السلام عليكم اخوتي الأعزاء في مكسات
لطالما أحببت النظر لصور الماكرو * ذلك الفن الجميل الذي يدعوا للتفكر و التأمل في ملكوت الله لذلك كتبت هذه المقالة
تقبلوها بقلوب واعية
إن كل مايقرب من الله عزّ و جل و تتفتح من خلاله بوابات الوصول لبعض من تجلياته نراه نعمة أفاضها علينا و خصّنا بها دون غيرنا ليبلونا بها أنشكر ام نكفر
و عدستكم القديرة إذ امتعت نواظرنا بصور المخلوقات الصغيرة الحجم أزالت عن عيوننا بعض الغشاوة فأبصرنا حقيقة الوجود المليئة بأصناف البدائع
سبحانك اللهم و بحمدك سبحانك ياعظيم
وفقت اخي لرصد جانب من جوانب القدرة الإلهية في الخلق فهنيئا لك انفتاحك على سيدك
لترى بعين البصيرة آياته الناطقة تشهد بروعة صنعه و اتقانه
نالك التعب و الأذى الكثير لكن راحة القلب بالنظر لعجائب الخلق تزيل آثار المهمة النبيلة هذه
إذ كنت على موعد مع الدليل ترتقب و تنتظر فسحة من زمن تهبك علامة من المحبوب تغرق معها في بحور الفكر تموج بك الرغبات ماكنت طامعا فيها بقدر ما تعنيه لك سلامة الرصد و جودته لتعلن للجميع اذعانك الكامل للمصور المبدع الكبير
ما نقلته الصورة انعكاس لواقع ملموس يعجز أمهر الصنّاع عن كشف اسراره فيد ماهرة انشأت هذا الأفق اللا متناهي و حيّرت العقول في ادراك كنهه و حدوده و معالمه تلطفت بأنواع الخلق الأخرى لتعمر بكمالها و جلالها و دقتها نواحي العالم الفسيح بأنواع الأمم التي لا نعلم عن كثير منها
إن طرق الوصول لله بعدد انفاس الخلائق التي لا نستطيع ان نحصيها ولا عذر لنا إن فرّطنا في أمرنا و غفلنا
أحسنت و أجدت بإيصالك الرسالة مطوِّعا يدك لهذا الفن لترسم ببراعة لوحات التقدير لمن منح مملكته عمّارا يعملون بجهد ليبقى الوجود مبتهلا بالتسبيح و الصلوات قائما على البركات
كان المفتاح يسبق الأقفال السبعة ليفتح ليوسفيات القدرة النجاة بحسنها و جمالها عن شوائب الحب الظاهري الخالي من الطهارة المعنوية فينتصر على سجن المادة بقوة الروح و عزتها
اللهم صل على محمد و آل محمد
محبتي و تقديري لمن ينثر حروفه هنا
زين أبيها
________________________________
* الماكرو هو تصوير الاجسام الدقيقه عن قرب لابراز تفاصيلها بشكل
واضح سواء كان جماد او حيوان




اضافة رد مع اقتباس




, then it's not the end












المفضلات