لــــــــــــــــــــــما الفـــــــــــــــــــــــراق ؟
لازلت أبكي على فراق الحبيب وأطرح سؤال لما الفراق ؟
أريد أن أعرف لماذا افترقنا ؟ أنت حبي الأول ومن المحال أن أنساك ، ولم أعتقد أن الأيام سوف تفرق بيني وبينك ،حبك لم يرد أن يخرج من قلب وكل من أحك له ما جرى يتأسف لحالي ، فأنا أصبحت مريض القلب. فقط أنساك إذا الأموات تنهض من قبورها ، أنا أبكي وأنتم تقولون ما به ، ولن يحس بحالي إلى الذي جرب نار الفراق ..حبيبتي فارقتني بكيت ولم أجد صبرا عليها ، ربيت التعود عليها آه من يتق فيكم يا نساء الكون .
أرت أن أنساك بالسكر والخمر لكن عندما أسكر لأنساك أتذكر ، جرحك كبير لم يترك لي جهدا ، فراقك قد حطمني . لمن تركتني ؟ حرام عليك .
لما قلبي دائما مهموم الحب المصطنع لن يدوم ، جرحني حالي وتألمت عليه وسال دمعي وبكيت عليه صغير أنا وأحببت وكيف حصل هذا ؟ يا قلبي أحبب من يحبك ، ومثلها لن تنفعك .
أتركوني أنمق فؤادي الذي أحبها ، من أجلك أنت تخليت عن دراستي و عائلتي ، و حياتي . أنا بسببك تركت أصدقائي .أتركوني فقد حطمت حياتي . أظل أنتظر أمام منزلك كل يوم من أجل نظرة خاطفة .
لا تبك اليوم فقد افترقنا ولم يعد يهمني الأمر . ضحيت من أجلك واليوم لما تغدرين فالعهد بيننا وأنت خنت العهد ،
لست أنا الذي أردت هذا وليس بيدي، صبرت حتى بكيت أتركها على الله .فلكل اليوم تخلى عني ولمن أحكي ولم أجد من يمسح الدمع من عيني والذي عيناه تبك هل يضحك من بعد ؟ أريد أن أحك ولكن مدا يقال .
أنتي التي أحب اسمعي : غدرت ونكرتي الإحسان ومثلك ليس إنسان، كنت مخطأ حيالك لكن الزمن أبان عيبك ، تعبت من الكتمان والله يعلم بحالي ،وافترستني الأهوال لكن ليس بيدي و إذ أردت أن أحكي يلزمني أشواط .
لما وما بك يا قلبي ؟ بقيت وحدك ومن وحشت الحبيب والأيام تقد فني من حال إلى حال ، ألمني حالك ياقلبي قل لي فأنا أسمعك ،أنا وأنت مثل جميع الناس فالفراق والوحدة لابد من بعد الحياة.
أبكي و أفكر فيك أنت فقلب تألم من فراق هل الحب الأول يمكن أن يشفا ؟ جرحتني وقتلتني ألف مرة يا حبيبتي .عندما أحببتك لم يسألني قلب لأنه لم يعتقد أن يغدر ولكن عندما جرب تألم .لم أعرف أنك تغدرين وتنافقين ، لله ينعل الأيام التي عرفتك فيها تقسمين وتنافقين فقد خدعتني فلا تبك ولا تحاولي أن تقولي شيء ، فبسببك جميع الإنسانية ضحكت علي فبتعدي عني ماذا تريدين بعد ؟.
لست وحدك في هذه الدنيا فهناك العديد منك ، سألتك لما الحب أصبح صعبا ومن يعشك يتخبط في الألم ، فأجبتني بلمح البصر وقلتي أن هذه الحياة أصبحت مادية، نعم بالفعل كنت أقول أنت روحي وعمري لكن عندما وجدتك أنك لست صادقة لن أكمل معك الطريق.
كيف أرتاح ومن يواسيني فالحياة أصبحت صعبة فمن أضنه رقيق المشاعر أجدة خائن فحتى من الحبيب وجدته أفعى سامة فكيف أرتاح في هذه الحياة .
.......................لهذا افترقنا .



اضافة رد مع اقتباس







المفضلات