاية ينساب اللمف كله إما إلى القناة الصدرية أو القناة اللمفاوية اليمنى. وينتقل اللمف من هذه القنوات إلى الأوردة قرب العنق ثم يعود إلى مجرى الدم.

    الجهاز البولي


    يخرج الجهاز البولي الفضلات العديدة من الدم ويطردها من الجسم. والعضوان الرئيسيان لهذا الجهاز هما الكليتان. وكل كلية لها نحو مليون وحدة مرشّحة مجهرية تسمى الوحدات الكلوية. وعندما يمر الدم من خلال الوحدة الكلوية تصفي شبكة معقدة من الشعيرات والأنابيب كمية صغيرة من الماء مع اليوريا وكلوريد الصوديوم ونفايات أخرى معينة. وتكوّن هذه المادة المصفاة سائلا مصفرا يسمى البول. ويحمل أنبوبان يطلق عليهما اسم الحالبين البول من الكليتين إلى المثانة البولية وهي عضو تخزين أجوف. ويطرد البول في النهاية خارج المثانة بالانقباضات العضلية. ثم يترك الجسم من خلال أنبوب يسمى الإحليل (مجرى البول).

  7. #6
    الجهاز التناسلي

    تمكن أعضاء الجهاز التناسلي الرجال والنساء من الإنجاب. فالمخلوقات البشرية تتكاثر جنسيا. ويستلزم التكاثر الجنسي اتحاد خلايا جنسية. ويبدأ مخلوق بشري جديد في التكون بعدما تتحد خلية جنسية أنتجها الأب مع خلية جنسية أنتجتها الأم. وتسمى الخلايا الجنسية للأب النطفة وللأم تسمى البيوض. ويؤدي اتحاد النطفة والبيضة إلى الإخصاب. والبيضة المخصبة عندها كل المعلومات الضرورية لتكوين مخلوق بشري جديد.
    ويتضمن الجهاز التناسلي للذكر الخصيتين اللتين تتدليان في جراب يسمى الصفن. والخصيتان غدد تنتج النطفات. وتنتقل النطفة من خلال أنابيب إلى القضيب وهو عضو أمام الصفن. وتغادر النطفات جسم الرجل من خلال القضيب.
    ويوجد معظم الجهاز التناسلي للأنثى داخل جسم المرأة. ففي أعماق الجسم توجد غدتان تسميان المبيضين وتحتوي كل واحدة منهما على نحو 400,000 بيضة ينضج منها نحو 400 بيضة خلال سنوات الحمل للمرأة. يطلق أحد المبيضين بيضة واحدة كل شهر. وتنتقل البيضة إلى أسفل قناة ضيقة تسمى بوق (قناة) فالوب. وجسم الأنثى فيه بوقان يتصل كل بوق بأحد المبيضين. وينفتح البوقان في أعلى الرحم العضو الأجوف العضلي وتقود الناحية السفلى من الرحم إلى قناة تسمى المهبل. ويمتد المهبل إلى خارج الجسم.
    تدخل نطفة من القضيب إلى المهبل أثناء الجماع. ولكل نطفة ذيل ضئيل وتستطيع السباحة. وتسبح النطفات من المهبل إلى الرحم ثم إلى داخل البوقين. فإذا وجدت بيضة في أحد البوقين يحدث الإخصاب.
    تستمر البيضة المخصبة في رحلتها إلى الرحم حيث تتعلق بجداره. وتنقسم الخلية مرات عديدة مكونة مخلوقا جديدا. وبعد ذلك يتكون عضو معقد يسمى المشيمة. وتمكن المشيمة الجنين النامي من الحصول على الغذاء والأكسجين من مجرى دم الأم.
    وبعد نحو تسعة أشهر يكون الجنين جاهزا للخروج. وتدفع انقباضات قوية من الرحم الجنين إلى الخارج من خلال مهبل الأم الذي يتسع ليسمح للجنين بالمرور خلاله.


    جهاز الغدد الصماء

    يتكون جهاز الغدد الصماء من الغدد التي تنظم وظائف الجسم المختلفة. ويؤدي هذا الجهاز دورا أساسيا في تنظيم النمو والعملية التناسلية والطريقة التي يستخدم بها الجسم الغذاء. وكذلك يساعد في تهيئة الجسم للتعامل مع الإجهاد والطوارئ.
    وتضبط الغدد الصماء وظائف الجسم بإنتاج الهورمونات. وتطلق هذه المواد الكيميائية في الدم الذي يحملها إلى أنحاء الجسم. وتعمل الهورمونات مراسيل كيميائية. وبعد أن يصل الهورمون إلى العضو أو النسيج الذي يؤثر فيه تحدث تفاعلات معينة. ولكثير من الهورمونات تأثيرات واسعة الانتشار. فمثلا يجعل هورمون الإنسولين الخلايا الموجودة في أنحاء الجسم تستقبل السكر من مجرى الدم وتستخدمه.
    وتشمل الغدد الصماء الرئيسية
    الغدد الكظرية والغدة النخامية والغدد جنب الدرقية والغدد الجنسية والغدة الدرقية. وللدماغ والكليتين والمعدة والبنكرياس كذلك أنسجة صماء وتنتج هورمونات. وتسمى الغدة النخامية التي توجد بالقرب من قاعدة الدماغ الغدّة الرئيسية. وهي تطلق عددا من الهورمونات وتلك بدورها تنظم غددا صماء أخرى. ولكن الغدة النخامية نفسها تسيطر عليها هورمونات ينتجها الوطاء
    (تحت المهاد) وهو جزء من الدماغ يربط أجهزة السيطرة العصبية والغدد الصماء. وفي الجسم كذلك غدد لاتنتج الهورمونات. وهذه الغدد خارجية الإفراز تصنع مواد كيميائية تنجز أعمالا محددة في المنطقة التي تطلق فيها. وتشمل المنتجات الرئيسية من الإفراز الخارجي العصارات الهضمية والمخاط والعرق والدموع.


    الجهاز العصبي

    ينظم الجهاز العصبي وينشط كل أجهزة الجسم الأخرى. ويمكّن الجسم من التكيف للتغيرات التي تحدث بداخله وفي محيطه. ويتكون الجهاز العصبي من خلايا عصبية أو عصبونات كثيرة تكوّن شبكة اتصالات تمتد إلى كل جزء في الجسم.

    ويتكون الجهاز العصبي من ثلاثة أقسام أساسية. هي

    1- الجهاز العصبي المركزي
    2- الجهاز العصبي المحيطي ويضم العينين والأذنين والأنف وأعضاء حسية أخرى.
    3- الجهاز العصبي التلقائي.

    الجهاز العصبي المركزي

    ويتكون من الدماغ والحبل الشوكي. ويعمل مركز تحكم على الجهاز العصبي. ويستقبل الجهاز العصبي المركزي المعلومات من الحواس. ويحلل هذه المعلومات ويقرر كيفية استجابة الجسم لها. ثم يرسل تعليمات تطلق التفاعلات المطلوبة.
    ويتخذ الجهاز العصبي المركزي بعض القرارات البسيطة عبر الحبل الشوكي مثل توجيه الرأس للابتعاد عن جسم حار. وتسمى هذه القرارات البسيطة المنعكسات الشوكية. ومعظم القرارات تصدر من الدماغ. والدماغ مجموعة هائلة التعقيد من بلايين العصبونات المرتبطة معا في أنماط دقيقة. وتمكن تلك الأنماط الدماغ من التفكير والتذكر. وكثير من نشاط الدماغ يحدث على مستوى الوعي. فنحن نعي القرارات المتخذة على هذا المستوى ونستطيع التحكم فيها إراديا. وهناك أنشطة أخرى تحدث دون وعي. وهذه الأنشطة تنظم عمل العضلات الملساء ولكننا لا نتحكم فيها إراديا.

  8. #7

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter