السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في مكان ما......
من هذا العالم ...
.
.
.
ارى فتاة وسط ظلام دامس..
تحيط بها ورود حمراء كدم..
هذه الفتاة تبدوا في غاية الحزن..
شعرها الاسود الطويل يتطاير مع نسيم الهواء..
وفستانها الابيض يزيد من جمالها..
لكن شيء ما مفقود..
انها حزينة والدموع تسقط من عينيها كحبات اللؤلؤ..
لكن لما هي حزينة..
ساقترب منها اكثر..
.
.
.
ها انا الان اقف امامها ..
لكن ماذا علي ان افعل الان..
كيف اهداها..
ساسالها لما هي حزينة..
فسالتها:مرحبا لما انت حزينة..
وجهت نظرها الي..
بدت مختلفة..
مختلفة تماما عن البشر..
قالت:انا هكذا
فقلت:ولما انت هكذا
قالت:انا هكذا حزينة دوما
فقلت:عجيب كيف تكونين حزينة دوما..
الا يجب ان نبتسم في بعض الاحيان..
فردت:ليس هناك ما يجعلني ابتسم..
.
.
.
.
.
استغربت كثيرا من ردة فعلها..
هل يعقل كيف لا تبتسم ابدا..
صحيح ان الانسان يحزن معضم الاحيان..
تارة يبك وتارة اخرى يضحك..
لما الجميع حزين..
اليس من المفترض ان نبتسم حتى وان كنا في اشد حالاتنا حزنا..
هل يعقل ان هناك في هذا العالم من لم يتذوق طعم السعادة..
انا واثقة انهم مروا باوقات شعرو فيها بالسعادة..
لكن المشكلة اننا نحن من نمنع السعادة من القدوم الينا..
لاننا نحب الحزن..
نعم نحن نحب الحزن..
.
.
.
.
قمت بمد يدي لتلك الفتاة وبتسمت في وجهها..
نظرت الي مستغربة..
فقلت لها:اعطني يدك..
فمدت يدهالي..
وما ان تلامست يدانا ببعضها حتى..
بدا ذلك الظلام بتلاشي..
واصبح المكان حديقة جميلة مليئة بالازهار..
و الاشجار انبتت اوراقها..
واشرقت الشمس وسط السماء الزرقاء..
اصبح المكان في غاية الجمال والروعة..
اندهشت تلك الفتاة ثم نظرت الي مستغربة..
فقلت:ابتسمي فحسب وستاتيك السعادة بنفسها
حتى انتزعت علامات الاستغراب عن وجهها وبتسمت..
ابتسامة خفيفة..
.
.
.
.
.
.
لذا لا تسالوا اين السعادة..
ابتسموا فحسب وسوف تاتيكم السعادة من تلقاء نفسها..





اضافة رد مع اقتباس







المفضلات