كالغيمة البيضاء فتحت لها أبواب السماء
بالأمس باهى بكم الإله واليوم عدتم بالبهاء
يا سعد من زار عرفة وبشر بالنقاء
وأنا البعيد..
قد بات حالي في كسوف
واليوم عيد ..!
وأخذت فسحة إلى البعيد
أقلب الماضي وطيف الأحبة الذي كان .!!
وهاهي الأرجوحة الصغيرة تنتطر فوج الصغار في حبور
والأم تخبز حلوى العيد والجد يحضن الحفيد ..
والكل مستآنس سعيد ..!
والأن صار الحال يشكو حاله..
والديار تنادي صاحب الدار..!
ولو طالت بي لحظة الخيال هذه
لتمنيت أن أكون في
حضن ذالك اليوم ..!
.
.





اضافة رد مع اقتباس



















المفضلات