بداية
لا أرغب حقا في تعميم مبدأ (الذئاب) على جميع شباب اليوم وأعني تحديا
ممن قد تتعلق قلوبهم (وبشكل غير مباشر) وبطريقة مشابهة تمامـــا
للأحداث التي ذكرتها بشأن صديقك , الأمر الآخر هو حتى مسمى خرفــان
لايمكن أن ينطبق أو حتى ننعت به الفتاة بما إننا نعي تماما بأن المسمى
قد يذكر (لمعشر الشباب) وتحديدا ممن تستهويهم الأنثى بصورة أو صوت
حتى لو وصلت العملية لتقليد أو مقلب وما إلى ذلك من أمور تجعله فعلا فــي
موقف حرج جدا قد خرج الكثير بمصطلح (الخروف) والذي لم يذكر إلا من خلالـ
طبيعة تعامله مع مواقف مشابهة .
نعم
هناك فتيات ممن بلغن الدرجة القصوى في (السذاجة) وممن يخرجن من علاقـــة
إلى أخرى ومن فشل إلى محاولة (نجاة) وذلك قد يكون عن طريق علاقة أكثــــر
فشلا من سابقها وذلك لمحاولة إسترجاع ماقد مضى بطريقة خاطئة ومتخبطة
تماما تعود بالفتاة إلى :
1- مشاكل نفسية .
2- عقدة تجاه أمر معين وغالبا (عنصر الذكور) .
3- عدم الإعتراف كليا بمبدأ (الحب) أو (الرومانس) أو حتى الزواج بشكل عام .
وهناك إستثناءات قد تحصل وليس بالضرورة أن تقع الفتاة تجاه ماذكرته أعلاه
إلا من خلال تجربة كهذه (على النقيض تماما) هناك من تكون هذه الفكرة من خلال
قراءات أو محيط أو تجارب لصديقات أو حتى من داخل أو خارج العائلة نفسها .
وعني شخصيا
لا أنكر مبدأ الحب (الإلكتروني) والذي يكون من خلال (منتدى) أو حتى (الماسن نفسه)
وأؤكد بأنه واقع حاصل ولكن ماهو مكمن الإختلاف بينه وبين أي عملية أو مسالة حب تقليدية
متعارفة لدى الشريحة الأكبر ؟
هو أنه
1- المسألة أشد خطورة مما هو عليه التقليد المتعارف وذلك يتجزأ إلى :
أ- التغييرات الحاصلة من قبل الشاب والترهات والاكاذيب التي قد يكون قد سردها طوال فترة تعارفهم .
ب - إنعدام كل ما قد تلعقت الفتاة بالشاب من أجله والخروج بحقيقة أن العملية كانت ليست ســوى
تلاعب ومحاكاة لغاية أو لأمر ما , أو حتى لإشباع غريزة (مرضية) قد تكون لدى الشاب من خلال فتاة
إلى أخرى بطريقة تختلف بشكل نسبي مابين كل شاب وآخر .
ج- ظهور الوجه القبيح بعد فترة معينة وفي الوقت الذي كان قد وصلت الفتاة إلى التفكير والتخيل بأنــه
هو وحده (فارس الأحلام المزعوم) وبالتالي ستكون صدمة واقعه وحقيقة (مطلبه) مؤلمة وإلى مدى بعيد
جدا .
2- الإنعكاس السلبي الأكثر خطورة وغالبا مايكون ضد (الفتاة) وهنا يتجزأ إلى :
أ- الرهبة من كون الشاب قد يقترن أو يتعلق أو يكون علاقة بذات الطريقة التي بدأ بها معها .
ب- الغيرة ومرض الشك والذي قد يفتك بإحداهما وغالبا ماتكون وطأة الأمر أشد (ضد الفتاة) .
ج- السخرية أو مثلما يقال (المعايرة) أو حتى التصادمات التي قد تحدث من خلال الحياة الزوجية بعد
علاقة كهذه ولأمور كثيرة جدا (وردية وخالصة) وبالتالي هزة عنيفة جدا قد تودي بهم إلى وضع لايحمد
عقباه .
وأستثني من هنا
ممن وصلت علاقاتهم (للمقابلات) و (المحادثات الهاتفية) أو حتى إلى ماهو أبعد من ذلك وبمراحل لا أستطيع
حقا أن أذكرها (نصا) ولكنها حاصلة وبشكل واقعي ومتكرر ومتفشي مع الأسف .
لذا
الصدق , الإخلاص , الوفاء , النخوة والشهامة والشجاعة , الغيرة (المحمودة)
والخوف على الفتاة ... ولكن ممن ؟
منه هو تحديدا وأعني شخصه الكريم ^^
فمن أحب , وتعلق قلبه بشكل غير مباشر مثلما أسلفت , وكان يمتلك الرجولة الكافية في تنفيذ جميـــع
ماذكرته أعلاه , وبل وعدم التعاطي بأي ألفاظ (غرامية شاعرية .. أيا يكن) تجاه الفتاة , وإبقاء ذلك الشعور
بداخل جوفه إحتراما وتقديسا وإكراما لتلك الفتاة ..
وإن كان جاد فعلا فيما يصبوا إليه فهناك مكان واحد (لاغير) قد يتقدم إلى الفتاة من خلاله وأن يكونـــــ
على قدر من (الرجولة الكاملة) في تحقيق الحلم وجعله واقع مع من تعلق فؤاده بها دون أن يبوح لــها
بذلك إما :
- خشية لأني يخسرها .
- فلسفة تنص على عدم التعاطي معها (عاطفيا) إلا كزوجة فقط .
بإمكانه أن يجعل من حلمه حقيقة في حال كان صادق كفاية ومخلص ووفي بدرجة إمتياز
وذلك قد يكون إما بالطلب مباشرة (وهذه صعبة لدى الكثير) أو حتى من خلال التلميح
لإحدى صديقاتها (الثقة) و (المقربات لديها) وذلك عن طريق كلمات مؤدبة محترمة واضحة
المعالم لا غموض ولا أي ترهات قد نسمعها مؤخرا وفي أكثر من حدث ومشكلة .
أنا أريد أن أتقدم (لفلانة) وأرغب بها (كزوجة) وآمل أن توضحي وتمهدي الأمر (للأخت) لأنني أخشى فعلا
أن تسئ الفهم تجاه ما أريد , وقد تحدثت بهذا الخصوص مع الوالدة أو الوالد .. أيا يكن وأبدوا موافقتهم
ولا أنتظر سوى الموافقة منها تحديدا , وأنا إنسان جاد فيما أريده ... الخ الخ الخ
وحاول أن تكون صيغة الحديث (رسمية وواقعية ومنطقية وجادة) لاتباكي ولا أشعار ولا حتى أحزان وتذكر دائمـا
بأن
الصدق , الإخلاص , الجدية , الوفاء , الإلتزام الكامل , وتقبل الواقع , والقائمة تطول بهذا الشأن
هي الخامة التي قد توصل (مشاعرك) << إن كانت صادقة , إلى بر الأمان بحول الله ومشيئــته
والأهم
أن لاتحيد ولا تنحرف عن (التشريع الإسلامي) أو دعنا نقول ماترغب لشقيقتك وكيفية الأمر وحصوله
معها , وإن كان الأمر مبكرا من مسألة كونها طالبة أو كونه لم يعمل وما إلى ذلك فيكفي بأنــ
تكون العملية مبدئيا (خطوبة) أو حتى (ملكة)
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه فعليا
هل يوجد من الأشخاص حقيقة من يمتلك هذا (الكم الروحاني الخالص الصادق) وهل يوجد فعلا ممــن
يخشى حتى من ذكر كلمة (أحبك) حتى لو كان (يحبها فعلا) كونه يعلم بأن هذا الأمر غيـــــر
صحيح بما إنها (لم تصبح زوجة حتى) وهل هناك من هو رجل كفاية للقيام بهذا الأمر بالطريقــة
الحميدة وعدم مزج الترهات التي قد تحصل مابعد زيجة كهذه ؟
هنا فقط
أؤيد
لعلها فلسفة لاتروق البعض أو حتى يرى بها الكثير من المبالغة
ولكن هذا واقع
شاهدته وعايشت الكثير من أطرافه ورأيت النجاح (بشكل مقنن)للبعض والفشل للبعض (بشكل مغلب)
ولعل ذلك يعود لصعوبة وقلة وليست (إستحالة وإنعدام) ماذكرته فيما سبق
وبعد ها الموشح الجالب للصداع
أترككم برعاية الرحمن وحفظه ^^
اولا السلام عليكم اخي في الله فامبير وحياك الله ويعطيك العافيه على كل ماقلته
ثانيا : كلامك كله درر وانا لا اجامل وليس هذا من طبعي
ولكني حاولت ان اجد اي ثغره في كلامك ولم استطع ذلك
بارك الله فيك اخي فقد اثريت الموضوع بالكثير وناقشت كل النقاط الحساسه بذكاء وواقعيه
وشملت كل شيء والكمال لله وحده طبعا
اقنعتني بكل ما قلته
الان اصبح هذا الموضوع محل فائده واقتناع لدى الطرفين
وليس مثل بعض المواضيع المنحازه لطرف دون الاخر
عوضا عن ذكر الالفاظ السيئه من قبل اصحاب تلك المواضيع بحجه الاقناع
شكرا لك اخي وبارك الله فيك وادام قلمك النير بالحق دوما




اضافة رد مع اقتباس

















وهكذا انتهينا من سبب حبه لها

المفضلات