بين الثلج.....
والنار....
يرقد اسمها ..
كــ طفل غافٍ على ضفاف الروح...!!
يبتسم حانيا.. كــ حلم يعبث بين جنبات غفوته البريئة....
يصحو.. فينظر..
لقد تغير لون السماء !!
لقد تحولت السماء من زرقة النهار...
إلى احمرار الشفق..!!!
انه الشتاء....
يجعل السماء ملونة..
يحعل الامطار ملونة..
وهذا العام... جعل شادن ايضا... ملونة..!
ملونة تلك الأميرة.. بألوان الشفق...
وجميلة كـــ جمال الأفق...
هي في وصفها
في وصفها كالمطر.. ومثل حبات المطر.. تنسكب على روح المكان.. لتضيف إلى تربته رائحة شادنية عطرة.....
وفي عمقها... ودفء دواخلها برغم برود مظهرها.. كالثلوج.. والشتاء... واغنيات الشتاء.. وأمنيات الشتاء.. وأحلام الشتاء.....
كــ ندف الثلج على روحك.. عالقة كــ قطرات الندى.. محمرة كوردة جورية....
اذا بدأت في الهطول.. فإنك تلقي مظلتك وتهب راكضا نحوها... فاتحا ذراعيك للسماء....
لتتلقى حروف من شادن....
ويا لك من عابقة...
ايتها الحمراء الخافتة...
حتى احمرارك خافت كــ روحك الندية....
كأنك في عطرك ضياءا لا ينطفيء...
اينما رحل نثر نورا وعطرا...
إنني لأؤمن ان اكثر ما يحفظ الذاكرة
هو العطر.... والمعزوفة..!
وفيّ أنتِ إذن.. ومن ذاكرتي.. معزوفة راقصة..
كـ ظل ينعكس على سفح القمر....
طيف مبهم الملامح...
وأي ملامح تعلو وجه الموسيقى؟؟
تلك الحالمة.. التي هي الكون ذاته... ولا يمكنك الوصول إلى اعماقها ابدا...
فأعماقها هو السحر ذاته.. ووصولك إليه يعني غرقك في دوامة أبدا..!
إنه يشبه..
ان تحاول عبثا ان تغوص في اعماق شعر..
ابهمه شاعره.... فبقي معلقا أبدا..!
انك في حرفك كما أبيات الشعر...
تتراكم.. يوما تلو اليوم... والموقف تلو الموقف
حتى تكونين في في اواخرها شادن....
قصيدة تتراقص في اذهان السَّحر..
تماما كــ اغنيات الشتاء العالقة في ثوب الليل..
تماما كما انت.. شادن... بلون آخر... بعمق آخر... ووجه آخر..
وجه يحلوك..!
ايها الحزن المدفون في اعماقي...
المنساب في روحي.... كما ينبوعا من الألم....
تتسلل فجأة إلى السماء.. حين تراها... يتغير مجراك.. في اتجاه الليل...
متراقص في حضن الأثير....
يتحول فجأة...
من فجوات معتمة..
إلى نجوم لامعة..
براقة..
تاخذك إلى عالم آخر.. من الفرح..
والعطاء..
حزني المعتق..
يأخذني إلى روابٍ بعيدة....
اتجه بنظري إلى النجوم.... أناجي اميري.... ثم اهتف بهمس لا يكاد يسمعه احد في الأرض.. ويسمعه اميري:
روبينة تحملنا إلى افق فليد.. واحزان فليد...
وعشقي القديم لكوكب فليد.. وأمير فليد.. وأحلام فليد...
هذه انتِ شادتني...
اصطبغ اسمك بلون الشعر الــ(روبيني)
فــ غدوت روبينة كاملة..!
وفيك تكتب الأقلام قصائدها...
وفيك يحكي نزار...
لأنك اسطورة
يالك من حلم.. يخطو على آفاق القلم...
تخطين نزار..
ويخطك نزار....
وحيا للحرف..
وحيا لهذا المكان الذي تُوِّجَ بك..!
وانت متوجة به...
أميرة مختالة...
تسير بكبرياء يتسلل في طرف ثوبك...
أميرة......
بخطوات أميرية...
خطوات أثيرية...
تخطو على بلاطها الملكي.. صاعدة نحو عرش الخواطر...
نحو عرش الشعر والخواطر..!
وعلى خطاك... خط غازي حروفه...
وفي امبراطوريتك حكى شوقه...
من بين انامل حروفه تتسللين.. بثوب كــ (ديانا) مختال...
ومن حروفنا.. تسطعين بلون يختلف...
بعطر يختلف......
انها انت... شادن..!
+_+_+_+_+_+
كل تلك الكلمات...
اراكمت لتكون ..
مفردات شادنية شتائية
مهداة إليك... منا... من شعبك المسرور..
الذي يهتف سعادة ويلقي إليك بالتبريكات
بمناسبة حصولك على رتبة (مساعد) في قسمنا الأجمل..
قسم الشعر والخواطر......
وهاكِ رسائلهم إليكِ.....
افتحي كل مظروف... تجدين حروفهم.. وفرحتهم ^^
~
~
~
~
~
سكوال
.
.
*
شادن.... اي حروف تصف لك فرحي.... حقا لست مخولة بذكر هذا الفرح..
لأنني ادرك حقا انك من القلائل الذين (يستشعرونه)..!
هذه المدونة.. اهداء لك....
ستجدين مفاتيحها في رسالة بصندوق الــ Hotmail الخاص بك ^^
الموضوع بإشراف:
VAMPIER
أنين السكون
+
شكر خاص للحجي فامبي على تصاميمه الجبارة وبصماته الواضحة ^^
سواءا هنا .. او في المدونة
اطيب التحية لكل من يمر بهذا الحفل ~.


















اضافة رد مع اقتباس
انتي بطيئة جداً يا انين و اشوف الهجوم اقترب مالي شغل خلي الموضوع يخرب المهم يكون لي اسبقية الرد















!




-> 

نفسي لو اني دخلت لقيت الموضوع مثبت

المفضلات