مدخل:
ليلة العيد..
لا أعلم أشعر بأن تلك السماء..
لم تظلم بعد..
زُهــريــة وضعت في مسار دائري..
تنثر عبيرآ فقط عند الوصول إليها..
وفي وقت محدد , تفوح رائحة الورود , وتبتسم الشفاه.
عيدنا أقبل , وكأنما سرب فراشات قد غطى الكون.
أحاول جمع المزيد من فرح..
لأضمه إلى ما بقلبي من مثيلات له..
لكن الشِباك كالعادة , ذات فٌتحات تسمح له بالهروب.
دوره أن لا يترك ثغرة دون فرح , وهواء بلا رائحة عطرية.
شوقي إليك عيدي..بحجم الكون..
ورؤيتي لك , كأمل أزاح غمامة سوداء عن واقع جميل , فأضاءت ألوانه ابتهاجاً..
لون الحلوى , وابتهاج الأطفال..
تعود بي الذكرى , لأيام عفوية..
عمر الزهور..
والملبس الطفولي..
قبيل أيام العيد , وبفترة قصيرة..
حصّالة تزورها نقود من العيار الخفيف..
وبهجة أجمعها لليوم الأول..
عالم العيد كطفلة , أحسبه ككوكب مليء بالألوان البهيجة..
وبالون حمل من أشرطة ملونة , وقصاصات لامعة ما يكفي لرسم الأمل في نفوسنا..
وبعمرنا الآن..
أراه كقنديل وضاء , في شارع مظلم..
يميزنا نحن أمة الإسلام , فتظل حوله , كفراشة أبت إلا أن تقع على مصدر ضوء , أو زهرة معينة.
بِكَ عيدي أزهو , وإليكَ أرنو , وفِيك يطيب اللقاء.
أيامك قلائل , وفرحك يعم نفسي.
ثنايا لحظاتي فيك , أحملها لأودعها في عالم الذكرى.
لأعيش لحظاتك..
في أيام لم ينلها شرف لقائك , أو ربما ظلت ترقب فرحآ من بعيد.
مخرج..
بالونة تتنفس بصوت عالي..وألوان تملأ الأجواء..
قفزات وفرح..
عيدي..
أرجوك..إبق معي..







اضافة رد مع اقتباس















المفضلات