الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 42
  1. #1

    ღ ~ يــدا بيــد لنشــر سيــرة رسولنــا الكريــم~ ღ

    salam

    لقد حــاول الرسول الكريم ايصال عدة دروس لامته تفيدنا في حياتنا الدنيويه وفي آخرتنا ..

    هناك دروس كثيرة سمعنا بها وبعضها أو اغلبها لم نسمع بها ..

    هل تحب الرسول صلى الله عليه وسلم حق المحبه ؟

    هل تنزعج عندما يسيء احد اليه صلى الله عليه وسلم كما لو كان اساء اليك او ربما اكثر ؟

    الاجابه التي ستكون بالتاكيد اجابتكم جميعا هي نعم

    ولكن في الحقيقه ليس كلنا نحب الرسول الكريم حق المحبه ..

    فلنرى .. اذا أحببت شخصا ما ستحاول اسعاده قدر المستطاع ..

    وهناك من يقلد من يحب حتى لو لم ينتبه او يقصد ذلك ..

    وبالتأكيد سيكون اسم من تحب دائما في ذاكرتك وعلى لسانك ..

    وستتمنى رؤيته وتدعو الله ان يجمعك به في الجنه ..

    هل تشعرون بهذا كله تجاه رسولنا الكريم في كل يوم ..؟

    هل تشتاق له حقا وتتمنى رؤيته وتحزن لفقدانها

    هل تقدرون حقا ماقدمه لنا الرسول صلى الله عليه وسلم

    ومابذله حتى يعلمنا امور ديننا لننعم بالراحه والاطمئنان والسعاده في الدنيا والآخره ..؟

    lily_20050923060 lily_20050923060 lily_20050923060

    قد يقول البعض ان الرسول ليس بيننا لينصحنا ..!!

    ولكن ان فكرنا اكثر سنجد انه بيننا وفي قلوبنا بأحاديثه و أخلاقه العاليه وسيرته العطره ..

    وللأسف الكثير منا يجهل الكثير عن سيرة الرسول الكريم لذا علينا ان نحييها ونجعلها بيننا ,,

    هناك كتب كثيرة وبرامج ومواقع على الانترنت تحكي سيرته صلى الله عليه وسلم يمكننا ان نطلع عليها

    اذا رغبنا حقا في معرفة سيد الخلق ..

    lily_20050923060 lily_20050923060 lily_20050923060

    لذا سؤالي هنا : ماذا تعرفون عن رسولنا الكريم ؟

    نأتي الآن لما اريده من موضوعي .. وهو :~

    أن نتكلم معا عن مواقف اعجبتنا وأثرت فينا من الرسول الكريم او غزوات او سنن او احاديث تحمل في طياتها معان كثيره ودروس مختصره تغني عن الكثير من الكلام ..

    اي هناك عدة فقرات اختر منها ماترغب في الحديث عنه .. اما :

    1_ أحاديث ..

    2_شرح لغزوة من الغزوات ..

    3_ او موقف اعجبك واستفدت منه ..

    4_ سنه من سننه صلى الله عليه وسلم..


    lily_20050923060 lily_20050923060 lily_20050923060

    وارجو ممن يختار الاحاديث ان يوفر شرح بسيط للكلمات الصعبه فيه ,,

    وبعد اختياركم لأحد الفقرات السابقه ارجو كتابة ماهي وما تبين لكمن الفقره التي ذكرتها ما عدا الفقره الرابعه ..

    فانا لا اريد منك ان تنسخ لي الحديث مثلا وتلصقه هنا او تنقله من كتاب فقط بل اريد ان اعرف

    ما التأثير الذي طرأ عليك بعد قراءة الحديث او ما الذي تبين من الحديث او الغزوه او الموقف الذي ذكرته ..


    lily_20050923060 lily_20050923060 lily_20050923060

    هيــا يــدا بيــد لنتعــاون على نشــر سيرة سيد الخلق (محمد صلى الله عليه وسلم)

    واللــه يجعلها في ميــزان حسنات من يساعد على نشر سيرته واحياءها بيننا من جديد ..

    اللهم املأ قلوبنا بحب رسولنا الكريم واجعل ألسنتنا عامرة بالصلاة والسلام عليه في كل وقت..
    وارزقنا شفاعته .. واسقنا يا ربنا من يديه الشريفتين من حوضه الكريم
    و اجمعنا معه في الجنة بكرمك وفضلك و رحمتك يا رب العالمين
    في حــفــظ اللـــه ^^


    lily_20050923060 lily_20050923060 lily_20050923060
    اخر تعديل كان بواسطة » Kahuko Hino في يوم » 06-12-2009 عند الساعة » 20:54


  2. ...

  3. #2
    بعد غزوة حنين قام النبي صلى الله عليه وسلم بتوزيع القسم الأكبر من الغنائم على قبائل العرب التي أسلمت حديثاً

    ليتآلف بها قلوبهم حتى وجد الأنصار في أنفسهم شيئاً من ذلك..

    فذهب سعد بن عبادة زعيم الأنصار إلى النبي عليه الصلاة والسلام يشكو إليه ذلك.. فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يجمع له الأنصار..

    فلما اجتمعت الأنصار قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم

    يا معشر الأنصار؛ مقالة بلغتني عنكم, وجدة وجدتموها علي في أنفسكم ؟ , ألم آتكم ضلالا فهداكم الله ؟ وعالة فأغناكم الله ؟ وأعداء فألف بين قلوبكم ؟) , قالوا : بلى , والله ورسوله أمنٌّ وأفضل

    فقال صلى الله عليه وسلم :
    (( ألا تجيبوني يا معشر الأنصار؟)) قالوا : بماذا نجيبك يا رسول الله ؟ لله ولرسوله المنٌّ والفضل.

    قال صلى الله عليه وسلم : (( أما والله لو شئتم لقلتم فلصدقتم ولصُدقتم ؛ أتيتنا مكذبَاً فصدقناك , ومخذولا فنصرناك, وطريدا فآويناك, وعائلا فآسيناك ))

    ثم يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
    (( أوجدتم يا معشر الأنصار في أنفسكم في لعاعة من الدنيا تألفت بها قوما ليسلموا , ووكلتم إلىّ إسلامكم؟...

    ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير , وترجعون برسول الله إلى رحالكم ؟ ...

    والذي نفس محمد بيده لولا الهجرة لكنت امروءا من الأنصار , ولو سلك الناس شِعبا , وسلكت الأنصار شِعبا

    لسلكت شِعب الأنصار, اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار , وأبناء أبناء الأنصار ))

    قال : فبكى القوم حتى اخضلت لحاهم , وقالوا :
    رضينا برسول الله قسما وحظا.

    هذا الموقف يبين لنا عظمة رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام وحبه الشديد لأصحابه وحرصه على مشاعرهم وجمال خـُلقه وكرمه وتواضعه مع الجميع مما يجعلنا جميعاً نشتاق إليه صلى الله عليه وسلم..

  4. #3
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

    يعجبني حينما يريد عايه السلام نصح احد يقول ما بال اقوام يفعلون كذا و كذا

    حرصا منه على مشاعر الصحابه

    ................

    بارك الله فيك ونفع بك

    لي عوده
    اخر تعديل كان بواسطة » Sophie Hatter في يوم » 10-12-2009 عند الساعة » 18:19

  5. #4
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة إشراقة الصباح مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

    يعجبني حينما يريد عايه السلام نصح احد يقول ما بال اقوام يفعلون كذا و كذا

    حرصا منه على مشاعر الصحابه

    ................

    بارك الله فيك ونفع بك

    لي عوده
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,,

    جــزاك اللـــه خيــرا

    آميـــن يارب معــك

    موفقــه ان شاء اللــه

    في حفــظ اللــه ^^
    اخر تعديل كان بواسطة » Kahuko Hino في يوم » 11-12-2009 عند الساعة » 01:07

  6. #5
    قال صلى الله عليه وسلم : ( بشروا ولا تنفروا يسروا ولا تعسروا)

    وهنا أورد قوله(لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله)

    وهذه من أجمل صور محبة الله والثقة به وحسن التوكل عليه والتفاؤل ..

  7. #6
    قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (من أصبح والدنيا أكبر همه فليس من الله في شيء، وألزم الله قلبه أربع خصال:
    هماً لا ينقطع عنه أبداً، وشغلاً لا يتفرغ منه أبداً، وفقراً لا ينال غناه أبداً، وأملاً لا يبلغ منتهاه أبداً)

  8. #7
    أسأل الله أن يغفر لي بهذين البيتين الذين كتبتهما من الأعماق

    سأمضي على الهدى حبا وشوقا لرؤية ربن ياذا الجلال

    فقلبي معلق بالله أبغي رفاق محمدا تحت الظلال

  9. #8
    وعليكم السلام ,

    أحب قصص النبي صلى الله عليه وسلم ^_^ بارك الله بكم ^ ^

    ونفع بكم الأسلام والمسلمين ^.^

    smile
    biggrin
    ~_^

  10. #9
    مشكورة ع الموضوع

    و إن شاء الله أبدأ أساهم في اقتراحك الجميل

    تقبلي مروري

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة النظرة الثاقبة مشاهدة المشاركة
    أسأل الله أن يغفر لي بهذين البيتين الذين كتبتهما من الأعماق

    سأمضي على الهدى حبا وشوقا لرؤية ربن ياذا الجلال

    فقلبي معلق بالله أبغي رفاق محمدا تحت الظلال

    آميــــن لك ولي ولجميــع المسلميــن

    بارك الله فيـــك

  12. #11
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة devil_dark مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ,

    أحب قصص النبي صلى الله عليه وسلم ^_^ بارك الله بكم ^ ^

    ونفع بكم الأسلام والمسلمين ^.^

    smile
    وبــارك بــك أخـــي

    آميــــن يالله

    جزاك الله خيـــرا واتمنى ان تستمتع بالقصص القادمه وتنتفع بها

    في حفظ اللـــه ^^
    اخر تعديل كان بواسطة » Kahuko Hino في يوم » 24-12-2009 عند الساعة » 07:59

  13. #12
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة بوتقاز دي ايس مشاهدة المشاركة
    مشكورة ع الموضوع

    و إن شاء الله أبدأ أساهم في اقتراحك الجميل

    تقبلي مروري
    ان شــاء الله نحن بانتظار مساهمتك ^^

    بارك الله فيـــك

    في أمان اللــه ^^

  14. #13

  15. #14
    جزاك ربي خير

    تسلمين ع الموضوع الجميل الوارئع "

    الله يسعدك وينفع بك "


    من جرب مرارة فقدان " حبيب "
    قادر على إستيعاب الألآم لاحقاً ..
    ربما حكمة قلب من رحم الوَجع ...

  16. #15
    من وحي النبوه
    الحلقه الأولى : غزوة بدر
    سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقافلة قريش قد أقبلت من الشام إلى مكة ،
    وقد كان يقودها أبا سفيان بن حرب مع رجال لا يزيدون عن الأربعين . وقد أراد الرسول عليه الصلاة والسلام
    الهجوم على القافلة والاستيلاء عليها ردا لما فعله المشركون عندما هاجر المسلمون إلى المدينة ،
    وقال لأصحابه : " هذه عير قريش فيها أموالهم فاخرجوا إليها " .
    وكان أبو لبابة وعلي بن إبي طالب زميلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعندما جاء دوره في المشي ،
    قالا له: ((نحن نمشي عنك)).
    فقال لهما : ((ما أنتما بأقوى مني ولا أنا بأغنى عن الأجر منكما)).
    كان ذلك في الثالث من شهر رمضان في السنة الثانية للهجرة ، وقد بلغ عدد المسلمين ثلاثمائة وثلاثة عشر
    رجلا ، ومعهم فرسان وسبعون بعيرا . وترك الرسول عليه الصلاة والسلام عبد الله بن أم مكتوم واليا على المدينة .
    لما علم أبو سفيان بأمر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أرسل ضمضم بن عمرو الغفاري إلى أهل مكة يطلب نجدتهم .
    ولم وصل ضمضم إلى أهل قريش صرخ فيهم قائلا :
    " يا معشر قريش ، أموالكم مع أبي سفيان عرض لها محمدا وأصحابه لا أرى أن تدركوها " .
    فثار المشركون ثورة عنيفة ، وتجهزوا بتسعمائة وخمسين رجلا معهم مائة فرس ، وسبعمائة بعير .
    ولم يتخلف من أشرافهم سوى أبي لهب ، فإنه أرسل مكانه العاص بن هشام ، مقابل دين كان عليه ، مقداره أربعة آلاف درهم.
    و لم يتخلف من بطون قريش سوى بني عدي.
    وعندما خشوا أن تغدر بهم بنوبكر لعدواتها معهم ، كادوا أن يرجعوا عماأرادو ،
    فتبدى لهم إبليس في صورة سراقة بن مالك المدلجي ، سيد بني كنانة ، وقال لهم :
    ((أنا لكم جار من أن تأتيكم كنانة من خلفكم بشيء تكرهونه)).
    فخرجوا من ديارهم كما حكى عنهم القرآن ( ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم
    بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محيط ( 47 )
    وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم
    فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب ( 48 ) )
    البطر الطغيان في النعمة وترك شكرها
    ما الذي رآه ابليس في رأيكم ..؟
    سأفسر الآيه حتى نعرف ..
    لقد اخبرتكم أن ابليس تمثل لهم في صورة سراقة بن مالك بن جعشم ، وهو من بني بكر بن كنانة ،
    وكانت قريش تخاف من بني بكر أن يأتوهم من ورائهم ، لأنهم قتلوا رجلا منهم .

    وكان مع ابليس جنوده من الشياطين .
    وقال : ( لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم )
    فجعلم يثقون بانهم لن يهزموا وهم يقاتلون على دين آباءهم ..
    وفي هذه الاثناء ..
    أمد الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بألف من الملائكة,
    فكان جبريل عليه السلام في خمسمائة من الملائكة مجنبة ،
    وميكائيل في خمسمائة من الملائكة مجنبة .
    فلما اصطف القوم قال أبو جهل : اللهم أولانا بالحق فانصره .
    ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فقال : ( يا رب إنك ان تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض أبدا )
    فقال جبريل : خذ قبضة من التراب فأخذ قبضة من التراب فرمى بها وجوههم ،
    فما من المشركين من أحد إلا أصاب عينيه ومنخريه وفمه . فولوا مدبرين
    وأقبل جبريل عليه السلام إلى إبليس فلما رآه كانت يده في يد رجل من المشركين انتزع إبليس يده ثم ولى مدبرا وشيعته ،
    فقال له الرجل : يا سراقة ، ألم تزعم أنك لنا جار
    قال : إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون .
    أعرفتم مالذي رآه الآن ..؟
    نعم انهم الملائكه ومعهم جبريل عليه السلام
    حسنا الا تريدون ان تعرفو ماذا فعل سراقة الحقيقي عندما علم ؟
    لما قدم المشركين الى مكة قالوا هزم الناس سراقة ، فبلغ ذلك سراقة
    فقال : بلغني أنكم تقولون : إني هزمت الناس ، فوالله ما شعرت بمسيركم ، حتى بلغني هزيمتكم!
    فقالوا : أما أتيتنا في يوم كذا؟ فحلف لهم .
    فلما أسلموا علموا أن ذلك كان الشيطان .
    الآن وبعد ان فسرت الآيه لنعد الى جو المعركه
    عندما اقترب ابو سفيان من بدر لقى مجدي بن عمرو وسأله عن جيش الرسول صلى الله عليه وسلم،
    فأفاده مجدي بأنه رأى راكبين أناخا إلى تل، ثم استقيا في شن لهما ، ثم انطلقا ،
    فبادر أبو سفيان إلى مناخيهما ، فأخذ من أبعار بعيريهما ، ففته ،
    فعرف منه أنه من علائف المدينة ، فأسرع تاركاً الطريق الرئيس
    الذي يمر على يسار بدر ، واتجه إلى طريق الساحل غرباً ،
    ونجا من الخطر. ثم أرسل رسالة أخرى إلى جيش قريش ، وهم بالجحفة ، يخبرهم فيها بنجاته ، ويطلب منهم الرجوع إلى مكة.
    وهم جيش مكة بالرجوع ، ولكن أبا جهل رفض ذلك ، قائلا :
    ((والله لا نرجع حتى نرد بدراً ، فنقيم بها ثلاثا ، فننحر الجزور ، ونطعم الطعام ، ونسقى الخمر ، وتعزف لنا القيان ، وتسمع بنا العرب وبميسرنا وجمعنا ، فلا يزالون يهابوننا أبدا. فامضوا)).
    فأطاعه القوم ما عدا الأخنس بن شريق ، حيث رجع بقومه بني زهرة ،
    وطالب بن أبي طالب ، لأن قريشاً في حوارها معه ، اتهمت بني هاشم بأن هواهم مع محمد صلى الله عليه وسلم.
    وساروا حتى نزلوا قريباً من بدر


    يتبع ..ارجو عدم الرد ~
    اخر تعديل كان بواسطة » Kahuko Hino في يوم » 24-12-2009 عند الساعة » 09:25

  17. #16
    وبلغ خبر ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ، فاستشار أصحابه.
    وخشي فريق منهم المواجهة في وقت لم يتوقعوا فيه حربا كبيرة ،
    ولم يستعدوا لها بكامل عدتهم وعتادهم ، فجادلوا الرسول صلى الله
    عليه وسلم ليقنعوه بوجهة نظرهم.
    وفيهم نزل قول الله تعالى: ((كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقاً من المؤمنين لكارهون. يجادلونك في الحق بعدما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهو ينظرون. وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين)).
    وتكلم قادة المهاجرين، وأيدوا الرأي القائل بالسير لملاقاة العدو، منهم أبوبكر وعمر والمقداد بن عمرو.
    و مما قاله المقداد: (( يا رسول الله، امض لما أمرك الله فنحن معك، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى: اذهب أنت وربك فقاتلا، إنا ههنا قاعدون ، ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون ، فوالذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه)).
    وسر النبي صلى الله عليه وسلم من قوله.


    ثم قال رسول الله " أشيروا علي أيها الناس ( يريد الأنصار ) "فقام سعد بن معاذ وقال :
    ((والله لكأنك تريدنا يا رسول الله ؟ قال : أجل.


    قال : فقد آمنا بك فصدقناك ، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق ، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا ، على السمع والطاعة ، فامض يا رسول الله لما أردت ، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ، ما تخلف منا رجل واحد ، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غداً ، إنا لصبر في الحرب صدق في اللقاء ، ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك ، فسر بنا على بركة الله .


    فسر رسول صلى الله عليه وسلم بقول سعد ، ونشطه ذلك ، ثم قال :
    (سيروا وأبشروا,فإن الله تعالى قد وعدني إحدى الطائفتين ، والله لكأني الآن انظر إلى مصارع القوم)


    وفي الطريق وعند بحرة الوبرة أدركه رجل من المشركين ، قد كان يذكر منه جرأة ونجدة ، أراد أن يحارب معه ،
    فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : ((ارجع فلن أستعين بمشرك)) ،
    ثم عرض له مرة ثانية بالشجرة ، ومرة ثالثة بالبيداء ، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ما قاله أول مرة ،
    وأخيراً أقر الإسلام ، فقبله والرسول صلى الله عليه وسلم.


    وعندما وصل قريباً من الصفراء ، بعث بسبس بن الجهني وعدي بن أبي الزغباء الجهني إلى بدر يتحسسان له الأخبار عن أبي سفيان وعيره.


    ويروى أنه خرج هو وأبوبكر لهذا الغرض ، ولقيا شيخا فسألاه عن جيش قريش ، فاشترط عليهما أن يخبراه ممن هما ،

    فوافقا ، وطلبا منه أن يخبرهما هو أولاً ، فأخبرهما بأنه قد بلغه أن محمداً وأصحابه خرجوا يوم كذا وكذا ،
    فإن صدق الذي أخبره فم اليوم بمكان كذا وكذا – للمكان الذي به جيش المسلمين – وإن صدق الذي أخبره بجيش قريش فهم اليوم بمكان كذا – للمكان الذي به جيش قريش.


    ولما فرغ من كلامه قال : ممن أنتما ؟

    فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: نحن من ماء ،
    ثم انصرفا عنه، وتركاه يقول : من ماء ؟! أمن ماء العراق ؟


    وفي مساء ذلك اليوم أرسل علياً والزبير وسعداً بن أبي وقاص في نفر من أصحابه لجمع المعلومات عن العدو ،
    فوجدوا على ماء بدر غلامين يستقيان لجيش مكة ، فأتوا بهما إلى الرسول صلى الله عليه وسلم
    وهو يصلي ، وأخذوا في استجوابهما. فأفادا أنهما سقاة جيش قريش،
    فلم يصدقوهما ، وكرهوا هذا الجواب ، ظنا منهم أنهما لأبي سفيان ،
    إذ لا يزال الأمل يحدوهم في الحصول على العير. وضربوهما حتى قالا إنهما لأبي سفيان.


    وعندما فرغ الرسول صلى الله عليه وسلم من صلاته عاتب أصحابه لأنهم يضربونهما إذا صدقا، ويتركونهما إذا كذبا.

    ثم سألهما الرسول صلى الله عليه وسلم عن مكان الجيش المكي ، فقال : هم وراء هذا الكثيب الذي ترى بالعدوة القصوى.

    وعندما سألهما عن عدد جيش مكة وعدته لم يستطيعا تحديد ذلك ، لكنهما حددا عدد الجزور التي تنحر يومياً بأنها ما بين التسعة والعشرة

    ، فاستنتج الرسول صلى الله عليه وسلم بأنهم بين التسعمائة والألف
    ، وذكرا له من بالجيش من أشراف مكة ،
    فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه : ((هذه مكة قد ألقت إليكم أفلاذ كبدها)).
    وأشار إلى مكان مصارع جماعة من زعماء قريش .


    وأنزل الله تعالى في هذه الليلة مطراً طهر به المؤمنين وثبت به الأرض تحت أقدامهم ،
    وجعله وبالاً شديدًا على المشركين. وفي هذا قال تعالى : ((وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم له ، ويذهب عنكم رجز الشيطان ، وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام)).


    ومن نعمه تعالى على المسلمين يوم بدر أيضاً أن غشيهم النعاس أمنة منه ، كما في صدر آية نعمة إنزال المطر : ((إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ، ويذهب عنكم رجز الشيطان ، وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام)).


    وزاد الله المؤمنين فضلاً بان أوقع الخلاف في صفوف عدوهم. فقد روى أحمد أن عتبة بن ربيعة أخذ يثني قومه عن القتال محذرا من مغبته ،

    لأنه علم أن المسلمين سوف يستميتون، فاتهمه أبو جهل بالخوف.
    وروى البزار ، أن عتبة قال لقومه يومذاك : إن الأقارب سوف تقتل بعضهم بعضاً ،
    مما يورث في القلوب مرارة لن تزول، فاتهمه أبو جهل بالخوف ، وليريه شجاعته ، دعا أخاه وابنه وخرج بينهما داعياً إلى المبارزة.


    وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قد رأى عتبة على جمل أحمر ،
    فقال : ((إن يكن في أحد من القوم خير فعند صاحب الجمل الأحمر ، إن يطيعوه يرشدوا)).
    وشاء الله أن يعصوه ، وضاع رأيه وسط إثارة أبي جهل الثارات القديمة.

  18. #17
    سبق الرسول صلى الله عليه وسلم المشركين إلى ماء بدر، ليحول بينهم وبين الماء.

    وهنا أبدى الحباب بن المنذر رأيه قائلاً : ((يا رسول الله ، أرأيت هذا المنزل ، أمنزلاً أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه ولا نتأخر عنه ؟ أم هو الرأي والحـرب والمكيدة ؟))
    قال : (( بل هو الرأي والحرب والمكيدة )) ،
    قال : ((يا رسول الله ، فإن هذا ليس بمنزل ، فانهض بالناس حتى نأتي أدنى ماء من القوم – قريش – فننزله ونغور – نخرب – ما وراءه من القلب – الآبار_ ثم نبني عليه حوضاً فنملأه ثم نقاتل القوم ، فنشرب ولا يشربون ))
    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لقد أشرت بالرأي)). وفعل ما أشار به الحباب بن المنذر.
    وعندما استقروا في المكان ، قال سعد بن معاذ مقترحاً : ((يا نبي الله ، ألا نبني لك عريشاً تكون فيه ،

    ونعد عندك ركائبك ، ثم نلقى عدونا ، فإن أعزنا الله وأظهرنا على عدونا كان ذلك ما أحببنا
    ، وإن كانت الأخرى جلست على ركائبك فلحقت بمن وراءنا من قومنا ، فقد تخلف عنك أقوام يا نبي الله ما نحن بأشد لك حباً منهم ، ولو ظنوا أنك
    تلقى حرباً ما تخلفوا عنك ، يمنعك الله بهم يناصحونك ويجاهدون معك)) ،
    فوافق الرسول صلى الله عليه وسلم على هذا الاقتراح.
    يفهم من النصوص الواردة في شأن القتال ببدر أن الرسول صلى الله عليه وسلم شارك في القتال ، ولم يمض كل وقته داخل هذا العريش أو في الدعاء ، كما فهم بعض كتاب السيرة.


    فقد روى الإمام أحمد عن علي ، قال : ((لما حضر البأس يوم بدر ، التقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان من أشد الناس ، ما كان أو لم يكن أحد أقرب إلى المشركين منه)).


    وروى مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه يوم بدر : ((لا يتقدمن أحد منكم إلى شيء حتى أكون أنا دونه)).
    وقال ابن كثير: ((وقد قاتل بنفسه الكريمة قتالاً شديداً ببدنه ، وكذلك أبوبكر الصديق ، كما كانا في العربش يجاهدان بالدعاء والتضرع ، ثم نزلا فحرضا وحثا على القتال ، وقاتلا بالأبدان جمعاً بين المقامين الشريفين)).
    بات الرسول صلى الله عليه وسلم ليلته يتضرع إلى الله تعالى أن ينصره ، ومن دعائه كما جاء في رواية عند مسلم : ( اللهم أنجز لي ما وعدتني ، اللهم آت ما وعدتني ، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل السلام لا تعبد في الأرض)
    وتقول الرواية : ( فما زال يهتف بربه حتى سقط رداؤه عن منكبيه. فأتاه أبوبكر ، فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه ثم التزمه من ورائه ، وقال : يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك ، فأنزل الله عز وجل : ( إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين).
    وتقول الرواية : ( فأخذ أبو بكر بيده فقال : حسبك يا رسول الله ، ألححت على ربك ، وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول : (سيهزم الجمع ويولون الدبر)
    وقبل أن تبدأ المعركة ، تقدم ثلاثة من صناديد قريش وهم : عتبة بن ربيعة ، وأخوه شيبة ، وولده الوليد يطلبون من يبارزهم من المسلمين .

    فتقدم ثلاثة من الأنصار ، فصرخ الصناديد قائلين : " يا محمد ، أخرج إلينا نظراءنا من قومنا من بني عمنا"

    فقدم الرسول عليه الصلاة والسلام عبيدة بن الحارث ، وحمزة بن عبد المطلب ، وعلي بن أبي طالب .

    فبارز حمزة شيبة فقتله ، وبارز علي الوليد فقتله ، وبارز عبيدة عتبة فجرحا بعضهما ، فهجم حمزة وعلي على عتبة فقتلاه .

    واشتدت رحى الحرب ، وحمي الوطيس . ولقد أمد الله المسلمين بالملائكة تقاتل معهم .

    قال تعالى : (( بلى إن تصبروا و تتقوا و يأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين ))

    وهكذا انتهت المعركة بنصر المسلمين وهزيمة المشركين ، حيث قتل من المشركين سبعون وأسر سبعون آخرون .

    أما شهداء المسلمين فكانوا أربعة عشر شهيدا . ولقد رمى المسلمون جثث المشركين في البئر ،

    أما الأسرى فقد أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم أربعة آلاف درهم عن كل أسير امتثالا لمشورة أبي بكر ،

    أما من كان لا يملك الفداء فقد أعطاه عشرة من غلمان المسلمين يعلمهم القراءة والكتابة .


    أتمنى ان تكونوا قد استمتعتم بأحداث الغزوه واستفدتم منهــا


    الى لقاء آخر باذن الله ^^


  19. #18
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة شاربة ببسي مشاهدة المشاركة
    يسلموووووو
    الله يسلمــك
    شكرا على مرورك واتمنى ان تستفيدي

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة طيف ناروتو مشاهدة المشاركة
    جزاك ربي خير

    تسلمين ع الموضوع الجميل الوارئع "

    الله يسعدك وينفع بك "
    آميــن يارب
    جزاك الله خيـــر
    في حفظ الله ^^

  20. #19
    اولا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عجبني موقف حدث مع الرسولالكريم
    ان جاره كان كافر وكان يلقي بالقاذورات امام باب الرسول الكريم
    تخيلو معي رسول رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم نبي نبي
    ياناس يعامل هكذا ترمى القاذورات والاوساخ عند بابه
    وعند خروجه صلى الله عليه وسلم تقابل رجليه الكريمتين الاوساخ والقاذورات
    استمر الامر ولكن الرسول لم يغضب لم يغضب مثل اناس ستر الله عليهم . اليوم
    كنت امشي فرأيت احد الصبيان يرمي قاذوراته امام منزل اناس يكرههم
    ربما كان على خلاف معهم عند ذالك يرمي ويفر منهم وعندما يخرجون
    يقومون بغضب شديد يشتمون ويقولون يابن فلان الملعون اويابن الحرام
    هم لايعلمون ربما امه واباه حسنين الخلقه وحسنين الصفات ولكن الابن المشكله بالابن تاثيره من الافلام
    كم ان اصحاب السوء لهم تاثير خطير على مصاحبيهم فتبدا المشاحنات والكراهية
    هنا الرسول الكريم عندما كان يرمي الكافر اوساخه عند باب الرسول الكريم كان الرسول صابرا ولم يشتم او يسب
    فقد صبر. وعندما مرض الكافر قام الرسول الكريم بزيارته وكان سببا في اسلام الكافر وهذا من لين الجانب عند الرسول الكريم قال الكافر لم تفعل هذا يامحمد انا ارميك بالاوساخ وانت تزورني حين مرضي وكما قلت لكم كان سببا في اسلام الكافر ويدل على تواضع الرسو الكريم
    وتعلمت من هذا مهما كان حقدفي قلبك على اناس لاتحبهم ابعد الحقد لان من كان قلبه حاقدا على احد فلايدخل الجنه وايضا اصبر على مايحصل لك من ضراء وسراء
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اتمنى ان تنال اعجابكم
    اخر تعديل كان بواسطة » # trunks # في يوم » 24-12-2009 عند الساعة » 19:11
    Look to the sky and discover who you are

  21. #20
    أنه عندما يعلم أحد يذكر الأمثال

    167758629353821

الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter