هذه اول مرة ادخل حجز لى عودة و بالمناسبه نريد التكمله
يلا رايحه اقرأها من البدايه اخ يا عيني\
ههه لى عودة
هذه اول مرة ادخل حجز لى عودة و بالمناسبه نريد التكمله
يلا رايحه اقرأها من البدايه اخ يا عيني\
ههه لى عودة
اخر تعديل كان بواسطة » !<Kana>! في يوم » 25-02-2010 عند الساعة » 12:22
[glow]البارت كله في قمة الروعة
آسفة لأني لم أرد من قبلبس ظروفي
منعتني من الدخول إل المنتدى
بانتظارالتكملة الجاية على أحر من الجمر
لا تتأخري
شكراااااا[/glow]
متى البارت ؟؟
تأخرت بوضعه
لا تعليق سوى
قصة رررررررررررررررررررررررررررررررررررووووووووووووووو ووووووعة
تجنن مشكووووووووووووووووووورة كتير
انتظؤ التكملة
Yey Super junior Daeback ^^
أهلين بأعضاء مكسات
كيفكم؟ ان شاء الله تمااااامو
أنا طلبت منها تكمل القصه لاكنها قالت لي إنها في ظروف ما تسمح لها بتكملته ووعدتني انها راح تكمله اول ماتسمح لها الفرصه
أوكيشن
باااي
ربي يوفقج اختي
خذي راحتج أهم شي ترجعين و تكملين متى ما قدرتي
خذي راحتج ^^
نمنومتي// L U K A
الــمــدخــلــ...×
1..2..3..4..5..
كم عمق قلبك,,,
في أعماق الظلام؟
لا أحد يفهم أني أريد أن أكون مميزا,,أريد أن أحس به
أريد أن أحس به,,,
طوال الوقت,,,
أريد أن أحس به,,,
الرغبة في لمس الظلمة,,,
مددتُ يدي نحوك بلطف,,,
نحوك,,,بدون أن ألاحظ ذلك,,,
حلقي جاف,,,
كيفكم ان شاء الله بخير وصحه,,,
ماعليش اعتذر على التاخير لظروف عائليه,,,
اعرف ان الجزء بسيط لكن هذا المتوفر,,,
وهو تابع للجزء الثامن,,,
فعذروني وسامحوني على القصور,,,,
نكمل,,,,
تخرج من الغرفة في المستشفى وعلى وجهها ابتسامه تلتفت إلى الخلف,,,
ربيكا: آني نلتقي غدا,,,
آني: حسنا,,كما اتفقنا,,,
توم وقد ابتعد مسافة عن آني و ربيكا,,
وبملل: هيا لنذهب أظن أن الغد سوف يأتي وأنت لا تزلين في مكانك,,,
ربيكا بغيض: حسنا,,,
تقبل ربيكا آني وتغادر,,,
تسير ربيكا خلف توم في الرواق ومن بعيد يفتح باب المصعد ويخرج بعض الممرضين وبين أياديهم سرير ابيض ذو عجلات يمرون بالقرب من ربيكا تقف ربيكا والدهشة على وجهها يلتفت أليها توم وقد ابتعد عنها عدة خطوات,,,
توم: ربيكا,,
لكنها لا تجيبه يعيد الكره,,,
توم: ربيكا,,,
تلتفت أليه,,,
توم: ماذا هناك؟ هيا لنذهب,,,
ربيكا بقلق: ادوارد,,
تركض ربيكا مبتعدة,,,
توم بدهشة: ادوارد,ما خطبها!؟؟
يلحق بها توم تدخل ربيكا احد الغرف يصل أليها توم ويقف بالقرب من الباب كانت ربيكا تقف وهي تتحدث إلى احد الممرضين,,,
ربيكا بقلق: هل هو بخير؟
الممرض: نعم بخير لكن ما صلتك به؟
ربيكا: هو صديقي,ماذا حصل له؟
الممرض: من الجيد انك لم تكوني معه حصل له حدث سير, هو بخير مجرد بعض الرضوض بالاضافة إلى كسر في يده اليسرى,هو ألان فاقد للوعي لذلك لا تقلقي,,,
ربيكا بابتسامه: شكرا لك,,
يبتسم الممرض ويغادر يدخل توم ويقترب من السرير حث وقفت ربيكا,,,
توم: هل نذهب الان؟
ربيكا وهي تنظر إلى ادوارد: لا سوف أبقى بقربه,,,
توم: لكني لن أتركك هنا لوحدك,,,
ربيكا: أنا لست لوحدٍ والدة آني هنا ثم أني في مستشفى لن يحصل لي شي,,,
توم وقد وضع يده على رأس ربيكا: لا تثقي بهذا العالم كثيرا,,,
ربيكا وهي تبعد يد توم: حسنا لقد فهمت,حقا لا باس أن أبقى هنا,,,
توم: أظني يجب أن أبقى معك,,,
تدفع ربيكا توم خارج الغرفة,,
ربيكا: قلت باني يمكنني أن أبقى لوحدٍ لهذا لا داعي لبقائك,,,
يلتفت أليها توم بابتسامه: حسنا فهمت تردين أن تكون لوحدك,سوف اخرج لوحدٍ,,
تتوقف ربيكا عن دفع وقد احمرت وجنتيها,,,
توم: اهتمي بنفسك,,
ربيكا: حسنا,,
يغادر توم الغرفة وينزل السلالم حلما وصل إلى نهايتها حتى اصطدمت به ممرضة,,
الممرضة وقد اعتدلت في وقفتها: أسفه,,,
توم بابتسامه: لا باس,,
تتخطاه الممرضة بعجل,,,
الممرضة وهي تندي على احدهم: سيدة ساندرا,,,
يلتفت توم إلى الممرضة التي كانت تمسك بسيدة ساندرا وتتحدث أليها كانت خطواتهم تتقدم أليه يعود إلى الوراء ليصعد السلالم تمر السيدة ساندرا والممرضة من أمامه يضم قبضة يده بغضب يقف قليلا ثم يغادر المستشفى على عجل,,,,
:
:
يتبع,,~
مبارك عليكم الشهر وجعلكم من المغفور لهم
اعتذر وبشده عن عدم قدرتي على الرد على رسائلكم
وبصدق لقد اشتقت كثيرا لكم و الى المنتدى لكن هناك بعض الظروف التى تمنعني من الدخول
متغيبه الى اجل غير مسمى دعوتكم![]()
حجز....
:
:
تسحب ربيكا كرسي وتجلس يطرق الباب تنهض وتفتحه كان خلف الباب احد العاملين في المستشفى وقد حمل في يده محفظه صغيره سوداء وهاتف محمول وبعض الأوراق,,,
العامل: تفضل هذا مكان مع ادوارد,,
ربيكا: شكرا,,,
تتناولها ربيكا يغادر العامل تغلق الباب تتجه ربيكا إلى الطاولة الصغيرة بالقرب من السرير وتضعها عليها تلتقط الهاتف تنظر أليها,,,
وهي تحدث نفسها: أيجب أن اتصل بأحدهم,,,
ياهتز الهاتف في يدها من دون صوت يظهر على الشاشة رسالة باسم المتصل,,,
ربيكا بصوت خفت وباستنكار: سيزيف !؟**
وبقلق:هل أجيب عليه؟ لكن,,,
تنظر إلى ادوارد و تنظر إلى الهاتف ينقطع الاتصال للحظات ثم يعود
ربيكا: قد يكون احد معارفه وهو ألان قلق عليه الأفضل أن أجيب,,
تستجمع ربيكا قوتها وتجيب,,,
ربيكا: مرحبا,,,
المتصل: ادوارد أين أنت؟
ربيكا: عفوا,لكن حصل لادوارد حدث سير وهو ألان في المستشفى,,,
المتصل بفزع: ماذا؟ هل هو بخير؟
ربيكا: نعم بخير,لا داعي للقلق,,,
المتصل: من معي لو سمحتي,,,
ربيكا: ربيكا,,,
المتصل: آه,,ربيكا هذا جيد,هل من الممكن أن اطلب منك شيئا,,
ربيكا: نعم,,,
المتصل: لا تجيبي على الهاتف مهم حصل هل هذا واضح,,,
ربيكا: ولماذا؟
المتصل: هذا ليس من شانك افعلي ما أقوله وحسب,,,
ربيكا: حسنا,,
المتصل: قولي لي في أي مستشفى هو ألان,,,
ربيكا: في مستشفى
المتصل: شكرا,,,
ويغلق الخط,,,,
ربيكا بغيض: مزعج,,
تضع الهاتف على الطاولة وتجلس,لم يمضي الكثير من الوقت حتى فتح باب الغرفة تلتفت ربيكا بفزع يدخل إلى الغرفة آرثر يتجه أليها ويقف بقربها,,
آرثر: هل هو حقا بخير؟
ربيكا: نعم,وهو فقد فاقد للوعي,,,
يلتفت آرثر إلى ربيكا,,,,
آرثر: هل كنتٍ معه؟
ربيكا بتوتر: لا لقد عرفة بوجده هنا بالصدفة,,,
آرثر: حسنا,,
يتجه آرثر إلى جدار الغرفة ويقف مستند عليه,,,
آرثر: منذ متى وهو على هذه الحالة؟
ربيكا: تقريبا منذ السادسة,,
يعم الهدوء المكان مما اعد إلى ذهن آرثر شينا من الماضي,,,
كان طفل الثانية عشر من العمر يقف على احد السياج ويرقب الخيول التي أخذت تركض هنا وهناك,,
وصوت خافت وهو يحدث نفسه بغيض: ما باله ادوارد مع انه مضى أسبوع منذ حضوره إلى هنا, ألا انه لم يأتي لمقابلتي,,
يقاطعه صوت من بعيد كان صوت رجل في الخمسين من عمره كان يرتدي زي للفلاحين,,
الرجل: آرثر,تعال احتاج مساعدتك,,,
يلتفت أليه آرثر: حسنا,,
يقفز من على السور ويتجه أليه,,
آرثر: ماذا؟
الرجل: تعال معي,,,
يتجه الرجل إلى المنزل الضخم توسط المزرعة كان بناء ذو طابع ايطالي قديم يفتح الباب الخلفي ويدخل كان آرثر يتبعه يدخل إلى المطبخ منه إلى ألبهوه الخارجية يتوقف والدهشة على وجهه يتلفت في المكان كانت السلالم ضخمة تنزل من الطابق الثاني لتستقر في ألبهوه التي كان بها عدد من الأبواب والتحف الفنية واللوحات,,
يقاطع دهشة آرثر صوت الرجل وقد صعد عدد من الدرجات: آرثر هيا تعال,,,
يلتفت أليه آرثر: حسنا,,,
يصعد معه السلالم والدهشة لا تفارق وجهه يدخل إلى احد الغرف في الطابق الثاني كانت غرفة جلوس توحي لدخلها بأنه في احد البيوت الايطالية,,,
يتوقف آرثر أمام تجمع لبعض الخدم يتقدم احدهم ويضع يده على كتف آرثر وينزل إلى مستواه,,,
الخادم: آرثر نحتاج مساعدك,نريد منك أن تدخل إلى ألمدخنه لتزيح ما علق بها,,
آرثر: لكن كيف؟
ينهض الخادم وهو يمسك بيد آرثر يسير بها إلى ألمدخنه يجلس بالقرب منها,,
الخادم: ادخل وسوف تجد سلم صغير معلق في جدران ألمدخنه اصعد به إلى أن تجد ما يمنع خروج الدخان,هل هذا واضح؟
آرثر: نعم,,,
الخادم: جيد,خذ هذا لتحمي نفسك من الرماد,,,
يلتقط آرثر من يد الخادم منديل من قماش ابيض ويربطه على انفه يدخل إلى دخل ألمدخنه يتحسس الجدار لي يجد السلم يصعد به كان يصعد ببطي بسبب الظلم وتسقط الرماد عليه يجد فتحه في جدار ألمدخنه وقد تركم الرماد عليها يزيحه
بيده وينزل يخرج من ألمدخنه وينفض يدها,,,
احد الخادمات وقد وضعت يدها على كتفه: تعال معي لتغسل وجهك ويديك,,,
يرفقها آرثر إلى المطبخ يغسل يدها و وجهه تدخل خادمه والغضب على وجهها,,,
الخادمة: تبا له لماذا علينا الاعتناء به وهو على هذه الحالة لماذا لا يضعه في مصحة فهذا أفضل له؟؟
تضحك الخادمة بالقرب من آرثر: هؤلاء البشر لا يحبوا أن يظهروا ضعفهم لأحد,دعيه وحسب قد يقتل نفسه ونتخلص منه,,,
تلتفت إلى آرثر: وأنت لم تنتهي,هيا اخرج لا نحتاج لمزيد من المشاكل,,,
يغلق آرثر ويخرج من الباب الخلفي في المطبخ يغلق الباب ويقف خلفه يحاول أن يصغي لحديث الخادمتين لكن الصوت كان ضعيف,,
آرثر يحدث نفسه: هل تتحدثا عن ادوارد,,,
يتراجع إلى الخلف وهو ينظر إلى الطابق الثاني من الخارج,,,
آرثر بصوت منخفض: ادوارد أين أنت؟
يسير بمحاذاة المنزل وعينه لا تفرقا المنزل يتوقف على صوت انفتح احد النوافذ أمامه ينظر أليه للحظات تخرج أيدي بيضاء ثم جسد يقف على حافة النافذة,,,
آرثر بفزع: ادوارد!!
يركض ليقف تحت النافذة وهو يصرخ بفزع: ادوارد لا تفعل ذلك,,,
يفلت ادوارد يدها ليسقط ويصطدم بآرثر,,,
يرن الهاتف في جيب آرثر يخرج ويجيب,,
آرثر: نعم,,
يتجه آرثر إلى خارج الغرفة,,,
آرثر: نعم يمكنك الحضور سوف انتظرك خارج الغرفة في الطابق الثاني,,,
يغلق الهاتف يستند على الجدار,,,
وبسخرية: ما الذي أفكر به هي ابنة فريدريك,,,
يحرك رأسه وهو يتمتم بكلمات لم تكون واضحة يقبض على يده تنهض ربيكا وتجلس بالقرب منه تضع يدها على جبينه وترفع خصل شعره يحرر قبضة يده ويرفعها وبصوت مخنوق: ساعدوني,,,,
تمسك ربيكا بيده,,,
ربيكا: ادوارد,استيقظ,,,
يفتح عينها وهو يتنهد,,,
ربيكا: هل أنت بخير؟؟
ينهض ادوارد ويعتدل جالسا يتلفت في المكان,,,
ادوارد: أين أنا؟
ربيكا: في المستشفى لقد حصل لك حدث سير,,,
ادوارد: آه,,,
ينتبه إلى يده التي لتزال في قبضة يد ربيكا يسحب يده,,,
ادوارد: ما الذي تفعلينه هنا,,,
ربيكا: لا شي فقط لم استطع أن أتركك لوحدك,,,
ادوارد: لم اقصد ذلك,ما الذي تفعلينه بقربي؟
تنهض ربيكا,,,
ربيكا بغضب: ما الذي تعنيه بقربك أنت من كان يطلب المساعدة,,,
يتجاهلها ادوارد وينهض من على السرير ويلتقط حذائه من تحت السرير و يرتديها,,,
ربيكا: إلى أين أنت ذهب؟
ادوارد: ليس من شانك,,,
يلتقط محفظته وأورقه وهاتفه من على الطاولة تقف ربيكا أمامه,,
ربيكا: إلى أين تظن انك ذهب لن تخرج ألا أذا أذن لك الطبيب,,,
ينظر أليها ادوارد بصمت ويتجاهلها تمسك بذراعه,,
ربيكا: لن تذهب,,,
يفلت ادوارد ذراعه ويمسك بيد ربيكا ويدفع بها إلى الجدار يثبت يده على الجدار ينظر أليها تبعد ربيكا نظرها عن ادوارد وقد ضمت يديها إلى قلبها الذي يكاد أن يخرج من مكانه,,,
ادوارد: ماذا تريدين مني؟
تصمت ربيكا,,,,
ادوارد: لما لا تجبيني,لماذا تردين البقاء بقربي؟!!
يصمت للحظات,,
تنظر ربيكا إلى ادوارد وقد استجمعت قوها,,,
ربيكا: أنا حتى لا اعرف لماذا لكن كلما نظرة إلى عينيك اشعر بشي في دخلي يطلب مني البقاء بقربك,,,
ادوارد: ربيكا هل تحبيني؟؟
ترتجف ربيكا وتزداد نبضات قلبها برغم من هذا هي لم تزح عينها من عيني ادوارد الذي وقف أمامها من دون أي تعبير,,,,
تتخبط الأفكار في عقل ربيكا: هل أنا أحب ادوارد أما أني كل ما أريده هو البقاء بقربه,,,
ادوارد: أجبيني؟
ربيكا وشفتها ترتجف: لا لكني أريد أن أبقاء بقربك,,,
ادوارد: لماذا ماذا اعنيه أنا لك,,,
تنزل ربيكا عينها ويعجز عقلها عن التفكير ترفع عينها,,,
ربيكا: لا شي لكني أريد البقاء بقربك,,,
تعانقه ربيكا ادوارد الذي للحظات أرد أن يبعد يدها عنه لكنه توقف
يقاطعهما صوت ضحكات فتاة,,,
الفتاة: هذا جميل مشهد بمليون دولا,,,
يلتفت أليها ادوارد وهو يبعد ربيكا,,,
ادوارد: كيت
كيت من خلف الهاتف: مرحبا ادوارد,هيا لوح الكاميره,,,
ادوارد: أعطيني الهاتف,,
تخبئ كيت الهاتف خلف ظهرها تتراجع للخلف,,,
ادوارد وقد مد يده: أعطيني الهاتف
كيت : لا
ادوارد بملل: كيت هذا يكفي أعطني الهاتف,,
كيت: لا
ادوارد: أذا سوف أخذه بالقوة
يركض أليها ويضمها في محاوله لأخذة الهاتف ترمي بهي إلى آرثر يلتقطه آرثر,,,
آرثر: ألان معي,,,
ادوارد: حسنا استسلم ذراعي لا تساعدني,,,
تلتفت إلى ربيكا التي وقفت في دهشة,,,
كيت: مرحبا,,,
تقترب منها وترفع يدها لتصافحها,,
بابتسامه: لا تقلقي أنا أخت ادوارد,,,
ربيكا بدهشة: أخته,,,
كيت: نعم أنا الأخت الصغرى له,,,
ربيكا وقد صفحتها: تشرفت بمعرفتك,,,
كيت: وأنا أيضا,تعالي معي قليلا أريد أن أتحدث أليك,,,
تخرج وتتبعها ربيكا تغلق الباب,,,
كيت: ربيكا منذ متى وأنت تعرفين ادوارد,,,
ربيكا: ليس منذ وقت طويل,,,
كيت بدهشة: حقا,مستحيل!
ربيكا بتوتر: لماذا؟
كيت بابتسامه: لأنه ادوارد يكره ملامسة الغرباء له للحظات ظننت انه سوف يبعدك عنه لكنه استقبلك وكأنه يعرفك منذ زمن,,,
ربيكا باستنكار: يكره ملامسة الغرباء له,هذا يفسر سلوكه الغريب أحينا,,,
تضحك كيت: ادوارد أحمق يطلب من الجميع أن يفهمه وهو لا يعرف عن نفسه,,,
:
:
يتبع,,~
:
:
ادوارد: هل اتفقت مع كيت على هذا؟؟
آرثر: أريد أن اعرف لماذا انضممت إلى تلك الجماعة,,
ادوارد وقد جلس على السرير: الم تستطع أن تنتظر إلى أن أغادر المستشفى,,,
آرثر: لا تراوغ واجبني,,,
ادوارد: آرثر مع أني لم أحب يوما أن أقول هذا لك لكن لا أرى أمامي أي خيار,أتذكر السعر الذي دفع ثمنا لك,,,
آرثر: لا,لا تقول لي انك تدين لولدك منذ ذلك اليوم,,,
يضحك ادوارد: لا تحد من أفكارك أبي لن يقبل المال مني حتى وأنا أعطيته كنوز العالم,أسعر كان أنا,,,
آرثر بدهشة: ماذا؟مستحيل!
ادوارد: فكرة بسيطة وهي أن يتلاعب بتاريخ صدور الختم بحيث يتنسب تاريخ صدوره بعد أن ابلغ الثامنة عشر,ثم ختم به بعض الأوراق التي تجعل مني مختلس من الشركة وليكون ختمي ذو قبليه وضع جزء من أسهم الشركة من ممتلكي وبهذا أصبح لختمي الوهمي منصب أقوى مني,وبهذا أكون أنا احد ممتلكته,,,
يمسك آرثر ادوارد من ياقته,,,
وبغضب: كيف توفق على ذلك؟
ادوارد: خوف أبي الوحيد أن يموت ولا يرث احد من ابناه مجده,وبما أن نظام ينُص على أن الفرد يمتلك حريته بعد الثامنة عشر كان دائما ما يحول أن يبقيني بجانه حتى لا يخسرني بعد الثامنة عشر لكن الضغط علي يعني بأنه سوف يخسرني وتركي من دون رقابه ومن دون أن اعرف طبيعة العمل يعني انه سوف يخسر ثروته التي جمعها هذا كان كابوس أبي الوحيد,عندما طلبت شرائك اقترحت عليه أن يمتلكني بدلا عنك فاقترح علي هذا العقد,أنا حقا لا اهتم طالما كل شي سوف يعود لي في نهاية,,,
آرثر: لماذا فعلت ذلك كان بإمكانك تهربي وحسب,,,
ادوارد: وعندها أي سوف تذهب,,,
آرثر: إلى أي مكان,,,,
ادوارد: آه حقا وعندها سوف يحضر أبي ضحية جديدة و قد لا استطيع أن أنقذها,,,
آرثر باستنكار: ماذا تقصد؟!!
ادوارد: الم تلاحظ شي غريب في تلك المزرعة,,,
يصمت آرثر,,
ادوارد: أنا سوف أخبرك,كانت أنت الغلام الوحيد وأيضا الأسمر الوحيد,غريب حقا معروف أنا أبي عنصري بطبعه فلماذا يدفع المال مقابلك منذ البداية أذا كان يحتاج لعبد سوف يبحث عن شخص ابيض ألبشره,,,
آرثر: ما الذي تريد أن تقوله,,,
ادوارد: أريد أن أقول أن أبي كان يتاجر بالأعضاء وأنت لم تكون سوى ضحية من ضحايا شهده الكثير من تلك العمليات,كان من المفروض أن تقتل بعد يوم واحد منذ وصلك إلى تلك المزرعة لكن ظهرت بعض الشكوك حول والدي وبدأت الشرطة تراقبه فعذل عن قراره وادعى انك مجرد غلام أؤوك بعد أن وجدك ملقى على الطريق,وبعد سنتين توقفت الشكوك وكان ينوي أن يعود إلى ما كان عليه فقررت أن أبيع أنا نفسي له بشرط البقاء عليك والتوقف عن المتاجرة بالأعضاء,,,
يوجه آرثر لكمه لادوارد وبغضب: وان يكون فكر بنفسك قليلا,,,
يدفع آرثر ادوارد ويغادر,,,
ادوارد وهو يضع يد على خده: هذا مؤلم آرثر,,,
يخرج آرثر,,
كيت: هل أنت ذهب؟
آرثر: نعم,,
كيت: اهتم بنفسك,,
يبتسم آرثر ويغادر,,
كيت: وأنت يا ربيكا ألن تذهبي,,,
ربيكا: وماذا عن ادوارد,,,
كيت: ادوارد ليس طفل لتبقي بقربه,,,
كيت وهي تنظر إلى ادوارد: نحن أيضا سوف نذهب وكما قالت ربيكا يجب أن تبقى أليله هنا,,,
ادوارد: انتبهي عند قيدتك لسيارة,,
كيت بابتسامه: لا تقلق لم احصل على ألرخصه من العبث,,,
ادوارد بتململ: حسنا,لكن غدا صباحا يجب أن تأتي لأخذي,,,
كيت: حسنا,,,
:
:
يتبع,,~
:
:
كان صوت التلفاز العالي يصدح في تلك الشقة يلتقط الريموت ويطفئ التلفاز يستلقي على الأريكة ويضع يده على عينيه,,
وبصوت متضايق: لماذا التقيت بها ألان,,,
يعم الصمت في أفكاره وهو يقلب صفحات الماضي ويتمنى لو لم يحصل شي من هذا,,,,
بالقرب من تلك السيارة التي انقلبت على قارعة الطريق تقف أمراه وهي تحول سحب شخص من دخل السيارة يمسك بها احدهم من ذراعها ويسحبها أليه,,
وبسخرية: مرحبا,ساندرا,,,
ساندرا بخوف: ستيف
ستيف بسخرية: نعم, ستيف,,,وغضب: أين هي تلك الأوراق,,,
ساندرا: في السيارة,,,
ستيف وقد التفت إلى احد تابعيه: احرق السيارة,,
ساندرا بفزع: لكن ابني دخل السيارة,,,
ستيف: هذا ليس من شأني,,,
يدفع بها إلى الأرض ويغادر تنهض ساندرا إلى السيارة التي بدأت بالاشتعال تسحب توم من السيارة وتبعده عنها تستلقي عليه لتحميه من شظايا انفجار السيارة,,,,
يفتح توم عينه في المستشفى على صوت باكي والدته,,,
ساندرا: أرجوك دكتور قولي غير هذا,حقا لا يوجد حل في أي مكان سوف اذهب أليه,,,
الدكتور: أسف حقا لكن التشوه في مثل هذه المنطق ليس له أي حل,,,
توم وهو يحدث نفسه: تشوه من الذي تشوه أيمكن أن تكون أمي قد تشوه وجهها أريد أن انهض أليها لكن هذا الألم,,,
يحرك توم نفسه وبالألم: أمي,,,
تلتفت أليه والدموع في عينيها تلتقط يده,,
ساندرا: الحمد الله أنت بخير,,,
الدكتور وقد امسك كتفي توم: يجب أن تبقى مستلقي ولا تتحرك حتى تللتم جروحك,,,
ينهض على صوت جرس الباب,,
وبملل: من القادم في هذا الوقت,,,
يفتح الباب لتسقط عليه أمراه يلتقطها,,,
توم: هل أنت بخير؟
يدخله صوت صبي في الخامسة: أمي,,
يحملها توم إلى الدخل ويضعها على الأريكة ينظر إلى وجهها الذي امتلاء بالكدمات والجروح كانت ملابسه ممزقه والجروح على جسدها,,,
توم بغضب: ما الذي حصل جوليا,,
ينهض ليحضر بعض الماء والمضمدات لكن يوقفه صوتها المخنوق,,
جوليا: توم جوني,,,
يتلفت بحث عن الصبي الذي وقف خلفه,,
توم: هو بخير لا تقلقي,,,
تشير برأسها بنفي,,
جوليا: بالخارج,,,
توم: حسنا,,
يتجه إلى الباب وينظر بقربه ليجد مهد طفل يحمله وينظر بدخله كان طفل لم يتجوز الثلاثة شهور يدخل ويغلق الباب يضع المهد على الطاولة ويلتفت إلى جوليا انهارت قواها,,
توم: ماذا علي أن افعل؟
يلتقط هاتفه ويتصل,,,
توم: مرحبا مايلي,أسف لتصلي في هذا الوقت لكني احتاج المساعدة,,
مايلي: ما الأمر توم,,,
توم: تعالي وسوف اشرح لك,,,
مايلي: حسنا,,
يغلق الهاتف ويجلس على الأريكة وعينها لا تفرقا جوليا لم يمضي الكثير من الوقت حتى رن جرس الباب ينهض توم ويفتح الباب,,
مايلي بقلق: ما الأمر توم؟
توم: لاشي,,
يدخلها ويغلق الباب,,,
مايلي وهي تنظر إلى جوليا: ماذا يجري هنا؟
توم: هذه جوليا صديقه لي منذ زمن,لا اعرف حقا ما الذي جرى لها,,
تجلس مايلي بالقرب من جوليا,,
مايلي: توم يجب علينا أن نعالج هذه الجروح أولا,,,
توم: حسنا,,
تنهض مايلي: احتاج لوعى بها ما وبعض المضمدات والمناشف وأيضا بعض الملابس وضعها في غرفه بها حمام,,,
توم: لحظه واحد من أين لي بملابس,,,
جوليا: احضر لي أي شي من خزانتك,,
تخلع مايلي جكتها الأسود وتضع على الأريكة تضع حقيبتها,,,
توم: حسنا,,,
فجاهم بكى طفل صغير تلتفت مايلي إلى المهد وتخرج الطفل منه تحاول تهدئته لكن دون جدوه,,
مايلي: توم هيا اذهب وحضر ما طلبته,,,
توم: حسنا لا داعي لصرخ,,,
تبحث مايلي عن زجاجة الحليب في المهد لكنها لا تجدها,,,
مايلي: تبا,,
تفتح جوليا عينها وهي تمتم: أعطيني أيها,,,
تلتفت إليها مايلي: مستحيل أنت لست بصحة جيد,,
مايلي وهي تنظر الصغير: أريد أن أفكر بحل لكن صرخة يزعجني,,,
توم: مايلي أعددت كل شي,,
مايلي بغضب: حسنا,لكن حقا صرخ هذا الطفل مزعج,,,
توم: حسنا,سوف اهتم أنا بجوليا واهتمي أنت بصغير,,
مايلي: ماذا؟ لماذا ليس العكس؟
توم بضحكه: أنت المرأة,,
مايلي: وان يكون أن حتى لم أنجب طفل,,,
توم: حسنا,اهتمي بجوليا وأنا بصغير,,,
مايلي: هذا جيد أذا احملها إلى الدخل,,
يحمل توم جوليا ويضعها على السرير ويخرج,,
تبتسم مايلي وهي تضع الصغير بين يدي توم,,
مايلي: اهتم به,,,
ينظر توم إلى الطفل الذي لم يتعب من الصراخ,,
يتجه إلى المهد ويبحث فيه يرفع الحف لتسقط منه مصاصة,,,
توم بابتسامه: وجدتها,توقعت وجود شي كهذا ليحل محل زجاجة,,,
يلتقطها ويعطيها الصغير يجلس ويمسح على رأس الصغير بهدوء إلى أن نام يضعه في المهد ويتلفت بحثا عن الطفل الأخر,,
توم: أين ذهب؟
يتجه إلى المطبخ يقف وهو يتلفت ليجده ينام تحت الطاولة ينزل أليه يقربه منه ويحمله إلى غرفة المعيشة يضعه على الأريكة ويبعد المهد عن الطاولة يفتح السرير الاحتياطي في الأريكة ويضع الصبي عليه يحضر لحاف له ويلقيه عليه يحمل المهد ويضعه على الأريكة ويغادر الشقة,,,
تخرج مايلي من الغرفة,,,
مايلي: توم احضر,,,
تتلفت في المكان: أين ذهب؟
تحمل المهد وتنظر إلى الصغير: لم أتوقع هذا منه!!
تحمله إلى الغرفة تضعه على الأرض وتخرج الصغير تعطيه جوليا تخرج جوليا المصاصة من فمه وتعطيه صدرها تجلس مايلي بقربها,,,
جوليا: آسفة سبب لكما المشاكل,,
مايلي: لا باس,ارتاحي وحسب,,,
تنهض مايلي إلى غرفة المعيشة تلتقط حقيبتها تخرج هاتفها,,,
وبملل: لقد تأخر الوقت كثيرا,,,
تجلس على الأريكة ترجع رأسها إلى الخلف وتغمض عينيها للحظات ليتسلل أليها النوم من دون قصد منها,,,
يدخل توم إلى الشقة كان الهدوء يعم المكان يغلق الباب ويتجه إلى المطبخ ويضع ما معه من حاجات يتجه إلى غرفة المعيشة كانت مايلي قد استلقت على الأريكة يلتفت جكيتها ويلقيه عليها ينظر إلى الغرفة التي تنام بها جوليا يقف أمامها للحظات ثم يعود إلى غرفته,,,,
:
:
يتبع,,~
:
:
تدخل إلى المنزل بهدوء فقد تأخر والوقت لكن يفاجئها صوت الضحكات في غرفة المعيشة تدخل أليها,,,
وبدهشة: ليزا
ليزا: ربيكا
تركض ربيكا إلى وتعانقها,,
ربيكا: كيف حالك لقد اشتقت أليك كثيرا,,,
ليزا: اعلم لدرجه انك لم تتصلي بي,,,
تبتعد ربيكا عن
ربيكا: لا باس لقد انشغلت كثيرا هذه الفترة,,,
ليزا: آه, ما أخر أخبار,,,
تضع ربيكا يدها على فم ليزا
وتهمس: أيمكنك أن تصمتي قليلا,,,
والدتها: ماذا هناك ربيكا؟
ربيكا بتوتر: لا شي لا تقلقي,,
تلتفت إلى : هل سوف تقضين أليله لدينا,,,
ليزا: نعم,هذا مخططة أليه,,
ربيكا: أذا تعالي معي إلى غرفتي لأني حقا متعبه,,,
ليزا: حسنا,,
تلتقط حقيبتها الصغيرة وتصعد مع ربيكا,,
والدتها: تلك الفتاة أتظنني غبية,,,
تدخل ربيكا و إلى الغرفة وتغلق الباب,,,
ليزا: الم تخبري والدتك,,,
ربيكا: لا ليس بعد لم ياعترف لي أذا كان يحبني أم لا,,,
تتجه ربيكا إلى خزنتها وتخرج منها ملابس النوم,,
ليزا: اخرج لي معك,,,
ربيكا باستنكار: لماذا؟
ليزا: الم احضر معي أي شي أنا هنا ليوم واحد وأنت موجودة,,
تخرج ربيكا بعض الملابس وترمي بها إلى ليزا
ربيكا: أنت حقا لا تتغيرا,,,
ليزا: حقا ربيكا,الم يحدث شي,,,
ربيكا: أنا حقا متعبه وأريد النوم,,,
ليزا: لكني أريد التحدث معك, لم اقطع كل هذه المسافة لننام,,,
ربيكا: اعلم وغدا أجازه سوف نتحدث إلى أن تنفجري,,
تبدل ربيكا ملابسها وتأوي إلى فرشها,,
بغضب: هيا استيقظي ربيكا أنا حقا أريد الحديث معك,,,
تنهض ربيكا: ماذا لديكٍ,,
ليزا: لقد تعرفت على شاب هو وسيم وهادي لكن هناك مشكله,,,
ربيكا: وما مشكلته,,
تقفز إلى السرير,,,
ليزا: غبي,,
ربيكا بدهشة: ماذا تقصدين بذلك؟!!
ليزا: حقا لا اعلم, أذا كان غبي أم انه يتصرف بغباء,,,
ربيكا: اقطعي علاقة به,,,
ليزا: حاولت كثيرا لكنه يسيء فهمي لقد قلت له مره ونحن نسير أريد أن نتوقف إلى هذا الحد فقال أتردين منا العودة أي أحمق هذا,,,
ربيكا: أظنك أنت الحمقاء لماذا لا تقولينها وحسب أريد أن اقطع علاقتي بك,,
تصرخ ليزا: لا فانا لا أريد أن اجرح مشاعره,,,
ربيكا: أذا انتظري إلى أن تجرح مشاعرك,,,
ليزا: ما الذي تقولينه أنت حقا قاسيه,,,
ربيكا: إذا أنت التي لا تردين الانفصال عنه وليس هو الأحمق,,,
تستلقي ربيكا: أنت لست غريب عن البيت اخدمي نفسك بنفسك تصبحين على خير,,,
تنهض وبغيض: أنت فعلا لا تتغيرا ظننت أن التحاقك بالجامعة سوف يغير فيك ولو قليلا لكن لا فائدة,,
تبدل ملابسها وتلتفت إلى ربيكا التي غطت في النوم تلتقط الحف من على الخزانة وتشارك ربيكا في السرير,,,
:
:
الى هنا يتنهي هذا الجزء,,
ملاحظه: ** سيزيف**هو لقب آرثر في جوال ادوارد,,,
سيزيف هو احد الاساطير الاغريقيه وهو محارب بارع وماهر يتميز بالمكر والدهاء وهو ابن ايولوس اله الرياح وسيزيف كان ملك علي
سيلينا وقد ارتكب من الافعال ما اغضب عليه الهة الاوليمب لذا تعرض لاقسي واعنف انواع العقاب الصارم
فقد اجبرة زيوس علي ان يدحرج صخره عملاقه الي قمة جبل وما ان يصل الي قمته حتي
تنحدر منه الصخرة مره اخري وتسقط الي اسفل عند سفح الجبل فيعود مره اخري لدحرجتها الي
قمة الجبل وما ان يصل الي قمته حتي تنحدر مره اخري لاسفل وهكذا يظل سيزيف في هذا العذاب
الابدي .
يعتبر سيزيف البطل الاسطوري الذي يقوم بمهمه وهو يعلم انها لن تنتهي ولاجدوي منها ويكافح
كفاحا مريرا وهو يعلم انه سيكلل بالفشل
اننا جميعا نعيش في هذه الحياه ونحارب فيها ونحن نعلم ان هذا كله زائل وانه بلا جدوي
اننا جميعا سيزيف
المخرجـــ...×
أمد يدي نحو أعماق قلبك,,,
القلب محضون بشدة,,,
أريد أن أعرف أكثر,,,
كم عمق قلبك,,,
في أعماق الظلام؟
في مكان مجهول ومميز,,,
هل تريد أن تحس بذلك؟
أريد أن أحس به,,,
أريد أن أحس به,,,
أريد أن أحس به,,,
هل تريد أن تحس بذلك؟
أريد أن أحس به,,,
أريد أن أحس به,,,
1..2..3..4..5..
واااااااااااااااااااااااااااااااااو البارت راااااااااااااائع
يسلمووو احلى الايادى
ننتظر البارت القادم على احر من الجمر
ان شا الله تنتهى المشاكل
لا تتاخرين علينا يا عزيوتى
الله معكى
<SYMPATHIZE WITH GAZA>
[shadow][glow]اهلا [/glow][/shadow]
بعد مدةةةةةةةةةةةةةةة طوببببببببببببلة عدتي محملة الايدي يا ترى ماذا ستحضريبن في المرة القادمة (ملاحظة : البارت رهيب بس ممكن تطوليه قليلا)
مشكووووووووووووووووووووووووورة على البا رات الرائع
تسلمي حبيبتي انتظر التكملة
سلام
اخر تعديل كان بواسطة » سايا5 في يوم » 10-03-2010 عند الساعة » 19:56
واااااااااااي واخيراً
يسلمو قلبو والله البارت رهيب مشكوررررررررره
ننتظر البارت القادم على احر من الجمرررررر
See Ya
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات