أن يقوم بعض علمائنا بإنكار ما حدث من اختلاط في جامعة الملك عبدا لله فهذا ليس غريبا
الغريب عندما يصدر نفس الفعل من أعدائنا !!
وقد جمعت لكم في هذا الموضوع عددا من أقولهم في ذلك .. ومعلوم أنهم
قد جربوا ذلك من قبلنا بل لا شك أنهم سنوا قوانين لمنع سلبيات ذلك ومعلوم أيضا التزامهم الشديد
بالقوانين![]()
هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية
Our all-female college guaranteed a focus on academic achievement and extracurricular
leadership we might have missed at a coed college. Women not only ran all the student
activities―from student government to newspaper to clubs―but we also felt freer to take
risks, make mistakes and even fail in front of one another. It was a given that the president of
the class, the editor of the paper and top student in every field would be a woman. And it
could be any of us. ... This may explain why there is a disproportionate number of women’s
college graduates in professions in which women tend to be underrepresented
The absence of male students cleared out a lot of psychic space and created a safe zone for
us to eschew appearances―in every sense of the word―Monday through Friday afternoon.
We focused on our studies without distraction and didn’t have to worry about how we
looked when we went to class
الترجمة : جامعتنا التي كانت للبنات فقط ضمنت لنا التركيز على تحصيلنا
الأكاديمي وتميزنا في الأنشطة خارج نطاق الفصل، مما كنا قد نخسره في جامعة مختلطة. النساء هم فقط
من أداروا كل الأنشطة الطلابية بكل أنواعها، كما أننا شعرنا بحرية أكبر لنخاطر، لنجرب ونرتكب الأخطاء، بل
حتى لنفشل أمام بعضنا البعض. كان أمرا حتميا أن ترأس الطالبات فتاة، وأن تتولى أمر تحرير مجلة الجامعة
فتاة، وأن تتميز على الجميع في أي مجال فتاة؛ أي فتاة منا. ... وهذا قد يشرح تميز عدد غير متوقع من
خريجات الجامعات - المخصصة للفتيات فقط - في تخصصات عادة ما يندر وجود النساء فيها.
غياب الطلاب الذكور سمح لنا براحة نفسية أكبر، وخلق لنا نوعا من المساحة الآمنة لنتجاهل (لبكة)
المظاهر، بمعنى الكلمة، طيلة الأسبوع. كان تركيزنا ينصب على الدراسة دون أن نلتهي أو نقلق بشأن كيف
نبدو في الفصل.
وتقول لاحقا:
Walking into my daughter’s coed dorm at Stanford, seeing boys and girls lying and sitting in
the hallways, I wondered how anyone nowadays gets any studying done
الترجمة : حين كنت في سكن ابنتي المختلط في جامعة ستنافورد، حيث
كان الأولاد و البنات معا في الممرات، كنت أتساءل كيف يستطيع أي أحد أن يدرس في مثل هذا الجو.
هذا ما قالته هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية وزوجة الرئيس الأسبق
لأمريكا بِل كلنتون في سيرتها الذاتية Living History
في عام 1998م قدمت السناتور الأمريكية كي بيلي قانون المدارس والجامعات غير المختلطة، ومما قالت
فيه :
"أداء الأولاد يكون جيداً في البيئة التي يوجد فيها الأولاد وحدهم، وذلك نتيجة لعدم انشغالهم بالبنات،
وبنفس القدر يكون أداء البنات جيداً وتزداد ثقتهن بأنفسهن".
(1) جريدة الرأي العام 22/يونيو /2000 م مقال للدكتور عبد الله بن يوسف سهر ، أستاذ العلاقات الدولية
في جامعة الكويت .
وصدق الرئيس الأمريكي جورج بوش أخيراً على مشروع قرار يقضي بمنع الاختلاط في المدارس العامة ،
وتشجيعاً لهذا القرار الذي يقضي على وضع قائم منذ ثلاثين عاما، قرر إعطاء معونة مادية أكبر للمدارس التي
تلتزم بتنفيذ هذا القرار وبالتأكيد فإن الرئيس الأمريكي لم يوافق على هذا القرار إلا بعد أن قدمت له
دراسات علمية وعملية تربوية شاملة تبين صحة قراره ، البروفيسور الأمريكي ( اميليو افيانو ) وهو رجل
القانون المتخصص في النظام التربوي في أميركا ذكر أن العديد من الدراسات تؤكد أن الفصل بين الجنسين
في المجال الدراسي يساعد على اجتياز الفتيان والفتيات بصورة أفضل ، وأن الأولاد يفضلون الفصل في
الدراسة حتى لا يتحتم عليهم الالتزام ببعض التصرفات أمام الفتيات ، وكذلك الفتيات يفضلن هذا الأمر حتى
لا تضطررن إلى التزين قبل الذهاب إلى المدرسة ؛ لأنه يضيع وقتهن ويعرقل تقدمهن الدراسي .
... الجمعية الوطنية لتشجيع التعليم في أميركا أيضا عرضت الدراسات التي قامت بها جامعة ( ميتشغان ) و
التي تؤكد أن الفصل بين الجنسين في المدارس يعطي نتائج أفضل في المستوى التعليمي للبنات وللأولاد
و بدأ التربويون في أمريكا يميلون بشكل متزايد إلى تعليم الجنس الواحد. وقد دفعت نتائج بعض الأبحاث في
هذا المجال التربويين لاتخاذ مثل هذا التوجه، خاصة تلك القائلة بأن أدمغة الأولاد تتعامل مع بعض أنواع
المعلومات بشكل يختلف عن تعامل البنات معها.
هل مللت ؟؟
فاصل إعلاني ونعود









اضافة رد مع اقتباس


المفضلات