ستنتهي سلسلة مواضيعي البنلاتية قريبا "يلا هانت"
الفتاة
مخلوق يعتمد عليه على مر التاريخ .. حيث بسهل التعامل معه .. كما أنه يغلب عليها الاخلاص في تأدية الواجب ..
ومؤخراً تغيرت نظرتي للمراة العاملة عندما تم استبدال بعض الموظفين بموظفات .. وجدت ان المعاملات تسير بشكل أسرع وأكثر مرونة .. بلا أسئلة او تعقيد اضافي .. ودون أن اعاني من جهل الموظف بقوانين عمله ..
بل حتى في الامتحانات .. سواء كنت مستعدا ومذاكراً أم لا .. فهناك نوع من الطمانينة عندما تكون الممتحنة دكتورة .. وليس دكتور يخيفك أسمه وقد تدخل العصبية وامور شخصية في التأثير على درجتك .. "وحتى إن كانت الدكتورة شريرة فهي على الأقل لن تصيبك بكثير من الرهبة بل ربما تضحك من شكلها العجوز" ..
سهلة التعامل وليست ساذجة
هي سهلة التعامل لأنها تريد أن تكون سهلة التعامل "يعني بمزاجها" ..
تستطيع أن تفرض رأيها "لكنها لا تريد ذلك" .. وتميل إلى التنفيذ وعدم الاعتراض .. فقط يكفيها أن تكون "مقتنعة جزئياً" وليس بالضرورة كليا ..
على عكس ماهو الملاحظ في عالم الرجال الذي لا يخلو من القرارات التي يتدخل فيها العامل الشخصي .. بل هناك قرارات وجدت بدافع العناد لا أكثر وإثبات الوجود "دمنا حامي" ..
لكن يظل الرجال بالتأكيد الأفضل "رغم الشرور" في الوظائف القيادية التي تطلب الحزم والقوة ..
وإذا قلت لي أن المراة أفضل وتستطيع الوصول للمناصب العليا فاسأل غالبية الفتيات أولا .. وستجد أن الغالبية يفضلن البقاء كعوامل مساعدة ومساهمة "حيث سيكونون أكثر فائدة للصالح العام" ..
استغلال الفتاة
على مر التاريخ .. تم استغلال النساء لتحقيق أهداف متعددة ..
وما أعنيه بالاستغلال .. أن الرجل كان يستخدم الفتاة كوسيلة لتحقيق أهدافه وإرضاء غروره .. أي انه يتعامل معها على أنها "شئ للاستعمال" ..
وارضاء النساء سهل .. وتهديهم سهل أيضاً .. وفي كلتا الحالتين كانت كثيراص ما تتحمل أكثر مما تستوعب .. وكان لا يحق لها التعبير عن رأيها في عدة امور ..
من السهل أن ترضي فتاة بمعاملة حسنة وبعد الامور المعنوية "مادياص غير مكلف" وستكون مستعدة لأن تقدم لك أفضل مالديها وصولاً إلى التضيحة بنفسها ..
في حين أنك لتحصل على مقدار مماثل من الاخلاص والنشاط من رجل فقد يتطلب منك الأمر دفع مبالغ أعلى ..
مصلحة الفتاة
على مر التاريخ ظهر علماء وأصحاب نوايا طيبة .. بدأوا يشعروا بان هذه المراة هي "إنسان" مثل الرجل .. وبانها "نصف المجتمع" وليست "شئ للاستخدام والمتعة والانجاب فقط" ..
والهم من ذلك أن الدين الاسلامي قد كرم المراة واعطاها شخصية لم يسبق لأي دين أو ثقافة الإقرار بها ..
فمثلا نبه على أهمية طلبها للعلم واعطاها الحق الكامل في القبول او الاعتراض على اختيار شريك حياتها .. ومقابل احترامها للرجل فعلى الرجل أن يوفي بالنفقة عليها وهي ليست مطالبة ان تعمل أو تكون خادمة عند غيره "إلا إن تم ذلك برضاها" .. كذلك عظم من دور الام وأهميتها .. وأمور اخرى كثيرة تؤكد لك انها إنسان موازي للرجل .. ولها مثل ما عليها ..
استبداد تحت مسمى المصلحة
البعض عين على نفسه ولياً على وسيداً على نسائه "اخته او زوجته واحياناً يتعدى الامر ليصل أمه وبنات عمه" ..
وقد نسي أن سيد القوم هو خادمهم وحافظهم .. وليس مستعبدهم .. فنجد إفراط في استخدام القوة .. واستبدال التوجيه والتنبيه الشفهي بالقمع والضرب بلا تدرج ..
والنتيجة ...
تولد ضغوطات نفسية .. ونتائج عكسية ..
وإذا كان التشدد يهدف إلى زيادة الالتزام كما يزعمون .. فالواقع يظهر عكس ذلك .. حيث أن التشدد عليهن أدى إلى انتشار الرذيلة وظهرو عادات غير صحية .. لا تسألني كيف أو لماذا ؟!! فهذا هو الواقع الملاحظ ..
باختصار "نتيجة سيئة" ..
حرية بلا توجيه
وعلى النقيض من ذلك .. هناك من يشجع نساءه ونساء مجتمعه على الانحلال .. أو يترك لهم الحرية بلا توجيه ؟؟!!
وكثير من الفتيات وقعن أو تعرضوا لتجارب مؤسفة نتيجة جهلهن .. وكان أقل توجيه أو حتى توضيح عن مخاطر هذا العالم وعن كيفية تجنب الفساد وما إلى ذلك ليكون كافياً لتجنب امور كثيرة ..
الاعتدال المستحيل
من السهل أن نقول "خير الامور الوسط" .. لكن الأصح أن نقول "الوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة" ..
برأيي لا بد أن تعطى الفتاة كامل حريتها .. وأن يتم تربيتها بالتوجيه والنصح والمعاملة الحسنة منذ البداية .. وغزالة حواجز الرعب والخوف والتهديد ..
كذلك تنبيهها أن لها حقوق وليس واجبات فقط .. ووضع وسائل تمكنها من اللجوء إليها عند الضرورة ..
طبعا كل ما قلته كلام جميل لكنني أدرك انها مجرد اقتراحات سخيفة .. لم ولن تتحقق .. طالما أن البنات مازلن يتساهلن .. مازلن يتحملن .. ومازلن يرضين ويسامحن .. وسيتجنبون عادة الصراع فهن يملن للاستقرار عادة .. << عموما مصلحة لينا هع
ولا يسعني سوى ان اقدم احترامي واعجابي بهبذا المخلوق العجيب المذهل .. "لكن رغم مميزاتهم الرائعة لديهم بعض العيوب الفظيعة التي لا نتحملها نحن ^^" لكن تظل الافضلية لهم برايي ..
أمر شخصي
لي ابنة خالة "الله لا يبليكم" تزوجت من شهر وهي في الـ 21 من عمرها .. بكامل ارادتها وكانت مستعجلة على ذلك ..
بصراحة عندما سمعت هذا الخبر الذي في نطاق العائلة فجعت وارتعبت .. لأن لي اختا تصغرها بثلاث سنوات فقط .. ولما أتوقع ان توافق خالتي على زواج مماثل .. ولم اتوقع ان عائلتي من النوع الذي قد يوافق على الزواج المبكر !! "أخشى ان يكون الامر جينياً ومتوارثاً"
وإن ما يشغلني ويرعبني ان يتقدم أحد لأختي بعد ثلاث سنوات .. "ساقطعه إرباً قبل أن يصل للبيت" .. فأختي طفلة في نظري ويستحيل أن اوافق على تتزوج بسن صغيرة هكذا حتى لو بإرادتها .. لأن هذا برايي ضد مصلحتها وحرام تدفن شبابها بدري ..
أتمنى ألا اتعرض لموقف مماثل لأنني بالفعل قد اتهور ..
لكن لنفرض أنها كانت ارادتها .. وطبعا انا معترض على حدوث هذا الشئ "تجهيز السكاكين" ..
أو لنفرض أي مواقف مشابه في حياة أي فتاة .. في الزواج او السفر للدراسة أو القيام بعمل غير تقليدي .. قد يعرض الفتاة للاذى او للمشاكل .. فهل يحق برأيك لأهلها أو لأشخاص معينين منعها من حلمها .. أو فرض أسلوب حياة معين "لانقاش فيه" لتجنب المشاكل او لمصلحتها ..
.: سؤال :.
كلاهما مهم .. لكن أيهما الأهم والأكثر أولوية برأيك "إرادة" الفتاة أم "مصلحتها" ؟؟
دمتم بخير وكفاكم شر أمراض الشتاء






اضافة رد مع اقتباس






..
..
..
..
.. وحتكبر أمتى لما يبقى عندها 35 ؟ ..
, على العكس تماماً فالمرأه الان في غنى عنا 










المفضلات