بسم الله الرحمن الرحيم
شهادات خطت على جدران عيني بنورانية الألق المنبعث من برق الوميض الذي يلاحق تجليات سبحات أنوار قدسك في ملكوتك الكوني الفسيح .
كلما أسقطت عيني على تراتيل الصور , ذبت في ميناء الوصول إليك . ماكنت أجدف مسرعة ولا جئت لاهثة تقتلني أنفاسي لتلقيني بأرضك مشتاقة تجرفني حرارة اشارات الحنو منك .
لكنك أنت دللتني عليك شيئا فشيئا .
يا مالك الروح منذ متى و أنت تأسرني بحلاوة قربك و تتودد إلي !
آه مما عبرتَ بي إليه
فبتُ فيه أتمتمُ و أقولُ سبحانك سبحانك سبحانك ...
ما لي سواك يا رب حين عبرت عيني بجلالك و أحييت قلبي بذكرك فسرت نحوك املأ أقداحي بعذوبة أنهار ضيافتك و على ثغري مذاق الحمد سُكَّر يشبه ماسقيتني
أكان مارأيت انعكاسات الطافك ؟
أم كنت تطبع في قلبي ذاكرة الحياة على وهج كريم يقبل انبلاجات أنوارك في كل شيء ؟
ما أطيب عيشي بك و ما اهنأ زادي إليك
يا عظيم امنن علي بحبك و اقبلني في حضرتك
زين أبيها




اضافة رد مع اقتباس






المفضلات