يسلمو حبيبتي ع القصه الروعه ...
اني من متابعات القصه ...
^^
يسلمو حبيبتي ع القصه الروعه ...
اني من متابعات القصه ...
^^
كيف حالكم
اتمنى ان الجميع باحسن حال
اسفة على التاخير
وهاهو الجزء الاول من البارت الحادي عشر
البارت 11/1
الجزء الحادي عشر
={~~هل هي شفقة...ام؟؟~~}=
فوضعت كريستين يدها على قلبها وقالت:كم أكرهك ادوارد!أكرهك.
فاشتد بكائها وسقطت على الأرض وهي تبكي
وعندما رفعت رأسها تفاجات بالذي أمامها...
قالت كريستين وهي تشهق من البكاء:ما الذي أتى بك إلى هنا؟
أشفق عليها الفيس كثيرا وقال لها:أرجوك توقفي عن البكاء!
قالت كريستين وقد اشتد بكائها:دعني وشاني! لماذا لحقت بي؟
فساعدها الفيس على النهوض وقال:أرجوك أن تتوقفي عن هذا!
قالت كريستين:اتركونـــــي وشــــــاني!
ثم همت بالذهاب لكن الفيس أخذها وضمها إليه بقوة ثم قال:اعلم ما مررت به، واقدر شعورك. لكن التحسر على الماضي لن يعيد ما فقدناه.
تملكت كريستين صدمة شديدة ولم تحس بنفسها إلا بعد أن فقدت الوعي..
في الكافيتيريا وفي طاولة الفتيان..
قال سكاي:إذن، لم يبقى إلا أنا وأنت.
قال اليكس:هل هذا يعني انه غير مرحب بي هنا؟
قال سكاي:لا تكن غبيا، تعرف أنني لا اعني ذلك!
قال اليكس بابتسامة:اعلم ذلك!
قال سكاي وهو يتناول وجبته:بالمناسبة! لم تخبرني بما جعلك البارحة تغضب.
قال اليكس وهو ينظر إلى سوزي:ما رأيك في شخص يحبك؟
قال سكاي بعدما نظر إلى اليكس:ماذا تقصد؟
قال اليكس:هل تعلم أن سوزي تحبني؟
غمز سكاي إلى اليكس وقال:كيف عرفت ذلك؟
قال اليكس بحزن:المشكلة أنني اعرف ذلك!
ثم وضع رأسه على الطاولة..
في طاولة الفتيــــــات..
قالت سوزي:لا اعلم إلى أين ذهبت كريستين!
قالت آمي:هذه أول مرة تتصرف هكذا.
قالت لينا:لقد سمعتها تتمتم بكلمات.
قالت سوزي:وأنا أيضا! لكن، ماذا كانت تعني بكلامها ياترى؟..
في ممرات المدرسة..
كان الفيس يركض باتجاه المرشد الطلابي ويحمل بين يديه كريستين وقد كان قلقا جدا. وما أن وصل إلى غرفة المرشد، دخل.فراه المرشد وقال:هيا بسرعة ضعها هنا!
فاستجاب الفيس ووضعها على ذلك السرير الأبيض..
اتجه المرشد إلى الهاتف وضغط بعض الأرقام، ثم قال:فلتستدعوا الطبيب الآن! لدينا حالة.
ثم نظر إلى ساعته وقال:سينتهي وقت الفسحة الآن، يمكنك أن تذهب إلى فصلك.
قال الفيس:لكنــ..
قال المرشد بابتسامة:لا تقلق عليها! سيأتي الطبيب الآن للكشف عليها ويمكنك الذهاب.
فتجاوب معه الفيس وخرج للذهاب إلى فصـــــــــله..
كان سلايد يتجول في ممرات المدرسة وقد خيم الحزن على وجهه، ثم قال في نفسه(هل من المعقول أنها قد تخلت عني؟)لكنه هز رأسه نافيا وقال(لا يمكن!لقد أحسست أن هناك شيئا ما يحدث.بكائها، عدم تركيزها في التدريب، كلها علامات تدل على أن هناك شيئا ما قد حصل لها.لكن، ما هو هذا السبب الذي يجعلها تكرهني وتبتعد عني؟ حتى أنها استبدلت مكانها بآخر.يالهي! أنا لم اعد أتحمل.)فوصل صوت الجرس إلى مسامعه..
فقال(لن احضر الحصة!)وركض مبتعدا..
ساضع الجزء الاخر قريبا
ميرسي علي البارت الجديد
البارت حلو اوي
بانتظار البارت الجاي
i love walking under the rain because no one knows i am crying[SIGPIC][/SIGPIC]
واااااااااااااااااه البارتات جمييله بل راااائعه جدا جدا
وانا اعتذن عن عدم ردي على الاجزاء التي قد فاتتني
لكن ليس بيدي لان الدراسه منعتني عن دخول الإنترنت
بانتظار الجزء القادم
اشكرك على ردك نايس<<ولا تتاسفي على الدراسة فنحن ادرى
المهم
هاهو البارت
ذهب الآخرون إلى الفصل وجلس كل مكانه
قالت سوزي برعب شديد:ياالهي! لم تعد كريستين إلى الآن.
قالت آمي:أين يمكن أن تكون ذهبت؟
قالت لينا:أتمنى أن تكون بخير!
ولم يمر وقت طويل، إلا والفيس يدخل الفصل.فنهض سكاي نحوه مسرعا وقال:هـــــــي!أين كنت؟ ولماذا سلايد ليس معك؟
نظر الفيس إليه، لكنه لم يرد.فانفعل سكاي وامسكه من قميصه وقال:أين هو سلايد؟
فانتبه إليهم كل من في الفصل ونهض اليكس حتى يفرقهم وصرخ في وجه سكاي قائلا:لماذا فعلت ذلك؟ أيها الأحمق!
فابتعد سكاي قليلا، لكن الفيس لم يعرهم انتباها وجلس في مكانه.
قال اليكس:حال الجميع غريب هذه الأيام!
قال سكاي:كل ما يهمني هو معرفة مكان سلايد.
قال اليكس:معك حق، لكن، لم يكن عليك الانفعال بهذه الطريقة!
قال سكاي:أنا...أنا لم اعرف كيف...اقسم أنني لم افعل ذلك عن قصد!
قال اليكس:ترى، أين هو سلايد الآن؟..
قطع عليهم ذلك صوت الأستاذة عندما دخلت، فألقت التحية على الجميع والتفتت إلى مكان كريستين، لكنها استغربت عندما لم ترها وقالت:سوزي! أين هي كريستين؟
تلعثمت سوزي ولم تعرف ما تقول، لكن الفيس قال:لقد أغمي عليها، ونقلتها إلى المرشد!
كان ذلك الخبر موقع الصاعقة على الفتيات..
هزت الأستاذة رأسها مجيبة، ثم بدأت تتفقد الطلاب ورأت مقعد سلايد خالياً، فقالت موجهة حديثها لسكاي:هل حضر سلايد اليوم؟
شعر سكاي بالأرتباك الشديد و لم يعرف مايقول..
قالت الأستاذة بغضب طفيف:سكاي، لم تجب عن سؤالي!
قال سكاي وهو ينظر إلى الأسفل:لـ..لـقد كان معنا قبل قليل، ولا اعلم أين ذهب الآن.
قالت الأستاذة:هذا غريب!فان سلايد لم يفعلها يوما.المهم سنبدأ الدرس!
ثم استدارت لتكتب عنوان الدرس على السبورة وأعطت ظهرها للطلاب..
قالت آمي:ياالهي!كريستين عند المرشد.
قالت سوزي وهي تضع يدها على قلبها:لا اصدق كيف حدث ذلك!أتمنى أن تكون بخير.
أما لينا فكانت تنظر إلى مقعد سلايد وقد تملكها الخوف الشديد وقالت في نفسها(بعد أن التقيت به اختفى، لا..هذا غير معقول!لماذا اختفى فجأة؟ هل أثرت كلماتي فيه؟ أنا حقا لا اعرف ماذا افعل!لكن، لقد قمت بالواجب، لأنه مخادع.ا..أنا لا اعرف ماذا حدث له ياترى!رغم انه خدعني، إلا أنني أتمنى أن يكون بخير!)
وضعت آمي يدها أمام لينا وقالت:هـــــــــي! أين ذهبت؟
قالت لينا بارتباك وكأنها استيقظت من تفكيرها:لا لا، أنا معكن.
قالت سوزي:أنا حقا قلقة على كريستين!
قالت لينا:وأنا أيضا! لنذهب لزيارتها عند انتهاء الحصة.
قالت آمي:بالتاكيـــــــــد!
مرت تلك الحصة غريبة على الجميع، فالفتيات قلقات على كريستين، أما سكاي واليكس قلقان على سلايد، والفيس يفكر بكريستين وكلماتها الأخيرة((
فوضعت كريستين يدها على قلبها وقالت:كم أكرهك ادوارد!أكرهك.
فاشتد بكائها وسقطت على الأرض وهي تبكي
...))
قال الفيس بحزن:إنها حقا تعاني بعد تلك التجربة!
التفت سكاي إليه وقال:هاا! ماذا قلت؟
قال الفيس بتردد:لا لا شيء.
كانت الأستاذة قد انتهت من شرح الدرس وجلست لتصحيح بعض الأوراق وعندما سمعتهما قالت:سكاي!استدر.
شعر سكاي بالارتباك والتفت إلى مكانه..فما لبث أن دق الجرس معلنا عن انتهاء الدوام، فحملت الفتيات حقائبهن وذهبن باتجاه المرشد، فأراد الفيس اللحاق بهن، لكن سكاي أوقفه قائلا:ألن تذهب معنا للبحث عن سلايد؟
قال الفيس:فقط اسبقوني انتم، وسألحق بكم!
قال سكاي:هـــــــي! الفيس إلى أين؟
لكن الفيس ركض مبتعدا ولم يرد عليه ..
قال اليكس:إلى أين ذهب؟
قال الفيس:لا اعلم، ولا اهتم، علينا الذهاب للبحث عن سلايد!
قال اليكس:نعم، هيا بنا.
عند المرشـــــــــد..
كانت الفتيات ومعهم الفيس يجلسون قرب كريستين التي لا تزال نائمة وعلى وجوههم علامات القلق، فقال المرشد:لا تقلقوا، إنها بخير، لقد أغمي عليها بسبب الإجهاد والإرهاق.
قالت لينا باستغراب:إرهاق؟!
قال المرشد:نعم، لكننا لا نعلم ما سبب ذلك!
قال الفيس في نفسه(أنا اعرف!فهذه الفتاة تحمل ماضيا ثقيلا.)
غادر المرشد الغرفة وبقي الجميع مترقبا ردة فعل كريستين..
فتحت كريستين عينيها ببطء وعندما تفقدت من حولها، ابتسمت لأن جميع صديقاتها حضرن، لكنها صعقت عندما رأت أن الفيس بينهم، فلم تتحدث بكلمة.
قالت سوزي:لقد استيقظت!
نظر نحوها الجميع بتعجب كبير، فعانقت آمي كريستين بقوة وقالت:لقد قلقنا عليك كثيرا!
اتسعت عيني كريستين دهشة، خصوصا عندما تذكرت أن أحدا آخر قد ضمها هكذا من قبل ولم تتكلم..
قالت لينا:كيف أغمي عليك هكذا ؟
أخذت كريستين تنظر للأسفل ولم تجبهم أبدا..
قال الفيس:حسنا!أنا سعيد لأنك بخير، سأذهب الآن..
وخرج من الغرفة..
قالت آمي وعيناها كالقلوب:انه مهتم بك كثيرا!
قالت سوزي وهي تضم كلتا يديها:نعم، حتى انه قد اخبر الأستاذة بما حدث لك!
قالت كريستين ببرود:انه غبي!
قالت آمي بغضب:غبي؟!لولاه لما علمنا انك هنا.
قالت لينا:نعم، لا يجب عليك أن تقولي مثل هذا الكلام!
صرخت كريستين غاضبة:كلهم يتظاهرون بالاهتمام، لكنك في الأخير تكتشفين أنهم يخدعونك.
قالت سوزي:أنا لا افهم ما تقولينه كريستين!
أما لينا، فقد أنزلت رأسها للأسفل، لان كلام كريستين بدا وكأنه يعنيها هي.فأكملت كريستين كلامها قائلة:في الأول، لم أكن أريد أن أخبركم عن حقيقتهم التي اكتشفتها بالطريقة الصعبة وجعلتني اكرههم وكنت أقول يكفي أن حياتي قد تحطمت بعد تلك الحادثة ولا يجب علي أن أدمر حياتكن أيضا، لكنــ..
ثم أكملت بنبرة بكاء:لكن بعد أن علمت بما حدث للينا، عادت إلي تلك اللحظات التي اكرهها!
ثم استغرقت في بكائها.وهنا لم تتحمل سوزي ذلك وضمت كريستين إليها وقالت:لا تبكي، أرجوك!هذا غير جيد لصحتك.
أما آمي فكانت تقول في قرارة نفسها(هل ما قالته صحيح؟ لا..لا غير صحيح!فسكاي ليس كذلك، انه أروع شاب، وهو مخلص أيضا، ولا يمكن أن يضحك علي أو يخدعني في يوم من الأيام!)
نظرت لينا إلى ساعتها وقالت:علينا الذهاب يا فتيات!..
كان سكاي واليكس يبحثان في كل مكان عن سلايد، وما لبث اليكس أن رآه، فقال بصوت مرتفع:هاهو سلايد!
نظر سكاي إليه.فركض نحوه مسرعا وصفعه على وجهه صفعة قوية وقال بغضب:أيها الغبي!هل تريد تدمير مستقبلك من اجلها؟
وضع سلايد يده على خده الذي أصبح احمرا من قوة الصفعة ولم يتحدث.وهنا تملك سكاي غضب شديد فهو لا يريد أن تتدهور حالة سلايد، فامسكه من قميصه وقال:اسمــع!لديك مستقبل وحياة حتى تعيــشها، لا تدمرها هكذا!اتفهــم؟
ثم عض على شفتيه بقوة وصرخ في وجهه:هـــــــــــل تــــــــفهم؟
قال سلايد:انــــــــا الذي دمرت حياتها!الم ترهـــــا كيف لم تعـــــزف جيـــدا في هذا الصـــباح؟
قال سكاي:لا اهتــــم!لقد اصبــــحت غريـــب الاطــوار، أنت ليــس ســـلايد الــــذي اعرفه!ليس هو بالتاكيـــــد!
أتى اليكس راكضا بسرعة وخلص قميص سلايد من يد سكاي وصرخ قائلا:ماهــــــذا شبــاب؟ كفـــــــى!
قال سكاي ولا يزال غاضبا:انه غبي، أحمق!إذا ذهبت هي، فنحن معك.ولم أكن لأفعل هذا لولا أنني اقلق عليك.
ثم هدأ قليلا وأكمل:نحن أصدقائك، ولا نريدك أن تكون هكذا..
لكن لفت انتباهه شيئا ما، لقد رأى لينا هي وآمي وكريستين وسوزي يغادرن المدرسة، فقال بصوت مفاجئ:وجدتــــها!
استغرب الجميع من ذلك وقال اليكس:هـــــي!ماذا تعني؟
قال سكاي:سأعود بعد قليل!
ثم ذهب باتجاه الفتيات..
تبادل اليكس وسلايد نظرات الغرابة.
![]()
وااااااااااااااااااااااااااااااو البارت رائع جدا جدا
لقد ادهشتني قصه ماضي كريستين , وقد حزنت لاجلها كثيرا
اشكرك كثييرا على الجزء الرائع
شكرا
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات