قيل للفضيل بن عياض ماأعجب الأشياء فقال: قلبٌ عرف الله _عز وجل _ثم عصاه
فسبحانك ربي ماأحلمك عن من عصاك.
وها نحن في شهرنا الأخير بعد أن إنقضت سنة كامله فُقد فيها من فُقد ..فمنهم من لم يبلغ رمضان والآخر
مرض فلم يستطع صوم عرفه .
أما أنا وأنتم فقد وفقنا لمواسم الخيرات
فلك الحمد ربي على ما مننت به علينا حتى بلغناها
فلا نعجب عندما نُراجع أنفسنا وماعملناه في سنة ستمضي أن نرى تلك الذنوب والمعاصي سواء عن قصد أم عن جهل..
فالمشكلة ليست هنا!! فرسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
( والذي نفسي بيده لو أنكم لا تذنبون فتستغفرون الله فيغفر لكم لذهب بكم ثم جاء بقوم يذنبون
فيستغفرون فيغفر لهم، ولو أنكم تخطئون حتى تبلغ خطاياكم السماء، ثم تتوبون لتاب الله عليكم. )
فأين هي التوبه؟!!
نمهل أنفسنا بها ومانلبث أن أعدنا المعاصي نفسها والنفس كما هي فقط تأمل التوبه!!
فهاهي سفية هذه السنه سترحل قريباً بما فيها من أعمال ولا نعلم هل سنركب سفية الحياة مره أخرى أم ستغق أعيُننا قبل ذلك
قومٌ منا استزادوا بالحسنات وقومٌ في غفله فهل ترضى أن تكون مع قوم لهم زادٌ وأنت بغير زادِ!!
بقي القليل وتقفل أعمالنا لهذه السنه لنراجع أنفسنا علنا أن نحظى بمغفرةِ ربٍ كريم
في النهايه..
أسأل الله أن يغفر لنا ويتجاوز عن مامضى وأن يجعل عامنا المقبل بداية للإشراقةٍ تعمر قلوبنا بالإيمان
فاغنموا الفرصة إن الباب في يومٍ سيُقفل



اضافة رد مع اقتباس





المفضلات