وااو
انا متابعة نيو للقصة
و ارجو انك تكمليها...
و كتابتك تتحسن من كل بارت وآخر
واناحقا حزينة للينا
اما سامنثا وسيدني فرااح ارفسهم>>شرر
يسلموو
بس وين اجوبة الاسئلة اللي طرحتها بعد الصور؟
اما البارت السابع فراح احطه غدا انشاء الله
واصبرو علي اذا تاخرت<<المدرسة..هئ
جااناا
الصور راااااائعه
بس فين التكملة؟؟
i love walking under the rain because no one knows i am crying[SIGPIC][/SIGPIC]
وااو مره ابداع مشاء الله
بلييييييييزز التكمله
Don't Lose Hope ! You Never Know What Tomorrow Will Bring
اعتذر منكِ لعدم حلي للأسئله
وهذا هو الحل ^_~ ..
اي الشخصيات اعجبتكم؟
لينا + سلايد ^_^
وهل تظنون ان تطورات ما قد تحصل بانظمام شخصيات جدد؟
بالطبع بما انك سئلتي هذا السؤال ^_-
.............
بانتظار البارت غدا ^_^
الى القاء ..
ها هو البارت السابع
استمتعوا بالقراءة
الجزء السابع
=({~~>>عذاب القلب؟؟<<~~})
كانت لينا تتحدث مع صديقاتها الجدد، وفجأة سمعت أحدا ينادي عليها، وعندما التفتت تفاجات انه سلايد لكنه خاطبها قائلا:لينا! أريد أن أتحدث معك!
نظرت لينا إلى الأسفل وقالت في نفسها(أعلم أن هذا صعب! لكن علي التصرف بحزم.)ثم نظرت إليه وقالت:سلايد! علاقتنـا انـتهت للأبـــــــــد!!...
صدم سلايد من كلامها وظل ساكـتا لكن لينا أكملت كلامها قائلة:اسمع سلايد! لا حديث لي معك بعد الآن!..
ثم ذهبت إلى مكانها دون أن تنتظر منه أي ردة فعل فلحقت بها كريستين وآمي..
قالت آمي:لينا! ماالذي فعله لكي حتى تقولي له هذا الكلام؟
قالت كريستين:نعم !لقد قسوت عليه كثيرا، لم يستحق سلايد كل ذلك.
قالت لينا وهي تنظر إلى الأسفل:لقد فعلت الصـــــواب!
تبادلت آمي وكريستين النظرات وهما يحسان بالغرابة من كلام لينا، فأكملت كريستين حديثها قائلة:لينا، لم افهم شيئا مما قلته!
وهنا قاطع عليهم أستاذ الفنون بقوله:
"هـــــــــــــــــدوء!!"
وعندما سمعه الطلاب، اتجه الكل إلى مقعده ماعدا سلايد الذي أصبح كالأصم، لو لم يأخذه سكاي حتى يجلس معه، وكانت تستغرب لينا من ردة فعله، فقالت في نفسها(لماذا يتصرف هكذا؟ أنني لا اعني له شيئا، لديه خطيبته حتى ينشغل بها، لم افهم أي شيء! أو ربما يفعل ذلك قاصدا حتى ارق له ونعود كما كنا، لكن.. أنا متأكدة أنني فعلت الصواب)أما عن سلايد فلم يكن مستوعبا ما حوله، وكل ما يتذكره هو كلام لينا، فقد أحس بأنها قد صفعته صفعة قوية، وقال في نفسه(هل من المعقول أن هذه لينا! لا، ليست هي، لا يمكن لها أن تحدثني هكذا! لم تكن هكذا في الصباح، لكن بعد أن حملتها...)ثم وضع يده على وجهه..
قال الفيس بصوت خافت:سكاي!
أجاب سكاي وكان يقعد أمام الفيس:نعم.
قال الفيس:الم تلاحظ شيئا؟
قال سكاي:نعم ،غياب اليكس المفاجئ!
قال الفيس:والغريب أكثر، هو غياب اليكس وسوزي بالتحديد وفي نفس الوقت.
التفت سكاي إلى مقعد سوزي فوجده خاليا، وكذلك فعل مع مقعد اليكس، فقال سكاي ساخرا:ربما يتواعدان!
قال الفيس:كيف ذلك ياغبي؟ وهو حتى لا يذكر اسمها!
قال سكاي وهو يغمز لالفيس:وما خفي كان أعظم!
عند الفتيــــــات..
قالت كريستين:ياالهي! لقد تأخرت سوزي.
قالت آمي وهي تضع يدها على قلبها:أتمنى أن تكون بخير!
قالت لينا:أتمنى ألا يكون قد امسك بها المراقب.
قال الأستاذ بحدة:اسمع همسا!
فصمت الجميع بسرعة..
في احد ممرات المدرسة..
كانت سوزي تمشي بحذر حتى لا ينتبه عليها احد، وخصوصا المراقــــب، وعندما وصلت إلى خزانتها، أخرجت كتاب الرسم بسرعة من الخزانة، وركضت بسرعة إلى الفصل، وكانت تلتفت يمينا ويسارا لمزيد من الاحتياط، لكنها لم تحس بنفسها إلا وهي تصطدم بأحدهم. وضعت سوزي يدها على رأسها من الألم ورفعت رأسها تدريجيا، لكنها صعقت عندما رأت أن الشخص الذي أمامها هو اليكس، وكان يمد لها يده حتى يساعدها على الوقوف. شعرت سوزي بخجل شديد، لكنها لم تمانع، ومدت له هي بدورها يدها وقالت:االـ ــ ــ ـيكـ ـ ــس! مــ ــ ـاذا تــ ـفعـ ـل هـ ـ ـنـ ـا؟
قال اليكس:أنا من علي أن أسالك هذا السؤال!
خجلت سوزي وبدأت تنظر إلى الأسفل، لكنه قال:لقد رايتك وأنت تركضين، لذا دفعني الفضول للحاق بك ومعرفة السبب!
ازداد احمرار وجه سوزي وقالت في نفسها(اليكس، يقلق علي؟)
قال اليكس:لن نبقى هكذا لوقت طويل! كما انك لم تجيبي عن سؤالي.
رأى اليكس دفتر الرسم في يدها، وبدا كأنه استوعب الأمر قليلا، وقال:هيـا بنـــا!
وما أن أدار ظهره حتى وجد المراقب أمامه وصرخ في وجهه:
"أمامي إلى الحبس!!.."
في فصل الفنون..
اخرج الأستاذ دفترا من درجه وقال:أين سوزي واليكس؟
لم يجب احد فقال مرة أخرى:الم يراهما احد؟
قالت كريستين بصوت خافت للينا التي تجلس بقربها:ماذا سنفعل الآن؟
قالت لينا:لا ادري!
قالت كريستين:ياالهي! يبدو أنها في الحبس الآن.
قال المعلم:إذن! لا يعرف احد، سأعتبرهما غائبين.
اريد ان اخبركم ان هذا هو الجزء الاول من البارت السابع
والاخر ساضعه بعد الردود
اما بالنسبة للبارتات، فساضع واحدا كل يومين، فالمدرسة تستنزف وقتي
آسفة على هذا
انتظروني
الجزء 2/2
في غرفة الحبس..
كانت سوزي تجلس وبجانبها اليكس، وكانت حزينة جدا لأنها في الحبس وكانت سعيدة أيضا لان اليكس معها، وكانا طوال الوقت صامتين، وسوزي تنظر إلى الأسفل ولكن..
قال اليكس:لقد حدث كل هذا بسببي!
نظرت إليه سوزي باستغراب شديد ولم تتكلم، لكنه نظر إليها فخجلت كثيرا وأشاحت بوجهها عنه..
قال اليكس:إذن! أنا السبب، اليس كذلك؟
قالت سوزي:لا، في الحقيقة، أنا التي تهورت ولم يكن عليك أن تلحق بي!
قال اليكس:ألا تحبين أن أكون معك؟
خجلت سوزي ولم ترد عليه.
قال اليكس بعد أن تنهد:سوزي...!
في الفصل..
قال الأستاذ:أظن أن كلا منكم قد أنهى رسمته!
قالت لينا وهي مبتسمة:نعم! انظري كريستين!
فالتفتت كريستين نحوها، فوجدت أن لينا رسمت منظرا طبيعيا، فقالت كريستين بإعجاب شديد:يااااااه! انه رائع! انظري إلى رسمتي.
فنظرت لينا إلى ورقة كريستين، فوجدتها قد رسمت حمامة تحمل غصنا.
قالت لينا:إنها شعار السلام، أليس كذلك ؟
قالت كريستين بخوف:الم تعجبك؟
ردت لينا بعد أن حملت ورقة كريستين:أتمزحين؟ إنها رائعة!
فاستدارت نحوهم آمي وكانت تجلس أمامهم:ياااااااه! رسوماتكم رائعة، انظروا إلي أنا!
فنظرت نحوها كريستين ولينا وقالوا معا:رائع!
لقد رسمت آمي عصفورا ازرق اللون فوق شجرة وكان منظره جميلا جدا...
عند الفتيـــــان..
قال سكاي:لا أظن أنها متقنة.وكان يحمل بيده ورقته ويقلبها من الجهتين حتى يعاينها، ثم قال:الفيس! انظر!
لكن الفيس كان منشغلا كثيرا برسمته، ولم يعر سكاي أي اهتمام..
فاستدار سكاي إلى الفيس وقال:ما...
فتفاجأ سكاي بما رأى، فالفيس رسم عدة أحصنة في احد المروج الخضراء، وكانت متقنة جدا، فقال سكاي:ياااااااااه! يالك من بارع! إنها رائعة! صديقي.. أرجوك انظر إلى رسمتي!
اخذ الفيس رسمة سكاي، ووضع يده على ذقنه وقال:اممممم! ربما تحتاج بعض التحسينات!
خطف سكاي الورقة من يد الفيس، واستدار إلى مكانه وقال بغضب طفيف:على الأقل، أنا رسمت شيئا! أليس كذلك سلايد؟
نظر سكاي نحو سلايد وقال:ياالهي! سلايد، إن ورقتك فارغة.
نظر الفيس نحو سلايد وقال بتعجب شديد:ماذا؟ سلايد، المعلم سيأتي بعد قليل وأنت لم ترسم شيئا!
حمل سكاي ورقة سلايد وقال:سيعاقبك بالتأكيد!
لكن سلايد لم يرد عليه..
قال سكاي:يا غبي! إن ذهبت هي، فها نحن معك، لا تعرها اهتماما!
وقف سلايد غاضبا وقال دون أن يشعر:إنها ليست كذلك!!
انتبه عليه القسم بأكمله حتى لينا، وكان الأستاذ منشغلا بتصحيح بعض الأوراق، وما إن سمع سلايد حتى صرخ قائلا:ماهذه الفوضــــــــى؟
استدار سلايد حوله، فتعالت أصوات ضحكات التلاميذ، وشعر سلايد انه قد أحرج نفسه، فجلس مكانه دون أن يجيب عن الأستاذ.
فقال الأستاذ:أنا لم اقل لك اجلس، هيا ارني رسمتك!
قال سلايد بهدوء:لم ارسم شيئا أستاذ!
قال الأستاذ:ماذا؟ قف هنا إلى انـتهاء الحصة، هيا!
هز سلايد رأسه مجيبا، ونظر إلى لينا التي يبدو أنها كانت مشغولة، فقال في نفسه(اقسم أنها ليست لينا!)ثم وقف في باب الفصل...
قالت كريستين بحزن:ماذا كان يعني برأيك؟
تظاهرت لينا بعدم الاهتمام وقالت:لا اهتم له.
أما في نفسها، فقد كانت قلقة عليه كثيرا رغم أنها لم تفهم ما الذي يقصده.
أما سيندي فكان يبدو عليها القلق الشديد من اجل سلايد ولم تستوعب ما حدث..
نهض الأستاذ من مكانه وذهب إلى سلايد وقال له:أمامي، إلى غرفة المدير!
تجاوب سلايد معه بأدب ولم يعارضه، وكان طوال الوقت شارد الذهن، فلاحظ المعلم ذلك وقال:سلايد، أنت من التلاميذ المهذبين عندي، ولم يسبق لك أن قمت بمثل هذه الأشياء من قبل، لماذا تصرفت كذلك؟
قال سلايد وهو موجه نظره للأسفل:أنا حقا آسف، لم اقصد ذلك، ولا اعلم كيف فعلت ذلك!
قال الأستاذ:هل تواجه مشكلة ما؟
قال سلايد:في الحقيقة.. نعم.
قال الأستاذ:إذن! أنت لم تقصد القيام بذلك؟
هز سلايد رأسه نافيا.
فأكمل الأستاذ:لن تعيدها مرة أخرى!
قال سلايد:لا أستاذ!
قال الأستاذ وهو يربت على كتف سلايد:كنت اعرف انه من المستحيل أن تفعل ذلك، هيا بنا إلى الفصل!
تجاوب معه سلايد وحركا قدميهما عائدان إلى الفصل..
في غرفة الحبس..
قال اليكس:سوزي!
نظرت سوزي نحوه بخجل وقالت:نعم.
قال اليكس بحزن وهو ينظر للأمام:لماذا تحبـــينني؟
اتسعت عيناي سوزي عندما سمعت كلامه ولم ترد عليه، لكن اليكس أكمل حديثه قائلا:أنا شخص لا يستحق أن يحبه احد، ولا أريد أن استمر في تعذيب قلبك بعد الآن، لذا من الأفضل لك الامتناع عن ذلك من اليوم!
-انـــــتهت الحــــــــــــلقــة-
كيف ستتصرف سوزي بعدما سمعت كلام اليكس؟
وماذا سيفعل سلايد؟
بااارت رووووعه ..~ مشكوووره..~
الله يعطيك العافيه ..~
كيف ستتصرف سوزي بعدما سمعت كلام اليكس.. ؟
اظن انها راح تسأله وراح تمدحه عشان مايصير فاقد ثقته بنفسه ..~
وماذا سيفعل سلايد..؟
والله ماعندي قكرهبس اتوقع انه راح يعرف انه هذي من فعلت سندي
وراح يسأل لينا..~
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات