الصفحة رقم 13 من 13 البدايةالبداية ... 3111213
مشاهدة النتائج 241 الى 252 من 252
  1. #241
    rambo

    21737721716621496336610
    من لا يستطيعون فهرسة الماضي محكوم عليهم أن يكرروه. دانيال هاندل
    The game is not over, it just starts
    My face book


  2. ...

  3. #242

    كُنْ سَائراً في ذا الزَّمَانِ بِسَيْرِهِ ... وَعَنِ الْوَرَى كُنْ رَاهِباً في ديْرِهِ
    واغسل يديك من الزَّمانِ وأهلهِ ... وَاحْذَرْ مَوَدَّتَهُمْ تَنَلْ مِنْ خَيْرِهِ
    إني اطَّلعتُ فلم أجد لي صاحباً ... أصحبهُ في الدهرِ ولا في غيرهِ
    فتركتُ أسفلهم لكثرةِ شرهِ .... وتركتُ أعلاهمُ لقلِّة خيره

    الشافعي

  4. #243

  5. #244

    الطريق إلى الجحيم قد يكون مفروشًا بالنوايا الحسنة

  6. #245
    الحديقة قرب الغابة


    أجمل شعارات هذه الأمة وأعرقها. بل ثوب زفافها الأبيض. ماذا حل بها؟ ماذا بقي منها غير الأزرار الصدئة والأكمام المتهدلة والجيوب الفارغة؟

    شعارات نقية يطلقها أناس أنقياء وبلمح البصر تصبح كثياب عمال الدباغة مع أن الكل يدعي النظافة وتعقيم اليدين.

    معاهد جامعات مخابر تكنولوجيا، ومع ذلك حكمة قيلت قبل أربعين قرنـًا على ظهر بعير تحكمنا
    وتسيطر على أفعالنا ونحن على متن الجامبو أو الكارافيل وعلى ارتفاع أربعين ألف قدم عن سطح الأرض.

    ما أذرب ألسنتنا في إطلاق الشعارات. وما أرشق أيدينا في التصفيق لها، وما أعظم جلدنا في انتظار ثمارها،
    ومع ذلك فإن منظر ثائر عربي يتحدث عن آلام شعبه للصحفيين وهو يداعب كلبه الخارج لتوه من الحمام، أو
    منظر طفل مقنزع في صدر سيارة بمفرده أمام مدرسة خاصة أو حضانة أطفال، وعلى مسافة أمتار من ظل
    سياراته يقف المئات تحت الشمس المحرقة بانتظار باص، يلغي مفعول عشرين دراسة ومائة محاضرة وألف
    أغنية وأهزوجة عن العدالة والاشتراكية. كأن هناك من اختص في تجويف الشعارات العربية وتفريغها كالخلد
    من أي محتوى... ولا يقر له قرار ما لم يتركها لمن سيجيء من بعده وهي كالبطيخة المنهوشة بالأسنان حتى القشرة البيضاء.

    كأني بهؤلاء وأمثالهم منذ أول مظاهرة عام 1948 اصطفوا على طريق النضال العربي وكل منهم وضع شعارًا من الشعارات في "حلة" ووقف وراءها وبيده مغرفة وراح يفرغ ما بها كبائع السحلب.

    وعندما تصبح هذه الشعارات ضجة بلا محتوى... يعودون إلى الصف مرة ثانية ويقفون رتلاً أحاديا وراء بعضهم كما في النظام المنضم
    وكل منهم يحمل فرشاة في يمينه وسطل دهان في يساره، ويبدأ بلصق التهمة تلو التهمة على ظهر الذي أمامه
    بينما تكون فرشاة الذي وراءه تعمل في ظهره وتلصق عليه ألف تهمة مماثلة. حتى أصبح ظهر المواطن العربي مع مرور الأيام والعهود والمراحل كواجهة السينما أو لوحة الاعلانات
    .

    وفي المقابل هناك فريق ثالث يتألم ويخبط كفاًا بكف لهذه الحالة.. ويدعو إلى الشفقة والرحمة بهذه الأمة ... ثم يتلفت يمنة ويسرة وينهش منها ثمن سيارته ويمضي.
    ويأتي آخر ينهش منها ثمن طقم كنبايات.
    وآخر ثمن مزرعة دواجن.
    وآخر ثمن كباريه.
    وآخر ثمن شاليه.
    وآخر محضر بناء.
    وآخر تعهد قمامات.
    وهذه خاتم سوليتر.
    وتلك فسطان سواريه للصيف.
    وتلك معطف فرو للشتاء.

    وهذه الأمة ترتجع كالنعجة في موسم القصاص بعد أن جردت من كل ما يسترها ولم يبق منها إلا الأنسجة والأعصاب.

    ولكن حذار:
    يحكى أن نمرًا في سيرك هندي بعد أن تقدم به العمر وأحيل على التقاعد كأي دركي عجوز، دفن رأسه بين
    قائمتيه وانزوى بعيدًاً عن الأعين، لكن الحيوانات الأخرى لم تتركه وشأنه فراح كل ما في السيرك من قطط
    صغيرة وقردة وثعالب وسحالي وببغاوات وسعادين يتحرش به ذهابًا وإيابًا. وهو صامت لا يروم، تعففًا وسأمًا،
    ولكن في يوم من الأيام عندما زادوا من تحرشهم لم يطق صبرًا على ذلك. فانتظرهم حتى مروا قافلة واحدة ورفع يده وهوى بها عليهم.
    فقضى على الجميع بضربة واحدة.

    __________________

    محمد الماغوط (سأخون وطني)

  7. #246

  8. #247

  9. #248

  10. #249
    ما من أحد يحفل بعجوز بائس يجلس في حديقة.
    ولكننا نحفل بنفس العجوز إذا كان ضمن لوحة فنية على حائط
    ما أغبانا، ولسوف نبقى أغبياء إلى أن يولد فنان يرسمنا جميعاً " .

    الكاتب الأردني محمد طمّليه

  11. #250

  12. #251
    إنهم يبحثون عن الحرية

    إنهم يريدون تحرير البشرية

    تحرير المرأة من ظلم الاستعباد
    ...
    وتحرير الرجل بما سموه المدنيـّـة

    لكنهم أبدا لن يصلوا لشئ

    مهما قالوا من شعارات وهميـّـة

    لأنهم يبحثون ولا يعلمون

    ما المعنى الحقيقى للحريـّـة

    يقولون بأنها رفض القيود

    لينتشر فينا البغى والإباحيـّـة

    كلٌ له أن يفعل ما يريد

    وذاك الدين تخلفا .. ورجعيـّـة

    ومساواة النساء والرجال

    فى كل الأمور والأعمال الدنيويـّـة

    وما رأينا رجلا يرتدى فستان ..!

    ولا امرأة ً أطلقت لحيتها عفويـّـة

    فانظروا لصانعى شعلة الحرية

    استحلـّو كل شئ ٍ باسم المدنيـّـة

    أرادوا السيادة بالظلم والطغيان

    فصاروا عبيدا لغرائزهم الحيوانيـّـة

    فأين تلك الحرية ؟؟؟

    ***

    إن الحرية أن تتحرر من نفسك

    تتحرر من القيود الشهوانية

    تحررك من عبادة الدنيا

    وسمو الروح لما فوق الماديـّـة

    وأن تعلن عبادتك لله

    تلك هى قمـّــة الحرية

    أن تهرب من سجن النفس

    فلا تسحرك الألوان الوردية

    يا من تبحثون عنها بلهف ٍ

    إنها ليست كنز ٌ أو هديـّـة

    إنها صبرٌ وكفاح ٌ طويـــل

    إنها تسهد القلب بالمسئولية

    انظروا لابن الخطاب رائدها

    جعل حريته درعا للرعيـّـة

    أما إذا أسَـرَتْـكَ الدنيا

    وأنت تجرى فيها بلا هويـّـة

    إذا صرت عبدا ً لهواك

    وذليلا للدنيا الوهمية

    فأين ...

    أين تلك الحرية ؟؟؟؟




    سامح عبدالهادي

  13. #252
    الذاكرة مثل العاصفة أو الجنون، عندما تستيقظ لا أحد يستطيع إيقافها، تجرف كل شيء في الطريق بلا رحمة.

    واسيني الأعرج

الصفحة رقم 13 من 13 البدايةالبداية ... 3111213

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter