{ مدخلـ ~
سأحكي عن معزوفةٍ لقدر ..
عزف أنغامه بأسىً شديد
لتوديع شهيد
و استقبال وليد
في يوم العيد ..
\\
..
في زمن الحروب .. و تخاصم الشعوب
تمر الأعياد خلف الأعياد .. و الأحزان تشغل العباد
في زمن ليس كأي زمن .. حيث الأبرياء هم من يدفع الثمن
ثمن أخطاء لم يرتكبوها .. و لم تكن لهم صلةٌ بارتكابها
و في وطن من الأوطان .. من حُرِمَ السعادة و الحنان
حيث يحل العيد .. بكل بؤسٍ شديد
حيث القتل و التدمير .. حيث التخريب و التشريد
حيث .. عيد بلونٍ فريد .. بدمِ شهيد .. و صرخة وليد
حين تُسمع التكبيرات و تتعالى الصرخات .. لتبادُل التعازي في يوم عيد
لتتحول الصلاة .. من صلاة عيد .. لصلاةٍ على فقيد
تلك هي معزوفة القدر .. حيث عيد بلا عيد
حيث العيد غريق الدموع .. مُطفأ الشموع
مُوقدٌ فيه الألم .. مُستعِرٌ فيه الجرم
صامتٌ فيه الندم .. مُشتعِلٌ فيه السقم
..
\\
مخرجـ ~}
تلك أُقصوصة عيد ..
في وطنٍ مجيد ..
يحنُّ فيه العبيد .. ليومٍ سعيد




اضافة رد مع اقتباس












المفضلات