عندما أُمسكُ بالقلم..وتتسابق الكلمات على الورق..وتهتز بها يدي من تهافت الكلمات لتدوينها..ويتصبب جبيني
عرقاً من نشوة الكتابة وأفكارها..عندها يكون هو ذاك وحي القلم..و إليكم ما أوحى بهِ قلمي إلي:
الحٌرِيَة الشَخْصِيَة : حُرِيَة شَخْص فِيمَا يَفْعَلُه لَكِن بِحُدُود شَرْعِيَة
و اللقَافَة في نَظَرِي لَيْسَ لَهَا وجُود .
فَمَن يَنْظُر للقَافَة نَظْرَة أُخْرَى ..
فَأَنَا أنْظُر لَهٌ نَظْرَة خَاصَّة .
لِمَاذَا ؟ < سُؤَال حَيَّرَ الجَمِيع >
كَيْفَ لَكَ أنْ تَتَدخَل فِي أَفْكَارْ الشَّخْص وطِبَاعُه
هَذَا هٌو وَحْيٌ قَلَمًي
المَوْضٌوع هَذَا للنِقَاشْ فَللْكُل يُمْكِنُه إًبْدَاء رَأْيِه




اضافة رد مع اقتباس
اتلقف في كل شيء يعني ماأقدر اقول شيء راح استنى ردود الاعضاء








المفضلات