ما بك آيه الإنسان
هل تاهت محاسن الإنسان
أم ضاعت في السراب
أم علمت مساوئ الإنسان
أن لديها باب
قد سألت عيوني أراض
فما كسبت في الغياب
قد سألت أراض الصدق
و سألت حب الروابي
و ما أضحت في انتظار
فرفعتها إليك يا رب
و عن رجل مبتسم في النواصي
فعبسة الدهور في استغرابي
وقد سألها باستمراري
فبدا علي وجهها استعجابي
ثم سألها بتكرار
فردت علي بإكتأب
فردت عليه بأهرام صوتها وقالت
أما دمرت بالنصاب
وين الأمجاد هل ضاعت
وكان الرد بالعتاب
فقالت أنا الأزمان ملهاة
وأنا محكمت الشباب
فماذا تريد فكلتا ابنتيها
لديها أراض رحاب
فدخل أراضيها فقد رأى
وحوشاً ورأى شياب
وأبشع مخلوق في الوجودي
رد ابشع الثياب
فبكى عليها وقال لا
أما لها طبيب
فرأى نور فقال لها
هل هذا صواب
قالت ذالك أنت ومثيلك
وقد غلبت علي عيوبي
وقالت أنت ابيض فدخل
فيها في بمحكمه والمربي
وقالت يا ليت ملهاتي حملتني وقالت
نعم للمحكمة وقالتها بحبي





اضافة رد مع اقتباس




المفضلات