سلام بنوتة - تشان
كيفك قلبوو، والله مشتاقة لك مررررررة
يسلموو يا عسلل
============
كيفك صمتي - سان
منووورة حبيبتي والله فرحني ردك
انشاء الله راح اعيد رفع الصور مع البارت الجديد
لا شدعووة
ولو
سلام
اختي p i a انت ابدعتي في كتابة السيناريو وكلما اسرعتي كان افضل
لدي ملاحظة واحدة فقط.:. انت لم تجعلي القصة رومنسية اصبحت درامية من كثر الحزن وشكراً
مشكووور اخي على الرد الرائع ..
سأعمل بنصيحتك لتعود قصة رومانسية
يبدو انك من محبي هذا النوع ~>
سلام ..~
انشاء الله حبيبتي احاول راح اسرع، بس عن جد
مخي ما فيه افكار الحين
علشان اكمل بارت لازمني يوم ونصف
بس انا كتبت شوي
مشكووورة ع الرد الرائع ..~
الله لا يحرمني منك قلبوو
اخر تعديل كان بواسطة » P į α في يوم » 15-07-2010 عند الساعة » 02:57
وعلا فكرة عندي فكرة في تطوير القصة إلى الجامعة بعد انتهائهم من الثانوية<<أبغى اطول القصة خـخـخ
مشكووور مررة ع الاقتراح
ويمكن يكونون بالجامعة ليش لا
لازمني افكار ووقت بس مشان اكمل
يسلموو ..~
والله يا إخوان كنت راح احطه بأسرع وقت
بس البارت الطويل اللي كتبته
راح مع انقطاع الكهرباء
انا عن جد ما ادري شو راح اعمل الحين ..~
مرحبا يالغالية "pia" و الله أنو قصتك رووووعة عن جد بس تعرفي إستغرق مني الأمر 4 ساعات لأقراها كلها>>طبعا نسيت بعض التفاصيل سو أعدتها من البداية.....
.
.
نتكلم بوجه الخصوص على البارت الأخير لأنو عجبني "أحب الحزن"..........ههههه
بارت في منتهى الروعة....تسلمي يالغلى و الله لا يحرمنا من إبداعاتك...
و لا تطولي علينا بالبارت الجاي....
ترى صبري قليل....ههههههه
يلا بااي أختي....و إن شاء الله أعاود للقصة مع البارت الجديد
و يا ريت يكون طويل..........أحسن ما أ![]()
ماريآآ آي
مشكووورة قلبوو ع المرور الحلوو
راح احط البارت قريبا
يسلموو ..~
=============
هي بي كي 2010
إصبروا علي قليلا ..
السلآآم عليكم متابعي الاعزاء
بالرغم من ماآ حدث << فقدت بآآرتا بطوله
فأنا اعدت كتابة البعض ولو كاآآن قليلا
ولكن بالرغم من قصر البارت .. ستعرفون اشيآآء جديدة لم تكن لكم بالحسبان
اترككم مع الباآرت
================================================== =====
فيـ مكان مظلم تماما إلا من شعاع خافت قد تسلل خلف الستائر التي لم تتضح ألوانها تماما .. كانت تضم
ركبتيها إليها ودموعها لم تتوقف عن الهطول .. خرج منها صوت متحشرج فبالكاد قد تفهم ما قالته .. همست
بحرقة : لمـ ـ ــاذا؟
عادت بها الذاكرة إلى أول السنة الدراسية .. أخذت تتذكر (( ...
كانت تمشي بمرح بين الأزقة متوجهة إلى المدرسة .. وشعرها يتطاير مع نسمات الهواء العليل ، أخذت تردد
بصوت مرح : عدنا إلى المدرسة مجددا .. سألتقي بأصدقاء جدد .. وأرى أصدقائي القدماء كذلك ،لا لالا ...
توقفت قليلا وأخذت تلتفت يمينا وشمالا .. همست باستغراب : وكأنني سمعت صوتا ما
رفعت كتفيها بعدم اهتمام وعادت لتكمل سيرها .. ولكن نفس الصوت تردد إلى مسامعها .. توقفت قليلا ثم
إلتفتت بسرعة ،أطلقت صرخة غير مقصودة لما وجدت فتى وراءها .. فسقطت للخلف وتناثرت أدواتها بجانبها
رفعت بصرها قليلا لتجد فتى ذو شعر أخضر ينظر إليها بدهشة .. إنحنى إليها بسرعة : آسف آنستي ولكنني
لم أقصد
نظرت إليه مطولا فبدأت وجنتيها بالإحمرار: لا بـ ــأس
ساعدها على الوقوف ثم انحنى ليجمع ما سقط من حقيبتها ،وبعدما انتهى .. قدمها إليها بابتسامة : تفضلي
تسلمتها منه بخجل : أشـ ــ ـكرك
إنحنى بلباقة : أعتذر مجددا لأنني أسقطتك
أخذ قلبها يخفق بشدة وكأنه قنبلة موقوته وأخذت تنظر إليه بخجل ..
لوح بيده وهو يبتعد : آراك لاحقا
نظرت إليه مطولا وابتسامة خجولة تعتلي وجهها .. نظرت إلى حقيبتها بيدها : إنه ..
حولت نظرها إلى الطريق الذي ذهب منه وتابعت بفرح : فارس أحلامي المنتظر
...))
عادت إلى الواقع المرير فور تذكرها لذاك الحادث الذي كان من شأنه أن يأسر قلبها ..
دفنت وجهها أكثر وأكثر لتصرخ بصوت معذب " أكرهك .. أكرهـــ ـك"
================================================== =====
في منزل سيندي ..
ـــــــــــــــــــــــــــ
إعتلى صوت رنين الهاتف الموضوع فوق تلك المائدة الخشبية الموجودة بصالة المعيشة .. ركضت ميرا (أخت
سيندي .. تذكرون؟) ثم حملت سماعة الهاتف
وضعتها بالقرب من أذنها : آلو .. من؟
آتاها صوت من الطرف الآخر : هل هذا هو منزل السيدة فيرموث؟
إستغربت ميرا هذا ثم قالت : نعم أنا ابنتها
- آه فقد أخبرتنا أنها تملك ابنتين .. هل يمكنك أن تناديها من فضلك؟
أخذ الفضول يلعب بدواخل ميرا لذا قررت أن تعلم ما يجري : لا ،لإنها غير موجودة حاليا .. هل هناك شئ؟
- حسنا أريد منك أن تخبريها بأننا قد تكلفنا بتجهيز المنزل الجديد ويمكنها الإنتقال متى شاءت
تهللت أسارير ميرا من الفرح : نعم سيدتي سأخبرها .. شكرا
ثم وضعت سماعة الهاتف بسرعة وتوجهت إلى غرفة سيندي .. أخذت تطرق بسرعة : سيندي .. سيندي
وصل هذا الصوت إلى ملامح سيندي التي كانت تقف أمام المرآة وكل ما يشغل تفكيرها هو ما ستفعل لاحقا
حتى تتخلص من لينا لذا اتجهت بإنزعاج إلى الباب
فتحته بتذمر : ماذا تريدين الآن
كانت ميرا تضم يديها بسعادة وهي تقفز .. إستغربت سيندي من الأمر فقالت ببرود : مابك تقفزين كالمجانين؟
أمسكت ميرا بذراعي أختها وهي تصيح : إحزري ماذا؟
تملكت سيندي الدهشة من تصرف أختها : مـ ماذا؟
صاحت ميرا بقوة : سننتقل إلى منزل جديد
نظرت سيندي إلى أختها غير مصدقة بما قالت : ولماذا قد ترغب أمي بتغيير المنزل؟
"لِأن عملي قد نقل إلى مكان آخر"
إلتفتت الإثنتان إلى مصدر الصوت حيث كانت أمهما تقف
(كارلا فيرموث تبلغ من العمر37عاما .. ولكنها لا تزال تنبض حيوية ،تعمل كمحاسبة وهي طيبة وصارمة جدا في
نفس الوقت .. تملك بشرة بيضاء ناصعة وشعرا أشقر قصير. )
إمتلأ عالم سيندي بالسواد : نـُقل؟؟
إبتسمت كارلا بسعادة : نعم .. سنعود إلى مكان طفولتكما ،ألا يبدو هذا رائعا
صاحت ميرا بسعادة عارمة : ياااااااااه هذا يعني أننا سنلتقي بأصدقائي القدمـــــاء
ركضت بسرعة إلى غرفتها وهي تردد : أتشوق حتى أكتشف كيف سيبدو بيتر وأخته لولا بعد مضي ثماني
سنوات
إبتسمت الأم لسعادة ابنتها ولكنها التفتت إلى سيندي : وأنت .. ألم تشتاقي لأحد منهم؟
نظرت بإستغراب إلى سيندي التي كانت تقف كالجماد والدموع قد تجمعت في مقلتيها .. إقتربت منها بخوف :
مالذي حدث لك سيندي؟
أخذت سيندي تشهق من البكاء .. رددت ببطء وصوت غير مسموع : سـ ـ ـلايـ ــ..
إستغربت كارلا من تصرفات ابنتها : هل تعانين من شئ .. ألم يعجبك الخبر؟
نظرت سيندي إلى الأرض والدموع تتساقط من عينيها كالمطر،كيف ستبتعد الآن عن سلايد .. كيف؟؟؟
لم تهتم لما قالته أمها فدخلت غرفتها بسرعة وأغلقت الباب غير مبالية لمناداة أمها
===========================================
أتمنى يكون عجبكم
وأعدكم اني متى كتبت شي رآآح أحطه فـ الحآآل
في أمان الله
سي يو آآل..~
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات