اعتاد مؤخراً قسمنا العزيز على الخواطر والقصائد والمطروحات الأخرى الحزينة
والتي ينطلق منها عبير اليأس والخذل...
ما أريد به من خلال قصيدتي المجنونة هذه هو تغيير الجو القاتم الذي يعم المكانوأيضاً
إطلاعكم على أحد كتاباتي الطفولية لسنة 2007 ..
كما وأن أرسل إليكم العبرة التي اعتبرتها في هذه القصيدة
أتمنى أن تنال إعجاب الجميع
لا تضحكوا فحسبلقد كنت "طفلة"
إن اتـّجهتَ يميناً ينبِتُ لكَ جدارٌ
وإن اتـّجهتَ يساراً ينهق بوجهك حمارٌ
لعلّ صعود الـسّلالِم هو الصواب
اتبعني هيّا ولنبحث عن الجواب
ترى الدنيا ضيـّقةٌ
ناسها بالمشاكل عالقةٌ
ربّما التوكل على الرحمن هو حبل الأمانِ
وربّما ذلك هو الأملْ
وما أدراك ما الأملْ
قرأتُ يوماً كتاباً شَمَلْ
حكاية ُ راعٍ فاقد العَمَلْ
عالماً بأنّ سبباً قد كان الكسلْ
مُردّداً قالَ "أعرف أني فعلت المُحال
شيئاً رديئاً لم يعد بالمنال"
وما أمرّ من شيءٍ حَصَلْ
شِحدَةٌ من الجيران البَصَلْ
هذا عسرٌ لا يصيب إلا فاقدي الأملْ
أولئك الذين لا يسعون وراء العَمَلْ
فما في بالي سوى ضربُ مَثَلْ
وَأنْ أقول "إنّ كلّ مَنْ سَارَ عَلى الدّربِ وَصَلْ"
كفاكم تصفيقاً يا سادة لم أقم سوى بالواجب







وأيضاً 



اضافة رد مع اقتباس
)
..
)




المفضلات