مها: بسم الله ماشاء الله عليك درجاتك عالية جدآ ارقي نفسك دايما
عشان ما حد يحسدك..واحمدي ربك على هالنعمة
والهنا اللي انت فيه...
اروى: !!!الحمدلله بجد دي نعمة عظيمة...
مها: احسن من بعض الناس ..ما فيهم شي زين.."تقصد نفسها"
اروى : هه! وانت ايه اللي فيك مش حلو؟؟؟
مها:أنا؟؟؟ لا انا شاطرة ولا حلوة ولا فيني شي مميز..
اروى: يا بنتي ده في ناس كتير بيحسدوك ع النعم اللي انت فيها...
مها : هه ايش هالنعمة؟؟؟
اروى: استغفر الله .. اسحبي كلامكـــ
واطلبي السماح من ربنا ع الكلمة دي...
مها :وش فيك كاني ارتديت!!!
اروى: لا ممكن ان الموضوع لا يوصل لحد الارتداد
لكنه هيوصل لحد الكفر ..
مها:ايييييش؟؟؟ كفر
اروى: كفر اصغر ومن صوره الكفر بالنعمة
"لا يخرج من الملة"
قال تعالى:".يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون...."سورة النحل الاية الثالثة والثمانون
فبدات مها تنصت لصديقتهاو تتمعن قيما تقول
ترى ما الذي تقوله دعونا نتابع:
"خلونا نقلب عربية فصحى"
اروى: كثير منا يتجاهل نعم الله عليه
والتي يعتبر اعظمها نعمة انعمها الله على الكثير منا ان لم يكن الكل
والحمدلله الا وهي نعمة الاسلام
كم مرة استيقظت من نومك وشكرت الله على هذه النعمة
التي حرم منها الكثير ..؟؟
وحاولت بكل جهدك تنميتها والمحافظة عليها؟؟؟
وايضا انظر/ي الى شكلك في المرآة ..
كيف تراه/ترينه؟؟؟
انه منسق ومنظم ومتوافق مع بعضهــ فالله عز وجل خلقكــ
في احسن تقويم وانعم عليك بالسمع والبصر والعقل الذي يهديك الى الصواب...
والقدرة على فعل الكثير من الاشياء وتستطيعين الاعتماد على نفسك
في قضاء حاجاتك من ارتداء لثيابك او تنظيم لاغراضكـــ.....
ابتسمت اروى ابتسامة طفيفة ثم اكملت قائلة:
اتذكر اني في بعض الاحيان كنت اريد ان اشعر بفضل الله علي
في وقت كنت امر فيه مثلا بشيء يضايقني بقوة...
فأقوم بتخيل نفسي بشكل مرعب فسرعان ما اخاف
واذهب للمرآة فانظر في شكلي...آآآآآخ انا بخير الحمدلله
او اقوم بتغطية عيني كاني لا ارى وأقول في نفسي
:تخيلي انك عندما تقومين بالكشف عن عينيك لن تستطيعي الرؤية
واؤكد :نعم الله قادر على ذلكـــ...
فانزع يدي ببطء هه الحمدلله استطيع ان ارى
وهكذا...اي اني اريد ان اشعر نفسي
باني افضل حالا من غيري...
مها: هههههه تبدو طريقة ظريفة بعض الشيء ولكنها اعجبتني..
أروى: سؤال...
مها: ماذا؟؟
أروى كم مرة شعرت فيه البارحة بالجوع؟؟؟
مها: ممممممم لا اظن باني شعرت كثيرا بذلك.
ثم قامت برسم ابتسامة طفيفة مزيفة على وجهها قائلة:
اعلم ما ستقولينه..
أروى: هناك الكثير الكثير منهم هؤلاء الذين لا يجدون ما يسدون به رمقهم
هؤلاء الذين قاربت اجسادهم على الهلاكـــ..
فهم لا يجدون ما يقيمون به صلبهم...
مها: هه بالفعل لا ادري ماذا اقول!!!
ولكن الا تلاحظين انك قد بالغت قليلا... فقد كانت مجرد كلمة...
ردت أروى من دون تردد: قال تعالى :" وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم"
عليك ان تحمدي الله بقلب صادق ملؤه الامتنان والاعتراف بالجميل
وهذا لا يكفي يجب ان تسخري هذه النعم في رضا الله
وتستثمريها في طاعته ولا تعصيه بها ابدا
وحافظي عليها ولا تهمليها ..
اثناء حديث اروى نظرت الى ساعتها وصدمت ...
فقامت بسرعة وقالت لصديقتها:
اسرعي اسرعي لقد تأخرنا علينا العودة الى المنزل..
مها : الى اللقاء ولكني لن انسى..
الحمدلله الذي انعم علي بصديقة رائعة مثلك ترشدني الى الصواب
جزاك الله كل خير ..
اما انا فهناك الكثير مما اريد قوله
فقد مر علي موقف لن استطيع نسيانه من كثر غرابته
كانت لدي صديقة مدمنة نت..كانت لا تستطيع مفارقته ابدا
ومرت عليها اكثر من يوم وهناك عطل قد اصاب النت
وكان شكلها كئيب كأن هناك كارثة او مصيبة قد حلت بها..
فقلت لها لاخفف عنها هذا العبء:
مش للدرجة دي الزعل كان الدنيا حصل فيها حاجة..
س: اعوذ بالله ده الحياة ملهاش طعم من غير النت.
بلو: ياختي احمدي ربك."قد يقول البعض يعني هي في حالة يرثى لها
وانت تاتين لها بشيء لا يمت لموضوعها بصلة...
لكن قد يكون الكثير منا قد لاحظ ان الاتيان بسيرة شكر الله
على الشخص المهموم يخفف من همه كثيرا"
وكان ردها: على ايه؟؟ مفيش نت عندنا في البيت...
بلو:!!!!
صراحة صدمت!!
ألهذه الدرجة؟؟؟
انكرت او بالاحرى تجاهلت كل النعم التي بها
ونظرت لشيء ثانوي او من المفترض ان يكون ثانوي في حياة اي شخص!!!
لا حول ولا قوة الا بالله
ولكن!! في المقابل لدي قصتين سارويهما عليكم
بالفعل انهما رائعتين وساختم بهما الموضوع ..
وهي قصة لرجل أعرابي طاعن بالسن ظهرت له حبة في راحة يدة وكان جالسا يناظر المارة ويلمس يدة ويقول
الحمد لله وهو سعيد فوقف رجل مار واستغرب منه
فقال له :مابك يا رجل تحمد الله على هذة الحبة التي في يدك
أو لها فائدة لكي تحمد الله عليها!
فإجابة بكل اعتزاز:
لو كانت هذة الحبة في عينك هل سأستطيع النظر؟
فأجاب الرجل نافيا: لا
سأله: لو كانت هذة الحبة في فمي وفي لساني بالتحديد هل سأتلذذ بالطعام؟
فأجاب قائلا: لا
فسأله سؤال مشابه:لو كانت هذة الحبة في ظهري فهل سأستطيع التقلب والنوم براحة على فراشي؟
فإجابة لا...
والرجل العجوز مستمر بالحديث....
فقال له الإعرابي: كفاك يا هذا وحقا انك في نعمة
فضحك العجوز وحمد الله..
وقصة اخرى تتحدث عن مدى صبر هؤلاء
وتقديرهم النعمة:
: يحكى أن رجلاً من الصالحين مر على رجل أصابه شلل نصفي والدود يتناثر من جنبيه وأعمى وأصم
وهو يقول : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً من خلقه . فتعجب الرجل ثم قال له : يا أخي ماالذي عافاك
الله منه لقد رأيتُ جميع المصائب وقد تزاحمت عليك . فقال له : إليك عني يا بطال فإنه عافاني إذ أطلق لي لساناً
يوحده وقلباً يعرفه وفي كل وقت يذكره
يا الهي ما اعظم هؤلاء !!!
ليتنا امثالهم ...
وختاما هناك بعض الاسئلة ساطرحها:
اولا: هل لاحظتم انتشار هذا الشيء لدرجة انها في بعض الاحيان تتسلل الى نفوسنا؟؟؟
ثانيا: ماذا تسمونها ؟؟ تجاهل النعم؟؟ ام كفر بها؟؟
والسؤال الاخير عن طريقة طرح الموضوع:
هل تفضلون طرحها بشكل حوار؟؟
ام بشكل مقال؟؟؟
وفي نهاية رحلتنا اقول لكم
الى اللقاء في موضوع اخر
الى ذلك الحين
استودعكم الله الذي لا يضيع ودائعه
والسلام
BĻùέ όCeaή
هل تم تغيير الاسم أم ضيْفة و أخت جديدة معنـا ^_^
عموماً مرحباً بكـ
اولا: هل لاحظتم انتشار هذا الشيء لدرجة انها في بعض الاحيان تتسلل الى نفوسنا؟؟؟
أولاً : لأقل جزاك الله خيراً طرحاً سلسَـاً وجداً رائع , فأرى الوقت ينساب بالقراءة سريعاً فّإذا بي أصل للنهاية دون ملل لكن حصَل القلب على تأثّر جميل
نعم إنها نقطة تتسل إلى قلب كل عبد يعرفه الشيطان الرجيم -نعوذ بالله منه -
قال تعالى : [إن الإنسان لربه لكنود * وإنّه على ذلك لشهيد]
والجُحود قد يتفوّه به العبد على عجال, لكن كما قلتي وبيّتني جزاك الله خيراً انه لابد أن نذكّر أنفسنا حتى نطرد ذلك الشعور الذي يحول بيننا وبين شكر الله جل وعلا
ثانيا: ماذا تسمونها ؟؟ تجاهل النعم؟؟ ام كفر بها؟؟
[إن الله لذو فضل على الناس ولا كن أكثر الناس لا يشكرون]
نسيان الجميل هو طبع البشر فكان يجب أن يتذكروا , وكم هو جميل أن يجد المرء صديقاً وأخاً يذكّره
لكن إن أصر وأنكر فهو كفر النعمة كما أشرتي , ونعوذ بالله من ان نكفر
والسؤال الاخير عن طريقة طرح الموضوع:
هل تفضلون طرحها بشكل حوار؟؟
ام بشكل مقال؟؟؟
الحوار طريقة جميلة , لكن ليْس الجميع يتقنها , فهي فن بذاته ,,
وقد أجدتي
استخدامك للغة العاميّة يجعل الكلمات تنساب أكثر مع المسامع وهي أقرب للعتاب مُباشرة
لكن الفصحى يجعل الامر أكثر وقعاً وإن كان يحتاج بذلاً للفهم والتمعّن
وكان جمعك لهما أمراً طيّباً بعيداً عن تداخلها
نصيحتي لكِ أن تنوّعي بين حوار ومقال وطرق عرض أخرى ولا تثبتي على واحدة فالناس أذواق وهيَ تملّ ,,
وفي نهاية رحلتنا اقول لكم
الى اللقاء في موضوع اخر
الى ذلك الحين
استودعكم الله الذي لا يضيع ودائعه
والسلام
الله يحفظك أختي , ونحن باتتظار جديدك
جزاك الله خيراً ونفع بك ,,
وعليْكم السلآم ورحمة الله وبركآته ,,
اخر تعديل كان بواسطة » LONELY_HEART في يوم » 11-12-2009 عند الساعة » 14:07
اولا: هل لاحظتم انتشار هذا الشيء لدرجة انها في بعض الاحيان تتسلل الى نفوسنا؟؟؟
نــعــم قد يمر الانسان بحالة من الضعف والنسيان وهذه من الاخطاء التي نقع فيها وهي امور ليست ظاهرة امامنا بل لاترى بالعين لانها تستشعر من الانسان وقلبه ولكن قال الرسول صلى الله عليه وسلم عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " " كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون وكما قال في الحديث القدسي ((يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم ))
فمن منا يستذكر ويستغفر لربه
ثانيا: ماذا تسمونها ؟؟ تجاهل النعم؟؟ ام كفر بها؟؟
طبع الانسان النسيان وجبل الانسان على النسيان لانه يكون في بعض الاوضاع نعمة للانسان وقد قال صلى الله عليه وسلم
عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : " وضع عن أمتي الخطأ ، والنسيان
فيجب علينا ان نرجع ونستغفر كي تكون عادة الاستغفار وشكر الله محافظا عليها
هل تفضلون طرحها بشكل حوار؟؟
ام بشكل مقال؟؟؟
انا افضل الحواري لانه يكون هناك تقاسم للمعلومات واستفادة من الاخرين شريطة ان يكون احترام وجهات النظر موجود ومتبادل
وفي ختام موضوعك جزاك الله خير الجزاء على الموضوع الذي استفدنا منه وذدكرتي بعضا مما نسوا هذه الجزئية
صدقتي اختي في كلامك ..
صديقتي من مدمنين الانترنت وفي يوم انقطع عنها ..
وفي المدرسه كانت حالتها غريبه تشتم وتلعن بالذي كان السبب في انقطاعه ..
تعجبت من حالها حقا .. فهي لم ترى لنعمة اللسان الذي تلعن به ..
تناست النعم التي لديها + استخدمت لسانها للشتم واللعن ..
وفي الاخير لم تفكر بشكر الله بشئ او لتعطر فمها بذكر الله ..
أمر مؤسف ..
[ اولا: هل لاحظتم انتشار هذا الشيء لدرجة انها في بعض الاحيان تتسلل الى نفوسنا؟ ]
نعم ..
[ هل تفضلون طرحها بشكل حوار؟؟ام بشكل مقال؟؟؟ ]
كلهما رائعان ويعتمد على اسلوب الكاتب اولا واخيرا ..
ومن الجميل التنويع بينهما ..
همس بيني وبينكِ:
لديكِ نعمة الكتابه المميزه فشكري ربكِ على هذا ..
بارك الله فيكِ
في امان الله |
اخر تعديل كان بواسطة » N O E في يوم » 11-12-2009 عند الساعة » 16:50
We're still young, we don't know where we're going
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...الى كل من راسلني ... انا اعتذر عن عدم الرد لضيق الوقت ...اما عن إنقطاعي ....فسيطول أكثر فأكثر .....وقد لا يطول ....اسفه جدا ..من كان يريد أن يعرف أكثر ....عليه ان يجدني ....فأنا بينكم ... سأنتظركم ... في أمان الله
وقصة اخرى تتحدث عن مدى صبر هؤلاء
وتقديرهم النعمة:
: يحكى أن رجلاً من الصالحين مر على رجل أصابه شلل نصفي والدود يتناثر من جنبيه وأعمى وأصم
وهو يقول : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً من خلقه . فتعجب الرجل ثم قال له : يا أخي ماالذي عافاك
الله منه لقد رأيتُ جميع المصائب وقد تزاحمت عليك . فقال له : إليك عني يا بطال فإنه عافاني إذ أطلق لي لساناً
يوحده وقلباً يعرفه وفي كل وقت يذكره
يا الهي ما اعظم هؤلاء !!!
ليتنا امثالهم ...
إن هؤلاء الذين استسلموا لقضاء الله إن أصابتهم
مصيبة لا يعترضون على الله هم عظمآء حقا
, بلْ أكثر مايضرب بهِ المثل في الصبر
نبي الله أيوب عليه السلام الذي أصابه البلآء الشديد
فلم يزده إلاَّ صبراً واحتساباً وحمدآ وشكرآ
اولا: هل لاحظتم انتشار هذا الشيء لدرجة انها في بعض الاحيان تتسلل الى نفوسنا؟؟؟
نعم , تجد من الناس من يشكر بعضه بعضا حينما يقدم عونا لأخيه , ولا تجد الكثيرون منهم
يحمدون الله ويشكرونه على نعمه عليهم رغم عظمهآ
لا يقدرون قيمة هذه النعم إلا إذا حُرِموا منها , فيأجرون الله بالدعاء , ومنهم من يلجأ إلى الانتحار
والله المستعان
ثانيا: ماذا تسمونها ؟؟ تجاهل النعم؟؟ ام كفر بها؟؟
كلما كثرت النعم جاءت الغفلة عن شكرها ,لذلك أمرنا الله سبحانه بتذكر النعم فقال ( وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ، وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ )
النسيآن من طبع البشر , فلا يوجد إنسان على وجه البسيطة لا ينسى
لذا وجب علينا تذكر نعم الله علينا وشكره والتكثير من الاستغفار , أما إن تناسى العبد
والتناسي من طبع الإنسان الجاحد
نسأل الله السلامة والعافية
وهذه قصة قصها الرسول صلى الله عليه وسلم عن جماعة ممن كان
قد ابتلاهم الله فأنعم عليهم ,فمنهم من جحد نعمة الله ونسب ما حصل عليه من مال
إلى ورآتثه عن آبآئه فسخط الله عليه , ومنهم من اعترف بفضل الله وشكر نعمة الله
أهلاً بك عزيزتي:: كيف حآلك::.~ موضوعك رآئع للغآآيــه الى الامآآم دوما هل لاحظتم انتشار هذا الشيء لدرجة انها في بعض الاحيان تتسلل الى نفوسنا؟؟؟ نعــم وبكثره..~:
ماذا تسمونها ؟؟ تجاهل النعم؟؟ ام كفر بها؟؟ ليس كفرا اعتقد انه تجاهل للنــنعمه اللي هو بهآ والرغبه في المزيد:. هل تفضلون طرحها بشكل حوار؟؟
ام بشكل مقال؟؟؟ افضلهآ حواراً فالمقال لااحبذ قراءته أبدا>< اشكرك غاليتي لطرحك.. بأمان اللهـ
المرء لابد ان يحمد ربه ان جعل له قلباً ذاكراً ولساناً شاكراً
والآن نحن في نعمة الإسلام والمحروم منها الكثير
بل ونعمة الهداية فكثير من المسلمين غير ملتزمين
ولنا اعين والسن وأصابع وايدي
وجسم منسق ومرتب .. نأكل ونشرب وننام ونقوم في نعم الله
نعم الأمن والأمان والحلم علينا .. فنحمد الله انه لنا رب حليماً غفوراً
اللهم لك الحمد والشكر
\\
" هل لاحظتم انتشار هذا الشيء لدرجة انها في بعض الاحيان تتسلل الى نفوسنا؟؟؟ "
نعم وللأسف
" ماذا تسمونها ؟؟ تجاهل النعم؟؟ ام كفر بها؟؟ "
قال الله تعالى ( وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الإنسان لظلوم كفّار ) فهو يبدل نعمة الله شكراً لغيره ويجحدها ويكفر بها
ولكن الإنسان حينما يُذكر بها سرعان ما يقوم بشكر الله عليه
" هل تفضلون طرحها بشكل حوار؟؟ ام بشكل مقال؟؟ "
اظن ان الجمع بين الأسلوبين مع اضافة اسئلة في النهاية أسلوب ممتاز بأمر الله
اذا ان الحوار يقرب الفكرة الى الذهن بصورة رائعة بإذن الله
وهناك طائفة من الناس وانا منهم تحب ان يكون الموضوع فيه مقال وكتآبة
ولو لخمسة اسطر ..
وأيضاً وجود أسئلة في النهاية يجعل الكآتب يتعرف على شخصية من قام بالرد
وكذلك على وصول المعلومة لذهنه .. وهكذلك
لذلك فإني عندما أقرأ موضوع اتمنى ان يجمع بين تلك الثلاث اشياء
وهذا مجرد رأي متواضع ^.^
//
بآرك الله فيكِ طرح رائع
بإنتظار جديدك ان شاء الله
واعتذر على الإطالة
أختكِ في الله
اخر تعديل كان بواسطة » السراج المنير في يوم » 13-12-2009 عند الساعة » 04:54
المفضلات